Mashrabaمشربة
Skip to the textSkip to the word panel

The opening prayer, and the litanies of Sunday eve and Sunday

الافتتاح، وورد ليلة الأحد، وورد يوم الأحد

  1. 0

    Quotes the Quran 1:1 · text of the quotation verified against Tanzil

    In the name of God, the All-Merciful, the Compassionate. The Greatest Master, the Red Sulphur and the Radiant Light, my lord the Shaykh Muḥyī al-Dīn Muḥammad ibn ʿAlī ibn Aḥmad, the Maghribī, the Andalusian (may God benefit us by his sciences in this world and the next, through Muḥammad and his Family), said:

  2. 1

    Praise belongs to God for the excellence of His granting of success. I ask Him for guidance to travel His path; for inspiration toward realizing it; for a heart certain in assenting to it; for a luminous intellect through the solicitude of His granting precedence; for a spiritual repose (rawḥ) that leads to His ennobling; for a soul at peace, free of ignorance; for an understanding that gleams with the flashes of thought and its lightning; for an innermost secret that blossoms by the Salsabīl-spring of the opening and its pure wine; for a tongue loosened upon the carpet of expansion and its clarifying; for a thought raised above the gilding of what passes away and its false adornment; and for an inner sight that witnesses the secret of existence in the setting and the rising of the cosmos.

  3. 2

    Alludes to the Quran 3:173

    …and senses kept sound through the channels of the breath of repose (rawḥ) and the ways it opens, and a primordial nature (fiṭra) cleansed of the catarrh of deficiency and its stopping-up, and a native genius led by the rein of the Sacred Law and made fast by it, and a time (waqt) that aids its gathering and its separating; and blessing and peace upon Muḥammad, his Family and his company, the caliphs after him, and those who follow in walking his path; and grant [him] abundant peace. To proceed: the One sought is God, in existence (wujūd) and in witnessing (shuhūd). He is the One intended; there is no denying and no disavowal. He is my sufficiency, and how excellent a Trustee!

  4. 3

    Quotes the Quran 1:1 · text of the quotation verified against Tanzil

    Alludes to the Quran 20:111

    In the name of God, the All-Merciful, the Compassionate. My God, You are the One who encompasses the unseen of every witnessed thing, and who holds dominion over the inward of every outward thing. I ask You by the light of Your Face, before which foreheads have bowed in prostration and faces have been humbled, and by Your light, toward which eyes have been raised in fixed gaze, that You guide me to Your special path with a guidance by which You turn my face toward You and away from everything other than You. O You who are the absolute He, while I am the delimited he! O You besides whom there is no 'he' but He!

  5. 4

    Quotes the Quran 6:18 · text of the quotation verified against Tanzil

    Quotes the Quran 6:103 · text of the quotation verified against Tanzil

    Alludes to the Quran 41:54

    My God, Your task is the subjugation of enemies and the crushing of tyrants. I ask You for a succour from the might of Your subduing Names, that it may shield me from everyone who intends me harm, so that by it I may restrain the hands of the transgressors and by it cut off the last remnant of the wrongdoers (cf. Q 6:45). Give me such mastery over my own self as sanctifies me from every blemishing trait of character. And guide me to You, O Guide! To You is the return of all things, and You encompass all things. 'And He is the Subduer above His servants' (Q 6:18), 'and He is the Subtle, the All-Aware' (Q 6:103; 67:14).

  6. 5

    اِلٰهِي اَنْتَ الْقَدِيمُ عَلٰى كُلِّ نَفْسٍ وَالْقَيُّومُ عَلٰى كُلِّ مَعْنًى وَحِسٍّ قَدَرْتَ فَقَهَرْتَ وَعَلِمْتَ فَقَدَّرْتَ فَلَكَ الْقُدْرَةُ وَالْقَهْرُ وَبِيَدِكَ الْخَلْقُ وَالْاَمْرُ وَاَنْتَ مَعَ كُلِّ شَيْءٍ وَبِالْقُرْبِ وَلَاهُ وَبِالْاِحَاطَةِ مُدَبِّرُهُ وَهُدَاهُ اِلٰهِي اِنِّي اَسْئَلُكَ مَدَدًا مِنْ اَسْمَآئِكَ الْقَهْرِيَّةِ تُقَوِّي بِهَا قُوَايَ الْقَلْبِيَّةَ وَالْقَالَبِيَّةَ حَتّٰى لَا يَلْقَانِي صَاحِبُ قَلْبٍ اِلَّا انْقَلَبَ عَلٰى عَقِبَيْهِ مَقْهُورًا

