Thirty words to begin with
Three ways in: Encounter (this page) · Learn (the grammar, with this text's words) · Deep (manuscripts, editions, commentators)
- بِتَكْوِينْ
1
takwīn (engendering)
The root ك و ن: Ibn Fāris: reporting the occurrence (ḥudūth) of a thing in past or present time; kāna al-shayʾ means it came about and was present.
Bringing beings into existence through the creative command; Jesus is a 'likeness' because he too engenders life by God's leave.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿الله طهره جسما ونزهه %~% روحا وصيره مثلا بتكوين﴾
يشير رضي الله عنه : إلى أنّ جسمانيّته تمثّليّ روحاني ، ليس فيها من التلوينات الطبيعية البشرية ما يقدح في روحانيته ، فإنّ صورته روح متجسّد في رأي العين وليس فيها من الجسم إلَّا حقيقة الجسمية التي بها يثبت متحيّزا لعيان العيون ، ويبقى كذلك مدّة مديدة . وذلك من ط…
He - may God be pleased with him - indicates that his corporeality is a spiritual representation (tamthīl rūḥānī), in which there is none of the natural human colorations (talwīnāt) that would detract from his spirituality. For his form is a spirit made corporeal in visual appearance, and there is nothing of the body i…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿الله طهره جسما ونزهه %~% روحا وصيره مثلا بتكوين﴾
وفي نسخة : لتكوين ، أي الله خاصة طهر جسمه عن الأقذار الطبيعية ، فإنه روح متجسد في بدن مثالي روحاني ولذلك بقي مدة مديدة زائدة على ألف في زماننا هذا ، ومن الهجرة سبعمائة وثلاثون بثلاثمائة وستة وثلاثين ، فإن من ميلاد النبي إلى زماننا هذا سبعمائة وإحدى وثمانين سنة…
[Verse: God purified him in body %~% and declared him incomparable in spirit, and made him an exemplar through engendering (takwīn)] — in another copy: 'for engendering' — that is, God, specifically, purified his body of natural defilements, for he is a spirit incarnated in an imaginal, spiritual body; and for that rea…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿الله طهّره جسما ونزّهه %~% روحا وصيّره مثلا بتكوين﴾
وقد نبّهت على وجه مماثلته بآدم ، وهذا وجه مماثلته للحقّ ، وهو الظهور بالإبداء والإعادة فعلا ، والتطهير والتنزيه ذاتا وصفة . الروح مبدأ الحياة وبيّن أن موضوع البحث في الحكمة النبويّة - على ما عرفت - إنما هو تحقيق أمر الكلام ، والكشف عن أصل مادته التي هي الحياة …
— And I have already drawn attention to the aspect of his resemblance (mumāthala) to Adam; and this is the aspect of his resemblance to the Real (al-Ḥaqq), namely: manifestation through origination (ibdāʾ) and restoration (iʿāda) in act, and purification (taṭhīr) and declaring-incomparable (tanzīh) in essence and attri…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿من أجل أمه، ومن أجل تمثل جبريل في صورة البشر حتى لا يقع التكوين في هذا النوع الإنساني إلا على الحكم المعتاد. فخرج عيسى يحيي الموتى لأنه روح إلهي، وان الإحياء لله والنفخ لعيسى، كما كان النفخ لجبريل والكلمة لله. فكان إحياء عيسى للأموات إحياء محققا من حيث ما ظهر عن نفخه كما ظهر هو عن صورة أمه . وكان إحياؤه أيضا متوهما أنه منه وإنما كان لله.﴾
محقق من مريم ) لا دخل لتوهمها في تحققه ، ويمكن أن يراد بالماء المتوهم الهواء المنفوخ المحقق الذي مائيته متوهمة ، فتكوّن جسم عيسى من ماء تحقق ومن هواء منفوخ توهمت فيه المائية ، أو يراد بالماء المتوهم ما لا يكون له تحقق في الخارج . ويكون معنى تكون جسم عيسى منه أ…
in this human species would occur only according to the customary pattern. Thus Jesus came forth raising the dead, because he is a divine spirit, and the giving of life belongs to God while the breathing belongs to Jesus, just as the breathing belonged to Gabriel while the Word belonged to God. So Jesus's giving life t…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿الله طهره جسما ونزهه %~% روحا وصيره مثلا بتكوين … اللّه طهره جسما﴾
من أرجاس الطبيعة
from the filth of Nature
source
OpenITI / barzakhAIEnglish88 words of this root in the chapter · first as a term in ¶1 · also: akwān (engendered beings), akwān (engendered beings), makān (station)
- مُحَقَّقٍ
2
muḥaqqaq (taḥaqquq)
The root ح ق ق: Ibn Fāris gives a single root sense: the firmness (iḥkām) and soundness (ṣiḥḥa) of a thing. Ḥaqq, the opposite of bāṭil, heads the root.
What is realized and actual in concrete existence, contrasted with the merely imagined; Mary's water was real and bodily.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الحقيقة
سلب آثار اوصافك عنك باوصافه بأنه الفاعل بك فيك منك لا انت (ما مِنْ دَابَّةٍ إِلاّ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها) .
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · حق اليقين
ما حصل من العلم بما اريد له ذلك المشهود.
al-Jandī (d. 700) on ﴿فكان إحياء عيسى للأموات إحياء محقّقا من حيث ما ظهر عن نفخه﴾
يعني : من حيث حصول الإحياء عن نفخه ظاهرا رأي عين ، فتصحّ إضافة الإحياء إليه بمشاهد الحسّ عرفا عاديا وتحقيقا أيضا ، لأنّ هويته الله ، وهو أحدية جمع اللاهوت والروحية والصورة ، فيضاف إليه حقيقة من حيث هويته اللاهوتية ، فافهم . يعني رضي الله عنه : في المعتاد من إي…
- meaning: from the aspect of the occurrence of the giving-of-life from his blowing, manifestly, as an eyewitnessed matter, so that the attribution of the giving-of-life to him is correct through sensory witnessing, by customary convention, and also by way of verification (taḥqīq), because his identity is God, and he i…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿فلما قال له – "إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ " - جئت – " لأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا " - انبسطت عن ذلك القبض وانشرح صدرها فنفخ فيها ذلك الحين عيسى ، فكان جبريل ناقلا كلمة الله لمريم كما ينقل الرسول كلام الله لأمته وهو قوله – " وكَلِمَتُه أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ ورُوحٌ مِنْه " - فسرت الشهوة في مريم ، فخلق جسم عيسى من ماء محقق من مريم ، ومن ماء متوهم من جبريل سرى في رطوبة ذلك النفخ ، لأن النفخ من الجسم الحاوانى رطب لما فيه من ركن الماء ، فتكون جسم عيسى من ماء متوهم ومن ماء محقق ، وخرج على صورة البشر من أجل أمه ومن أجل تمثل جبريل في صورة البشر ، حتى لا يقع التكوين في هذا النوع الإنسانى إلا على الحكم المعتاد﴾
إنما سرت الشهوة في مريم حين قال لها ما قال ، لأنها آنست حين كانت في محرابها بقول الملائكة في قوله تعالى –"إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ الله يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْه اسْمُه الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ . وَجِيهاً في الدُّنْيا والآخِرَةِ و…
. Gabriel was thus conveying the Word of God to Mary just as the Messenger conveys the speech of God to his community — and that is His saying: 'and His Word which He cast unto Mary, and a spirit from Him.' Thus desire flowed within Mary, and the body of Jesus was created from an actual (muḥaqqaq) water from Mary, and …
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فخلق جسم عيسى من ماء محقّق من مريم وماء متوهّم من جبرئيل ، سرى في رطوبة ذلك النفخ﴾
سريان الشهوة في مريم بالنفخ فإنّ للوهم سلطانا في أمر الشهوة وسائر ما به يعمل القوى الفعليّة في الإنسان . وذلك لأنّ الوهم في المملكة الإنسانيّة بيده إطلاق ديوان التحريك وتحت أمره عمّال قضايا الفعل والتأثير ، ولذلك ترى الوهم يؤثّر في الذائقة - عند تخيّل الحموضة …
the permeation of desire into Mary through the breathing-in; for the estimative faculty (al-wahm) has dominion in the matter of desire and in all else by which the active faculties operate in the human being. This is because the estimative faculty, in the human kingdom, holds in its hand the unleashing of the register …
sourceJāmī (d. 898) on ﴿عيسى: فكان جبريل ناقلا كلمة الله لمريم كما ينقل الرسول كلام الله لأمته، وهو قوله «وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه». فسرت الشهوة في مريم: فخلق جسم عيسى من ماء محقق من مريم ومن ماء متوهم من جبريل، سرى في رطوبة ذلك النفخ لأن النفخ من الجسم الحيواني رطب لما فيه من ركن الماء. فتكون جسم عيسى من ماء متوهم وماء محقق، وخرج على صورة البشر﴾
الملائكة " إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ " [ مريم : 45 ]
Jesus: Gabriel was transmitting the Word of God to Mary just as the Messenger transmits the speech of God to his community, and this is [indicated by] His saying, 'And His Word which He cast unto Mary, and a Spirit from Him.' So desire flowed in Mary: the body of Jesus was created from an actual (muḥaqqaq) water from M…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿فسرت الشهوة في مريم فخلق جسم عيسى عليه السلام من ماء محقق من مريم ومن ماء متوهم من جبرائيل سرى في رطوبة ذلك النفخ لأن النفخ من الجسم الحيواني رطب لما فيه﴾
أي في الجسم الحيواني
i.e., in the animal body
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاستطاعة الحقيقية · source
هي القدرة التامة التي يجب عندها صدور الفعل، فهي لا تكون إلا مقارنة للفعل.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · التحقيق · source
إثبات المسألة بدليلها.
OpenITI / barzakhAIEnglish43 words of this root in the chapter · first as a term in ¶5 · also: ḥaqīqa, taḥaqquq, taḥaqquq
- صُورَةً
3
ṣūra
The root ص و ر: Ibn Fāris says ṣ-w-r contains many words with unrelated origins and does not form a single domain of analogy. The one analogical sense he finds is 'inclining, making a thing lean.' He lists ṣūra, 'the form or configuration (hayʾa) of every created thing,' as a separate word.
Form determines how the received life manifests: the same spirit yields lowing in a calf's form and speech in a human form, according to the receptacle's preparedness.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿عن ماء مريم أو عن نفخ جبرين %~% في صورة البشر الموجود من طين … تكون الروح في ذات مطهرة %~% من الطبيعة تدعوها بسجين﴾
يشير رضي الله عنه إلى أنّ تكوّن الروح في حكم النظر العقلي يجوز أن يكون عن نفخ جبرئيل عليه السّلام فإنّ الروح الأمين على أنباء الله التي أنبأ بها جميع الأنبياء عن الحق بنبوّاتهم . ويجوز أن يكون من حيث طهارة المحلّ وهو مريم عليها السّلام فإنّها أيضا منبأة من عند…
He - may God be pleased with him - indicates that the coming-to-be of the spirit, according to rational consideration, may be from the breath of Gabriel, peace be upon him, for the Trustworthy Spirit (al-rūḥ al-amīn) is entrusted with God's tidings (anbāʾ) which all the prophets announced from the Real through their pr…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿عن ماء مريم أو عن نفخ جبرين %~% في صورة البشر الموجود من طين … تكون الروح في ذات مطهرة %~% من الطبيعة تدعوها بسجين﴾
لما كانت النبوة مدرجة في الكلمة الإلهية التي هي حقيقة عيسى الملقب بروح الله في ذات مطهرة من عالم الطبيعة في حالة كونك تدعو تلك الطبيعة أو يدعوها الظاهرة في صورة بشرية طبيعية احتمل تكونه من ماء مريم لنشأته الطبيعية ، فإنها نفس طاهرة منبأة من عند الله بما يكون ع…
[Verse: Was it from the water of Mary, or from the breath of Jibrīl, %~% in the form of the human existent made from clay... The spirit comes to be in an essence purified %~% from Nature — you may call it 'sijjīn' (imprisoned)] Since prophethood is embedded in the Divine Word, which is the reality of Jesus, called the …
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿أقامه صورة أخرى لنسب إليه اسم الصوت الذي لتلك الصورة﴾
ضرورة ترتّب ذلك على تركيب هيئته وصورة حياته ، التي هي المادّة الجنسيّة
— of necessity resulting from the composition of its configuration (hayʾa) and the form of its life, which is the generic matter (al-māddah al-jinsiyya)
sourceJāmī (d. 898) on ﴿في صورة البشر الموجود في طين﴾
حال من جبريل . أي عن ماء مريم أو عن جبريل حال كونه متمثلا في صورة بشرية كما قال تعالى :" فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا " [ مريم : 17 ]
This is a circumstantial clause (ḥāl) describing Gabriel. That is: from the water of Mary, or from Gabriel in the state of his being represented in a human form, as the Exalted said: "So he took for her the form of a well-proportioned human being" [Mary 19:17].
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿في صورة البشر الموجود﴾
ظرف لجبرين أي المخلوق
is an adverbial phrase for Jibrīn, i.e., the created [form]
source
OpenITI / barzakhAIEnglish45 words of this root in the chapter · first as a term in ¶2 · also: ṣūra, ṣūra, ṣūra (form)
- نَفْخِ
4
nafkh (blowing)
The root ن ف خ: Ibn Fāris: a sound root denoting swelling and rising/height (intifākh and ʿuluww).
Gabriel's blowing into Mary is the archetype of the divine breathing by which spirit is conveyed into a configuration, linked to the Breath of the All-Merciful.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿عن ماء مريم أو عن نفخ جبرين %~% في صورة البشر الموجود من طين … تكون الروح في ذات مطهرة %~% من الطبيعة تدعوها بسجين﴾
يشير رضي الله عنه إلى أنّ تكوّن الروح في حكم النظر العقلي يجوز أن يكون عن نفخ جبرئيل عليه السّلام فإنّ الروح الأمين على أنباء الله التي أنبأ بها جميع الأنبياء عن الحق بنبوّاتهم . ويجوز أن يكون من حيث طهارة المحلّ وهو مريم عليها السّلام فإنّها أيضا منبأة من عند…
He - may God be pleased with him - indicates that the coming-to-be of the spirit, according to rational consideration, may be from the breath of Gabriel, peace be upon him, for the Trustworthy Spirit (al-rūḥ al-amīn) is entrusted with God's tidings (anbāʾ) which all the prophets announced from the Real through their pr…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿عن ماء مريم أو عن نفخ جبرين %~% في صورة البشر الموجود من طين … تكون الروح في ذات مطهرة %~% من الطبيعة تدعوها بسجين﴾
لما كانت النبوة مدرجة في الكلمة الإلهية التي هي حقيقة عيسى الملقب بروح الله في ذات مطهرة من عالم الطبيعة في حالة كونك تدعو تلك الطبيعة أو يدعوها الظاهرة في صورة بشرية طبيعية احتمل تكونه من ماء مريم لنشأته الطبيعية ، فإنها نفس طاهرة منبأة من عند الله بما يكون ع…
[Verse: Was it from the water of Mary, or from the breath of Jibrīl, %~% in the form of the human existent made from clay... The spirit comes to be in an essence purified %~% from Nature — you may call it 'sijjīn' (imprisoned)] Since prophethood is embedded in the Divine Word, which is the reality of Jesus, called the …
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فلو نفخ فيها … في ذلك الوقت﴾
- يعني عند حضورها -
- that is, at the moment of her presence [with God] -
sourceJāmī (d. 898) on ﴿عن ماء مريم أو نفخ جبريل﴾
هو لغة في جبريل ، وهذا الكلام يحتمل أن يكون خبرا كما هو الظاهر واستفهاما للتقدير بتقدير الهمزة
This is a linguistic usage referring to Gabriel. This statement could be either declarative, as it outwardly appears, or interrogative by positing an elided interrogative particle (hamza).
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿عن نفخ جبرين﴾
أي جبرئيل قوله
i.e., Jibrāʾīl. His saying
source
OpenITI / barzakhAIEnglish32 words of this root in the chapter · first as a term in ¶1 · also: nafkh, nafkh, nafkh
- بِالنَّفَسِ
5
al-nafas al-raḥmānī (Breath of the All-Merciful)
The root ن ف س: A single aṣl: the outflow of breeze or breath, of whatever kind (khurūj al-nasīm).
The divine exhalation that relieves the constriction of the latent possibles, serving as the single underlying stuff in which all cosmic forms are articulated like letters and words in breath.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · النفس
روح يسلطه الله تعالى على نار القلب ليطفىء شررها.
