Mashrabaمشربة

Thirty words to begin with

Before reading the chapter, meet the words it is built from. Each rests on a root with a plain, physical sense; Ibn ʿArabī builds his meaning on it. Learn the picture, then see the word at work in the text.

Three ways in: Encounter (this page) · Learn (the grammar, with this text's words) · Deep (manuscripts, editions, commentators)

  1. 1

    makāna (rank)

    مَكانَةٍ

    The root ك و ن: Ibn Fāris: reporting the occurrence (ḥudūth) of a thing in past or present time; kāna al-shayʾ means it came about and was present.

    Spiritual rank or degree, a qualitative elevation in knowledge and nearness to the Real, contrasted with spatial elevation (makān).

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿وأنتم الأعلون والله معكم» (محمد: 35) في هذا العلو، وهو يتنزه عن علو المكان لا عن علو المكانة. ومعنى قوله تعالى:﴾

      ولن يتركم أعمالکم" (محمد: 35) أي ولن ينقصها. ثم نسب العمل إلى المكان والعلم إلى المكانة، فجعل العلم أعلى من العمل. وفي هذا إشارة إلى أنه ما أراد بالعلم أنه العلم الذي هو يكتفيه العمل، فإن العمل أفضل من ذلك العلم لأنه توطئة للعمل والتوطئة دون الموطأ له، وإنما أ…

      in this loftiness, and He is above loftiness of place, not above loftiness of rank. And the meaning of His saying: "and He will not let your deeds go to waste" (Muḥammad: 35) is that He will not diminish them. Then he attributed deed/work to place and knowledge to rank, making knowledge higher than deed. In this there …

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿وهو أعلى الأماكن . وعلوّ المكانة﴾

      كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه ُ" و

      'Everything is perishing except His Face,' and

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿العلو نسبتان : علو مكان وعلو مكانة فعلو المكان – " ورَفَعْناه مَكاناً عَلِيًّا " . وأعلى الأمكنة الذي يدور عليه رحى عالم الأفلاك ، وهو فلك الشمس ، وفيه مقام روحانية إدريس عليه السلام﴾

      علو المكان كون الشيء في أرفع الأماكن ، وعلو المكانة كونه في أرفع المراتب ، وإن لم يكن مكانيا أو كان في أدنى الأماكن كعلو رتبة الإنسان الكامل بالنسبة إلى الفلك الأعلى . وإنما أثبت لإدريس العلو المكاني لأنه لم يتجرد عن التعين الروحاني ، ولم يصل إلى التوحيد الذات…

      Height of place is a thing's being in the highest of places, while height of rank is its being in the highest of degrees, even if it is not spatial, or even if it is in the lowest of places - like the height of the degree of the perfect human (al-insān al-kāmil) relative to the highest celestial sphere. Height of place…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وأما علو المكانة فهو لنا﴾

      أي، له المكان العلى بالنص الإلهي. والرفعة والمكانة لنا، لأنه ما وصل إلى الفناء في الحق والبقاء به، بل ارتاض حتى تبدلت هيئات بشريته وأوصاف إنسانيته بالصفات الإلهية والهيئات الروحانية. وما حصل له الفناء في الذات الموجب للاتصاف بالعلو الذاتي والمكانة المطلقة، لذل…

      That is, the highest place belongs to him by divine text (al-naṣṣ al-ilāhī), while the loftiness and station belong to us, because he did not attain to annihilation (fanāʾ) in the Real and subsistence (baqāʾ) through Him; rather he underwent spiritual discipline until the forms of his humanity and the attributes of his…

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿العلوّ نسبتان : علوّ مكان ، وعلوّ مكانة﴾

      والجامع بينهما هو نسبة الشرف ورفعة المرتبة التي هي مقتضى التجرّد والقرب إلى المبدء وذلك لأنّ المظاهر كلَّما كانت أحكام الظاهر فيها غالبة ، خالصة عن شوائب الغرائب - من خصوصيّات المظهر نفسه - فإنّها أقرب إلى المبدء وأرفع نسبة إليه ، ومن ثمّة تراه جعل الجماد أعلى…

      What unites them both is the relation of nobility and loftiness of rank, which is the requirement of detachment (tajarrud) and nearness to the Source (mabdaʾ). This is because the manifest loci (maẓāhir), whenever the rulings of the manifest (ẓāhir) predominate in them, being pure of the admixtures of extraneous matter…

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿العلو نسبتان، علو مكان وعلو مكانة. فعلو المكان «ورفعناه مكانا عليا». وأعلى الأمكنة المكان الذي تدور عليه رحى عالم الأفلاك وهو فلك الشمس،﴾

      بسم الله الرحمن الرحيم فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية إنما أردف الشيخ رضي الله عنه الكلمة النوحية بالكلمة الإدريسية وإن كان إدريس قبل نوح عليهما السلام بحسب الزمان لمناسبة مخصوصة بينهما . من حيث أن الصفة القدوسية تلي الصفة السبوحية في المعنى والمرتبة فإن السبو…

      In the name of God, the Merciful, the Compassionate. A bezel of holy wisdom in an Enochian word. The Shaykh, may God be pleased with him, made the Enochian word follow the Noahic word—even though Enoch preceded Noah, peace be upon them both, in terms of time—due to a specific correspondence between them, namely that th…

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿علو مكان وعلو مكانة نعلو المكان﴾

      قوله تعالى في حق إدريس عليه السلام: ("ورفعناه مكانا عليا" 57 سورة مريم. وأعلى الأمكنة) بعلو المكانة

      His saying, Exalted is He, concerning Enoch, peace be upon him: ("and We raised him to a lofty place" Qur'an 19:57. And the loftiest of places) is by elevation of standing

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    48 words of this root in the chapter · first as a term in ¶1 · also: makān (place), makāna (station, rank), makān (place)

  2. The root ع ي ن: Per Ibn Fāris, a single sound root denoting the bodily organ with which one sees and looks; everything else in the root derives from it.

    The very self or entity; the Real is the 'entity of the existents' insofar as their existence is His existence.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(ص: 75) فجعل العلو للملائكة. فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو، فلما لم يعم، مع اشتراكهم في حد الملائكة، عرفنا أن هذا على المكانة عند الله تعالى . وكذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا الكان لكل إنسان، فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة. ومن أسمائه الحسنى العلي على من وما ثم إلا هو؟ فهو العلي لذاته. أو عن ماذا وما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه. وهو من حيث الوجود عين الموجودات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها فليست إلا هو. فهو العلي لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات. والعين واحدة من المجموع في المجموع، فوجود الكثرة في الأسماء، وهي النسب، وهي أمور علمية. وليس إلا العين الذي هو الذات، فهو العلی لنفسه لا بالإضافة، فما في العالم من هذه الحيثية على إضافة لكن الوجوه الوجودية متفاضلة، فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال : الخراز وهو وجه من وجوه الحق ولسان من ألسنته ينطق عن نفسه: بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات فيقول الباطن: لا، إذا قال الظاهر: أنا، ويقول الظاهر: لا، إذا قال الباطن: أنا. وهذا في كل ضد، والمتكلم واحد وهو عين السامع. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:﴾

      وما حدثت به أنفسها

      (Ṣād: 75) - thus He made loftiness [belong] to the angels. If it were due to their being angels, all angels would be included in this loftiness. Since it did not apply universally, despite their sharing in the definition of angels, we know that this is [loftiness] of rank with God, exalted is He. Likewise the vicegeren…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿ومن أسمائه الحسنى « العليّ » . عمّن وما ثمّ إلَّا هو ؟ فهو العليّ لذاته . أو عمّا ذا وما هو إلَّا هو ؟ فعلوّه لنفسه ، وهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمّى محدثات هي العليّة لذاتها ، وليست إلَّا هو ، فهو العليّ لا علوّ إضافة ، لأنّ الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمّت رائحة الوجود ، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات . والعين واحدة من المجموع في المجموع فوجود الكثرة في الأسماء ، وهي النسب ، وهي أمور عدمية ، وليس إلَّا العين الذي هو الذات ، فهو العليّ لذاته لا بالإضافة.﴾