    Alludes to the Quran 13:33

    Alludes to the Quran 7:54

  7. 6

    وَاَسْئَلُكَ اِلٰهِي لِسَانًا نَاطِقًا وَقَوْلًا صَادِقًا وَفَهْمًا لَايِقًا وَسِرًّا فَائِقًا وَقَلْبًا قَابِلًا وَعَقْلًا عَاقِلًا وَفِكْرًا مُشْرِقًا وَشَوْقًا مُقْلِقًا وَطَرْفًا مُطْرِقًا وَتَوْقًا مُحْرِقًا وَهَبْنِي يَدًا قَادِرَةً وَقُوَّةً قَاهِرَةً وَنَفْسًا مُطْمَئِنَّةً وَجَوَارِحًا لِطَاعَتِكَ لَيِّنَةً وَقَدِّسْنِي لِلْقُدُومِ عَلَيْكَ وَارْزُقْنِي التَّقَدُّمَ اِلَيْكَ

  8. 7

    اِلٰهِي هَبْ لِي قَلْبًا اُقْبِلُ بِهِ عَلَيْكَ بِفَقْرِ الْفَقْرِ يَقُودُهُ وَالشَّوْقُ يَسُوقُهُ وَالتَّوْقُ رَفِيقُهُ زَادُهُ الْخَوْفُ وَرَفِيقُهُ الْقَلَقُ وَقَصْدُهُ الْقُرْبُ وَالْقَبُولُ وَعِنْدَكَ زُلْفَى الْقَاصِدِينَ وَمُنْتَهٰى رَغْبَةِ الطَّالِبِينَ اِلٰهِي اَلْقِ عَلَيَّ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ وَجَنِّبْنِي الْعَظَمَةَ وَالْاِسْتِكْبَارَ وَاَقِمْنِي فِي مَقَامِ الْقَبُولِ بِالْاِنَابَةِ وَقَابِلْ قَوْلِي بِالْاِجَابَةِ رَبِّ قَرِّبْنِي اِلَيْكَ قُرْبَ الْعَارِفِينَ وَقَدِّسْنِي عَنْ عَلَائِقِ الطَّبْعِ وَاَزِلْ مِنِّي عَلَقَ دَمِ الذَّمِّ لِاَكُونَ مِنَ الْمُطَهَّرِينَ وَصَلَّى اللّٰهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ اَجْمَعِينَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

  9. 8

    بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللّٰهِ فَاتِحِ الْوُجُودِ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ مُظْهِرِ كُلِّ مَوْجُودٍ وَلَا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ تَوْحِيدًا مُطْلَقًا عَنْ كَشْفٍ وَشُهُودٍ وَاللّٰهُ اَكْبَرُ مِنْهُ بَدَأَ الْاَمْرُ وَاِلَيْهِ يَعُودُ وَسُبْحَانَ اللّٰهِ مَا ثَمَّ سِوَاهُ فَيُشْهَدُ وَلَا مَعَهُ غَيْرُهُ مَعْبُودٌ وَاحِدٌ اَحَدٌ عَلٰى مَا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ حُدُوثِ الْحُدُودِ لَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ اٰيَةٌ تَدُلُّ عَلٰى اَنَّهُ وَاحِدٌ اَحَدٌ مَوْجُودٌ سِرُّهُ مُنَزَّهٌ سَتْرُهُ عَنِ الْاِدْرَاكِ وَالنُّفُودِ