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · النفس
ما كان معلوما من اوصاف العبد.
al-Jandī (d. 700) on ﴿وممّا يدلّ على ما ذكرناه في أمر النفخ الروحاني مع صورة البشر العنصري هو أنّ الحق وصف نفسه بالنفس الرحماني ولا بدّ لكل موصوف بصفة أن يتبع الصفة جميع ما تستلزمه تلك الصفة ، وقد عرفت أنّ النفس في المتنفّس لم يلزمه ، فلذلك قبل النفس الإلهيّ صور العالم . فهو لها كالجوهر الهيولاني ، وليس إلَّا عين الطبيعة ، فالعناصر صورة من صور الطبيعة ، وما فوق العناصر وما تولَّد عنها فهو أيضا من صور الطبيعة وهي الأرواح العلوية التي فوق السماوات السبع ، وأمّا أرواح السماوات السبع وأعيانها فهي عنصرية ، فإنّها من دخان العناصر المتولَّد عنها ، وما يكون عن كل سماء من الملائكة فهو منها ، فهم عنصريون ، ومن فوقهم طبيعيون ، ولهذا وصفهم الله بالاختصام ، أعني الملأ الأعلى ، لأنّ الطبيعة متقابلة ، والتقابل الذي في الأسماء الإلهية التي هي النسب إنّما أعطاه النفس ، ألا ترى الذات الخارجة عن هذا الحكم كيف جاء فيها الغنى عن العالمين ؟ فلهذا خرج العالم على صورة من أوجدهم وليس إلَّا النفس الإلهيّ﴾
يعني رضي الله عنه : أنّ النفس لمّا نسب إلى الرحمن وكان صفة له ، فإنّه يضاف وينسب إلى الحق الرحمن جميع ما يستلزمه النفس من التنفيس وقبول صور الحروف والكلمات الكونية والأسماء الإلهية والحرارة والرطوبة والحياة وسرّ التقابل الذي في حقيقة الجمعية الأحدية والنفسية ا…
; therefore the divine Breath received the forms of the world. So He is, for them, like the hylic substance (al-jawhar al-hayūlānī), being nothing but the very reality of Nature (al-ṭabīʿa) itself. The elements are one form among the forms of Nature; and whatever is above the elements and generated from them is likewis…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿وأما الإحياء المعنوي بالعلم فتلك الحياة الإلهية الذاتية الدائمة العلية النورية التي قال الله فيها – " أَومن كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناه وجَعَلْنا لَه نُوراً يَمْشِي به في النَّاسِ " - فكل من أحيا نفسا ميتة بحياة علمية في مسألة خاصة متعلقة بالعلم باللَّه فقد أحياه بها ، وكانت له نورا يمشى به في الناس ، أي بين أشكاله في الصورة﴾
يعنى أن الإحياء الحقيقي هو الإحياء المعنوي بالعلم للنفس الميتة بالجهل ، فإن العلم هو الحياة الحقيقية الدائمة السرمدية العلية النورية لنفوس العارفين العالمين باللَّه . ولكن لا كل علم بل العلم باللَّه وصفاته وأسمائه وآياته وكلماته وأفعاله وقد أعطاه الله أولياءه …
becomes for him a light by which he walks among the people, that is, among his likenesses in form] This means that true revivification is spiritual revivification by knowledge for the soul that is dead through ignorance, for knowledge is the true, perpetual, everlasting, exalted, luminous life for the souls of the know…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فتلك الحياة الإلهيّة الذاتيّة العليّة النوريّة التي قال الله فيها : " أَوَمن كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناه ُ وَجَعَلْنا لَه ُ نُوراً يَمْشِي به في النَّاسِ " … فكلّ من أحيا نفسا ميتة بحياة علميّة في مسألة خاصّة متعلَّقة بالعلم باللَّه ، فقد أحياه بها ، وكانت له نورا يمشى به في الناس . أي بين أشكاله في الصورة﴾
من بني نوعه ،فإنّ المشاكلة والمماثلة إنما تستدعي التورّط فيما هم عليه من الضلالة في ظلمات العادات وغياهب الاعتقادات ، فالإنسان في تلك الورطات إذا ممّا لا مندوحة له عمّا يهتدي به من الأنوار الكاشفة عن الطريق فلذلك صرّح في النص التنزيلي به . ثمّ إنّه لما انساق ا…
i.e., among his likenesses in form from the sons of his species, for resemblance and similarity necessarily entail becoming entangled in the error in which they are, amid the darknesses of customs and the depths of beliefs. So man, in those predicaments, has no escape from what guides him by the illuminating lights tha…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿إلى صورة من يقول «كن» فيكون قول كن حقيقة لتلك الصورة التي نزل إليها وظهر فيها؟ فبعض العارفين يذهب إلى الطرف الواحد، وبعضهم إلى الطرف الآخر، وبعضهم يحار في الأمر ولا يدري. وهذه مسألة لا يمكن أن تعرف إلا ذوقا كأبي يزيد حين نفخ في النملة التي قتلها فحييت فعلم عند ذلك بمن ينفخ فنفخ فكان عيسوي المشهد. وأما الإحياء المعنوي بالعلم فتلك الحياة الإلهية الدائمة العلية النورية التي قال الله فيها «أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس» فكل من أحيا نفسا ميتة بحياة علمية في مسألة خاصة متعلقة بالعلم بالله، فقد أحياه بها وكانت له نورا يمشي به في الناس أي بين أشكاله في الصورة. … كُنْ فَيَكُونُ﴾
قول كن ) المركب من هذه الحروف
the saying "Be," composed of these letters
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿فكل من يحيي نفسا ميتة بحياة علمية في مسألة خاصة متعلقة بالعلم باللّه فقد أحياه بها وكانت﴾
هذه الحياة العلمية
this knowledge-based life
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · العلي لنفسه · source
هو الذي يكون له الكمال الذي يستغرق به جميع الأمور الوجودية، والنسب العدمية محمودة عرفا وعقلا وشرعا، أو مذمومة كذلك.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · النفس · source
هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة والحس والحركة الإرادية، وسماها الحكيم: الروح الحيوانية، فهو جوهر مشرق للبدن فعند الموت ينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن وباطنه. وأما في وقت النوم فينقطع عن ظاهر البدن دون باطنه، فثبت أن النوم والموت من جنس واحد؛ لأن الموت هو الانقطاع الكلي، والنوم هو الانقطاع الناقص، فثبت أن القادر الحكيم دبر تعلق جوهر النفس بالبدن على ثلاثة أضرب: الأول إن بلغ ضوء النفس إلى جميع أجزاء البدن ظاهره وباطنه، فهو اليقظة، وإن انقطع ضوؤها عن ظاهره دون باطنه، فهو النوم، أو بالكلية، فهو الموت.
OpenITI / barzakhAIEnglish27 words of this root in the chapter · first as a term in ¶16 · also: al-nafas (the Breath), al-nafas al-ilāhī (the divine Breath), nafas al-Raḥmān (Breath of the All-Merciful)
- الرُّوحُ
6
rūḥ (spirit)
The root ر و ح: Ibn Fāris: a large, regular root denoting spaciousness, ease and continuity (saʿa, fusḥa, iṭṭirād), all traced back to rīḥ, wind; the human rūḥ is derived from it.
The spirit is the life-giving reality from the divine breath; Jesus is the 'spirit from God' par excellence, and spirit's defining property is to bestow life on whatever it touches.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿عن ماء مريم أو عن نفخ جبرين %~% في صورة البشر الموجود من طين … تكون الروح في ذات مطهرة %~% من الطبيعة تدعوها بسجين﴾
يشير رضي الله عنه إلى أنّ تكوّن الروح في حكم النظر العقلي يجوز أن يكون عن نفخ جبرئيل عليه السّلام فإنّ الروح الأمين على أنباء الله التي أنبأ بها جميع الأنبياء عن الحق بنبوّاتهم . ويجوز أن يكون من حيث طهارة المحلّ وهو مريم عليها السّلام فإنّها أيضا منبأة من عند…
He - may God be pleased with him - indicates that the coming-to-be of the spirit, according to rational consideration, may be from the breath of Gabriel, peace be upon him, for the Trustworthy Spirit (al-rūḥ al-amīn) is entrusted with God's tidings (anbāʾ) which all the prophets announced from the Real through their pr…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿عن ماء مريم أو عن نفخ جبرين %~% في صورة البشر الموجود من طين … تكون الروح في ذات مطهرة %~% من الطبيعة تدعوها بسجين﴾
لما كانت النبوة مدرجة في الكلمة الإلهية التي هي حقيقة عيسى الملقب بروح الله في ذات مطهرة من عالم الطبيعة في حالة كونك تدعو تلك الطبيعة أو يدعوها الظاهرة في صورة بشرية طبيعية احتمل تكونه من ماء مريم لنشأته الطبيعية ، فإنها نفس طاهرة منبأة من عند الله بما يكون ع…
[Verse: Was it from the water of Mary, or from the breath of Jibrīl, %~% in the form of the human existent made from clay... The spirit comes to be in an essence purified %~% from Nature — you may call it 'sijjīn' (imprisoned)] Since prophethood is embedded in the Divine Word, which is the reality of Jesus, called the …
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿الله طهّره جسما ونزّهه %~% روحا وصيّره مثلا بتكوين﴾
وقد نبّهت على وجه مماثلته بآدم ، وهذا وجه مماثلته للحقّ ، وهو الظهور بالإبداء والإعادة فعلا ، والتطهير والتنزيه ذاتا وصفة . الروح مبدأ الحياة وبيّن أن موضوع البحث في الحكمة النبويّة - على ما عرفت - إنما هو تحقيق أمر الكلام ، والكشف عن أصل مادته التي هي الحياة …
— And I have already drawn attention to the aspect of his resemblance (mumāthala) to Adam; and this is the aspect of his resemblance to the Real (al-Ḥaqq), namely: manifestation through origination (ibdāʾ) and restoration (iʿāda) in act, and purification (taṭhīr) and declaring-incomparable (tanzīh) in essence and attri…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿تكون الروح﴾
أي الحقيقة المعنوية العيسوية بصورته الشخصية الخارجية
That is, the Jesus-reality in its meaning, by means of his individual external form.
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿تكون الروح في ذات مطهرة %~% من الطبيعة تدعوها بسجين … تكون الروح … في ذات مطهرة﴾
وهي ذات مريم
and it is the essence of Mary
source
OpenITI / barzakhAIEnglish24 words of this root in the chapter · first as a term in ¶1 · also: rūḥ, rūḥ, rūḥ
- لَاهُوتًا
7
lāhūt
The root أ ل ه: Ibn Fāris: a single root, taʿabbud (devotion, worship); ilāh is God, so called because He is worshipped. He expressly excludes aliha 'to be bewildered', which he assigns to w-l-h.
Here not a separate divine nature but the measure of divine life that pervades all things, named 'divinity' in relation to the locus that bears it.
How the tradition read it
al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فذلك القدر من الحياة السارية في الأشياء يسمى لاهوتا ، والناسوت هو المحل القائم به ذلك الروح فيسمى الناسوت روحا بما قام به﴾
لما كانت الحياة من خواص الحضرة الإلهية بل هي عين الذات الإلهية سميت الحياة السارية في الأشياء لاهوتا ، والمحل القائم به ذلك الروح الحي الذي يحيا به المحل ناسوتا وقد سمى المحل الذي يقوم به الروح روحا مجازا تسمية المحل باسم الحال كالرؤية . وإذا كان المحل الذي يق…
Since life is among the special properties of the Divine Presence — indeed, it is the very Essence itself — the life flowing within things is named 'lāhūt,' while the locus sustained by that living spirit, by which the locus lives, is named 'nāsūt.' The locus in which the spirit subsists has been named 'spirit' figurat…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فذلك القدر من الحياة السارية في الأشياء يسمى « لاهوتا » ، والناسوت هو المحلّ القائم به ذلك الروح﴾
في الظهور . وإن كان الروح مقوّم ما حلّ فيه في الوجود ووطئ عليه ، كما حقّق ذلك في المادّة الهيولانيّة مع الصور الجسمانيّة بلسان النظر . و " اللاهوت " فعلوت من لاه ، يليه : إذا تستّر . و " الناسوت " من ناس ، ينوس : إذا تذبذب وظهر بفعله . وأنت عرفت أنّ المادّة ال…
in manifestation. Even though the spirit is that which sustains whatever it indwells in existence and treads upon, as has been established regarding primordial matter (al-māddah al-hayūlāniyyah) together with corporeal forms, in the language of speculative inquiry. "Lāhūt" is of the pattern faʿalūt from lāha, yalīhu: w…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿يسمى لاهوتا﴾
لأن الحياة صفة إلهية تستلزم صفات إلهية أخرى كالعلم والإرادة والقدرة
because life is a divine attribute that necessarily entails other divine attributes, such as knowledge, will, and power
source
OpenITI / barzakhAIEnglish59 words of this root in the chapter · first as a term in ¶3
- عَيْنَ
8
ʿayn (very self)
The root ع ي ن: Per Ibn Fāris, a single sound root denoting the bodily organ with which one sees and looks; everything else in the root derives from it.
Strict identity of one thing with another; Ibn ʿArabī denies that the Christians made the human form identical with divinity itself.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿فعدلوا بالتضمين من الله من حيث أحيا الموتى إلى الصورة الناسوتيّة البشرية بقولهم : ابن مريم وهو ابن مريم بلا شكّ ، فتخيّل السامع أنّهم نسبوا الإلهية للصورة وجعلوها عين الصورة وما فعلوا ، بل جعلوا الهوية الإلهية ابتداء في صورة بشرية هي ابن مريم ، ففصلوا بين الصورة والحكم ، لا أنّهم جعلوا الصورة عين الحكم﴾
يعني رضي الله عنه : أنّهم قالوا
, not that they made the form identical with the ruling] meaning, may God be pleased with him: that they said:
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿فعدلوا بالتضمين من الله من حيث أنه أحيا الموتى إلى الصورة الناسوتية البشرية بقولهم ابن مريم وهو ابن مريم بلا شك ، فتخيل السامع أنهم نسبوا الألوهية للصورة وجعلوها عين الصورة ، وما فعلوا بل جعلوا الهوية ابتداء في صورة بشرية هي ابن مريم ، ففصلوا بين الصورة والحكم لأنهم جعلوا الصورة عين الحكم﴾
أي فعدلوا إلى الصورة الناسوتية البشرية من الله من جهة أنه أحيا الموتى بالتضمين : أي بأن جعلوه تعالى في ضمن الصورة الناسوتية وذلك عين الحلول بقولهم : أي فعدلوا بقولهم ابن مريم وهو كما قالوا ابن مريم ، لكن السامع تخيل أنهم نسبوا الألوهية إلى الصورة وجعلوها عين ا…
identity, from the outset, [confined] within a human form that is the son of Mary. Thus they separated between the form and the judgment (ḥukm), for they made the form identical with the judgment] — that is, they turned to the human natural form away from God, insofar as He gives life to the dead, by way of implication…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿أنّهم نسبوا الإلهيّة للصورة وجعلوها عين الصورة﴾
على ما هو مؤدّى مثل ذلك الكلام . أمّا نسبة الالوهيّة للصورة ، فبحمل المسيح بن مريم بهويّتها على الله بهو هو ، وأما جعلها عين الصورة فبوصفهم المحمول ذلك بالابن ، فحيث يخيّل السامع من كلامهم خلاف ما قصدوه من أصل عقيدتهم التي جبلوا عليها أوّلا
as is the import of such a statement. As for the attribution of divinity to the form, it is by predicating the Messiah, son of Mary, by his identity, of God, by way of identity-predication (hū hū); and as for making it identical with the form, it is by their describing that which is predicated as "the son," so that whe…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿عين الصورة … وما فعلوا﴾
من ذلك عن قصد بل توهمه السامع من كلامهم
that intentionally; rather the listener merely imagined it from their speech
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿عين الصورة وما فعلوا … بل جعلوا الهوية الإلهية ابتداء … في صورة بشرية﴾
صورة عيسى عليه السلام ( وهي ابن مريم ) وهو صورة سترهم
the form of Jesus, peace be upon him (which is the son of Mary), which is the form of their concealment
source
OpenITI / barzakhAIEnglish16 words of this root in the chapter · first as a term in ¶11 · also: ʿayn (very self, entity), ʿayn (very self, entity), aʿyān (entities)
- كَلِمَةَ
9
kalima
The root ك ل م: Ibn Fāris gives two separate aṣls: intelligible utterance (nuṭq mufhim) and wounding (jirāḥ).
Word: each existent is a word of God, an articulation of the Breath of the All-Merciful; Jesus is the word par excellence cast into Mary.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · كلمة الحضرة
كن.
al-Jandī (d. 700) on ﴿فخرج عيسى يحيي الموتى ، لأنّه روح إلهي ، وكان الإحياء لله والنفخ لعيسى ، كما كان النفخ لجبرئيل والكلمة لله﴾
قال العبد : اعلم أن الكلم وإن كانت كثيرة بحسب حضرات المتكلَّم منها ، ولكنّها تنحصر في أمّهات ثلاث : الأولى : كلمة هي هيئة أحدية جمعية من حروف ظاهرة ملكية شهادية كونية جسمانية كسائر الموجودات الجسمانية ، فإنّ كل موجود موجود جسمانيّ كلمة إلهية كذلك . الثانية : و…
The servant says: Know that although the Words (kalim) are many according to the Presences of the One speaking them, they are nonetheless confined to three mother-categories: The first: a word which is a unifying configuration (hayʾa aḥadiyya jamʿiyya) of manifest, dominion-level (malakī), witnessed, cosmic, corporeal …
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿فلما قال له – "إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ " - جئت – " لأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا " - انبسطت عن ذلك القبض وانشرح صدرها فنفخ فيها ذلك الحين عيسى ، فكان جبريل ناقلا كلمة الله لمريم كما ينقل الرسول كلام الله لأمته وهو قوله – " وكَلِمَتُه أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ ورُوحٌ مِنْه " - فسرت الشهوة في مريم ، فخلق جسم عيسى من ماء محقق من مريم ، ومن ماء متوهم من جبريل سرى في رطوبة ذلك النفخ ، لأن النفخ من الجسم الحاوانى رطب لما فيه من ركن الماء ، فتكون جسم عيسى من ماء متوهم ومن ماء محقق ، وخرج على صورة البشر من أجل أمه ومن أجل تمثل جبريل في صورة البشر ، حتى لا يقع التكوين في هذا النوع الإنسانى إلا على الحكم المعتاد﴾
إنما سرت الشهوة في مريم حين قال لها ما قال ، لأنها آنست حين كانت في محرابها بقول الملائكة في قوله تعالى –"إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ الله يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْه اسْمُه الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ . وَجِيهاً في الدُّنْيا والآخِرَةِ و…
. Gabriel was thus conveying the Word of God to Mary just as the Messenger conveys the speech of God to his community — and that is His saying: 'and His Word which He cast unto Mary, and a spirit from Him.' Thus desire flowed within Mary, and the body of Jesus was created from an actual (muḥaqqaq) water from Mary, and …
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فكان جبرئيل ناقلا كلمة الله لمريم . كما ينقل الرسول كلام الله لامّته﴾
والكلام هو الذي يظهر به الروح المعنويّ الحاصل من حضور كل من الأمم مع الله - فلا تغفل . وفي لفظة « عي سا » ما يلوّح على تحقيق هذا المعنى عند التفصيل والتمييز . ثمّ أنه علم من هذا الكلام أن عيسى - من حيث صورته الوجوديّة المعبّر عن ظاهرها بالكلمة ، وعن باطنها بال…
and speech (al-kalām) is that through which the spiritual/meaningful spirit resulting from the presence of each of the communities with God becomes manifest - so do not be heedless. And in the utterance "ʿĪ-SĀ" there is an indication confirming this meaning when analyzed and distinguished. Then it becomes known from th…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿عيسى: فكان جبريل ناقلا كلمة الله لمريم كما ينقل الرسول كلام الله لأمته، وهو قوله «وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه». فسرت الشهوة في مريم: فخلق جسم عيسى من ماء محقق من مريم ومن ماء متوهم من جبريل، سرى في رطوبة ذلك النفخ لأن النفخ من الجسم الحيواني رطب لما فيه من ركن الماء. فتكون جسم عيسى من ماء متوهم وماء محقق، وخرج على صورة البشر﴾
الملائكة " إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ " [ مريم : 45 ]
Jesus: Gabriel was transmitting the Word of God to Mary just as the Messenger transmits the speech of God to his community, and this is [indicated by] His saying, 'And His Word which He cast unto Mary, and a Spirit from Him.' So desire flowed in Mary: the body of Jesus was created from an actual (muḥaqqaq) water from M…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿فلما قال … لها :إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّاانبسطت عن ذلك القبض وانشرح صدرها فنفخ فيها في ذلك الحين عيسى عليه السلام فكان جبرائيل ناقلا كلمة اللّه لمريم كما ينقل الرسول كلام اللّه لأمته وهو﴾
أي تلك الكلمة المنقولة عن جبرائيل إلى مريم . قال الشيخ رضي الله عنه : ( قوله تعالى وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) وتذكير الضمير باعتبار عيسى عليه السلام أو باعتبار ما بعده فإذا نفخ فيه
i.e., that word conveyed from Gabriel to Mary. The Shaykh, may God be pleased with him, said: (His saying, Exalted is He: "And His Word which He cast unto Mary, and a spirit from Him") — the masculine pronoun is used with regard to Jesus, peace be upon him, or with regard to what follows. So when it was breathed into h…
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الكلام · source
ما تضمن كلمتين بالإسناد.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الكلام · source
علم يبحث فيه عن ذات الله تعالى وصفاته، وأحوال الممكنات من المبدأ والمعاد على قانون الإسلام، والقيد الأخير لإخراج العلم الإلهي للفلاسفة. وفي اصطلاح النحويين: هو المعنى المركب الذي فيه الإسناد التام.