      قال العبد : لمّا فرغ رضي الله عنه من ذكر العلوّ النسبي والإضافي ، أخذ في بيان العلوّ الحقيقي الذاتي ، فقوله : " عمّن " إشارة إلى أنّ هذا الاسم ليس علوّه علوّ إضافة فيدخل فيه « عن » و " على " بل هو عليّ بالذات ، ليس علوّه بالمكان ولا بالمكانة النسبيّين ، إذ ليس…

      The servant [i.e., the commentator] says: When he (may God be pleased with him) finished mentioning the relational and relative highness, he proceeded to explain the real, essential highness. His words "above whom" indicate that this Name's highness is not a relational highness such that "above" (ʿan) and "over" (ʿalā)…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ومن أسمائه العلى على من وما ثم إلا هو فهو العلى لذاته ، أو عما ذا وما هو إلا هو فعلوّه لنفسه ، فهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها وليست إلا هو فهو العلى لا علو إضافة ، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات ، والعين واحدة من المجموع في المجموع﴾

      ولما بين أن العلو لكل ما سواه من المتعينات نسبى شرع في بيان العلو الذاتي ، وقوله على من استفهام بمعنى الإنكار لأنه ليس في الوجود غيره فلم يكن علوه نسبيا بل ذاتيا . وبعض النسخ عمن وما ثم إلا هو وهو العلى لذاته ، أو عما ذا وما هو إلا هو فعلوه لنفسه ، والعلو يعدى…

      Having clarified that transcendence belongs relatively to every determinate thing other than Him, he now begins to explain essential transcendence. His saying "above whom" is an interrogative in the sense of denial, since there is nothing in existence other than Him, so His transcendence was not relative but essential.…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وهو من حيث الوجود عين الموجودات، فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها،وليست إلا هو، فهو العلى لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ماشمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات﴾

      أي،الحق من حيث الوجود المضاف إلى الموجودات هو عين الموجودات الخارجية. وذلك لأن الأعيان مرايا لوجود الحق، وما يظهر في المرأة إلا عين الرائي وصورته،فالموجودات المسمى بالمحدثات صور تفاصيل الحق. فهي العلية لذاتها، لأن الحق على لذاته لا بالإضافة، فالموجودات أيضا كذ…

      That is, the Real, in respect of the existence attributed to the existent things, is identical with the external existent things. This is because the entities (aʿyān) are mirrors for the existence of the Real, and nothing appears in a mirror except the very form of the viewer; so the existent things, termed 'originated…

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿وهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمّى « محدثات » هي العليّة لذاتها ، وليست إلَّا هو﴾

      أي ليست المحدثات إلَّا المسمّى نفسه

      — that is, the contingent things are nothing but the Named Himself

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿وقال في الملائكة «أستكبرت أم كنت من العالين» فجعل العلو للملائكة. فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو. فلما لم يعم، مع اشتراكهم في حد الملائكة، عرفنا أن هذا علو المكانة عند الله. وكذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا لكان لكل إنسان. فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة. ومن أسمائه الحسنى العلي. على من وما ثم إلا هو؟ فهو العلي لذاته. أو عن ما ذا و ما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه. و هو من حيث الوجود عين الموجودات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاته﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه : (ولما قال تعالى) في حق إدريس عليه السلام

      of the angels. Now if this were because of their being angels, all the angels would be included in this highness. Since it was not general, despite their sharing in the definition of 'angels,' we know that this is the highness of standing in God's sight. Likewise the vicegerents (khulafāʾ) among humankind - if their hi…

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿فعلوه لنفسه وهو … من حيث الوجود عين الموجودات﴾

      وإن كان كل واحد منهما ممتازا بالوجوب والإمكان فلا يكتسب العلو عن غيره فمعنى كون الحق من حيث الوجود عين الموجودات اتحاده في حقيقة الوجود كاتحاده في العلم والقدرة وغير ذلك . فكان الاتحاد من جهة واحدة لا مطلقا وإنه محال فإذا كان الحق من حيث الوجود عين الموجودات

      - even though each of the two is distinguished by necessity and possibility, so He does not acquire elevation from other than Himself. The meaning of the Real's being, from the standpoint of existence, identical with the existents is His unity in the reality of existence, just as His unity in knowledge and power and so…

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    26 words of this root in the chapter · first as a term in ¶4 · also: al-aʿyān al-thābita (fixed entities), ʿayn (very self, entity), ʿayn

  3. 3

    ʿuluww (highness)

    العُلُوِّ

    The root ع ل و: Ibn Fāris: a single root denoting loftiness and rising (al-sumuww wa-l-irtifāʿ), from which 'nothing deviates'.

    Elevation, which Ibn ʿArabī divides into highness of place (spatial-cosmic, like Idrīs's sphere) and highness of station (ontological rank), the latter belonging properly to God and derivatively to the Muḥammadans.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿وأنتم الأعلون﴾

      والله معكم في هذا العلو، وهو يتعالی عن المكان لا عن المكانة، ولما خافت نفوس العمال منا أتبع المعية بقوله: "ولن يتركم أعمالكم" (محمد: 35) . فالعمل يطلب المكان والعلم يطلب المكانة، فجمع لنا بين الرفعتين على المكان بالعمل وعلو المكانة بالعلم. ثم قال تنزيها للاشتر…

      And God is with you in this loftiness (ʿuluww), and He is exalted above place (makān), not above rank/station (makāna). When the souls of the workers among us feared [this], He followed the "being-with" (maʿiyya) with His saying: "and He will not let your deeds go to waste" (Muḥammad: 35). For deed/work seeks place, an…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَالله مَعَكُمْ﴾

      في هذا العلوّ ، وهو يتعالى عن المكان لا عن المكانة ، ولمّا خافت نفوس العمّال منّا ، أتبع المعيّة بقوله : " وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ " فالعمل يطلب المكان ، والعلم يطلب المكانة ، فجمع لنا بين الرفعتين : علوّ المكان بالعمل ، وعلوّ المكانة بالعلم . قال العبد…

      in this highness (ʿuluww) - and He transcends place, not rank/station (makāna). And when the souls of those among us who perform [righteous] works feared, He followed the "withness" (maʿiyya) with His saying: "And He will never deprive you of [the reward of] your works." For works seek place, while knowledge seeks stat…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿العلو نسبتان : علو مكان وعلو مكانة فعلو المكان – " ورَفَعْناه مَكاناً عَلِيًّا " . وأعلى الأمكنة الذي يدور عليه رحى عالم الأفلاك ، وهو فلك الشمس ، وفيه مقام روحانية إدريس عليه السلام﴾

      علو المكان كون الشيء في أرفع الأماكن ، وعلو المكانة كونه في أرفع المراتب ، وإن لم يكن مكانيا أو كان في أدنى الأماكن كعلو رتبة الإنسان الكامل بالنسبة إلى الفلك الأعلى . وإنما أثبت لإدريس العلو المكاني لأنه لم يتجرد عن التعين الروحاني ، ولم يصل إلى التوحيد الذات…

      Height of place is a thing's being in the highest of places, while height of rank is its being in the highest of degrees, even if it is not spatial, or even if it is in the lowest of places - like the height of the degree of the perfect human (al-insān al-kāmil) relative to the highest celestial sphere. Height of place…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿العلو نسبتان﴾

      كأنه قال: العلو علوان. أو يكون تقديره العلو له نسبتان: علو مكان وعلو مكانة. قال رضي الله عنه