    Quotes the Quran 1:1 · text of the quotation verified against Tanzil

  10. 9

    وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ كَنْزٌ اخْتَصَّنَا بِهِ مِنْ خَزَائِنِ الْغَيْبِ وَالْجُودِ اَسْتَنْزِلُ بِهِ كُلَّ خَيْرٍ وَاَدْفَعُ بِهِ كُلَّ شَرٍّ وَضَيْرٍ وَاَفْتُقُ بِهِ كُلَّ رَتْقٍ مَسْدُودٍ وَاِنَّا لِلّٰهِ وَاِنَّا اِلَيْهِ رَاجِعُونَ فِي كُلِّ اَمْرٍ نَزَلَ اَوْ هُوَ نَازِلٌ وَفِي كُلِّ حَالٍ وَمَقَامٍ وَخَاطِرٍ وَوَارِدٍ وَمَصْدَرٍ وَوُرُودٍ وَاللّٰهُ هُوَ الْمَرْجُوُّ لِكُلِّ شَيْءٍ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ هُوَ الْمَأْمُولُ وَالْمَقْصُودُ وَالْاِلْهَامُ مِنْهُ وَالْفَهْمُ عَنْهُ وَالْمَوْجُودُ هُوَ وَلَا اِنْكَارَ وَلَا جُحُودَ

    Quotes the Quran 2:156 · text of the quotation verified against Tanzil

  11. 10

    اِذَا كَشَفَ فَلَا غَيْرَ وَاِذَا سَتَرَ فَكُلٌّ غَيْرٌ وَكُلٌّ مَحْجُوبٌ مَعْبُودٌ بَاطِنٌ بِالْاَحَدِيَّةِ ظَاهِرٌ بِالْوَاحِدِيَّةِ وَعَنْهُ وَبِهِ كَانَ كَوْنُ كُلِّ شَيْءٍ فَلَا شَيْءَ اِذِ الشَّيْءُ فِي الْحَقِيقَةِ مَعْدُومٌ مَفْقُودٌ فَهُوَ الْاَوَّلُ وَالْاٰخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ قَبْلَ كَوْنِ الشَّيْءِ وَبَعْدَ الْوُجُودِ لَهُ الْاِحَاطَةُ الْوَاسِعَةُ وَالْحَقِيقَةُ الْجَامِعَةُ وَالسِّرُّ الْقَآئِمُ وَالْمُلْكُ الدَّآئِمُ وَالْحُكْمُ اللَّازِمُ اَهْلُ الثَّنَآءِ وَالْمَجْدِ هُوَ كَمَا اَثْنٰى عَلٰى نَفْسِهِ فَهُوَ الْحَامِدُ وَالْمَحْمُودُ اَحَدِيُّ الذَّاتِ وَاحِدِيُّ الْاَسْمَآءِ وَالصِّفَاتِ عَلِيمٌ بِالْكُلِّيَّاتِ وَالْجُزْئِيَّاتِ مُحِيطٌ بِالْفَوْقِيَّاتِ وَالتَّحْتِيَّاتِ وَلَهُ عَنَتِ الْوُجُوهُ مِنْ كُلِّ الْجِهَاتِ

    Quotes the Quran 57:3 · text of the quotation verified against Tanzil

    Alludes to the Quran 20:111

  12. 11

    اَللّٰهُمَّ يَا مَنْ هُوَ الْمُحِيطُ الْجَامِعُ وَيَا مَنْ لَا يَمْنَعُهُ مِنَ الْعَطَاءِ مَانِعٌ يَا مَنْ لَا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ وَعَمَّ جَمِيعَ الْخَلَائِقِ جُودُهُ وَرِفْدُهُ اَللّٰهُمَّ افْتَحْ لِي اَغْلَاقَ هٰذِهِ الْكُنُوزِ وَاكْشِفْ لِي حَقَايِقَ هٰذِهِ الرُّمُوزِ وَكُنْ اَنْتَ مُوَاجِهِي وَوُجْهَتِي وَاحْجُبْنِي بِرُؤْيَتِكَ عَنْ رُؤْيَتِي وَامْحُ بِظُهُورِ تَجَلِّيكَ جَمِيعَ صِفَتِي حَتّٰى لَا يَكُونَ لِي وِجْهَةٌ اِلَّا اِلَيْكَ وَلَا يَقَعَ مِنِّي نَظَرٌ اِلَّا عَلَيْكَ