OpenITI / barzakhAIEnglish19 words of this root in the chapter · first as a term in ¶4 · also: kalima (word), kalima (word), kalima (word)
- المَشْهَدِ
10
mashhad (witnessing)
The root ش ه د: Ibn Fāris: a single root denoting presence, knowledge, and making known (ḥuḍūr, ʿilm, iʿlām); every derivative returns to these.
A mashhad is the standpoint or mode of contemplative vision; a 'Jesus-like' mashhad is witnessing that the life-giving breath belongs to the Real acting through the servant's form.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الشاهد
م تعطيه المشاهدة من الاثر فى قلب المشاهد فذلك هو الشاهد وهو على حقيقة ما يضبطه القلب من صورة المشهود.
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · المشاهدة
تطلق على رؤية الاشياء بدلائل التوحيد وتطلق بازاء رؤية الحق فى الاشياء وتطلق بازاء حقيقة اليقين من غير شك.
al-Qāshānī (d. 736) on ﴿وهذه مسألة لا يمكن أن تعرف إلا ذوقا : كأبي يزيد حين نفخ في النملة التي قتلها فحييت فعلم عند ذلك بمن ينفخ فنفخ ، وكان عيسوى المشهد﴾
يعنى معرفة الإحياء وكيفية نسبة الحق في صورة عبده إلى النافخ باللَّه ، لا يحصل إلا بالذوق فمن لم يحيى لم يحي كما فعل أبو يزيد لم يشهده سهوا محققا ولم يعرفه إلا ذوقا ، فإن الإحياء من الكيفيات والكيفيات لا تعرف بالتعريفات ، ولا يتجلى بالوجودات كما ذكر قبل . قال ا…
— meaning: the knowledge of the giving-of-life and the manner of ascribing the Real's action, [manifest] in the form of His servant, to the One who breathes through God — this cannot be attained except through direct tasting. Whoever has not experienced [such] life-giving cannot give life as Abū Yazīd did; he could not…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿لا يمكن أن تعرف إلا بذوق كأبي يزيد حين نفخ في النملة التي قتلها فحييت ، فعلم عند ذلك بمن ينفخ ، فنفخ ، فكان عيسويّ المشهد﴾
فعلم أنّ الإحياء ليس مختصّا بعيسى هذا في الإحياء الصوريّ بالكون العرضي المفارق . الإحياء المعنوي
— thus it is known that the giving of life is not restricted to Jesus. This [discussion] concerns the formal giving of life through the transient accidental coming-to-be. The spiritual/meaningful giving of life (al-iḥyāʾ al-maʿnawī):
sourceJāmī (d. 898) on ﴿إلى صورة من يقول «كن» فيكون قول كن حقيقة لتلك الصورة التي نزل إليها وظهر فيها؟ فبعض العارفين يذهب إلى الطرف الواحد، وبعضهم إلى الطرف الآخر، وبعضهم يحار في الأمر ولا يدري. وهذه مسألة لا يمكن أن تعرف إلا ذوقا كأبي يزيد حين نفخ في النملة التي قتلها فحييت فعلم عند ذلك بمن ينفخ فنفخ فكان عيسوي المشهد. وأما الإحياء المعنوي بالعلم فتلك الحياة الإلهية الدائمة العلية النورية التي قال الله فيها «أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس» فكل من أحيا نفسا ميتة بحياة علمية في مسألة خاصة متعلقة بالعلم بالله، فقد أحياه بها وكانت له نورا يمشي به في الناس أي بين أشكاله في الصورة. … كُنْ فَيَكُونُ﴾
قول كن ) المركب من هذه الحروف
the saying "Be," composed of these letters
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿إلا ذوقا كأبي يزيد حين نفخ في النملة التي قتلها فحييت … فعلم عند ذلك … بمن ينفخ فنفخ فكان … عيسوي المشهد﴾
فعلم منه أن كل ما صدر من الأولياء مثل هذا كان بواسطة روحانية عيسى عليه السلام هذا هو الإحياء الصوري . قال الشيخ رضي الله عنه
so it became known from this that everything that proceeds from the saints (awliyāʾ) of this kind occurs through the mediation of the spirituality of Jesus, peace be upon him. This is the sensory giving of life. The Shaykh, may God be pleased with him, said:
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الشاهد · source
هو في اللغة عبارة عن الحاضر، وفي اصطلاح القوم: عبارة عما كان حاضرا في قلب الإنسان، وغلب عليه ذكره؛ فإن كان الغالب عليه العلم فهو شاهد العلم، وإن كان الغالب عليه الحق، فهو شاهد الحق.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · شواهد الحق · source
هي حقائق الأكوان؛ فإنها تشهد بالمكون.
OpenITI / barzakhAIEnglish19 words of this root in the chapter · first as a term in ¶14 · also: shuhadāʾ, shuhūd (witnessing), al-Shahīd
- لِلْمُبَاشَرَةِ
11
mubāshara
Direct contact: the immediate divine involvement in Adam's creation, read through the shared root with bashar, marking the human being's distinctive honour.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿ولمّا أوجده باليدين سمّاه بشرا للمباشرة اللائقة بذلك الجناب باليدين المضافتين إليه ، وجعل ذلك من عنايته لهذا النوع الإنسانيّ ، فقال لمن أبي عن السجود له : " ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ " على من هو مثلك يعني عنصريا " أَمْ كُنْتَ من الْعالِينَ " عن العنصر ولست كذلك . ويعني بالعالين من علا بذاته عن أن يكون في نشأته النورية عنصريّا وإن كان طبيعيّا ، فما فضل الإنسان غيره من الأنواع العنصرية إلَّا بكونه بشرا من طين ، فهو أفضل نوع من كل ما خلق من العناصر من غير مباشرة باليدين﴾
يعني : من كونه باشر الله خلقه بيديه ، وهو حقيقة الجمع بين المتقابلات والمتماثلات كلَّها . قال رضي الله عنه
natural. So the human being was not preferred over other elemental species except by being bashar [made] from clay, for he is the most excellent species of all that was created from the elements, without direct contact of the two Hands] - meaning: by virtue of God's having engaged directly in creating him with His two …
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿ولما أوجده باليدين سماه بشرا للمباشرة اللائقة بذلك الجناب باليدين المضافتين إليه ، وجعل ذلك من عنايته لهذا النوع الإنسانى ، فقال لمن أبى عن السجود له – " ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ " - على من هو مثلك يعنى عنصريا – " أَمْ كُنْتَ من الْعالِينَ " - عن العنصر ولست كذلك﴾
المباشرة اللائقة بالجناب الإلهي باليدين هو التوجه نحوه بإيجاده الأسماء المتقابلة وذلك من كمال عنايته ، ولهذا وبخ إبليس بالامتناع عن سجود من خلقه باليدين ، أي بالجمع بين الصفات المتقابلة ، فيه إشارة منه تعالى إلى فضل من توجه إليه في إيجاده باليدين على من ليس كذ…
The direct handling befitting the Divine Presence with the Two Hands is the turning toward him by bringing the mutually opposed Names into existence [in him], and that is part of the perfection of His solicitude. For this reason He reproached Iblīs for refusing to prostrate to the one He created with the Two Hands, tha…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿إلا بما يناسبها ، وهي متقابلة فجاء باليدين … ولمّا أوجده باليدين سمّاه بشرا ، للمباشرة اللائقة بذلك الجناب﴾
فإنّ المباشرة حقيقة هي الإفضاء بالبشرتين . والبشرة : ظاهر الجلد . وذلك المباشرة إنما تكون
is oppositional—so He came with the two Hands… And when He brought him into existence with the two Hands, He named him bashar (human/mortal), for the direct contact (mubāsharah) befitting that Presence] for mubāsharah is, in reality, the meeting of two epidermises (bashratayn); and the bashrah is the outer surface of t…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿ولما أوجده باليدين سماه بشرا للمباشرة اللائقة بذلك الجناب﴾
المقدس عن توهم التشبيه فإن المباشرة حقيقة هي الإفضاء بالبشرتين والبشرة هي ظاهر الجلد
which is held sacred above any supposition of likeness (tashbīh), for direct contact in its true sense is the meeting of two skins (basharatayn), and "bashara" is the outer surface of the skin
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿ولما وجده باليدين سماه بشرا للمباشرة اللائقة بذلك الجناب﴾
لا المباشرة الغير اللائقة به وهي المباشرة الجسمية الحسية فإنه منزه عن هذه المباشرة
not the unbefitting direct contact, which is corporeal, sensory contact, for He is transcendent above this kind of contact
source
OpenITI / barzakhAIEnglish26 words of this root in the chapter · first as a term in ¶19 · also: bashar, mubāshara (direct handling)
- الحَيَاةَ
12
ḥayāt
The root ح ي ي: Ibn Fāris: two roots, the opposite of death (life), and istiḥyāʾ, modesty or shame, the opposite of impudence.
Life, which for Ibn ʿArabī pervades all things, becomes manifest wherever spirit makes contact.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿اعلم : أنّ من خصائص الأرواح أنّها لا تطأ شيئا إلَّا حيي ذلك الشيء وسرت الحياة فيه ، ولهذا قبض السامريّ " قَبْضَةً من أَثَرِ الرَّسُولِ " الذي هو جبرئيل وهو الروح ، وكان السامريّ عالما بهذا الأمر . لمّا عرف أنّه جبرئيل ، عرف أنّ الحياة قد سرت فيما وطئ عليه ، فقبض قبضة من أثر الرسول - بالصاد أو بالضاد - أي بملء يده أو بأطراف أصابعه ، فنبذها في العجل فخار العجل ، إذ صوت البقر إنّما هو الخوار ، ولو أقامه صورة أخرى نسب إليه اسم الصوت الذي لتلك الصورة كالرغاء للإبل والثؤاج للكباش والثغاء للشياه ، والصوت للإنسان ، أو النطق أو الكلام » .﴾
قال العبد : قد علمت فيما تقدّم أنّ الروح نفس رحماني ، فالحياة ذاتية له ، وإذا أثّر أو باشر بصورته المثالية جسما من الأجسام ، ظهر سرّ الحياة فيه بحسب صور ذلك الجسم ، والجسم ليست له الحياة التي تفيد الحركة والحسّ الخاصّة بالحيوان ، وإنّما هي من خاصّة الروح . ثمّ…
The servant [of God] says: You have already learned that the Spirit is a Breath of the All-Merciful (nafas raḥmānī), so life is essential (dhātī) to it. When it exerts its effect or makes direct contact through its imaginal form (ṣūra mithāliyya) upon some body, the secret of life becomes manifest in it according to th…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أن من خصائص الأرواح أنها لا تطأ شيئا إلا حيى ذلك الشيء وسرت الحياة فيه ولهذا قبض السامري قبضة من أثر الرسول الذي هو جبريل وهو الروح وكان السامري عالما بهذا الأمر فلما عرف أنه جبريل عرف أن الحياة قد سرت فيما وطئ عليه فقبض قبضة من أثر الرسول بالضاد أو بالصاد أي بملء يده أو بأطراف أصابعه فنبذها في العجل فخار العجل ، إذ صوت البقر إنما هو خوار ، ولو أقامه صورة أخرى لنسب إليه اسم الصوت الذي لتلك الصورة كالرغاء للإبل ، والثؤاج للكباش ، واليعار للشياه ، والصوت للإنسان أو النطق أو الكلام﴾
لما كانت الحياة للروح ذاتية لأن الروح من نفس الرحمن لم يؤثر في جسم إذ لم يباشره بالصورة المثالية إلا ظهر فيه خاصية الحياة وأثر من آثارها بحسب صورة ذلك الجسم ، فإن كان ذا مزاج معتدل قابل للحياة ظهر فيه الحس والحركة وجميع خواص الحياة بحسب المزاج المخصوص ، وإن لم…
, i.e., with a full hand or with the tips of his fingers — and cast it into the calf, whereupon the calf lowed (khāra), since the sound of cattle is precisely a lowing. Had he set it up in another form, the name of the sound proper to that form would have been attributed to it — such as braying (rughāʾ) for camels, ble…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿إلا حييّ ذلك الشيء … وسرت الحياة فيه﴾
بحسب تلك القوّة التي لها نباتيّة أو حيوانيّة - على اختلاف طبقاتها -
according to that faculty which it possesses — vegetative or animal — according to the differing ranks [of beings]
sourceJāmī (d. 898) on ﴿الحياة فيه﴾
بل فيما يلابسه ذلك الشيء الموطوء عليه ( ولهذا ) السريان والعلم به
rather, within whatever is conjoined with that thing trodden upon (and for this reason) [i.e.] this permeation and knowledge of it
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿واعلم أن من خصائص الأرواح أنها لا تطأ شيئا إلا حيى ذلك الشيء وسرت الحياة فيه﴾
لأن الحياة أول صفة تعرض للروح فيؤثر بها الروح فيما يطأ عليه ( ولهذا ) أي ولأجل سريان الحياة فيما يطأ عليه الروح
because life is the first attribute that attaches to the spirit, so the spirit exerts influence by it upon whatever it treads upon ("and for this reason") i.e. and because of the running of life through whatever the spirit treads upon
source
OpenITI / barzakhAIEnglish24 words of this root in the chapter · first as a term in ¶2 · also: iḥyāʾ, al-ḥayāt al-ilāhiyya (divine life)
- وَالحُكْمِ
13
ḥukm (ruling property)
The root ح ك م: Ibn Fāris: a single root meaning prevention or restraint (manʿ). Its first instance is ḥukm, judgment understood as restraining from wrongdoing.