      It is as if he said: elevation is of two kinds. Or its meaning could be: elevation has two relations: elevation of place and elevation of station. He, may God be pleased with him, said:

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿العلوّ نسبتان : علوّ مكان ، وعلوّ مكانة﴾

      والجامع بينهما هو نسبة الشرف ورفعة المرتبة التي هي مقتضى التجرّد والقرب إلى المبدء وذلك لأنّ المظاهر كلَّما كانت أحكام الظاهر فيها غالبة ، خالصة عن شوائب الغرائب - من خصوصيّات المظهر نفسه - فإنّها أقرب إلى المبدء وأرفع نسبة إليه ، ومن ثمّة تراه جعل الجماد أعلى…

      What unites them both is the relation of nobility and loftiness of rank, which is the requirement of detachment (tajarrud) and nearness to the Source (mabdaʾ). This is because the manifest loci (maẓāhir), whenever the rulings of the manifest (ẓāhir) predominate in them, being pure of the admixtures of extraneous matter…

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿العلو نسبتان، علو مكان وعلو مكانة. فعلو المكان «ورفعناه مكانا عليا». وأعلى الأمكنة المكان الذي تدور عليه رحى عالم الأفلاك وهو فلك الشمس،﴾

      بسم الله الرحمن الرحيم فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية إنما أردف الشيخ رضي الله عنه الكلمة النوحية بالكلمة الإدريسية وإن كان إدريس قبل نوح عليهما السلام بحسب الزمان لمناسبة مخصوصة بينهما . من حيث أن الصفة القدوسية تلي الصفة السبوحية في المعنى والمرتبة فإن السبو…

      In the name of God, the Merciful, the Compassionate. A bezel of holy wisdom in an Enochian word. The Shaykh, may God be pleased with him, made the Enochian word follow the Noahic word—even though Enoch preceded Noah, peace be upon them both, in terms of time—due to a specific correspondence between them, namely that th…

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿علو مكان وعلو مكانة نعلو المكان﴾

      قوله تعالى في حق إدريس عليه السلام: ("ورفعناه مكانا عليا" 57 سورة مريم. وأعلى الأمكنة) بعلو المكانة

      His saying, Exalted is He, concerning Enoch, peace be upon him: ("and We raised him to a lofty place" Qur'an 19:57. And the loftiest of places) is by elevation of standing

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    36 words of this root in the chapter · first as a term in ¶2 · also: ʿuluww (elevation, highness), ʿuluww (highness)

  4. 4

    musammā Allāh

    لِمُسَمَّى

    The root س م و: Ibn Fāris: a root denoting height, elevation (al-ʿuluww).

    The One named by the all-comprehensive name 'Allāh', i.e., the Real considered as the totality of the Names, including both praised and blamed attributes.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(ص: 75) فجعل العلو للملائكة. فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو، فلما لم يعم، مع اشتراكهم في حد الملائكة، عرفنا أن هذا على المكانة عند الله تعالى . وكذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا الكان لكل إنسان، فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة. ومن أسمائه الحسنى العلي على من وما ثم إلا هو؟ فهو العلي لذاته. أو عن ماذا وما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه. وهو من حيث الوجود عين الموجودات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها فليست إلا هو. فهو العلي لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات. والعين واحدة من المجموع في المجموع، فوجود الكثرة في الأسماء، وهي النسب، وهي أمور علمية. وليس إلا العين الذي هو الذات، فهو العلی لنفسه لا بالإضافة، فما في العالم من هذه الحيثية على إضافة لكن الوجوه الوجودية متفاضلة، فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال : الخراز وهو وجه من وجوه الحق ولسان من ألسنته ينطق عن نفسه: بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات فيقول الباطن: لا، إذا قال الظاهر: أنا، ويقول الظاهر: لا، إذا قال الباطن: أنا. وهذا في كل ضد، والمتكلم واحد وهو عين السامع. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:﴾

      وما حدثت به أنفسها

      (Ṣād: 75) - thus He made loftiness [belong] to the angels. If it were due to their being angels, all angels would be included in this loftiness. Since it did not apply universally, despite their sharing in the definition of angels, we know that this is [loftiness] of rank with God, exalted is He. Likewise the vicegeren…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿ومن أسمائه الحسنى « العليّ » . عمّن وما ثمّ إلَّا هو ؟ فهو العليّ لذاته . أو عمّا ذا وما هو إلَّا هو ؟ فعلوّه لنفسه ، وهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمّى محدثات هي العليّة لذاتها ، وليست إلَّا هو ، فهو العليّ لا علوّ إضافة ، لأنّ الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمّت رائحة الوجود ، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات . والعين واحدة من المجموع في المجموع فوجود الكثرة في الأسماء ، وهي النسب ، وهي أمور عدمية ، وليس إلَّا العين الذي هو الذات ، فهو العليّ لذاته لا بالإضافة.﴾

      قال العبد : لمّا فرغ رضي الله عنه من ذكر العلوّ النسبي والإضافي ، أخذ في بيان العلوّ الحقيقي الذاتي ، فقوله : " عمّن " إشارة إلى أنّ هذا الاسم ليس علوّه علوّ إضافة فيدخل فيه « عن » و " على " بل هو عليّ بالذات ، ليس علوّه بالمكان ولا بالمكانة النسبيّين ، إذ ليس…

      The servant [i.e., the commentator] says: When he (may God be pleased with him) finished mentioning the relational and relative highness, he proceeded to explain the real, essential highness. His words "above whom" indicate that this Name's highness is not a relational highness such that "above" (ʿan) and "over" (ʿalā)…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ومن أسمائه العلى على من وما ثم إلا هو فهو العلى لذاته ، أو عما ذا وما هو إلا هو فعلوّه لنفسه ، فهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها وليست إلا هو فهو العلى لا علو إضافة ، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات ، والعين واحدة من المجموع في المجموع﴾

      ولما بين أن العلو لكل ما سواه من المتعينات نسبى شرع في بيان العلو الذاتي ، وقوله على من استفهام بمعنى الإنكار لأنه ليس في الوجود غيره فلم يكن علوه نسبيا بل ذاتيا . وبعض النسخ عمن وما ثم إلا هو وهو العلى لذاته ، أو عما ذا وما هو إلا هو فعلوه لنفسه ، والعلو يعدى…

      Having clarified that transcendence belongs relatively to every determinate thing other than Him, he now begins to explain essential transcendence. His saying "above whom" is an interrogative in the sense of denial, since there is nothing in existence other than Him, so His transcendence was not relative but essential.…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها وليست إلا هو.﴾

      (فعلو المكان ك

      'So elevation of place is like'

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿وهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمّى « محدثات » هي العليّة لذاتها ، وليست إلَّا هو﴾

      أي ليست المحدثات إلَّا المسمّى نفسه

      — that is, the contingent things are nothing but the Named Himself

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿وقال في الملائكة «أستكبرت أم كنت من العالين» فجعل العلو للملائكة. فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو. فلما لم يعم، مع اشتراكهم في حد الملائكة، عرفنا أن هذا علو المكانة عند الله. وكذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا لكان لكل إنسان. فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة. ومن أسمائه الحسنى العلي. على من وما ثم إلا هو؟ فهو العلي لذاته. أو عن ما ذا و ما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه. و هو من حيث الوجود عين الموجودات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاته﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه : (ولما قال تعالى) في حق إدريس عليه السلام

      of the angels. Now if this were because of their being angels, all the angels would be included in this highness. Since it was not general, despite their sharing in the definition of 'angels,' we know that this is the highness of standing in God's sight. Likewise the vicegerents (khulafāʾ) among humankind - if their hi…

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿فالمسمى محدثات﴾

      من حيث الوجود

      from the standpoint of existence

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    19 words of this root in the chapter · first as a term in ¶12 · also: musammā Allāh (the One named 'Allah'), ism (name), musammā (the named)

  5. The root ص و ر: Ibn Fāris says ṣ-w-r contains many words with unrelated origins and does not form a single domain of analogy. The one analogical sense he finds is 'inclining, making a thing lean.' He lists ṣūra, 'the form or configuration (hayʾa) of every created thing,' as a separate word.