    Alludes to the Quran 16:96

  13. 12

    وَانْظُرِ اللّٰهُمَّ اِلَيَّ بِعَيْنِ الرَّحْمَةِ وَالْعِنَايَةِ وَالْحِفْظِ وَالرِّعَايَةِ وَالْاِخْتِصَاصِ وَالْوِلَايَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتّٰى لَا يَحْجُبَنِي عَنْ رُؤْيَتِي لَكَ شَيْءٌ وَاَكُونَ نَاظِرًا اِلَيْكَ بِمَا اَمْدَدْتَنِي بِهِ مِنْ نَظَرِكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَاجْعَلْنِي خَاضِعًا لِتَجَلِّيكَ اَهْلًا لِاخْتِصَاصِكَ وَتَوَلِّيكَ مَحَلَّ نَظَرِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَمُفِيضًا عَلَيْهِمْ مِنْ عَطَآئِكَ وَفَضْلِكَ

  14. 13

    يَا مَنْ لَهُ الْغِنَآءُ الْمُطْلَقُ وَلِعَبْدِهِ الْفَقْرُ الْمُحَقَّقُ يَا غَنِيًّا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ وَكُلُّ شَيْءٍ مُفْتَقِرٌ اِلَيْهِ وَيَا مَنْ بِيَدِهِ اَمْرُ كُلِّ شَيْءٍ وَاَمْرُ كُلِّ شَيْءٍ رَاجِعٌ اِلَيْهِ وَيَا مَنْ لَهُ الْوُجُودُ الْمُطْلَقُ فَلَا يَعْلَمُ مَا هُوَ اِلَّا هُوَ وَلَا يُسْتَدَلُّ عَلَيْهِ اِلَّا بِهِ وَيَا مُسَخِّرَ الْاَعْمَالِ الصَّالِحَةِ لِلْعَبْدِ لِيَعُودَ نَفْعُهَا عَلَيْهِ لَا مَقْصَدَ لِي غَيْرُكَ وَلَا يَسَعُنِي اِلَّا جُودُكَ وَخَيْرُكَ يَا جَوَادُ فَوْقَ الْمُرَادِ يَا مُعْطِيَ النَّوَالِ قَبْلَ السُّؤَالِ

  15. 14

    يَا مَنْ وَقَفَ دُونَهُ قَدَمُ كُلِّ طَالِبٍ يَا مَنْ هُوَ عَلٰى اَمْرِهِ قَادِرٌ وَغَالِبٌ يَا مَنْ هُوَ لِكُلِّ شَيْءٍ وَاهِبٌ وَاِذَا شَآءَ سَالِبٌ اَهُمُّ اِلَيْكَ بِالسُّؤَالِ فَاَجِدُنِي عَبْدًا لَكَ عَلٰى كُلِّ حَالٍ فَتَوَلَّنِي يَا مَوْلَايَ فَاَنْتَ اَوْلٰى بِهِ مِنِّي كَيْفَ اَقْصِدُكَ وَاَنْتَ وَرَآءَ الْقَصْدِ اَمْ كَيْفَ اَطْلُبُكَ وَالطَّلَبُ عَيْنُ الْبُعْدِ اَيُطْلَبُ مَنْ هُوَ قَرِيبٌ حَاضِرٌ اَمْ يُقْصَدُ مَنِ الْقَصْدُ فِيهِ تَآئِهٌ وَحَآئِرٌ