The effective determination or property that a reality exerts, here the divine act of reviving the dead, which manifests through a form while remaining distinct from it.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿وخرج عيسى من التواضع إلى أن شرّع لأمّته أن " يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ " وأنّ أحدهم إذا لطم في خدّه وضع الخدّ الآخر أن يلطمه ، ولا يرتفع عليه ، ولا يطلب القصاص منه ، هذا له من جهة أمّه ، إذ المرأة لها السفل ، فلها التواضع ، لأنّها تحت الرجل حكما وحسّا﴾
يعني رضي الله عنه : بقوله : « حكما » ما قال الله تعالى : " الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ وقوله " لِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ " و " لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ " وغير ذلك . قلت : وأمّا حسّا فظاهر . قال رضي الله عنه
, so she possesses humility, for she is beneath the man both in [legal] judgment and in sense-perception.] He, may God be pleased with him, means by his saying "in judgment" what God Most High said: "Men are the maintainers over women," and His saying "Men have a degree above them," and "the male has the share of two f…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿فلما قال له – "إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ " - جئت – " لأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا " - انبسطت عن ذلك القبض وانشرح صدرها فنفخ فيها ذلك الحين عيسى ، فكان جبريل ناقلا كلمة الله لمريم كما ينقل الرسول كلام الله لأمته وهو قوله – " وكَلِمَتُه أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ ورُوحٌ مِنْه " - فسرت الشهوة في مريم ، فخلق جسم عيسى من ماء محقق من مريم ، ومن ماء متوهم من جبريل سرى في رطوبة ذلك النفخ ، لأن النفخ من الجسم الحاوانى رطب لما فيه من ركن الماء ، فتكون جسم عيسى من ماء متوهم ومن ماء محقق ، وخرج على صورة البشر من أجل أمه ومن أجل تمثل جبريل في صورة البشر ، حتى لا يقع التكوين في هذا النوع الإنسانى إلا على الحكم المعتاد﴾
إنما سرت الشهوة في مريم حين قال لها ما قال ، لأنها آنست حين كانت في محرابها بقول الملائكة في قوله تعالى –"إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ الله يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْه اسْمُه الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ . وَجِيهاً في الدُّنْيا والآخِرَةِ و…
. Gabriel was thus conveying the Word of God to Mary just as the Messenger conveys the speech of God to his community — and that is His saying: 'and His Word which He cast unto Mary, and a spirit from Him.' Thus desire flowed within Mary, and the body of Jesus was created from an actual (muḥaqqaq) water from Mary, and …
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿وخرج على صورة البشر من أجل امّه ، ومن أجل تمثّل جبرئيل في صورة البشر ، حتى لا يقع التكوين في هذا النوع الإنساني إلا على الحكم المعتاد﴾
وهو أن يكون من الأبوين ، من ذلك النوع ، وعلى صورته الطبيعيّة إذ لو لم يتمثّل جبرئيل في صورة البشر لما كان التكوين على الحكم المعتاد ، وذلك لأن التكوين والإيجاد هو الظهور من المكوّن بصورة الأثر ، فلا بدّ للفاعل من أن يتصوّر بصورة ما أراد مفعوله عليها ، حتّى يتم…
which is that it be from two parents, of that species, and in its natural form. For had Gabriel not taken on human form, the coming-into-being would not have been according to the customary rule. This is because coming-into-being and bringing-into-existence (al-takwīn wa-l-īǰād) is the manifestation from the originator…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿من أجل أمه، ومن أجل تمثل جبريل في صورة البشر حتى لا يقع التكوين في هذا النوع الإنساني إلا على الحكم المعتاد. فخرج عيسى يحيي الموتى لأنه روح إلهي، وان الإحياء لله والنفخ لعيسى، كما كان النفخ لجبريل والكلمة لله. فكان إحياء عيسى للأموات إحياء محققا من حيث ما ظهر عن نفخه كما ظهر هو عن صورة أمه . وكان إحياؤه أيضا متوهما أنه منه وإنما كان لله.﴾
محقق من مريم ) لا دخل لتوهمها في تحققه ، ويمكن أن يراد بالماء المتوهم الهواء المنفوخ المحقق الذي مائيته متوهمة ، فتكوّن جسم عيسى من ماء تحقق ومن هواء منفوخ توهمت فيه المائية ، أو يراد بالماء المتوهم ما لا يكون له تحقق في الخارج . ويكون معنى تكون جسم عيسى منه أ…
in this human species would occur only according to the customary pattern. Thus Jesus came forth raising the dead, because he is a divine spirit, and the giving of life belongs to God while the breathing belongs to Jesus, just as the breathing belonged to Gabriel while the Word belonged to God. So Jesus's giving life t…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿وخرج على صورة البشر من أجل أمّه ومن أجل تمثل جبرائيل في صورة البشر حتى لا يقع التكوين في هذا النوع الإنساني الأعلى الحكم المعتاد﴾
فإن حفظ هذه الصورة الشريفة واجب على أنه لو لم يكن على هذه الصورة لما كان نبيا مبعوثا إليهم لعدم بقاء المناسبة بينه وبينهم . ( فخرج عيسى عليه السلام ) بسبب تكونه من هذين الأمرين
according to the customary pattern. For the preservation of this noble form is obligatory, since had he not been in this form he would not have been a prophet sent to them, due to the absence of the continuance of the correspondence between him and them. (So Jesus, peace be upon him, emerged) by reason of his being con…
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحكمة · source
علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر الطاقة البشرية، فهي علم نظري غير آلي، والحكمة أيضا: هي هيئة القوة العقلية العلمية المتوسطة بين الغريزة التي هي إفراط هذه القوة، والبلادة التي هي تفريطها.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحكمة · source
تجيء على ثلاثة معان: الأول: الإيجاد. والثاني: العلم. والثالث: الأفعال المثلثة، كالشمس والقمر وغيرهما، وقد فسر ابن عباس، رضي الله عنهما، الحكمة في القرآن، بتعلم الحلال والحرام، وقيل: الحكمة في اللغة: العلم مع العمل، وقيل: الحكمة يستفاد منها ما هو الحق في نفس الأمر بحسب طاقة الإنسان، وقيل: كل كلام وافق الحق فهو حكمة، وقيل: الحكمة هي الكلام المقول المصون عن الحشو.
OpenITI / barzakhAIEnglish17 words of this root in the chapter · first as a term in ¶11 · also: ḥukm (ruling property), ḥukm (ruling property), al-Ḥakīm
- عُبُودِيَّتِهِ
14
ʿubūdiyya (servanthood)
The root ع ب د: Ibn Fāris gives two sound roots 'as if contraries': one denotes softness and lowliness (whence ʿabd, the owned servant), the other hardness and coarseness.
The essential status of the creature as servant, defined by need and receptivity toward the Lord. Jesus's being commanded affirms this status.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · العبودة
من شاهد نفسه لربه مقامه العبودة.
al-Jandī (d. 700) on ﴿« رَبِّي وَرَبَّكُمْ » ومعلوم أنّ نسبته إلى موجود ما بالربوبية ليست عين نسبته إلى موجود آخر . فلذلك فصّل بقوله : « رَبِّي وَرَبَّكُمْ » بالكنايتين : كناية المتكلَّم وكناية المخاطب . « إِلَّا ما أَمَرْتَنِي به » فأثبت نفسه مأمورا وليست سوى عبوديته ، إذ لا يؤمر إلَّا من يتصوّر منه الامتثال وإن لم يفعل ، ولمّا كان الأمر ينزل بحكم المراتب ، لذلك ينصبغ كلّ من ظهر في مرتبة ما بما تعطيه حقيقة تلك المرتبة ، فمرتبة المأمور ، لها حكم يظهر في كل مأمور ، ومرتبة الآمر ، لها حكم يبدو في كل آمر ، فيقول الحق : “ أَقِيمُوا الصَّلاةَ “ فهو الآمر ، والمكلَّف المأمور . ويقول العبد “ اغْفِرْ لِي “ فهو الآمر ، والحق المأمور ، فما يطلبه الحق من العبد بأمره هو بعينه ما يطلبه العبد من الحق بأمره » يعني الإجابة « ولهذا كان كلّ دعاء مجابا ولا بدّ وإن تأخّر ، كما تتأخّر بعض المكلَّفين ممّن أقيم مخاطبا بإقامة الصلاة ، فلا يصلَّي في وقت فيؤخّر الامتثال ويصلَّي في وقت آخر إن كان متمكَّنا من ذلك ، ولا بدّ من الإجابة ولو بالقصد . كما قال : “ رَبِّي وَرَبَّكُمْ “ ، " شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ " لأن الأنبياء شهداء على أممهم ما داموا فيهم . " فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي " أي رفعتني إليك وحجبتهم عنّى وحجبتني عنهم. " كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ " في غير مادّتي بل في موادّهم ، إذ كنت بصرهم الذي يقتضي المراقبة ، فشهود الإنسان نفسه شهود الحق إيّاه ، وجعله باسم « الرقيب »﴾
لأنّه جعل الشهود له يعني : بعين شهودهم أنفسهم بالحق ، فأراد أن يفصل بينه وبين ربّه حتى يعلم أنّه هو ، لكونه عبدا في الواقع وأنّ الحق هو الحق ،لكونه ربّا له ، فجاء لنفسه بأنّه شهيد وفي الحق بأنّه رقيب . يعني : لأنّ الشهيد يكون بالنسبة إلى وقت دون وقت وبالنسبة إ…
because He made the witnessing for Him—meaning: through the very witnessing of themselves by means of the Real—he wished to distinguish between himself and his Lord, so that it be known that he is he, since he is in fact a servant, and that the Real is the Real, since He is a Lord to him; so he affirmed for himself tha…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿سوى عبوديته ، إذ لا يؤمر إلا من يتصور منه الامتثال وإن لم يفعل . ولما كان الأمر ينزل بحكم المراتب لذلك ينصبغ كل من ظهر في مرتبة ما بما تعطيه حقيقة تلك المرتبة فمرتبة المأمور لها حكم يظهر في كل مأمور ، ومرتبة الآمر لها حكم يبدو في كل أمر فيقول الحق " أَقِيمُوا الصَّلاةَ " فهو الآمر والمكلف المأمور ، ويقول العبد " رَبِّ اغْفِرْ لِي " فهو الآمر والحق المأمور ، فما يطلب الحق من العبد بأمره ، هو بعينه يطلب العبد من الحق بأمره﴾
يعنى بالإجابة . قال الشيخ رضي الله عنه
- meaning: by [seeking] the response. The Shaykh, may God be pleased with him, said:
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿سوى عبوديّته﴾
فعلم أن ذلك القول منه لهم عين عبوديّته لله على أيّ معنى حمل ، وذلك هو مقتضى أصل استعداده
And it is thus known that this speech of his to them is itself his servitude to God, on whatever meaning it is taken, and that is what the root of his preparedness (istiʿdād) requires
sourceJāmī (d. 898) on ﴿بالاسم «الله» لاختلاف العباد في العبادات واختلاف الشرائع، لم يخص اسما خاصا دون اسم، بل جاء بالاسم الجامع للكل. ثم قال «ربي وربكم»، ومعلوم أن نسبته إلى موجود ما بالربوبية ليست عين نسبته إلى موجود آخر، فلذلك فصل بقوله «ربي وربكم» بالكنايتين كناية المتكلم وكناية المخاطب. «إلا ما أمرتني به» فأثبت نفسه مأمورا وليست سوى عبوديته، إذ لا يؤمر إلا من يتصور منه الامتثال وإن لم يفعل. ولما كان الأمر ينزل بحكم المراتب، لذلك ينصبغ كل من ظهر في مرتبة ما بما تعطيه حقيقة تلك المرتبة: فمرتبة المأمور لها حكم يظهر في كل مأمور، ومرتبة﴾
وقال : التثنية بالثاء تصحيف ولا يخفى أن الأولى الحكم بالتصحيف عليها أولى كيف وهذه الكلمة صححت في النسخة المقروءة على الشيخ رضي اللّه عنه بالثاء المثلثة ثم بين الأمر المأمور به
and he said: the duality with thāʾ is a scribal corruption, and it is not hidden that it would be more fitting to judge the former [reading] as the corruption — how could it not be, when this very word was verified with the triple-dotted thāʾ in the manuscript read before the Shaykh (may God be pleased with him)? Then …
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿بقوله رَبِّي وَرَبَّكُمْ بالكنايتين كناية المتكلم به وكناية المخاطب إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ فأثبت نفسه مأمورا وليست نفسه سوى عبوديته إذ لا يؤمر إلا من يتصور منه الامتثال﴾
إلى الأمر
with the command can be conceived
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · العبد وأقواله، والنهي عن المنكر · source
تقبيح ما تنفر عنه الشريعة والعفة، وهو ما لا يجوز في دين الله تعالى.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · العبادة · source
هو فعل المكلف على خلاف هوى نفسه؛ تعظيما لربه.
OpenITI / barzakhAIEnglish21 words of this root in the chapter · first as a term in ¶26 · also: ʿabd (servant), ʿibād (servants)
- الطَّبِيعَةِ
15
ṭabīʿa (nature)
The root ط ب ع: A pattern or limit at which a thing culminates and is thereby sealed (Ibn Fāris: مثل على نهاية ينتهي إليها الشيء حتى يختم عندها).
Nature is the receptive, elemental matrix of bodily forms; Jesus' essence is said to be purified of its gross constraints, here likened to Sijjīn, the prison.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الطبع
ما سبق به العلم فى حق كل شخص.
al-Jandī (d. 700) on ﴿عن ماء مريم أو عن نفخ جبرين %~% في صورة البشر الموجود من طين … تكون الروح في ذات مطهرة %~% من الطبيعة تدعوها بسجين﴾
يشير رضي الله عنه إلى أنّ تكوّن الروح في حكم النظر العقلي يجوز أن يكون عن نفخ جبرئيل عليه السّلام فإنّ الروح الأمين على أنباء الله التي أنبأ بها جميع الأنبياء عن الحق بنبوّاتهم . ويجوز أن يكون من حيث طهارة المحلّ وهو مريم عليها السّلام فإنّها أيضا منبأة من عند…
He - may God be pleased with him - indicates that the coming-to-be of the spirit, according to rational consideration, may be from the breath of Gabriel, peace be upon him, for the Trustworthy Spirit (al-rūḥ al-amīn) is entrusted with God's tidings (anbāʾ) which all the prophets announced from the Real through their pr…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿عن ماء مريم أو عن نفخ جبرين %~% في صورة البشر الموجود من طين … تكون الروح في ذات مطهرة %~% من الطبيعة تدعوها بسجين﴾
لما كانت النبوة مدرجة في الكلمة الإلهية التي هي حقيقة عيسى الملقب بروح الله في ذات مطهرة من عالم الطبيعة في حالة كونك تدعو تلك الطبيعة أو يدعوها الظاهرة في صورة بشرية طبيعية احتمل تكونه من ماء مريم لنشأته الطبيعية ، فإنها نفس طاهرة منبأة من عند الله بما يكون ع…
[Verse: Was it from the water of Mary, or from the breath of Jibrīl, %~% in the form of the human existent made from clay... The spirit comes to be in an essence purified %~% from Nature — you may call it 'sijjīn' (imprisoned)] Since prophethood is embedded in the Divine Word, which is the reality of Jesus, called the …
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿من الطبيعة﴾
التي لم تزل تفسد وتتغيّر ( تدعوها ) إلى السفل معدن كمالها المسمى ( بسجّين ) الحصر والقيد . وبيّن أن المزاج المعتدل بين القوّتين المتقاومتين ، لا بدّ وأن يكون لها بقاء بقدر قوّتهما وتكافؤهما عند تحاذيهما ، واستقرارهما في الاعتدال
which does not cease to corrupt and change ( calling it ) down to the lowest abode of its perfection, named ( Sijjīn ), [meaning] confinement and restriction. And it is clarified that the balanced mixture (mizāj) between two opposing forces must have a duration proportional to their strength and their equivalence when …
sourceJāmī (d. 898) on ﴿في ذات مطهرة عن الطبيعة﴾
أي عن غلبة أحكام الطبيعة السفلية العنصرية ( التي يدعوها ) اللّه سبحانه ويسميها في كتابه العزيز ( بسجين ) مأخوذ من السجن لأن كل ما هو في عالم الطبيعة مسجون محبوس مقيد بالتعلقات الجسمانية والقيود الظلمانية . وفي بعض النسخ تدعوها بتاء الخطاب أو التأنيث ، أي الطبي…
That is, purified from the domination of the rulings of the lower elemental nature, which God, Glory be to Him, calls in His Mighty Book "Sijjīn" (the Register), derived from "sijn" (prison), because everything in the natural world is imprisoned, confined, and bound by bodily attachments and dark fetters. In some copie…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿تكون الروح في ذات مطهرة %~% من الطبيعة تدعوها بسجين … تكون الروح … في ذات مطهرة﴾
وهي ذات مريم
and it is the essence of Mary
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحيز الطبيعي · source
ما يقتضي الجسم بطبعه الحصول فيه.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الطبع · source
ما يقع على الإنسان بغير إرادة، وقيل: الطبع، بالسكون: الجبلة التي خلق الإنسان عليها.
OpenITI / barzakhAIEnglish10 words of this root in the chapter · first as a term in ¶1 · also: ṭabīʿa (Nature), ṭabīʿa (Nature), ṭabīʿiyya (natural, of Nature)
- الأَسْمَاءِ
16
al-asmāʾ al-ilāhiyya (the divine names)
The root س م و: Ibn Fāris: a root denoting height, elevation (al-ʿuluww).
The relations of the Essence, each of which requires loci in which its effects (āthār) become manifest; the cosmos is the field of their manifestation.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿وممّا يدلّ على ما ذكرناه في أمر النفخ الروحاني مع صورة البشر العنصري هو أنّ الحق وصف نفسه بالنفس الرحماني ولا بدّ لكل موصوف بصفة أن يتبع الصفة جميع ما تستلزمه تلك الصفة ، وقد عرفت أنّ النفس في المتنفّس لم يلزمه ، فلذلك قبل النفس الإلهيّ صور العالم . فهو لها كالجوهر الهيولاني ، وليس إلَّا عين الطبيعة ، فالعناصر صورة من صور الطبيعة ، وما فوق العناصر وما تولَّد عنها فهو أيضا من صور الطبيعة وهي الأرواح العلوية التي فوق السماوات السبع ، وأمّا أرواح السماوات السبع وأعيانها فهي عنصرية ، فإنّها من دخان العناصر المتولَّد عنها ، وما يكون عن كل سماء من الملائكة فهو منها ، فهم عنصريون ، ومن فوقهم طبيعيون ، ولهذا وصفهم الله بالاختصام ، أعني الملأ الأعلى ، لأنّ الطبيعة متقابلة ، والتقابل الذي في الأسماء الإلهية التي هي النسب إنّما أعطاه النفس ، ألا ترى الذات الخارجة عن هذا الحكم كيف جاء فيها الغنى عن العالمين ؟ فلهذا خرج العالم على صورة من أوجدهم وليس إلَّا النفس الإلهيّ﴾
يعني رضي الله عنه : أنّ النفس لمّا نسب إلى الرحمن وكان صفة له ، فإنّه يضاف وينسب إلى الحق الرحمن جميع ما يستلزمه النفس من التنفيس وقبول صور الحروف والكلمات الكونية والأسماء الإلهية والحرارة والرطوبة والحياة وسرّ التقابل الذي في حقيقة الجمعية الأحدية والنفسية ا…
; therefore the divine Breath received the forms of the world. So He is, for them, like the hylic substance (al-jawhar al-hayūlānī), being nothing but the very reality of Nature (al-ṭabīʿa) itself. The elements are one form among the forms of Nature; and whatever is above the elements and generated from them is likewis…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿والتقابل الذي في الأسماء الإلهية التي هي النسب إنما أعطاه النفس الرحماني ، ألا ترى الذات الخارجة عن هذا الحكم كيف جاء فيها الغنى عن العالمين ، فلهذا خرج العالم على صورة من أوجدهم﴾
إنما التقابل الذي في الأسماء أعطاه النفس أي الوجود لأن التقابل لا يكون بين الأشياء العدمية والمعاني العلمية ، فإن عين الحرارة والبرودة والسواد والبياض في العقل والعلم معا أي منها يجتمع في ذهن الناس ولا تقابل ، والأسماء لا تتقابل إلا في صورها التي يتحقق بها حقا…
independence from the worlds (al-ghinā ʿan al-ʿālamīn)? Hence the world came forth in the form of the One who brought it into existence.] The mutual opposition that exists in the Names was given to them only by the Breath, i.e., by existence, for mutual opposition cannot obtain between things that are nonexistent and i…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿أي العالم ظهر في النفس الرحماني الذي نفّس الله به عن الأسماء الإلهيّة ما تجده … من عدم ظهور آثارها﴾
بظهور أثرها
through the manifestation of their effect/trace.
sourceJāmī (d. 898) on ﴿والتقابل الذي في الأسماء الإلهية التي هي النسب﴾
اللاحقة للذات الإلهية باعتبار توجهها إلى عالم الظهور
attaching to the Divine Essence insofar as it is directed toward the world of manifestation.