    Man as the form of the Real (alluding to the hadith of creation 'in His form'), so that self-knowledge of one speaker-hearer gives knowledge of God's unity amid multiplicity.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(الصافات: 107) فظهر بصورة كبش من ظهر بصورة إنسان، وظهر بصورة ولد لا، بل بحكم ولد من هو عين الوالد﴾

      وخلق منها زوجها" (النساء: 1). فما نكح سوى نفسه، فمنه الصاحبة والولد والأمر واحد في العدد. فمن الطبيعة ومن الظاهر منها، وما رأيناها نقصت بما ظهر منها ولا زادت بعدم ما ظهر؟ وما الذي ظهر غيرها. وما هي عين ما ظهر لاختلاف الصور بالحكم عليها، فهذا بارد یابس وهذا حار…

      So he appeared in the form of a ram from one who appeared in the form of a human, and he appeared in the form of a son—no, rather by the ruling of a son who is identical with the father. "And created from it its mate" (al-Nisāʾ: 1). So he married none but himself; from him came the spouse and the child, while the affai…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿كلّ ذلك من عين واحدة ، لا ، بل هو العين الواحدة وهو العيون الكثيرة . " فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ " والوالد عين ابنه ، فما رأى يذبح سوى نفسه ، وفداه بذبح عظيم ، فظهر بصورة كبش من ظهر بصورة إنسان . وظهر بصورة ولد ، لا ، بل بحكم ولد من هو عين الوالد "وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها " ، فما نكح سوى نفسه ، فمنه الصاحبة والولد ، والأمر واحد في العدد﴾

      يعني رضي الله عنه : أنّ الوجود الواحد الحقّ الواحد المتعيّن في الإنسانية المطلقة ، المسمّى إبراهيم في إبراهيم ، والوالد هو المسمّى من حيث تعيّنه في إسحاق أو إسماعيل بإسحاق أو إسماعيل كذلك ، وكذلك المتعيّن في صورة آدم المسمّى بآدم هو المتعيّن في صاحبته المسمّاة…

      He - may God be pleased with him - means: that the one Real Existence, entified in Universal Humanity (al-insāniyya al-muṭlaqa), named "Abraham" in Abraham - that same father is the one named, from the standpoint of his entification in Isaac or Ishmael, by "Isaac" or "Ishmael" likewise. Similarly, the one entified in t…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فيقول الباطن لا إذا قال الظاهر أنا ، ويقول الظاهر لا إذا قال الباطن أنا ، وهذا في كل ضد والمتكلم واحد ، وهو عين السامع بقول النبي صلى الله عليه وسلم « وما حدثت به أنفسها » فهي المحدثة والسامعة حديثها ، العالمة بما حدثت به أنفسها ، والعين واحدة وإن اختلفت الأحكام ولا سبيل إلى جهل مثل هذا ، فإنه يعلم كل إنسان من نفسه وهو صورة الحق﴾

      يعنى أن كل اسم من أسمائه تعالى يثبت مقتضاه وينفى مقابله من الأسماء ما أثبته بإثبات ما يقتضيه ، وكذلك كل جزء من العالم يثبت أنانيته بإظهار خاصيته وينفى ضده ما أثبته ، ويبطل دعواه بإظهار ما يضاد تلك الخاصية ، فكل أحد يخبر عما في طبعه والآخر يجيبه والمخبر والمجيب…

      That is: every one of His, exalted, names establishes what it requires and negates the opposing name — what the latter establishes, [the former] negates by establishing what it requires. Likewise every part of the cosmos establishes its own "I-ness" (ananiyya) by manifesting its distinctive property, and its opposite n…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وهو صورة الحق﴾

      أي، والإنسان الذي يعلم هذا من نفسه هو صورة الحق. وهو السامع والمتكلم حديث نفسه، فيلزم أن يكون الحق الذي هوعلى صورته . كذلك، كما قال، عليه السلام: (إن الله خلق آدم على صورته) قال رضي الله عنه

      That is, the human being who knows this from himself is the form of the Real. He is the one who hears and speaks his own soul's speech, so it necessarily follows that the Real, whose form he is, is likewise so—as he, peace be upon him, said: 'Indeed God created Adam upon His form.' He, may God be pleased with him, said…

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿فإنّه يعلمه كل إنسان من نفسه ، وهو صورة الحقّ﴾

      - كما سبق تحقيقه - . تمثيل الوجود ومراتبه بالواحد ومراتب الأعداد قال الشيخ رضي الله عنه

      – as has already been established. An analogy: existence and its levels compared to the one and the levels of numbers. The Shaykh, may God be pleased with him, said

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿فيقول الباطن لا إذا قال الظاهر أنا، و يقول الظاهر لا إذا قال الباطن أنا. و هذا في كل ضد، و المتكلم واحد و هو عين السامع. يقول النبي صلى الله عليه و سلم: «و ما حدثت به أنفسها» فهي المحدثة السامعة حديثها، العالمة بما حدثت به أنفسها ، و العين واحدة و اختلفت الأحكام. و لا سبيل إلى جهل مثل هذا فإنه يعلمه كل إنسان من نفسه و هو صورة الحق. فاختلطت الأمور و ظهرت الأعداد بالواحد في المراتب المعلومة. فأوجد الواحد العدد، و فصل العدد الواحد. … فيقول الباطن لا إذا قال : الظاهر أنا ويقول : الظاهر لا إذا قال : الباطن أنا وهذا﴾

      الحكم جار

      judgment runs

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿صورة الحق﴾

      ثبت في الحق وهو استدلال من الأثر إلى المؤثر. ولزيادة تفصيل هذا المعنى وإيضاحه أورد العدد فقال

      it is established in the Real — and this is an inference from the trace (athar) to the Agent of the trace (muʾaththir). And in order to further elaborate and clarify this meaning, he introduced number, saying

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    13 words of this root in the chapter · first as a term in ¶7 · also: ṣūra / ẓuhūr, ṣūra (form), ṣūra

  6. 6

    aḥkām (sg. ḥukm)

    الأَحْكَامُ

    The root ح ك م: Ibn Fāris: a single root meaning prevention or restraint (manʿ). Its first instance is ḥukm, judgment understood as restraining from wrongdoing.

    The rulings or properties that a single entity takes on according to its relations and levels; plurality belongs to these properties, not to the entity.