  16. 15

    اَلطَّلَبُ لَا يَصِلُ اِلَيْكَ وَالْقَصْدُ لَا يَصْدُقُ عَلَيْكَ تَجَلِّيَاتُ ظَاهِرِكَ لَا تُلْحَقُ وَلَا تُدْرَكُ وَرُمُوزُ اَسْرَارِكَ لَا تَنْحَلُّ وَلَا تَنْفَكُّ اَيَعْلَمُ الْمَوْجُودُ كُنْهَ مَنْ اَوْجَدَهُ اَمْ يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ مَنِ اسْتَعْبَدَهُ اَلطَّلَبُ وَالْقَصْدُ وَالْقُرْبُ وَالْبُعْدُ صِفَاتُ الْعَبْدِ فَمَاذَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ بِصِفَاتِهِ مِمَّنْ هُوَ مُنَزَّهٌ مُتَعَالٍ فِي ذَاتِهِ وَكُلُّ مَخْلُوقٍ مَحَلُّهُ الْعَجْزُ فِي مَوْقِفِ الذُّلِّ عَلٰى بَابِ الْعِزِّ عَنْ نَيْلِ اِدْرَاكِ هٰذَا الْكَنْزِ

  17. 16

    كَيْفَ اَعْرِفُكَ وَاَنْتَ الْبَاطِنُ الَّذِي لَا تُعْرَفُ وَكَيْفَ لَا اَعْرِفُكَ وَاَنْتَ الظَّاهِرُ الَّذِي اِلَيَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ تَتَعَرَّفُ كَيْفَ اُوَحِّدُكَ وَلَا وُجُودَ لِي فِي عَيْنِ الْاَحَدِيَّةِ وَكَيْفَ لَا اُوَحِّدُكَ وَالتَّوْحِيدُ سِرُّ الْعُبُودِيَّةِ سُبْحَانَكَ لَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ مَا وَحَّدَكَ مِنْ اَحَدٍ اِذْ اَنْتَ كَمَا اَنْتَ فِي سَابِقِ الْاَزَلِ وَلَاحِقِ الْاَبَدِ فَعَلَى التَّحْقِيقِ مَا وَحَّدَكَ اَحَدٌ سِوَاكَ وَفِي الْجُمْلَةِ مَا عَرَفَكَ اِلَّا اِيَّاكَ بَطَنْتَ وَظَهَرْتَ فَلَا عَنْكَ بَطَنْتَ وَلَا لِغَيْرِكَ ظَهَرْتَ فَاَنْتَ اَنْتَ لَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ فَكَيْفَ بِهٰذَا الشَّكْلِ يَنْحَلُّ هُوَ الْاَوَّلُ الْاٰخِرُ وَالْاٰخِرُ اَوَّلُ

    Quotes the Quran 21:87 · text of the quotation verified against Tanzil

  18. 17

    فَيَا مَنْ اَبْهَمَ الْاَمْرَ وَاَبْطَنَ السِّرَّ وَاَوْقَعَ فِي الْحَيْرَةِ وَلَا حَيْرَةَ اَسْئَلُكَ اللّٰهُمَّ كَشْفَ سِرِّ الْاَحَدِيَّةِ وَتَحْقِيقَ الْعُبُودِيَّةِ وَالْقِيَامَ بِالرُّبُوبِيَّةِ بِمَا يَلِيقُ بِحَضْرَتِهَا الْعَلِيَّةِ فَاَنَا مَوْجُودٌ بِكَ حَادِثٌ مَعْدُومٌ وَاَنْتَ مَوْجُودٌ بَاقٍ حَيٌّ قَيُّومٌ قَدِيمٌ اَزَلِيٌّ عَالِمٌ مَعْلُومٌ فَيَا مَنْ لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ اِلَّا هُوَ اَسْئَلُكَ اللّٰهُمَّ الْهَرَبَ مِنِّي اِلَيْكَ وَالْجَمْعَ بِجَمِيعِ مَجْمُوعِي عَلَيْكَ حَتّٰى لَا يَكُونَ وُجُودِي حِجَابِي عَنْ شُهُودِي يَا مَقْصُودِي يَا مَعْبُودِي مَا فَاتَنِي شَيْءٌ اِذَا اَنَا وَجَدْتُكَ وَلَا جَهِلْتُ شَيْئًا اِذَا اَنَا عَلِمْتُكَ وَلَا فَقَدْتُ شَيْئًا اِذَا اَنَا شَهِدْتُكَ