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿والتقابل الذي في الأسماء الإلهية التي هي النسب إنما أعطاه النفس﴾
الرحماني وهو عين الطبيعة فكان التقابل للطبيعة لذاتها وللأسماء بسبب كون الطبيعة محلا لولايتها فكان التقابل في الأسماء والطبيعة لا في الذات من حيث هي
, which is the very entity of Nature. So the mutual opposition belongs to Nature by virtue of its essence, and to the Names because Nature is the locus of their governance. Thus mutual opposition exists in the Names and in Nature, not in the Essence as such
source
OpenITI / barzakhAIEnglish18 words of this root in the chapter · first as a term in ¶20 · also: al-ism Allāh (the name God), ism (divine Name)
- الأَمْرُ
17
amr (command)
The root أ م ر: Ibn Fāris gives five roots: the matter or affair (one of the umūr), command as the opposite of prohibition, growth and blessing (amar), a waymark (maʿlam), and a marvel (ʿajab).
The divine imperative, which descends through the levels of existence and takes on the ruling property of whatever rank it reaches.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿اعلم : أنّ من خصائص الأرواح أنّها لا تطأ شيئا إلَّا حيي ذلك الشيء وسرت الحياة فيه ، ولهذا قبض السامريّ " قَبْضَةً من أَثَرِ الرَّسُولِ " الذي هو جبرئيل وهو الروح ، وكان السامريّ عالما بهذا الأمر . لمّا عرف أنّه جبرئيل ، عرف أنّ الحياة قد سرت فيما وطئ عليه ، فقبض قبضة من أثر الرسول - بالصاد أو بالضاد - أي بملء يده أو بأطراف أصابعه ، فنبذها في العجل فخار العجل ، إذ صوت البقر إنّما هو الخوار ، ولو أقامه صورة أخرى نسب إليه اسم الصوت الذي لتلك الصورة كالرغاء للإبل والثؤاج للكباش والثغاء للشياه ، والصوت للإنسان ، أو النطق أو الكلام » .﴾
قال العبد : قد علمت فيما تقدّم أنّ الروح نفس رحماني ، فالحياة ذاتية له ، وإذا أثّر أو باشر بصورته المثالية جسما من الأجسام ، ظهر سرّ الحياة فيه بحسب صور ذلك الجسم ، والجسم ليست له الحياة التي تفيد الحركة والحسّ الخاصّة بالحيوان ، وإنّما هي من خاصّة الروح . ثمّ…
The servant [of God] says: You have already learned that the Spirit is a Breath of the All-Merciful (nafas raḥmānī), so life is essential (dhātī) to it. When it exerts its effect or makes direct contact through its imaginal form (ṣūra mithāliyya) upon some body, the secret of life becomes manifest in it according to th…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أن من خصائص الأرواح أنها لا تطأ شيئا إلا حيى ذلك الشيء وسرت الحياة فيه ولهذا قبض السامري قبضة من أثر الرسول الذي هو جبريل وهو الروح وكان السامري عالما بهذا الأمر فلما عرف أنه جبريل عرف أن الحياة قد سرت فيما وطئ عليه فقبض قبضة من أثر الرسول بالضاد أو بالصاد أي بملء يده أو بأطراف أصابعه فنبذها في العجل فخار العجل ، إذ صوت البقر إنما هو خوار ، ولو أقامه صورة أخرى لنسب إليه اسم الصوت الذي لتلك الصورة كالرغاء للإبل ، والثؤاج للكباش ، واليعار للشياه ، والصوت للإنسان أو النطق أو الكلام﴾
لما كانت الحياة للروح ذاتية لأن الروح من نفس الرحمن لم يؤثر في جسم إذ لم يباشره بالصورة المثالية إلا ظهر فيه خاصية الحياة وأثر من آثارها بحسب صورة ذلك الجسم ، فإن كان ذا مزاج معتدل قابل للحياة ظهر فيه الحس والحركة وجميع خواص الحياة بحسب المزاج المخصوص ، وإن لم…
, i.e., with a full hand or with the tips of his fingers — and cast it into the calf, whereupon the calf lowed (khāra), since the sound of cattle is precisely a lowing. Had he set it up in another form, the name of the sound proper to that form would have been attributed to it — such as braying (rughāʾ) for camels, ble…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿ولهذا قبض السامريّ قبضة من أثر الرسول الذي هو جبرئيل ، وهو الروح﴾
العقل الأول في اعتباراته المختلفة فإنّك قد عرفت في المقدّمة أن للعقل الأول أسماء بحسب طريان الاعتبارات المتخالفة له ، وظهور سلطانها عليه ، فإنّه باعتبار التدوين والتسطير يسمّى بالقلم ، وباعتبار التصرّف والتصريف يسمّى بالروح ، وباعتبار ضبطه وإحصائه الأسماء والر…
— the First Intellect (al-ʿaql al-awwal) in its various considerations (iʿtibārāt). For you have already come to know in the introduction that the First Intellect has names according to the occurrence of differing considerations upon it and the manifestation of their authority (sulṭān) over it. For by consideration of …
sourceJāmī (d. 898) on ﴿قبض السامري قبضة﴾
أي قبضة من تراب
that is, a handful of dust
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿قبض السامري قبضة من أثر الرسول﴾
أي أخذ السامري ترابا من مكان الذي وطئ عليه الرسول عليه السلام . قال الشيخ رضي الله عنه
i.e. the Samaritan took dust from the place that the Messenger, peace be upon him, had trodden upon. The Shaykh, may God be pleased with him, said
source
OpenITI / barzakhAIEnglish25 words of this root in the chapter · first as a term in ¶26
- العُنْصُرِيَّةِ
18
ʿunṣurī (elemental)
This refers to the realm of bodies composed of the four elements; Ibn ʿArabī contrasts it with the broader 'natural' (ṭabīʿī) realm, which also includes luminous forms.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿وما كان فيه من قوّة الإحياء والإبراء فمن جهة نفخ جبرئيل في صورة البشر فكان عيسى يحيي الموتى بصورة البشر ، ولو لم يأت جبرئيل في صورة البشر وأتى في صورة غيره من صور الأكوان العنصرية من حيوان أو نبات أو جماد ، لكان عيسى عليه السّلام لا يحيي الموتى إلَّا حين يتلبّس بتلك الصورة ولو أتى جبرئيل في صورته النورية الخارجة عن العناصر والأركان - إذ لا يخرج عن طبيعته - لكان عيسى لا يحيي الموتى إلَّا حين يظهر في تلك الصورة الطبيعية النورية لا العنصرية مع الصورة البشرية من جهة أمّه ، فكان يقال فيه عند إحيائه الموتى : « هو لا هو » وتقع الحيرة في النظر إليه﴾
يشير ضي الله عنه : فيما سردنا وأوردنا من نصّ الفصّ إلى أنّ الإحياء والإبراء من خصائص الأرواح ، لكونها جملة أسماء اللاهوت ، وإحياء عيسى لما أحياء من جهة جبرئيل الأمين ، فإنّ الحياة للأرواح ذاتية ، فإنّها أنفاس رحمانية ، وإحياء عيسى وغيره ممّن أحيا فمن الروح الأ…
He, may God be pleased with him, indicates, in what we have recounted and cited from the text of the Faṣṣ, that giving-life and healing are among the special properties of the spirits, since they comprise the totality of the divine names, and that Jesus's giving life to whomever he gave life was from the side of Gabrie…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿وما كان فيه من قوة الإحياء والإبراء فمن جهة نفخ جبريل في صورة البشر فكان عيسى يحيى الموتى بصورة البشر ، ولو لم يأت جبريل في صورة البشر وأتى في صورة غيرها من صور الأكوان العنصرية من حيوان أو نبات أو جماد كان عيسى لا يحيى الموتى إلا حين يتلبس بتلك الصورة ويظهر فيها ، ولو أتى جبريل بالصور النورية الخارجة عن العناصر والأركان إذ لا يخرج عن طبيعته لكان عيسى لا يحيى الموتى إلا حين يظهر في تلك الصورة النورية لا العنصرية مع الصورة البشرية من جهة أمه فكان يقال فيه عند إحيائه الموتى هو لا هو ، وتقع الحيرة في النظر إليه﴾
لما كان الإحياء والإبراء من خصائص الأرواح ، لأن الحياة لها ذاتية كانت له خاصية الإحياء من جهة جبريل ، فكان عيسى ينتسب إليه في تلك الخاصية على الصورة التي تمثل بها عند النفخ وإلقاء الكلمة إلى مريم ، لأنه عليه السلام نتيجة تلك الصورة ولهذا يغلب على الولد ما يغلب…
pillars (al-arkān) - since he does not go beyond his [own] nature - Jesus would not have given life to the dead except when he manifested in that luminous form, not the elemental one, together with the human form from the side of his mother; so it would be said of him, at the time of his giving life to the dead, "he, n…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فكان عيسى يحيي الموتى بصورة البشر ، ولو لم يأت جبرئيل بصورة البشر وأتى في صورة غيرها من صور الأكوان العنصريّة - من حيوان أو نبات أو جماد - لكان عيسى لا يحيي الموتى إلا حين يتلبّس بتلك الصورة ويظهر فيها ، ولو أتى جبرئيل بصورته النوريّة الخارجة عن العناصر والأركان﴾
لا الطبيعة . ( إذ لا تخرج عن طبيعتها) - فإنّ الكل داخل تحت الطبيعة بما عرفت من قبل -
not outside nature. (since it does not depart from its nature) - for the whole falls under nature, as you have come to know previously -
sourceJāmī (d. 898) on ﴿في صورة البشر وأتى في صورة غيرهما من صور الأكوان العنصرية من حيوان أو نبات أو جماد لكان عيسى لا يحيي الموتى إلا حين يتلبس بتلك الصورة﴾
أي تمثل تلك الصورة التي أتى فيها جبريل
that is, took on the likeness of that form in which Gabriel came
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿وما كان فيه من قوة الإحياء والإبراء فمن جهة نفخ جبرائيل عليه السلام في صورة البشر فكان عيسى عليه السلام يحيي الموتى بصورة البشر … ولو لم يأت جبرائيل عليه السلام في صورة البشر وأتى في صورة غيرها من صور الأكوان العنصرية من حيوان أو نبات أو جماد لكان عيسى عليه السلام لا يحيي الموتى إلا حين يتلبس بتلك الصورة ويظهر فيها﴾
(ولو أتى جبرائيل عليه السلام بصورته النورية الخارجية عن العناصر ) والسماوات فإن كلها عنصرية . قال الشيخ رضي الله عنه
(and had Gabriel, peace be upon him, come in his luminous form, external to the elements) and the heavens, for all of them are elemental. The Shaykh, may God be pleased with him, said
source
OpenITI / barzakhAIEnglish14 words of this root in the chapter · first as a term in ¶9 · also: ʿanāṣir (elements), ʿunṣurī
- نَسَبٌ
19
nasab (lineage, relation)
The root ن س ب: Ibn Fāris: 'one word' whose analogy is the connection of one thing to another; lineage (nasab) is so named for its connecting.
The affiliation linking Jesus to his Lord, through which divine attributes such as giving life become operative through him in the cosmos.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿حتى يصح له من ربه نسب %~% به يؤثر في العالي وفي الدون﴾
يشير رضي الله عنه : إلى الإحياء والخلق ، فإنّ الإحياء من خصوص الإلهية وكذلك الخلق ، " قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ " فلمّا ظهرا منه ، صحّ له نسب من الاسم الله ، فأثّر بالإحياء والإبراء وقد عجز عن ذلك غيره في …
He - may God be pleased with him - indicates the giving of life and the creating; for giving life is a prerogative specific to Divinity, and likewise creating: "Say: He will give it life who produced it the first time, and He is Knowing of all creation." When these two appeared from him, a lineage from the Name God bec…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿حتى يصح له من ربه نسب %~% به يؤثر في العالي وفي الدون﴾
أي لما صدر من الله بلا وسائط لا من غيره صح له نسب بظهور صفاته تعالى منه وصدور أفعاله الخاصة به عنه من إحياء الموتى وخلق الطير ، وبتأثيره في الجنس العالي من الصور الإنسانية بإحيائها ، وفي الجنس الدون كخلق الخلق الخفاش من الطين وهما من خصائص الله. كما قال تعالى …
[Verse: Until there became valid for him, from his Lord, a lineage %~% by which he exerts influence upon the higher and the lower] That is, since he issued from God without intermediaries, from none other, a lineage (nasab) became valid for him through the manifestation from him of God's attributes, and the issuing fro…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿أقامه صورة أخرى لنسب إليه اسم الصوت الذي لتلك الصورة﴾
ضرورة ترتّب ذلك على تركيب هيئته وصورة حياته ، التي هي المادّة الجنسيّة
— of necessity resulting from the composition of its configuration (hayʾa) and the form of its life, which is the generic matter (al-māddah al-jinsiyya)
sourceJāmī (d. 898) on ﴿فأدى بعضهم فيه إلى القول بالحلول، و أنه هو الله بما أحيا به من الموتى، و لذلك نسبوا إلى الكفر و هو الستر لأنهم ستروا الله الذي أحيا الموتى بصورة بشرية عيسى. فقال تعالى «لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم» فجمعوا بين الخطأ والكفر في تمام الكلام كله لأنه لا بقولهم هو الله، ولا بقولهم ابن مريم﴾
الإحياء ههنا ( فأدى ) النظر
the human form of Jesus. So the Almighty said: 'They have indeed disbelieved who say that God is the Messiah son of Mary' (5:17), thereby combining error and unbelief in the totality of the statement as a whole, for it is not by their saying 'he is God,' nor by their saying 'son of Mary' [alone]] the giving-life here (…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿حتى يصح له من ربه نسب %~% به يؤثر في العالي وفي الدون … حتى يصح﴾
أي كي يصح أو معناه لأجل إحياء الأموات وإنشاء الطير صح
i.e. so that it might be established, or its meaning is: for the sake of the giving of life to the dead and the producing of the bird, it was established
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاسم المنسوب · source
هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها؛ علامة بالنسبة إليه، كما ألحقت التاء علامة للتأنيث، نحو: بصري، وهاشمي.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · المقولة بالنسب على الغير · source
بيانه: رجل أقر أن هذا الشخص أخي، فهو إقرار على الغير، وهو أبوه.
OpenITI / barzakhAIEnglish13 words of this root in the chapter · first as a term in ¶1 · also: nisba, nisba (relation)
- أَثَرِ
20
athar
The root أ ث ر: Ibn Fāris: three connected senses — precedence (taqdīm al-shayʾ), the mentioning/transmitting of a thing (dhikr al-shayʾ), and the remaining trace of a thing (rasm al-shayʾ al-bāqī).