    How the tradition read it
    1. al-Jandī (d. 700) on ﴿وإذا كان في مزيد علم فليس إلَّا من حكم المحلّ ، والمحلّ عين العين الثابتة ، فيها يتنوّع الحق في المجلى ، فتتنوّع الأحكام عليه ، فيقبل كلّ حكم ، وما يحكم عليه إلَّا عين ما تجلَّى فيه ، ما ثمّ إلَّا هذا﴾

      يعني رضي الله عنه : أنّ زيادة علم العارف المحقّق في المشهدين جميعا عائدة إلى العين الثابتة التي ظهر فيها الوجود الواحد الحق بحسبها ، أو ظهرت الأعيان الثابتة فيه بحسبها أيضا كذلك ، إذ لا حيثية ولا خصوصية للوجود الحق ، كما قرّرنا مرارا ، فهو حقّ كلّ حقيقة ، وبه …

      - he (may God be pleased with him) means: that the increase in the knowledge of the realized knower (al-ʿārif al-muḥaqqiq) in both vantage points together returns to the fixed entity in which the one true Existence manifested according to it, or in which the fixed entities manifested according to it as well - likewise …

      source
    2. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فيقول الباطن لا إذا قال الظاهر أنا ، ويقول الظاهر لا إذا قال الباطن أنا ، وهذا في كل ضد والمتكلم واحد ، وهو عين السامع بقول النبي صلى الله عليه وسلم « وما حدثت به أنفسها » فهي المحدثة والسامعة حديثها ، العالمة بما حدثت به أنفسها ، والعين واحدة وإن اختلفت الأحكام ولا سبيل إلى جهل مثل هذا ، فإنه يعلم كل إنسان من نفسه وهو صورة الحق﴾

      يعنى أن كل اسم من أسمائه تعالى يثبت مقتضاه وينفى مقابله من الأسماء ما أثبته بإثبات ما يقتضيه ، وكذلك كل جزء من العالم يثبت أنانيته بإظهار خاصيته وينفى ضده ما أثبته ، ويبطل دعواه بإظهار ما يضاد تلك الخاصية ، فكل أحد يخبر عما في طبعه والآخر يجيبه والمخبر والمجيب…

      That is: every one of His, exalted, names establishes what it requires and negates the opposing name — what the latter establishes, [the former] negates by establishing what it requires. Likewise every part of the cosmos establishes its own "I-ness" (ananiyya) by manifesting its distinctive property, and its opposite n…

      source
    3. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فهي المحدثة السامعة حديثها العالمة بما حدثت به نفسها، والعين واحدة وإناختلفت الأحكام. ولا سبيل إلى جهل مثل هذا، فإنه يعلمه كل إنسان من نفسه.﴾

      أي، فالأنفس هي المحدثة وهي السامعة لحديثها وهي العالمة بما حدثت به،لا غيرها، فالعين واحدة وإن اختلفت الأحكام الصادرة منها بحسب قواها منالنطق والسمع والعلم. فكذلك المتكلم بلسان الباطن والظاهر وكل من الأسماءالمتقابلة واحد. يعلم ذلك ذوقا كل إنسان من نفسه. قال رضي…

      That is, the souls (al-anfus) are the ones that speak, and they are the ones that hear their own speech, and they are the ones that know what they have spoken—not anything other than them. So the entity is one, even though the judgments proceeding from it differ according to its faculties of speech, hearing, and knowle…

      source
    4. Ibn Turka (d. 835) on ﴿إلَّا من حكم المحل ، والمحلّ عين العين الثابتة ، فيها يتنوّع الحقّ في المجلى ، فيتنوّع الأحكام عليه ، فيقبل كلّ حكم ، وما يحكم عليه إلَّا عين ما تجلَّى فيه ما ثمّ إلَّا هذا﴾

      أي ليس في موطن الحيرة إلَّا هذا التقابل الذي في الأمر مطلقا ، وهذه الحيرة من جملته ، وهو أنّ الأعيان الثابتة - بما لها من العدميّة والعجز والافتقار - حاكمة على ما ظهر فيها بما ظهرت ، مع وجوده واستغنائه واقتداره ، فالعارف بهذا ما يتحيّر عند تنوّع تلك الأحكام ال…

      that is, there is nothing in the station of bewilderment except this opposition that is in the matter absolutely, and this bewilderment is part of it, namely that the fixed entities (al-aʿyān al-thābita)—with what belongs to them of nonexistence, incapacity, and need—exercise judgment over what appeared in them by virt…

      source
    5. Jāmī (d. 898) on ﴿فيقول الباطن لا إذا قال الظاهر أنا، و يقول الظاهر لا إذا قال الباطن أنا. و هذا في كل ضد، و المتكلم واحد و هو عين السامع. يقول النبي صلى الله عليه و سلم: «و ما حدثت به أنفسها» فهي المحدثة السامعة حديثها، العالمة بما حدثت به أنفسها ، و العين واحدة و اختلفت الأحكام. و لا سبيل إلى جهل مثل هذا فإنه يعلمه كل إنسان من نفسه و هو صورة الحق. فاختلطت الأمور و ظهرت الأعداد بالواحد في المراتب المعلومة. فأوجد الواحد العدد، و فصل العدد الواحد. … فيقول الباطن لا إذا قال : الظاهر أنا ويقول : الظاهر لا إذا قال : الباطن أنا وهذا﴾

      الحكم جار

      judgment runs

      source
    6. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿فتنوع الأحكام عليه فيقبل … كل حكم وما يحكم عليه إلا عين ما تجلى فيه﴾

      الحق وهو العين الثابتة (وما ثمة إلا هذا) أي وليس في وسع المخلوق في العلم بالله إلا ما قاله فلا مرتبة فوقه . فلما فرغ عن بيان الحق وأحكامه شرع في تلخيصه بالأبيات فقال

      namely the Real, which is the fixed entity. (And there is nothing beyond this) that is, it is not within the capacity of the created being's knowledge of God to go beyond what he has said; there is no station above it. Having finished explaining the Real and its rulings, he began to summarize it in verses, saying

      source
    7. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحكمة · source

      علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر الطاقة البشرية، فهي علم نظري غير آلي، والحكمة أيضا: هي هيئة القوة العقلية العلمية المتوسطة بين الغريزة التي هي إفراط هذه القوة، والبلادة التي هي تفريطها.

    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحكمة · source

      تجيء على ثلاثة معان: الأول: الإيجاد. والثاني: العلم. والثالث: الأفعال المثلثة، كالشمس والقمر وغيرهما، وقد فسر ابن عباس، رضي الله عنهما، الحكمة في القرآن، بتعلم الحلال والحرام، وقيل: الحكمة في اللغة: العلم مع العمل، وقيل: الحكمة يستفاد منها ما هو الحق في نفس الأمر بحسب طاقة الإنسان، وقيل: كل كلام وافق الحق فهو حكمة، وقيل: الحكمة هي الكلام المقول المصون عن الحشو.

    OpenITI / barzakhEnglish

    14 words of this root in the chapter · first as a term in ¶7 · also: ḥukm, ḥukm (property, ruling), aḥkām (properties, judgements)

  7. 7

    al-wāḥid

    الوَاحِدُ

    The root و ح د: Ibn Fāris: a single root denoting being alone or singular (infirād).

    The One, which by repetition through the numerical ranks brings number into existence while remaining itself not a number; this is a key image for God's relation to the many.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(ص: 75) فجعل العلو للملائكة. فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو، فلما لم يعم، مع اشتراكهم في حد الملائكة، عرفنا أن هذا على المكانة عند الله تعالى . وكذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا الكان لكل إنسان، فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة. ومن أسمائه الحسنى العلي على من وما ثم إلا هو؟ فهو العلي لذاته. أو عن ماذا وما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه. وهو من حيث الوجود عين الموجودات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها فليست إلا هو. فهو العلي لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات. والعين واحدة من المجموع في المجموع، فوجود الكثرة في الأسماء، وهي النسب، وهي أمور علمية. وليس إلا العين الذي هو الذات، فهو العلی لنفسه لا بالإضافة، فما في العالم من هذه الحيثية على إضافة لكن الوجوه الوجودية متفاضلة، فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال : الخراز وهو وجه من وجوه الحق ولسان من ألسنته ينطق عن نفسه: بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات فيقول الباطن: لا، إذا قال الظاهر: أنا، ويقول الظاهر: لا، إذا قال الباطن: أنا. وهذا في كل ضد، والمتكلم واحد وهو عين السامع. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:﴾