  19. 18

    فَنَائِي فِيكَ وَبَقَائِي بِكَ وَمَشْهُودِي اَنْتَ لَا اِلٰهَ اِلَّا اَنْتَ كَمَا شَهِدْتَ وَكَمَا عَلِمْتَ وَكَمَا اَمَرْتَ فَشُهُودِي عَيْنُ وُجُودِي فَمَا شَهِدْتُ سِوَائِي فِي فَنَآئِي وَبَقَآئِي وَالْاِشَارَةُ اِلَيَّ وَالْحُكْمُ لِي وَعَلَيَّ وَالنِّسْبَةُ نِسْبَتِي وَكُلُّ ذٰلِكَ رُتْبَتِي وَالشَّأْنُ شَأْنِي فِي الظُّهُورِ وَالْبُطُونِ وَسَرَيَانِ السِّرِّ الْمَصُونِ هُوِيَّةٌ سَارِيَةٌ مَظَاهِرُ بَادِيَةٌ وُجُودٌ وَعَدَمٌ وَنُورٌ وَظُلَمٌ لَوْحٌ وَقَلَمٌ سَمْعٌ وَصَمَمٌ جَهْلٌ وَعِلْمٌ حَرْبٌ وَسِلْمٌ صَمْتٌ وَنُطْقٌ رَتْقٌ وَفَتْقٌ حَقِيقَةٌ وَحَقٌّ غَيْبُوبِيَّةُ اَزَلٍ دَيْمُومِيَّةُ اَبَدٍ قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ اَللّٰهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا اَحَدٌ

    Quotes the Quran 21:87 · text of the quotation verified against Tanzil

    Quotes the Quran 112:1-4 · text of the quotation verified against Tanzil

    Alludes to the Quran 68:1; 85:22

  20. 19

    وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى الْاَوَّلِ فِي الْاِيجَادِ وَالْوُجُودِ الْفَاتِحِ لِكُلِّ شَاهِدٍ حَضْرَتَيِ الشَّاهِدِ وَالْمَشْهُودُ السِّرُّ الْبَاطِنُ وَالنُّورُ الظَّاهِرُ عَيْنُ الْمَقْصُودِ الْمُمَيِّزِ قَصَبَ السَّبْقِ فِي عَالَمِ الْخَلْقِ مِنَ الْمَخْصُوصِ وَالْمَبْعُودِ الرُّوحِ الْاَقْدَسِ الْعَلِيِّ وَالنُّورِ الْاَكْمَلِ الْبَهِيِّ الْقَآئِمِ بِكَمَالِ الْعُبُودِيَّةِ فِي حَضْرَةِ الْمَعْبُودِ الَّذِي مَنْ اُفِيضَ عَلٰى رُوحِهِ مِنْ حَضْرَةِ رُوحَانِيَّتِهِ وَاتَّصَلَتْ بِمِشْكٰوةِ قَلْبِهِ اَشِعَّةُ نُورَانِيَّتِهِ فَهُوَ الرَّسُولُ الْمُقَرَّبُ وَالْوَلِيُّ الْمَسْعُودُ

  21. 20

    وَعَلٰى اٰلِهِ وَاَصْحَابِهِ خَزَائِنِ اَسْرَارِهِ وَمَعَادِنِ اَنْوَارِهِ وَمَطَالِعِ اَقْمَارِهِ كُنُوزِ الْحَقَايِقِ هُدَاةِ الْخَلَايِقِ نُجُومِ الْهُدٰى لِمَنِ اقْتَدٰى وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللّٰهِ وَمَا اَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَحَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ

    Quotes the Quran 12:108 · text of the quotation verified against Tanzil

    Quotes the Quran 3:173 · text of the quotation verified against Tanzil

Translations, word glosses and term notes are AI-generated (Claude) and marked as such; no published translation is reproduced.Word analysis is automatic (CAMeL Tools), guided by the text's vowelling. How this text was established.