The trace or track left by a spiritual being, which carries its life-giving effect (taʾthīr) into the material it touches.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿اعلم : أنّ من خصائص الأرواح أنّها لا تطأ شيئا إلَّا حيي ذلك الشيء وسرت الحياة فيه ، ولهذا قبض السامريّ " قَبْضَةً من أَثَرِ الرَّسُولِ " الذي هو جبرئيل وهو الروح ، وكان السامريّ عالما بهذا الأمر . لمّا عرف أنّه جبرئيل ، عرف أنّ الحياة قد سرت فيما وطئ عليه ، فقبض قبضة من أثر الرسول - بالصاد أو بالضاد - أي بملء يده أو بأطراف أصابعه ، فنبذها في العجل فخار العجل ، إذ صوت البقر إنّما هو الخوار ، ولو أقامه صورة أخرى نسب إليه اسم الصوت الذي لتلك الصورة كالرغاء للإبل والثؤاج للكباش والثغاء للشياه ، والصوت للإنسان ، أو النطق أو الكلام » .﴾
قال العبد : قد علمت فيما تقدّم أنّ الروح نفس رحماني ، فالحياة ذاتية له ، وإذا أثّر أو باشر بصورته المثالية جسما من الأجسام ، ظهر سرّ الحياة فيه بحسب صور ذلك الجسم ، والجسم ليست له الحياة التي تفيد الحركة والحسّ الخاصّة بالحيوان ، وإنّما هي من خاصّة الروح . ثمّ…
The servant [of God] says: You have already learned that the Spirit is a Breath of the All-Merciful (nafas raḥmānī), so life is essential (dhātī) to it. When it exerts its effect or makes direct contact through its imaginal form (ṣūra mithāliyya) upon some body, the secret of life becomes manifest in it according to th…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أن من خصائص الأرواح أنها لا تطأ شيئا إلا حيى ذلك الشيء وسرت الحياة فيه ولهذا قبض السامري قبضة من أثر الرسول الذي هو جبريل وهو الروح وكان السامري عالما بهذا الأمر فلما عرف أنه جبريل عرف أن الحياة قد سرت فيما وطئ عليه فقبض قبضة من أثر الرسول بالضاد أو بالصاد أي بملء يده أو بأطراف أصابعه فنبذها في العجل فخار العجل ، إذ صوت البقر إنما هو خوار ، ولو أقامه صورة أخرى لنسب إليه اسم الصوت الذي لتلك الصورة كالرغاء للإبل ، والثؤاج للكباش ، واليعار للشياه ، والصوت للإنسان أو النطق أو الكلام﴾
لما كانت الحياة للروح ذاتية لأن الروح من نفس الرحمن لم يؤثر في جسم إذ لم يباشره بالصورة المثالية إلا ظهر فيه خاصية الحياة وأثر من آثارها بحسب صورة ذلك الجسم ، فإن كان ذا مزاج معتدل قابل للحياة ظهر فيه الحس والحركة وجميع خواص الحياة بحسب المزاج المخصوص ، وإن لم…
, i.e., with a full hand or with the tips of his fingers — and cast it into the calf, whereupon the calf lowed (khāra), since the sound of cattle is precisely a lowing. Had he set it up in another form, the name of the sound proper to that form would have been attributed to it — such as braying (rughāʾ) for camels, ble…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿ولهذا قبض السامريّ قبضة من أثر الرسول الذي هو جبرئيل ، وهو الروح﴾
العقل الأول في اعتباراته المختلفة فإنّك قد عرفت في المقدّمة أن للعقل الأول أسماء بحسب طريان الاعتبارات المتخالفة له ، وظهور سلطانها عليه ، فإنّه باعتبار التدوين والتسطير يسمّى بالقلم ، وباعتبار التصرّف والتصريف يسمّى بالروح ، وباعتبار ضبطه وإحصائه الأسماء والر…
— the First Intellect (al-ʿaql al-awwal) in its various considerations (iʿtibārāt). For you have already come to know in the introduction that the First Intellect has names according to the occurrence of differing considerations upon it and the manifestation of their authority (sulṭān) over it. For by consideration of …
sourceJāmī (d. 898) on ﴿من أثر﴾
براق ( الرسول الذي هو جبريل عليه السلام ) متمثلا بصورة بشرية ( وهو ) ، أي جبريل هو ( الروح ) حقيقة باعتبار حقيقته المجردة ومجازا باعتبار صورته المثالية
of the hoof-print (of the Messenger, who is Gabriel, peace be upon him) represented in a human form (and he is) that is, Gabriel is (the Spirit) - in reality, considering his immaterial reality, and metaphorically, considering his imaginal form
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿قبض السامري قبضة من أثر الرسول﴾
أي أخذ السامري ترابا من مكان الذي وطئ عليه الرسول عليه السلام . قال الشيخ رضي الله عنه
i.e. the Samaritan took dust from the place that the Messenger, peace be upon him, had trodden upon. The Shaykh, may God be pleased with him, said
source
OpenITI / barzakhAIEnglish11 words of this root in the chapter · first as a term in ¶2 · also: athar, athar
- بِالْرُّبُوبِيَّةِ
21
rubūbiyya (lordship)
The root ر ب ب: Ibn Fāris: several roots; the first is 'putting a thing in good order and standing over it' (iṣlāḥ al-shayʾ wa-l-qiyām ʿalayh), and a second, related one is persisting and staying in place.
The relation of the Lord to the vassal (marbūb), which is particularized in each existent according to its preparedness, so each has 'its own Lord'.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿« رَبِّي وَرَبَّكُمْ » ومعلوم أنّ نسبته إلى موجود ما بالربوبية ليست عين نسبته إلى موجود آخر . فلذلك فصّل بقوله : « رَبِّي وَرَبَّكُمْ » بالكنايتين : كناية المتكلَّم وكناية المخاطب . « إِلَّا ما أَمَرْتَنِي به » فأثبت نفسه مأمورا وليست سوى عبوديته ، إذ لا يؤمر إلَّا من يتصوّر منه الامتثال وإن لم يفعل ، ولمّا كان الأمر ينزل بحكم المراتب ، لذلك ينصبغ كلّ من ظهر في مرتبة ما بما تعطيه حقيقة تلك المرتبة ، فمرتبة المأمور ، لها حكم يظهر في كل مأمور ، ومرتبة الآمر ، لها حكم يبدو في كل آمر ، فيقول الحق : “ أَقِيمُوا الصَّلاةَ “ فهو الآمر ، والمكلَّف المأمور . ويقول العبد “ اغْفِرْ لِي “ فهو الآمر ، والحق المأمور ، فما يطلبه الحق من العبد بأمره هو بعينه ما يطلبه العبد من الحق بأمره » يعني الإجابة « ولهذا كان كلّ دعاء مجابا ولا بدّ وإن تأخّر ، كما تتأخّر بعض المكلَّفين ممّن أقيم مخاطبا بإقامة الصلاة ، فلا يصلَّي في وقت فيؤخّر الامتثال ويصلَّي في وقت آخر إن كان متمكَّنا من ذلك ، ولا بدّ من الإجابة ولو بالقصد . كما قال : “ رَبِّي وَرَبَّكُمْ “ ، " شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ " لأن الأنبياء شهداء على أممهم ما داموا فيهم . " فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي " أي رفعتني إليك وحجبتهم عنّى وحجبتني عنهم. " كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ " في غير مادّتي بل في موادّهم ، إذ كنت بصرهم الذي يقتضي المراقبة ، فشهود الإنسان نفسه شهود الحق إيّاه ، وجعله باسم « الرقيب »﴾
لأنّه جعل الشهود له يعني : بعين شهودهم أنفسهم بالحق ، فأراد أن يفصل بينه وبين ربّه حتى يعلم أنّه هو ، لكونه عبدا في الواقع وأنّ الحق هو الحق ،لكونه ربّا له ، فجاء لنفسه بأنّه شهيد وفي الحق بأنّه رقيب . يعني : لأنّ الشهيد يكون بالنسبة إلى وقت دون وقت وبالنسبة إ…
because He made the witnessing for Him—meaning: through the very witnessing of themselves by means of the Real—he wished to distinguish between himself and his Lord, so that it be known that he is he, since he is in fact a servant, and that the Real is the Real, since He is a Lord to him; so he affirmed for himself tha…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿" أَنِ اعْبُدُوا الله " - فجاء باسم الله لاختلاف العباد في العبادات واختلاف الشرائع ولم يعين اسما خاصا دون اسم بل بالاسم الجامع للكل ، ثم قال – " رَبِّي ورَبَّكُمْ " - ومعلوم أن نسبته إلى موجود ما بالربوبية ليست عين نسبته إلى موجود آخر فلذلك فصل بقوله – " رَبِّي ورَبَّكُمْ " - بالكنايتين كناية المتكلم وكناية المخاطب – " إِلَّا ما أَمَرْتَنِي به "- فأثبت نفسه مأمورا وليست﴾
أي المأمورية قال الشيخ رضي الله عنه
the all-comprehensive name for everything. Then he said: "'my Lord and your Lord'" - and it is known that His relation (nisba) of lordship to one existent is not identical with His relation to another existent; therefore he differentiated by saying "my Lord and your Lord" with the two pronouns - the pronoun of the spea…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿ثمّ قال " رَبِّي وَرَبَّكُمْ " ومعلوم أن نسبته إلى موجود بالربوبيّة ليست عين نسبته إلى موجود آخر﴾
ضرورة لزوم تغاير النسبة عند تغاير أحد المنتسبين
necessarily, because of the requisite differing of the relation (nisba) when one of the two related terms differs
sourceJāmī (d. 898) on ﴿بالاسم «الله» لاختلاف العباد في العبادات واختلاف الشرائع، لم يخص اسما خاصا دون اسم، بل جاء بالاسم الجامع للكل. ثم قال «ربي وربكم»، ومعلوم أن نسبته إلى موجود ما بالربوبية ليست عين نسبته إلى موجود آخر، فلذلك فصل بقوله «ربي وربكم» بالكنايتين كناية المتكلم وكناية المخاطب. «إلا ما أمرتني به» فأثبت نفسه مأمورا وليست سوى عبوديته، إذ لا يؤمر إلا من يتصور منه الامتثال وإن لم يفعل. ولما كان الأمر ينزل بحكم المراتب، لذلك ينصبغ كل من ظهر في مرتبة ما بما تعطيه حقيقة تلك المرتبة: فمرتبة المأمور لها حكم يظهر في كل مأمور، ومرتبة﴾
وقال : التثنية بالثاء تصحيف ولا يخفى أن الأولى الحكم بالتصحيف عليها أولى كيف وهذه الكلمة صححت في النسخة المقروءة على الشيخ رضي اللّه عنه بالثاء المثلثة ثم بين الأمر المأمور به
and he said: the duality with thāʾ is a scribal corruption, and it is not hidden that it would be more fitting to judge the former [reading] as the corruption — how could it not be, when this very word was verified with the triple-dotted thāʾ in the manuscript read before the Shaykh (may God be pleased with him)? Then …
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿إلى موجود ما بالربوبية غير نسبة إلى موجود آخر﴾
فإن عبد الرحيم ليس عبد القهار. قال الشيخ رضي الله عنه : ( فلذلك ) أي فلكون نسبة الربوبية باختلاف المظاهر ( فصل ) عيسى عليه السلام الرب
relation to another existent] For the servant of al-Raḥīm is not the servant of al-Qahhār. The Shaykh, may God be pleased with him, said: ('therefore') i.e. because the relation of lordship [varies] according to the diversity of loci of manifestation ('he distinguished') — Jesus, peace be upon him, [distinguished] the …
source
OpenITI / barzakhAIEnglish16 words of this root in the chapter · first as a term in ¶25 · also: rabb (Lord)
- تَمَثُّلِ
22
tamaththul
The root م ث ل: The correspondence (munāẓara) of one thing to another, such that one may stand for or depict the other (Ibn Fāris).
An imaginal or spiritual being's taking on a likeness, especially an angel appearing in sensory human form, which belongs to the presence of imagination.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿فلمّا تمثّل الروح الأمين الذي هو جبرئيل عليه السّلام لمريم بشرا سويّا ، تخيّلت أنّه بشر يريد مواقعتها ، فاستعاذت بالله منه استعاذة تجمّعيّة منها ليخلَّصها الله منه ، لما تعلم أنّ ذلك ممّا لا يجوز ، فحصل لها حضور تامّ مع الله وهو الروح المعنوي﴾
يعني رضي الله عنه : أنّ حضورها لأجل التنفيس عنها استدعى روحا معنويا ، لأنّه لا يكون إلَّا بتجلّ نفسي رحماني في معنى الإنسان . قال رضي الله عنه
He — may God be pleased with him — means: that her presence, for the sake of being relieved, called forth a meaningful spirit, for this can only occur through a psychic, All-Merciful self-disclosure (tajallī nafsī raḥmānī) within the inner reality of the human being.
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿فلما تمثل الروح الأمين الذي هو جبريل لمريم عليها السلام " بَشَراً سَوِيًّا " تخيلت أنه بشر يريد مواقعتها فاستعاذت باللَّه منه استعاذة بجمعية منها أي بكلية وجودها﴾
وجوامع هممها بحيث صارت منخلعة من جميع الجهات إلى الله قال الشيخ رضي الله عنه
a totality within her — that is, by the entirety of her existence"] and the comprehensive concentration of her aspirations (himam), such that she became wholly divested from every direction, [turning] unto God. The Shaykh, may God be pleased with him, said:
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿وخرج على صورة البشر من أجل امّه ، ومن أجل تمثّل جبرئيل في صورة البشر ، حتى لا يقع التكوين في هذا النوع الإنساني إلا على الحكم المعتاد﴾
وهو أن يكون من الأبوين ، من ذلك النوع ، وعلى صورته الطبيعيّة إذ لو لم يتمثّل جبرئيل في صورة البشر لما كان التكوين على الحكم المعتاد ، وذلك لأن التكوين والإيجاد هو الظهور من المكوّن بصورة الأثر ، فلا بدّ للفاعل من أن يتصوّر بصورة ما أراد مفعوله عليها ، حتّى يتم…
which is that it be from two parents, of that species, and in its natural form. For had Gabriel not taken on human form, the coming-into-being would not have been according to the customary rule. This is because coming-into-being and bringing-into-existence (al-takwīn wa-l-īǰād) is the manifestation from the originator…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿فلما تمثل الروح الأمين الذي هو جبريل لمريم عليهما السلام بشرا سويا﴾
أي تام الخلقة . ( تخيلت ) مريم
i.e., of perfect form. (Mary imagined/fancied)
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿وخرج على صورة البشر من أجل أمّه ومن أجل تمثل جبرائيل في صورة البشر حتى لا يقع التكوين في هذا النوع الإنساني الأعلى الحكم المعتاد﴾
فإن حفظ هذه الصورة الشريفة واجب على أنه لو لم يكن على هذه الصورة لما كان نبيا مبعوثا إليهم لعدم بقاء المناسبة بينه وبينهم . ( فخرج عيسى عليه السلام ) بسبب تكونه من هذين الأمرين
according to the customary pattern. For the preservation of this noble form is obligatory, since had he not been in this form he would not have been a prophet sent to them, due to the absence of the continuance of the correspondence between him and them. (So Jesus, peace be upon him, emerged) by reason of his being con…
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · التمثيل · source
إثبات حكم واحد في جزأين لثبوته في جزئي آخر، لمعنى مشترك بينهما، والفقهاء يسمونه قياسا، والجزئي الأول فرعا والثاني أصلا، والمشترك علة وجامعا، كما يقال: العالم مؤلف، فهو حادث كالبيت، يعني: البيت حادث؛ لأنه مؤلف، وهذه العلة موجودة في العالم، فيكون حادثا.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · تماثل العددين · source
كون أحدهما مساويا للآخر، كثلاثة ثلاثة، وأربعة أربعة.
OpenITI / barzakhAIEnglish10 words of this root in the chapter · first as a term in ¶5 · also: al-ṣūra al-mumaththila, imtithāl
- الإِجَابَةِ
23
ijāba
The root ج و ب: Ibn Fāris: 'a single root meaning to pierce/cut through a thing' (khariq al-shayʾ).
The divine response to supplication, which Ibn ʿArabī holds to be necessary because the servant's command to the Real mirrors the Real's command to the servant, though its realization may be deferred.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿« رَبِّي وَرَبَّكُمْ » ومعلوم أنّ نسبته إلى موجود ما بالربوبية ليست عين نسبته إلى موجود آخر . فلذلك فصّل بقوله : « رَبِّي وَرَبَّكُمْ » بالكنايتين : كناية المتكلَّم وكناية المخاطب . « إِلَّا ما أَمَرْتَنِي به » فأثبت نفسه مأمورا وليست سوى عبوديته ، إذ لا يؤمر إلَّا من يتصوّر منه الامتثال وإن لم يفعل ، ولمّا كان الأمر ينزل بحكم المراتب ، لذلك ينصبغ كلّ من ظهر في مرتبة ما بما تعطيه حقيقة تلك المرتبة ، فمرتبة المأمور ، لها حكم يظهر في كل مأمور ، ومرتبة الآمر ، لها حكم يبدو في كل آمر ، فيقول الحق : “ أَقِيمُوا الصَّلاةَ “ فهو الآمر ، والمكلَّف المأمور . ويقول العبد “ اغْفِرْ لِي “ فهو الآمر ، والحق المأمور ، فما يطلبه الحق من العبد بأمره هو بعينه ما يطلبه العبد من الحق بأمره » يعني الإجابة « ولهذا كان كلّ دعاء مجابا ولا بدّ وإن تأخّر ، كما تتأخّر بعض المكلَّفين ممّن أقيم مخاطبا بإقامة الصلاة ، فلا يصلَّي في وقت فيؤخّر الامتثال ويصلَّي في وقت آخر إن كان متمكَّنا من ذلك ، ولا بدّ من الإجابة ولو بالقصد . كما قال : “ رَبِّي وَرَبَّكُمْ “ ، " شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ " لأن الأنبياء شهداء على أممهم ما داموا فيهم . " فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي " أي رفعتني إليك وحجبتهم عنّى وحجبتني عنهم. " كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ " في غير مادّتي بل في موادّهم ، إذ كنت بصرهم الذي يقتضي المراقبة ، فشهود الإنسان نفسه شهود الحق إيّاه ، وجعله باسم « الرقيب »﴾
لأنّه جعل الشهود له يعني : بعين شهودهم أنفسهم بالحق ، فأراد أن يفصل بينه وبين ربّه حتى يعلم أنّه هو ، لكونه عبدا في الواقع وأنّ الحق هو الحق ،لكونه ربّا له ، فجاء لنفسه بأنّه شهيد وفي الحق بأنّه رقيب . يعني : لأنّ الشهيد يكون بالنسبة إلى وقت دون وقت وبالنسبة إ…
because He made the witnessing for Him—meaning: through the very witnessing of themselves by means of the Real—he wished to distinguish between himself and his Lord, so that it be known that he is he, since he is in fact a servant, and that the Real is the Real, since He is a Lord to him; so he affirmed for himself tha…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿ولهذا كان كل دعاء مجابا ، ولا بد إن تأخر كما يتأخر عن بعض المكلفين فمن أقيم مخاطبا بإقامة الصلاة فلا يصلى في وقت فيؤخر الامتثال ويصلى في وقت آخر ،إن كان متمكنا من ذلك فلا بد من الإجابة ولو بالقصد. ثم قال : " وكُنْتُ عَلَيْهِمْ " ولم يقل على نفسي معهم ، كما قال – " رَبِّي ورَبَّكُمْ " ، "شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ " لأن الأنبياء شهداء على أممهم ما داموا فيهم " فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي " . أي رفعتني إليك وحجبتهم عنى وحجبتني عنهم " كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ " في غير مادتي بل في موادهم إذ كنت بصرهم الذي يقتضي المراقبة فشهود الإنسان نفسه شهود الحق إياه ، وجعله باسم الرقيب لأنه جعل الشهود له﴾
أي لنفسه فعظم الله ونزهه عن أن يشاركه في الاسم أدبا بعين شهودهم أنفسهم بالحق قال الشيخ رضي الله عنه : ( فأراد أن يفصل بينه وبين ربه حتى يعلم أنه هو لكونه عبدا ، وأن الحق هو الحق لكونه ربا له ، فجاء لنفسه بأنه شهيد وفي الحق بأنه رقيب ، وقدمهم في حق نفسه فقال
time, delays compliance and prays at another time - if he is capable of that, there must be a response, even if only by intention. Then He said: "'and I was over them'" - and He did not say "over myself with them," as He said "my Lord and your Lord" - "'a witness as long as I remained among them'" - because the prophet…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿ولهذا كان كلّ دعاء مجابا ولا بدّ ، وإن تأخّر كما يتأخّر بعض المكلَّفين ممّن أقيم مخاطبا بإقامة الصلاة فلا يصلَّي في وقت ، فيؤخّر الامتثال ويصلَّي في وقت آخر إن كان متمكَّنا من ذلك ، فلا بدّ من الإجابة ولو بالقصد﴾
بأن يجيب الدعاء من جانب الحقّ ، أو يؤديّ الصلاة من جانب الخلق . وملخّص كلامه هذا أن عيسى عليه السّلام عند قوله المذكور منصبغ بما يعطيه أمره المنزل عليه ، غير قادر على السكوت عنه . قال الشيخ رضي الله عنه
in that the supplication is answered from the side of the Real, or the prayer is performed from the side of creation. The summary of this discourse is that Jesus, peace be upon him, at his aforementioned saying, is colored by what his command, sent down upon him, gives him, being unable to remain silent about it. The S…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿فلا بد من الإجابة﴾
في الوقت المأمور فيه ( ولو كان ) تأخير الامتثال ( بالقصد ) والعمد فكيف إذا كان بالغفلة والنسيان . قال الشيخ رضي الله عنه
at the time commanded, (even if) the delay of compliance (is) (intentional) and deliberate - so how much more so if it is due to heedlessness and forgetfulness. The Shaykh, may God be pleased with him, said
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿فلا بد من الإجابة﴾
من العبد ( ولو ) تأخر الأمر التكليفي ( بالقصد ) أي بقصد العبد
from the servant (even if) the obligatory command is delayed (by intention) that is, by the servant's intention
source
OpenITI / barzakhAIEnglish10 words of this root in the chapter · first as a term in ¶27 · also: ijāba, ijāba (answer)
- بِجَمْعِيَّةٍ
24
jamʿiyya
The root ج م ع: Ibn Fāris: one root meaning the drawing together of a thing (taḍāmm al-shayʾ).