      وما حدثت به أنفسها

      (Ṣād: 75) - thus He made loftiness [belong] to the angels. If it were due to their being angels, all angels would be included in this loftiness. Since it did not apply universally, despite their sharing in the definition of angels, we know that this is [loftiness] of rank with God, exalted is He. Likewise the vicegeren…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿ومن أسمائه الحسنى « العليّ » . عمّن وما ثمّ إلَّا هو ؟ فهو العليّ لذاته . أو عمّا ذا وما هو إلَّا هو ؟ فعلوّه لنفسه ، وهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمّى محدثات هي العليّة لذاتها ، وليست إلَّا هو ، فهو العليّ لا علوّ إضافة ، لأنّ الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمّت رائحة الوجود ، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات . والعين واحدة من المجموع في المجموع فوجود الكثرة في الأسماء ، وهي النسب ، وهي أمور عدمية ، وليس إلَّا العين الذي هو الذات ، فهو العليّ لذاته لا بالإضافة.﴾

      قال العبد : لمّا فرغ رضي الله عنه من ذكر العلوّ النسبي والإضافي ، أخذ في بيان العلوّ الحقيقي الذاتي ، فقوله : " عمّن " إشارة إلى أنّ هذا الاسم ليس علوّه علوّ إضافة فيدخل فيه « عن » و " على " بل هو عليّ بالذات ، ليس علوّه بالمكان ولا بالمكانة النسبيّين ، إذ ليس…

      The servant [i.e., the commentator] says: When he (may God be pleased with him) finished mentioning the relational and relative highness, he proceeded to explain the real, essential highness. His words "above whom" indicate that this Name's highness is not a relational highness such that "above" (ʿan) and "over" (ʿalā)…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ومن أسمائه العلى على من وما ثم إلا هو فهو العلى لذاته ، أو عما ذا وما هو إلا هو فعلوّه لنفسه ، فهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها وليست إلا هو فهو العلى لا علو إضافة ، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات ، والعين واحدة من المجموع في المجموع﴾

      ولما بين أن العلو لكل ما سواه من المتعينات نسبى شرع في بيان العلو الذاتي ، وقوله على من استفهام بمعنى الإنكار لأنه ليس في الوجود غيره فلم يكن علوه نسبيا بل ذاتيا . وبعض النسخ عمن وما ثم إلا هو وهو العلى لذاته ، أو عما ذا وما هو إلا هو فعلوه لنفسه ، والعلو يعدى…

      Having clarified that transcendence belongs relatively to every determinate thing other than Him, he now begins to explain essential transcendence. His saying "above whom" is an interrogative in the sense of denial, since there is nothing in existence other than Him, so His transcendence was not relative but essential.…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿والعين واحدة من المجموع في المجموع﴾

      أي، والحال أن الحقيقة التي تتبدل هذه الصور عليها، واحدة ممتازة من جميع الموجودات بحسب ذاتها من حيث إطلاقها وتقييد غيرها، وظاهرة بذاتها في صور جميع الموجودات من حيث أسمائها وصفاتها. أو، والحال أن العين القابلة للصور المتعددة واحدة ثابتة في صورة كل واحد من المجم…

      That is, while the reality (ḥaqīqa) upon which these forms are superimposed is one, distinct from all existent things in respect of its own essence insofar as it is absolute (muṭlaq) while others are delimited (muqayyad); and manifest by its own essence in the forms of all existent things insofar as its Names and Attri…

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿واحدة من المجموع في المجموع﴾

      يعني واحدة حاصلة من مجموع الموجودات في عين ذلك المجموع - لا في الخارج عنه – فإنّه قد سبق مرارا أنّ أحديّته تعالى أحديّة جمع ، فتحقّقها في الجمعيّة ومنها ، لا أحديّة فرق - حتّى يقابلها الكثرة ، ويقبل طريانها لتلك الوحدة - إذ الكثرة مستهلكة الحكم في الوحدة الذات…

      — meaning: one arising from the totality of existents within the very essence of that totality, not external to it — for it has been established repeatedly that His Oneness, exalted be He, is a oneness of gathering (aḥadiyyat jamʿ), such that its realization is within and from comprehensiveness, not a oneness of separa…

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿وليست إلا هو. فهو العلي لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الموجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات. والعين واحدة من المجموع في المجموع. فوجود الكثرة في الأسماء، وهي النسب، وهي أمور عدمية. وليس إلا العين الذي هو الذات.﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه : (وليست هي) تلك المحدثات

      state, despite the multiplicity of forms among existents. And the entity (al-ʿayn) is one, from the aggregate in the aggregate. So the existence of multiplicity is in the names, which are relations (nisab), and these are nonexistential matters. And there is nothing but the entity (al-ʿayn), which is the Essence.] The S…

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿واحدة من المجموع﴾

      , أي كان من جملة الموجودات التي هي عكسها وكان من حيث الوجود ثابتة في المجموع لا خارجة عنها . فما كان الموجود الحقيقي في جملة الموجودات إلا واحدا

      i.e., it is among the totality of existents which are its reflection, and it is, from the standpoint of existence, fixed within the totality, not external to it. So the real existent within the totality of existents is nothing but one.

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    19 words of this root in the chapter · first as a term in ¶7 · also: wāḥid (the one)

  8. 8

    al-ẓāhir / al-bāṭin (the Manifest / the Nonmanifest)

    وَالظَّاهِرُ

    The root ظ ه ر: Ibn Fāris: a single sound root meaning strength and prominence (quwwa wa-burūz), whose origin is the back (ẓahr) of the body.

    These two divine names (Q 57:3) name the one Reality as it appears in the forms of the cosmos and as it remains hidden in its Essence, and the two cannot be separated.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(ص: 75) فجعل العلو للملائكة. فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو، فلما لم يعم، مع اشتراكهم في حد الملائكة، عرفنا أن هذا على المكانة عند الله تعالى . وكذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا الكان لكل إنسان، فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة. ومن أسمائه الحسنى العلي على من وما ثم إلا هو؟ فهو العلي لذاته. أو عن ماذا وما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه. وهو من حيث الوجود عين الموجودات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها فليست إلا هو. فهو العلي لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات. والعين واحدة من المجموع في المجموع، فوجود الكثرة في الأسماء، وهي النسب، وهي أمور علمية. وليس إلا العين الذي هو الذات، فهو العلی لنفسه لا بالإضافة، فما في العالم من هذه الحيثية على إضافة لكن الوجوه الوجودية متفاضلة، فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال : الخراز وهو وجه من وجوه الحق ولسان من ألسنته ينطق عن نفسه: بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات فيقول الباطن: لا، إذا قال الظاهر: أنا، ويقول الظاهر: لا، إذا قال الباطن: أنا. وهذا في كل ضد، والمتكلم واحد وهو عين السامع. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:﴾

      وما حدثت به أنفسها

      (Ṣād: 75) - thus He made loftiness [belong] to the angels. If it were due to their being angels, all angels would be included in this loftiness. Since it did not apply universally, despite their sharing in the definition of angels, we know that this is [loftiness] of rank with God, exalted is He. Likewise the vicegeren…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿قال الخرّاز وهو وجه من وجوه الحق ، ولسان من ألسنته ، ينطق عن نفسه : بأنّ الله لا يعرف إلَّا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها ، فهو الأوّل والآخر ، والظاهر والباطن . فهو عين ما ظهر ، وهو عين ما بطن في حال ظهوره ، وما ثمّ من يراه غيره ، وما ثمّ من يبطن عنه ، فهو ظاهر لنفسه ، باطن عنه ، وهو المسمّى أبا سعيد الخرّاز وغيره من أسماء المحدثات﴾

      قال العبد : يشير رضي الله عنه إلى أحدية العين وكثرة الوجوه ، فهو الواحد الأحد بالذات والعين ، والكثير المتعدّد بالتعيّن والصورة ، وعلى هذا فأبو سعيد الخرّاز وجه من هذه الوجوه وتعيّن من تعيّنات الواحد العين ، فهو من حيث هو يخبر عن نفسه أنّه عرف نفسه بجمعه بين ا…