The total gathering of a person's faculties and aspiration upon God, the human counterpart of the divine all-comprehensiveness that makes complete presence possible.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الجمع
اشارة الى حق بلا خلق.
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · جمع الجمع
الاستهلاك بالكلية فى الله.
al-Jandī (d. 700) on ﴿فلمّا تمثّل الروح الأمين الذي هو جبرئيل عليه السّلام لمريم بشرا سويّا ، تخيّلت أنّه بشر يريد مواقعتها ، فاستعاذت بالله منه استعاذة تجمّعيّة منها ليخلَّصها الله منه ، لما تعلم أنّ ذلك ممّا لا يجوز ، فحصل لها حضور تامّ مع الله وهو الروح المعنوي﴾
يعني رضي الله عنه : أنّ حضورها لأجل التنفيس عنها استدعى روحا معنويا ، لأنّه لا يكون إلَّا بتجلّ نفسي رحماني في معنى الإنسان . قال رضي الله عنه
He — may God be pleased with him — means: that her presence, for the sake of being relieved, called forth a meaningful spirit, for this can only occur through a psychic, All-Merciful self-disclosure (tajallī nafsī raḥmānī) within the inner reality of the human being.
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿فلما تمثل الروح الأمين الذي هو جبريل لمريم عليها السلام " بَشَراً سَوِيًّا " تخيلت أنه بشر يريد مواقعتها فاستعاذت باللَّه منه استعاذة بجمعية منها أي بكلية وجودها﴾
وجوامع هممها بحيث صارت منخلعة من جميع الجهات إلى الله قال الشيخ رضي الله عنه
a totality within her — that is, by the entirety of her existence"] and the comprehensive concentration of her aspirations (himam), such that she became wholly divested from every direction, [turning] unto God. The Shaykh, may God be pleased with him, said:
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿تخيّلت أنّه بشر يريد مواقعتها ، فاستعاذت باللَّه منه استعاذة بجمعيّة منها﴾
ضرورة انضباط تلك الصورة البشريّة في متخيّلتها عند الاستعاذة
necessitated by the containment of that human form within her imaginative faculty (mutakhayyilah) at the moment of seeking refuge
sourceJāmī (d. 898) on ﴿أنه بشر يريد مواقعتها فاستعاذت باللّه منه استعاذة بجمعية﴾
أي بجمعية الهمم والقوى ( منها ) ، أي من مريم
i.e., through a gathering of aspirations and faculties, (from her), i.e., from Mary
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿بشر يريد مواقعتها فاستعاذت باللّه منه استعاذة بجمعية منها﴾
أي استعاذة بجميع قواها الروحانية من نفسه
i.e. a seeking of refuge with all of her spiritual faculties, from his own self
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاجتماع · source
تقارب أجسام بعضها من بعض.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · اجتماع الساكنين على حدة · source
وهو جائز، وهو ما كان الأول حرف مد، أو لا يكون الثاني مدغما فيه. كدابة، وخويصة، وفي تصغير خاصة.
OpenITI / barzakhAIEnglish9 words of this root in the chapter · first as a term in ¶3 · also: jamʿ (union, gathering), al-ism al-jāmiʿ (the all-comprehensive name)
- ٱلرَّقِيبَ
25
al-Raqīb
The root ر ق ب: Ibn Fāris: a single meaning, intiṣāb (standing erect) for the sake of murāʿāt (watching over) something.
The divine Name 'the Watcher', which Ibn ʿArabī reads as the Real's watching through the very faculties of creatures rather than from outside them.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿« رَبِّي وَرَبَّكُمْ » ومعلوم أنّ نسبته إلى موجود ما بالربوبية ليست عين نسبته إلى موجود آخر . فلذلك فصّل بقوله : « رَبِّي وَرَبَّكُمْ » بالكنايتين : كناية المتكلَّم وكناية المخاطب . « إِلَّا ما أَمَرْتَنِي به » فأثبت نفسه مأمورا وليست سوى عبوديته ، إذ لا يؤمر إلَّا من يتصوّر منه الامتثال وإن لم يفعل ، ولمّا كان الأمر ينزل بحكم المراتب ، لذلك ينصبغ كلّ من ظهر في مرتبة ما بما تعطيه حقيقة تلك المرتبة ، فمرتبة المأمور ، لها حكم يظهر في كل مأمور ، ومرتبة الآمر ، لها حكم يبدو في كل آمر ، فيقول الحق : “ أَقِيمُوا الصَّلاةَ “ فهو الآمر ، والمكلَّف المأمور . ويقول العبد “ اغْفِرْ لِي “ فهو الآمر ، والحق المأمور ، فما يطلبه الحق من العبد بأمره هو بعينه ما يطلبه العبد من الحق بأمره » يعني الإجابة « ولهذا كان كلّ دعاء مجابا ولا بدّ وإن تأخّر ، كما تتأخّر بعض المكلَّفين ممّن أقيم مخاطبا بإقامة الصلاة ، فلا يصلَّي في وقت فيؤخّر الامتثال ويصلَّي في وقت آخر إن كان متمكَّنا من ذلك ، ولا بدّ من الإجابة ولو بالقصد . كما قال : “ رَبِّي وَرَبَّكُمْ “ ، " شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ " لأن الأنبياء شهداء على أممهم ما داموا فيهم . " فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي " أي رفعتني إليك وحجبتهم عنّى وحجبتني عنهم. " كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ " في غير مادّتي بل في موادّهم ، إذ كنت بصرهم الذي يقتضي المراقبة ، فشهود الإنسان نفسه شهود الحق إيّاه ، وجعله باسم « الرقيب »﴾
لأنّه جعل الشهود له يعني : بعين شهودهم أنفسهم بالحق ، فأراد أن يفصل بينه وبين ربّه حتى يعلم أنّه هو ، لكونه عبدا في الواقع وأنّ الحق هو الحق ،لكونه ربّا له ، فجاء لنفسه بأنّه شهيد وفي الحق بأنّه رقيب . يعني : لأنّ الشهيد يكون بالنسبة إلى وقت دون وقت وبالنسبة إ…
because He made the witnessing for Him—meaning: through the very witnessing of themselves by means of the Real—he wished to distinguish between himself and his Lord, so that it be known that he is he, since he is in fact a servant, and that the Real is the Real, since He is a Lord to him; so he affirmed for himself tha…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿ولهذا كان كل دعاء مجابا ، ولا بد إن تأخر كما يتأخر عن بعض المكلفين فمن أقيم مخاطبا بإقامة الصلاة فلا يصلى في وقت فيؤخر الامتثال ويصلى في وقت آخر ،إن كان متمكنا من ذلك فلا بد من الإجابة ولو بالقصد. ثم قال : " وكُنْتُ عَلَيْهِمْ " ولم يقل على نفسي معهم ، كما قال – " رَبِّي ورَبَّكُمْ " ، "شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ " لأن الأنبياء شهداء على أممهم ما داموا فيهم " فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي " . أي رفعتني إليك وحجبتهم عنى وحجبتني عنهم " كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ " في غير مادتي بل في موادهم إذ كنت بصرهم الذي يقتضي المراقبة فشهود الإنسان نفسه شهود الحق إياه ، وجعله باسم الرقيب لأنه جعل الشهود له﴾
أي لنفسه فعظم الله ونزهه عن أن يشاركه في الاسم أدبا بعين شهودهم أنفسهم بالحق قال الشيخ رضي الله عنه : ( فأراد أن يفصل بينه وبين ربه حتى يعلم أنه هو لكونه عبدا ، وأن الحق هو الحق لكونه ربا له ، فجاء لنفسه بأنه شهيد وفي الحق بأنه رقيب ، وقدمهم في حق نفسه فقال
time, delays compliance and prays at another time - if he is capable of that, there must be a response, even if only by intention. Then He said: "'and I was over them'" - and He did not say "over myself with them," as He said "my Lord and your Lord" - "'a witness as long as I remained among them'" - because the prophet…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿" فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي " أي رفعتني إليك وحجبتهم عنّي ، وحجبتني عنهم ، " كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ " في غير مادّتي ، بل في موادّهم ، إذ كنت بصرهم الذي يقتضي المراقبة ، فشهود الإنسان نفسه شهود الحقّ إيّاه . وجعله بالاسم الرقيب لأنه جعل الشهود له﴾
- لدلالته على الحضور
- due to its indication of presence (al-ḥuḍūr)
sourceJāmī (d. 898) on ﴿ثم قال «وكنت عليهم» ولم يقل على نفسي معهم كما قال ربي وربكم. «شهيدا ما دمت فيهم» لأن الأنبياء شهداء على أممهم ما داموا فيهم. «فلما توفيتني»: أي رفعتني إليك وحجبتهم عني وحجبتني عنهم «كنت أنت الرقيب عليهم» في غير مادتي، بل في موادهم إذ كنت بصرهم الذي يقتضي المراقبة. وجعله بالاسم الرقيب لأنه جعل الشهود له فأراد أن يفصل بينه و بين ربه حتى يعلم أنه هو لكونه عبدا وأن الحق هو الحق لكونه ربا له، فجاء لنفسه بأنه شهيد و في الحق بأنه رقيب، وقدمهم في حق نفسه فقال «عليهم شهيدا ما دمت فيهم» إيثارا لهم في التقدم وأدبا، وأخرهم في جانب الحق عن الحق في قوله «الرقيب عليهم» لما يستحقه … ثم قال : "وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ " ولم يقل على نفسي معهم كما قال : ربي وربكم "شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ" لأن الأنبياء شهداء على أممهم ما داموا فيهم﴾
لا على أنفسهم مع الأمم
"witness," and regarding the Real, with [the term] "watcher." He gave them precedence over himself, saying, "over them, a witness, as long as I remained among them," preferring them in precedence and out of courtesy; and he placed them after the Real with respect to the Real, in his words, "the Watcher over them," beca…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿وحجبتهم عني وحجبتني عنهم كنت أنت الرقيب عليهم في غير مادتي بل في موادهم﴾
بمعنى المعية بحكم واللّه معكم لا بمعنى الحلول في موادهم الروحانية والجسمانية فإنه محال في حق اللّه كما ثبت عند أهل اللّه . ( إذا كنت ) تعليل لقوله بل في موادهم
meaning in the sense of accompaniment by decree — "and God is with you" — not in the sense of indwelling in their spiritual and corporeal substances, for that is impossible with respect to God, as is established among the people of God. (If you were) is the explanation for his saying "rather through their substances"
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الرقبى · source
هو أن يقول: إن مت قبلك فهي لك، وإن مت قبلي رجعت إلي، كأن كل واحد منهما يراقب موت الآخر وينتظره.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · المراقبة · source
استدامة علم العبد باطلاع الرب عليه في جميع أحواله.
OpenITI / barzakhAIEnglish7 words of this root in the chapter · first as a term in ¶27 · also: al-Raqīb (the Watcher), al-Raqīb
- وَالنَّاسُوتُ
26
nāsūt
The root أ ن س: Ibn Fāris: a single root meaning the appearing of a thing, and whatever runs contrary to the way of wildness (tawaḥḥush).
The receptive locus or configuration in which that pervading life-spirit subsists, which is itself called 'spirit' by virtue of what it carries.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿والناسوت هو المحلّ القائم به ذلك الروح ، فسمّي الناسوت روحا بما قام به﴾
يعني رضي الله عنه : بالتضمّن ، ولكن إذا كان الروح قائما بصورة إنسانية يسمّى ناسوتا بالحقيقة ، وإذا قام بغير الصورة الإنسانية ، قد يسمّى ناسوتا بالمجاز ، لكونه محلا للَّاهوت . قال رضي الله عنه
He — may God be pleased with him — means: by implication (bi'l-taḍammun). But when the spirit subsists in a human form, it is truly called nāsūt; when it subsists in other than the human form, it may be called nāsūt metaphorically, since it is a locus for the lāhūt.
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿فذلك القدر من الحياة السارية في الأشياء يسمى لاهوتا ، والناسوت هو المحل القائم به ذلك الروح فيسمى الناسوت روحا بما قام به﴾
لما كانت الحياة من خواص الحضرة الإلهية بل هي عين الذات الإلهية سميت الحياة السارية في الأشياء لاهوتا ، والمحل القائم به ذلك الروح الحي الذي يحيا به المحل ناسوتا وقد سمى المحل الذي يقوم به الروح روحا مجازا تسمية المحل باسم الحال كالرؤية . وإذا كان المحل الذي يق…
Since life is among the special properties of the Divine Presence — indeed, it is the very Essence itself — the life flowing within things is named 'lāhūt,' while the locus sustained by that living spirit, by which the locus lives, is named 'nāsūt.' The locus in which the spirit subsists has been named 'spirit' figurat…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فذلك القدر من الحياة السارية في الأشياء يسمى « لاهوتا » ، والناسوت هو المحلّ القائم به ذلك الروح﴾
في الظهور . وإن كان الروح مقوّم ما حلّ فيه في الوجود ووطئ عليه ، كما حقّق ذلك في المادّة الهيولانيّة مع الصور الجسمانيّة بلسان النظر . و " اللاهوت " فعلوت من لاه ، يليه : إذا تستّر . و " الناسوت " من ناس ، ينوس : إذا تذبذب وظهر بفعله . وأنت عرفت أنّ المادّة ال…
in manifestation. Even though the spirit is that which sustains whatever it indwells in existence and treads upon, as has been established regarding primordial matter (al-māddah al-hayūlāniyyah) together with corporeal forms, in the language of speculative inquiry. "Lāhūt" is of the pattern faʿalūt from lāha, yalīhu: w…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿والناسوت هو المحل القائم به وذلك الروح﴾
بل صفاته السارية منه فيه ، فإن الروح ليس قائما بالمحل بل القائم به إنما هو الصفات السارية من الروح إليه ، قال الشيخ رضي الله عنه : ( فلما تمثل الروح الأمين الذي هو جبريل لمريم عليهما السلام بشرا سويا تخيلت أنه بشر يريد مواقعتها، فاستعاذت بالله منه استعاذة بجمع…
- rather, [sustained] by its attributes that permeate from it into [the locus]; for the spirit itself does not subsist in the locus - rather, what subsists in it are the attributes that permeate from the spirit to it. The Shaykh, may God be pleased with him, said: (So when the trustworthy Spirit, who is Gabriel, repres…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿والناسوت هو المحل القائم به ذلك الروح﴾
فالناسوت هو البدن
is the locus in which that spirit subsists] for the humanity is the body
source
OpenITI / barzakhAIEnglish15 words of this root in the chapter · first as a term in ¶3
- فَالمَوْجُودَاتُ
27
mawjūdāt (existents)
The root و ج د: Ibn Fāris gives a single root sense: coming upon or finding a thing (al-shayʾ yulfīhi), as in finding a stray animal.