      The servant says: He (may God be pleased with him) points to the unicity of the entity (aḥadiyyat al-ʿayn) and the multiplicity of the aspects (wujūh); for He is the One, the Unique, by Essence and entity, and the many, the multiple, by entification and form. Accordingly, Abū Saʿīd al-Kharrāz is one face among these fa…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ينطق عن نفسه بأن الله لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها ، فهو الأول والآخر والظاهر والباطن ، فهو عين ما ظهر وهو عين ما بطن في حال ظهوره ، وما ثم من يراه غيره وما ثم من يبطن عنه ، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه ، وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات﴾

      قيل لأبى سعيد الخراز رحمه الله : بم عرفت الله ؟ قال : بجمعه بين الأضداد وما هو إلا ظهور الحق في صورته بجميع أسمائه المتضادة ، فهو محكوم عليه بها كالحق ، بل هو حق من حيث الحقيقة ، وجه خاص من وجوهه من حيث تعينه وخصوصيته كسائر المحدثات . إذ ليس في الوجود غيره إلا…

      that God is not known except by combining opposites in the judgment made of Him by them; for He is the First and the Last, the Manifest and the Nonmanifest; He is identical with what is manifest and identical with what is nonmanifest in its state of manifestation. There is none who sees Him other than Himself, and none…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿أن الله لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها: وهو الأول والآخر والظاهر والباطن. فهو عين ما ظهر في حال بطونه، وهو عين ما بطن في حال ظهوره وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات﴾

      أي، قال أبو سعيد الخراز، قدس الله روحه، وهو من أكابر الأولياء لذلك قال

      That is, Abū Saʿīd al-Kharrāz, may God sanctify his spirit—and he is among the greatest of the saints (awliyāʾ)—said this, hence he said:

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿فهو الأوّل والآخر ،والظاهر والباطن ، فهو عين ما ظهر ،وهو عين ما بطن في حال ظهوره﴾

      فإنّ الظهور إنّما يكون بالصور الحاجبة فهو في عين بطونه ظاهر ، وفي عين ظهوره باطن . بدت باحتجاب فاختفت بمظاهر وذلك الظهور والبطون ليس لغيره أو عنه ، إذ ليس له وجود

      for manifestation only occurs through veiling forms, so He is, in the very state of His nonmanifestation, manifest, and in the very state of His manifestation, nonmanifest. He appeared through concealment, so He became hidden through loci of manifestation; and that manifestation and nonmanifestation are not attributabl…

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿فهو العلي لنفسه لا بالإضافة. فما في العالم من هذه الحيثية علو إضافة، لكن الوجوه الوجودية متفاضلة. فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجود الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال الخراز رحمه الله تعالى، وهو وجه من وجوه الحق و لسان من ألسنته ينطق عن نفسه بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن. فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. و ما ثم من يراه غيره، و ما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. و هو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات.﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه : (فهو) ، أي الحق سبحانه مع كونه في عين الكثرة العلي لنفسه لا بالإضافة إلى غيره

      The Shaykh, may God be pleased with him, said: (So He is), i.e., the Real, glory be to Him, while being within the very entity of multiplicity, the Most High for Himself, not in relation to other than Him

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿هو الأول والأخر والظاهر والباطن﴾

      وهذا حكم عليه بالأضداد وأما جمع فقد أشار إليه بقوله

      - this is a characterization of Him by opposites; as for the combination (jamʿ), he alluded to it by saying:

      source
    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الظاهر · source

      هو اسم لكلام ظهر المراد منه للسامع بنفس الصيغة، ويكون محتملا للتأويل والتخصيص.

    9. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الظاهر · source

      ما ظهر المراد منه للسامع بنفس الكلام، كقوله تعالى: {وأحل الله البيع} . وقوله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم} . وضده، الخفي، وهو ما لا ينال المراد إلا بالطلب كقوله تعالى: {وحرم الربا} .

    OpenITI / barzakhEnglish

    18 words of this root in the chapter · first as a term in ¶6 · also: al-ẓāhir (the manifest)

  9. 9

    jamʿ (aggregation)

    فَالجَمْعُ

    The root ج م ع: Ibn Fāris: one root meaning the drawing together of a thing (taḍāmm al-shayʾ).

    The gathering of ones that makes up each number; it takes the ones up and judges by them upon them, showing that the many are the one in their various determinations.

    How the tradition read it
    1. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الجمع

      اشارة الى حق بلا خلق.

    2. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · جمع الجمع

      الاستهلاك بالكلية فى الله.

    3. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(ص: 75) فجعل العلو للملائكة. فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو، فلما لم يعم، مع اشتراكهم في حد الملائكة، عرفنا أن هذا على المكانة عند الله تعالى . وكذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا الكان لكل إنسان، فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة. ومن أسمائه الحسنى العلي على من وما ثم إلا هو؟ فهو العلي لذاته. أو عن ماذا وما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه. وهو من حيث الوجود عين الموجودات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها فليست إلا هو. فهو العلي لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات. والعين واحدة من المجموع في المجموع، فوجود الكثرة في الأسماء، وهي النسب، وهي أمور علمية. وليس إلا العين الذي هو الذات، فهو العلی لنفسه لا بالإضافة، فما في العالم من هذه الحيثية على إضافة لكن الوجوه الوجودية متفاضلة، فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال : الخراز وهو وجه من وجوه الحق ولسان من ألسنته ينطق عن نفسه: بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات فيقول الباطن: لا، إذا قال الظاهر: أنا، ويقول الظاهر: لا، إذا قال الباطن: أنا. وهذا في كل ضد، والمتكلم واحد وهو عين السامع. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:﴾

      وما حدثت به أنفسها

      (Ṣād: 75) - thus He made loftiness [belong] to the angels. If it were due to their being angels, all angels would be included in this loftiness. Since it did not apply universally, despite their sharing in the definition of angels, we know that this is [loftiness] of rank with God, exalted is He. Likewise the vicegeren…

      source
    4. al-Jandī (d. 700) on ﴿قال الخرّاز وهو وجه من وجوه الحق ، ولسان من ألسنته ، ينطق عن نفسه : بأنّ الله لا يعرف إلَّا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها ، فهو الأوّل والآخر ، والظاهر والباطن . فهو عين ما ظهر ، وهو عين ما بطن في حال ظهوره ، وما ثمّ من يراه غيره ، وما ثمّ من يبطن عنه ، فهو ظاهر لنفسه ، باطن عنه ، وهو المسمّى أبا سعيد الخرّاز وغيره من أسماء المحدثات﴾

      قال العبد : يشير رضي الله عنه إلى أحدية العين وكثرة الوجوه ، فهو الواحد الأحد بالذات والعين ، والكثير المتعدّد بالتعيّن والصورة ، وعلى هذا فأبو سعيد الخرّاز وجه من هذه الوجوه وتعيّن من تعيّنات الواحد العين ، فهو من حيث هو يخبر عن نفسه أنّه عرف نفسه بجمعه بين ا…

      The servant says: He (may God be pleased with him) points to the unicity of the entity (aḥadiyyat al-ʿayn) and the multiplicity of the aspects (wujūh); for He is the One, the Unique, by Essence and entity, and the many, the multiple, by entification and form. Accordingly, Abū Saʿīd al-Kharrāz is one face among these fa…

      source
    5. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ولما خافت نفوس العمال منا أتبع المعية بقوله : " ولَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ " فالعمل يطلب المكان والعلم يطلب المكانة ، فجمع لنا بين الرفعتين : علو المكان بالعمل وعلو المكانة بالعلم﴾