All things that receive existence are God's inexhaustible words, since each comes to be through the command 'Be!', which is itself the divine word.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿فالموجودات كلَّها كلمات الله التي لا تنفد ، فإنّها عين « كن » و « كن » كلمة الله ، فهل تنسب الكلمة إليه بحسب ما هو عليه ، فلا تعلم ماهيتها ، أو ينزل هو - تعالى - إلى صورة من يقول له : « كن » فيكون قول : « كن » حقيقة لتلك الصورة التي نزل إليها وظهر فيها ؟ فبعض العارفين يذهب إلى الطرف الواحد ، وبعضهم إلى الطرف الآخر ، وبعضهم يحار في الأمر ، ولا يدري﴾
يشير رضي الله عنه : إلى أنّ الموجودات كلَّها لمّا كانت تعيّنات الوجود الحق وتنوّعات صور تجلَّياته الإلهية ، فهي كلمات الله على ما مرّ مرارا ، ولأنّها صور «كن» فهي تحتمل اعتبارين: أحدهما : اعتبارها من حيث وجودها الحقّ : فتترك مطلقة على حقيقتها ، فلا تعلم حقائقه…
.] He—may God be pleased with him—points to the fact that since all existents are entifications (taʿayyunāt) of the Real Being and diversifications of the forms of His divine self-disclosures (tajalliyāt), they are the words of God as has been repeatedly stated; and since they are forms of "Be!", they admit of two cons…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿فالموجودات كلها كلمات الله التي لا تنفد فإنها عن كن ، وكن كلمة الله فهل تنسب الكلمة إليه بحسب ما هو عليه فلا يعلم ماهيتها ، أو ينزل هو تعالى إلى صورة من يقول كن فيكون قول كن حقيقة لتلك الصورة التي نزل إليها وظهر فيها فبعض العارفين يذهب إلى الطرف الواحد ، وبعضهم إلى الطرف الآخر ، وبعضهم يحار في الأمر ولا يدرى﴾
أي الموجودات كلها تعينات الوجود المطلق الحق وصور التجليات الإلهية فهي كلماته الكائنة بقول كن وكن عين كلمة الله فإما أن يكون الوجود الحق من حيث حقيقته المطلقة ظهر في صورة الكلمة فلا يعرف حقيقة الكلمة كما تعرف حقيقة الحق . وإما أن ينزل الحق عن حقيقته المطلقة إلى…
coming-to-be, so that the saying of "Be!" becomes a reality for that very form to which He descended and in which He manifested? Some of the knowers incline to one side, others to the other side, and some fall into bewilderment and do not know] — that is, all existent things are the determinations (taʿayyunāt) of the A…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فالموجودات كلها كلمات الله التي لا تنفد ، فإنّها عن : « كن »﴾
من حيث أنّ ظهورها من مستجنّ الغيب إلى مراتب المخارج بانبساط النفس الرحماني المعبّر عنه بـ « كن » فهي صور تنوعاته
insofar as their emergence from the hidden recess of the Unseen into the levels of outward issuance is by the unfolding of the Breath of the All-Merciful (al-nafas al-raḥmānī), expressed by "Be" — so they are the forms of its diversifications
sourceJāmī (d. 898) on ﴿فإن الله إذا سوى الجسم الإنساني كما قال تعالى «فإذا سويته» نفخ فيه هو تعالى من روحه فنسب الروح في كونه وعينه إليه تعالى. وعيسى ليس كذلك، فإنه اندرجت تسوية جسمه وصورته البشرية بالنفخ الروحي، وغيره كما ذكرناه لم يكن مثله. فالموجودات كلها كلمات الله التي لا تنفد، فإنها عن «كن» وكن كلمة الله. فهل تنسب الكلمة إليه بحسب ما هو عليه فلا تعلم ماهيتها، أو ينزل هو تعالى﴾
صورة بشرية إذ ليس النافخ في صورته مشهودا
into a human form, since the blower in his form is not witnessed
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿فالموجودات كلها كلمات اللّه التي لا تنفد فإنها﴾
أي الموجودات صادرة
that is, the existents, proceed
source
OpenITI / barzakhAIEnglish9 words of this root in the chapter · first as a term in ¶13 · also: mawjūd (existent)
- وَظَهَرَ
28
ẓuhūr (manifestation)
The root ظ ه ر: Ibn Fāris: a single sound root meaning strength and prominence (quwwa wa-burūz), whose origin is the back (ẓahr) of the body.
Manifestation is the Real's appearing in the loci of the cosmos, which become His loci of manifestation (maẓāhir) without His essence being confined to them.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿فالموجودات كلَّها كلمات الله التي لا تنفد ، فإنّها عين « كن » و « كن » كلمة الله ، فهل تنسب الكلمة إليه بحسب ما هو عليه ، فلا تعلم ماهيتها ، أو ينزل هو - تعالى - إلى صورة من يقول له : « كن » فيكون قول : « كن » حقيقة لتلك الصورة التي نزل إليها وظهر فيها ؟ فبعض العارفين يذهب إلى الطرف الواحد ، وبعضهم إلى الطرف الآخر ، وبعضهم يحار في الأمر ، ولا يدري﴾
يشير رضي الله عنه : إلى أنّ الموجودات كلَّها لمّا كانت تعيّنات الوجود الحق وتنوّعات صور تجلَّياته الإلهية ، فهي كلمات الله على ما مرّ مرارا ، ولأنّها صور «كن» فهي تحتمل اعتبارين: أحدهما : اعتبارها من حيث وجودها الحقّ : فتترك مطلقة على حقيقتها ، فلا تعلم حقائقه…
.] He—may God be pleased with him—points to the fact that since all existents are entifications (taʿayyunāt) of the Real Being and diversifications of the forms of His divine self-disclosures (tajalliyāt), they are the words of God as has been repeatedly stated; and since they are forms of "Be!", they admit of two cons…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿فالموجودات كلها كلمات الله التي لا تنفد فإنها عن كن ، وكن كلمة الله فهل تنسب الكلمة إليه بحسب ما هو عليه فلا يعلم ماهيتها ، أو ينزل هو تعالى إلى صورة من يقول كن فيكون قول كن حقيقة لتلك الصورة التي نزل إليها وظهر فيها فبعض العارفين يذهب إلى الطرف الواحد ، وبعضهم إلى الطرف الآخر ، وبعضهم يحار في الأمر ولا يدرى﴾
أي الموجودات كلها تعينات الوجود المطلق الحق وصور التجليات الإلهية فهي كلماته الكائنة بقول كن وكن عين كلمة الله فإما أن يكون الوجود الحق من حيث حقيقته المطلقة ظهر في صورة الكلمة فلا يعرف حقيقة الكلمة كما تعرف حقيقة الحق . وإما أن ينزل الحق عن حقيقته المطلقة إلى…
coming-to-be, so that the saying of "Be!" becomes a reality for that very form to which He descended and in which He manifested? Some of the knowers incline to one side, others to the other side, and some fall into bewilderment and do not know] — that is, all existent things are the determinations (taʿayyunāt) of the A…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿أو ينزل هو تعالى إلى صورة من يقول : " كن" فيكون قول " كن " حقيقة لتلك الصورة التي نزل إليها ، وظهر فيه﴾
واختلف العارفون في هذه الكلمة اختلاف الملل في الكلمة العيسويّة
And the knowers (ʿārifūn) differed concerning this Word as the religious communities differed concerning the Christic Word.
sourceJāmī (d. 898) on ﴿إلى صورة من يقول «كن» فيكون قول كن حقيقة لتلك الصورة التي نزل إليها وظهر فيها؟ فبعض العارفين يذهب إلى الطرف الواحد، وبعضهم إلى الطرف الآخر، وبعضهم يحار في الأمر ولا يدري. وهذه مسألة لا يمكن أن تعرف إلا ذوقا كأبي يزيد حين نفخ في النملة التي قتلها فحييت فعلم عند ذلك بمن ينفخ فنفخ فكان عيسوي المشهد. وأما الإحياء المعنوي بالعلم فتلك الحياة الإلهية الدائمة العلية النورية التي قال الله فيها «أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس» فكل من أحيا نفسا ميتة بحياة علمية في مسألة خاصة متعلقة بالعلم بالله، فقد أحياه بها وكانت له نورا يمشي به في الناس أي بين أشكاله في الصورة. … كُنْ فَيَكُونُ﴾
قول كن ) المركب من هذه الحروف
the saying "Be," composed of these letters
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿أو ينزل هو تعالى إلى صورة من يقول … "كُنْ فَيَكُونُ " قول كن حقيقة لتلك الصورة التي نزل … إليها وظهر فيها﴾
وتكلم بكن لإحياء الموتى وخلق الطير
, speaking "Be" to give life to the dead and to create a bird,
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الظاهر · source
هو اسم لكلام ظهر المراد منه للسامع بنفس الصيغة، ويكون محتملا للتأويل والتخصيص.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الظاهر · source
ما ظهر المراد منه للسامع بنفس الكلام، كقوله تعالى: {وأحل الله البيع} . وقوله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم} . وضده، الخفي، وهو ما لا ينال المراد إلا بالطلب كقوله تعالى: {وحرم الربا} .
OpenITI / barzakhAIEnglish13 words of this root in the chapter · first as a term in ¶14
- الفَرْقَانِ
29
furqān
The root ف ر ق: distinguishing and separating between two things (tamyīz wa-tazyīl bayna shayʾayn)
Discrimination: the differentiating distinction between things, contrasted with qurʾān as gathering; here the real difference between the two hands despite both being 'right'.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الفرق
اشارة الى خلق بلا حق وقيل مشاهدة العبودية.
al-Jandī (d. 700) on ﴿وبما فيه من اليبوسة ثبت ولم يتزلزل ، فالرسوب للبرودة والرطوبة ، ألا ترى الطبيب إذا أراد سقي دواء لأحد ، ينظر في قارورة مائه ، فإذا رآه رسب ، علم أنّ النضج قد حصل ، فيسقيه الدواء ليسرع في النجح ، وإنّما رسب لرطوبيته وبرودته الطبيعية ، ثمّ إنّ هذا الشخص الإنساني عجن طينته بيديه وهما متقابلتان وإن كانت كلتا يديه يمينا ، فلا خفاء بما بينهما من الفرقان ، ولو لم يكن إلَّا كونهما اثنتين أعني اليدين ، لأنّه لا يؤثّر في الطبيعة إلَّا ما يناسبها ، وهي متقابلة فجاء باليدين﴾
يشير رضي الله عنه : في كلّ ذلك إلى أنّ التقابل في الأمر الواحد من جهتين مختلفتين موجود ومشهود ، وأنّ الطبيعة التي لها التضادّ والتقابل عامّة الحكم في الصور الأسمائية والكونية ، ولولا أنّ في حقيقة الحق قبول كلّ ذلك ، لما وجدت هذه المتقابلات منها . ولأنّ في طبيع…
two Hands, and they face one another, even though both His Hands are 'right,' yet there is no hiding the distinction between them. Even if there were nothing [to indicate duality] except that they are two - I mean the two Hands - for nothing affects nature except what corresponds to it, and nature is composed of opposi…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿ثم إن هذا الشخص الإنسانى عجن طينته بيده وهما متقابلتان ، وإن كانت كلتا يديه يمينا فلا خفاء بما بينهما من الفرقان ، ولم يكن إلا كونهما اثنتين أعنى يدين ، لأنه لا يؤثر في الطبيعة إلا ما يناسبها وهي متقابلة فجاء باليدين﴾
ولما كانت الطبيعة مقتضية للتقابل كانت الأسماء الإلهية متقابلة لأنه لا يؤثر في الطبيعة إلا ما يناسبها ، فأخبر أن الله تعالى عجن طينة آدم أي الشخص الإنسانى بيديه وهما المتقابلان من أسمائه ، وهو وإن كانتا كلتاهما يمينا أي متساويتين في القوة فالفرق بينهما ظاهر ، ف…
two hands, and they are mutually opposed; and even though both His hands are right hands, there is no concealing the distinction (al-furqān) between them. And it was nothing but their being two, i.e., two hands, for nothing affects Nature except what suits it, and it [Nature] is mutually opposed; so He came with the tw…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فلا خفاء بما بينهما من الفرقان﴾
فإن ذلك لا ينفي الفرقان والثنويّة ، فلا بدّ من التكثّر
for that does not negate distinction and duality; multiplicity is necessary.
sourceJāmī (d. 898) on ﴿ألا ترى الذات الخارجة عن هذا الحكم كيف جاء فيها الغنى عن العالمين؟. فلهذا أخرج العالم على صورة من أوجدهم، وليس إلا النفس الإلهي. فبما فيه من الحرارة علا، وبما فيه من البرودة والرطوبة سفل، وبما فيه من اليبوسة ثبت ولم يتزلزل. فالرسوب للبرودة والرطوبة. ألا ترى الطبيب إذا أراد سقي دواء لأحد ينظر في قارورة مائه، فإذا رآه راسا علم أن النضج قد كمل فيسقيه الدواء ليسرع في النجح. ثم إن هذا الشخص الإنساني عجن طينته بيديه وهما متقابلتان و إن كانت كلتا يديه يمينا فلا خفاء بما بينهما من الفرقان، و لو لم يكن إلا كونهما اثنين أعني يدين﴾
لا الذات من حيث نوره وأوضحه بقوله
two hands, which are mutually opposed; and even though both His hands are a "right hand," there is no hiding the distinction between them—I mean merely their being two, i.e., two hands—] not the Essence in respect of its light; and he clarified this by his saying:
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿فلا خفاء بما بينهما من الفرقان﴾
بالآثار والأحكام
in respect of their effects and governances
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · والفرق بين الجنس واسم الجنس · source
أن الجنس يطلق على القليل والكثير، كالماء؛ فإنه يطلق على القطرة والبحر، واسم الجنس لا يطلق على الكثير، بل يطلق على واحد على سبيل البدل؛ كرجل، فعلى هذا كان كل جنس اسم جنس، بخلاف العكس.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الافتراق · source
كون الجوهرين في حيزين بحيث يمكن التفاضل بينهما.
OpenITI / barzakhAIEnglish3 words of this root in the chapter · first as a term in ¶19 · also: tafriqa (separation), farq / jamʿ (distinction / gathering)
- بِالفَصْلِ
30
faṣl / ʿimād
The root ف ص ل: Distinguishing one thing from another and marking it off — separation that makes a boundary or gap (Ibn Fāris).
The grammarians' 'separating' or 'supporting' pronoun (anta in innaka anta), which Ibn ʿArabī reads as restricting the attribute exclusively to the Real while supporting Jesus' answer upon Him.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الفصل
قوت م ترجوه من محبوبك وهو عندنا تميزك عنه بعد حال الاتحاد.
al-Jandī (d. 700) on ﴿فعدلوا بالتضمين من الله من حيث أحيا الموتى إلى الصورة الناسوتيّة البشرية بقولهم : ابن مريم وهو ابن مريم بلا شكّ ، فتخيّل السامع أنّهم نسبوا الإلهية للصورة وجعلوها عين الصورة وما فعلوا ، بل جعلوا الهوية الإلهية ابتداء في صورة بشرية هي ابن مريم ، ففصلوا بين الصورة والحكم ، لا أنّهم جعلوا الصورة عين الحكم﴾
يعني رضي الله عنه : أنّهم قالوا
, not that they made the form identical with the ruling] meaning, may God be pleased with him: that they said:
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿فعدلوا بالتضمين من الله من حيث أنه أحيا الموتى إلى الصورة الناسوتية البشرية بقولهم ابن مريم وهو ابن مريم بلا شك ، فتخيل السامع أنهم نسبوا الألوهية للصورة وجعلوها عين الصورة ، وما فعلوا بل جعلوا الهوية ابتداء في صورة بشرية هي ابن مريم ، ففصلوا بين الصورة والحكم لأنهم جعلوا الصورة عين الحكم﴾
أي فعدلوا إلى الصورة الناسوتية البشرية من الله من جهة أنه أحيا الموتى بالتضمين : أي بأن جعلوه تعالى في ضمن الصورة الناسوتية وذلك عين الحلول بقولهم : أي فعدلوا بقولهم ابن مريم وهو كما قالوا ابن مريم ، لكن السامع تخيل أنهم نسبوا الألوهية إلى الصورة وجعلوها عين ا…
identity, from the outset, [confined] within a human form that is the son of Mary. Thus they separated between the form and the judgment (ḥukm), for they made the form identical with the judgment] — that is, they turned to the human natural form away from God, insofar as He gives life to the dead, by way of implication…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿بل جعلوا الهويّة الإلهيّة ابتداء في صورة بشريّة - هي ابن مريم - ففصّلوا بين الصورة والحكم﴾
وهو نسبة الإلهيّة - تفصيل الحالّ عن المحلّ
which is the attribution of divinity - separating the locus-of-indwelling from the indwelling-locus
sourceJāmī (d. 898) on ﴿ففصلوا بين الصورة والحكم﴾
أي الإلهية التي هي المحكوم بها فإنهم ما حكموا على الصورة بل ما حل فيه
i.e., the divine [ruling] which is the predicate, for they did not predicate [divinity] of the form but rather of that which indwelt it
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿ففصلوا بين الصورة﴾
العيسوية ( والحكم ) . أي الهوية الإلهية فكفروا بالكفر اللغوي وهو الستر إذ كل صورة وهي إستار طلعته لأن الكفر الشرعي في تمام الكلام كله وهو معنى قولهم بالحلول أي اللّه حالّ في صورة عيسى عليه السلام فأحيا الموتى فلما قالوا بالحلول حكموا أن اللّه هو عيسى وهو معنى …
of Jesus (and the judgment/attribute), i.e., the divine identity, so they disbelieved with the linguistic disbelief, which is concealment, since every form is a veil of His disclosure, for the legal disbelief is in the whole completed statement, and that is the meaning of their saying "indwelling," i.e., God indwelling…
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الفاصلة الصغرى · source
هي ثلاث متحركات بعدها ساكن، نحو: بلغا، ويدكم.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الفاصلة الكبرى · source
هي أربع متحركات بعدها ساكن، نحو: بلغكم، ويعدكم.
OpenITI / barzakhAIEnglish8 words of this root in the chapter · first as a term in ¶24 · also: al-faṣl wa-l-ʿimād (separating / support pronoun)