      أي ولما وصفنا بأننا الأعلون وأن الله معنا فهم العمال منا علو المكانة لتنزه الحق عن المكان وثبوت الأعلوية بالعلم . فخافوا فوات أجر العمل ، لأن العمل يقتضي علو المكان وحصول الثواب في الجنة ، فأتبع المعية بقوله " ولَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ " أي ينقصكم أعمالكم …

      companionship (al-maʿiyya) with His saying: "and He will never deprive you of your works" (Q 47:35). For works seek place, and knowledge seeks rank; thus He joined for us the two elevations: height of place through works, and height of rank through knowledge.] That is, when we were described as "the uppermost" and that…

      source
    6. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿أن الله لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها: وهو الأول والآخر والظاهر والباطن. فهو عين ما ظهر في حال بطونه، وهو عين ما بطن في حال ظهوره وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات﴾

      أي، قال أبو سعيد الخراز، قدس الله روحه، وهو من أكابر الأولياء لذلك قال

      That is, Abū Saʿīd al-Kharrāz, may God sanctify his spirit—and he is among the greatest of the saints (awliyāʾ)—said this, hence he said:

      source
    7. Ibn Turka (d. 835) on ﴿فجمع لنا بين الرفعتين : علوّ المكان - بالعمل - وعلوّ المكانة - بالعلم - ثمّ قال تنزيها للاشتراك بالمعيّة : " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى " [ 87 / 1 ] عن هذا الاشتراك المعنويّ﴾

      فإنّ العلوّ الذاتيّ لا يكون إلَّا للحقّ ، والعلوّ الذي لغيره بالتبعيّة . العلوّ للمكان والمكانة بالذات ولغيرهما بالتبع قال الشيخ رضي الله عنه

      —transcending this notional partnership] For essential elevation (al-ʿuluww al-dhātī) belongs only to the Real, while the elevation belonging to other than Him is by derivation. Elevation Belongs Essentially to Place and Station, and to Others by Derivation: The Shaykh, may God be pleased with him, said:

      source
    8. Jāmī (d. 898) on ﴿"والله معكم" في هذا العلو، وهو يتعالى عن المكان لا عن المكانة. ولما خافت نفوس العمال منا أتبع المعية بقوله «ولن يتركم أعمالكم»: فالعمل يطلب المكان و العلم يطلب المكانة، فجمع لنا بين الرفعتين علو المكان بالعمل و علو المكانة بالعلم. ثم قال تنزيها للاشتراك بالمعية «سبح اسم ربك الأعلى» عن هذا الاشتراك المعنوي. و من أعجب الأمور كون الإنسان أعلى الموجودات، أعني الإنسان الكامل،﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه

      the Shaykh, may God be pleased with him, said

      source
    9. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿بأن الله لا يعرف إلا بجمع بين الأضداد في الحكم عليه﴾

      أي على الله (بها) أي بالأضداد ثم بعد ذلك حكم عليه بالأضداد . فقال

      i.e., concerning God, (with them) i.e., with the opposites; then after that He is characterized by the opposites. He said:

      source
    10. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاجتماع · source

      تقارب أجسام بعضها من بعض.

    11. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · اجتماع الساكنين على حدة · source

      وهو جائز، وهو ما كان الأول حرف مد، أو لا يكون الثاني مدغما فيه. كدابة، وخويصة، وفي تصغير خاصة.

    OpenITI / barzakhEnglish

    13 words of this root in the chapter · first as a term in ¶8 · also: jamʿ / farq (gathering / separation)

  10. The root ع د د: to count/reckon (ʿadd) and to prepare/make ready (iʿdād) — two branches of one root, per Ibn Fāris

    Number, which details and makes explicit what is implicit in the One, as the cosmos makes the divine names explicit.

    How the tradition read it
    1. al-Jandī (d. 700) on ﴿فاختلطت الأمور ، وظهرت الأعداد بالواحد في المراتب المعلومة . فأوجد الواحد العدد . وفصّل العدد الواحد ، وما ظهر حكم العدد إلَّا بالمعدود ، والمعدود ، منه عدم ، ومنه وجود ، فقد يعدم الشيء من حيث الحسّ وهو موجود من حيث العقل ، فلا بدّ من عدد ومن معدود ، ومن واحد ينشئ ذلك ، فينشأ بسببه﴾

      قال العبد : لمّا كانت العين الواحدة التي لا عين إلَّا هي كثيرة التعيّنات ، فتنوّعت ظهوراتها ، وتعدّدت إنّيّاتها ، فكانت واحدة كثيرة ، وحدة في عين كثرة وكثرة في عين وحدة ، فكانت عين الأضداد في الأعداد ، فاختلطت الأمور ، وأشكل على الفكر الوقوف على سرّ ذلك والعثو…

      The servant [i.e., the author] said: Since the one entity (al-ʿayn al-wāḥida) - than which there is no [other] entity - was many in its entifications (taʿayyunāt), its manifestations became diversified and its individual existences (inniyyāt) multiplied; so it was one yet many, a oneness within the very essence of mult…

      source
    2. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فاختلطت الأمور وظهرت الأعداد بالواحد في المراتب المعلومة ، فأوجد الواحد العدد وفصل العدد الواحد ، وما ظهر حكم العدد إلا بالمعدود﴾

      سبب اختلاط الأمور واشتباهها تكثر العين الواحدة بالتعينات والمراتب ، إذ لا شيء في الوجود إلا تلك العين الواحدة المتكررة بالتعينات المختلفة . ألا ترى أن الواحد في أول مرتبة واحد ، وفي الثانية عشرة وفي الثالثة مائة ، وفي الرابعة ألف ، وكل واحدة من هذه المراتب كلي…

      The cause of the intermixture and ambiguity of matters is the multiplication of the single entity (al-ʿayn al-wāḥida) through entifications (taʿayyunāt) and ranks, since there is nothing in existence except that one single entity repeated through different entifications. Do you not see that the One in the first rank is…

      source
    3. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فأوجد الواحد العدد وفصل العدد الواحد﴾

      أي، أوجد الواحد بتكراره العدد، إذ لو لم يتكرر الواحد، لم يكن حصول العدد. وفصل العدد مراتب الواحد، مثل الاثنين والثلاثة والأربعة وغير ذلك إلى ما لا يتناهى، لأن كل مرتبة من مراتب الآحاد والعشرات والمئات والألوف ليس غير الواحد المتجلى بها، لأن الاثنين، مثلا، ليس …

      That is, the One, through its repetition, brought number into existence, for had the One not been repeated, number would not have come about. And number differentiated the levels of the One, such as two, three, four, and so on without end, for every level among the levels of units, tens, hundreds, and thousands is noth…

      source
    4. Ibn Turka (d. 835) on ﴿فأوجد الواحد العدد ، وفصّل العدد الواحد﴾

      في مراتبه وجزئيّاتها المندمجة فيها بالقوّة ، وجعلها بالفعل . قال الشيخ رضي الله عنه

      within its levels and the particulars enfolded within them potentially, bringing them into actuality. The Shaykh, may God be pleased with him, said

      source
    5. Jāmī (d. 898) on ﴿فيقول الباطن لا إذا قال الظاهر أنا، و يقول الظاهر لا إذا قال الباطن أنا. و هذا في كل ضد، و المتكلم واحد و هو عين السامع. يقول النبي صلى الله عليه و سلم: «و ما حدثت به أنفسها» فهي المحدثة السامعة حديثها، العالمة بما حدثت به أنفسها ، و العين واحدة و اختلفت الأحكام. و لا سبيل إلى جهل مثل هذا فإنه يعلمه كل إنسان من نفسه و هو صورة الحق. فاختلطت الأمور و ظهرت الأعداد بالواحد في المراتب المعلومة. فأوجد الواحد العدد، و فصل العدد الواحد. … فيقول الباطن لا إذا قال : الظاهر أنا ويقول : الظاهر لا إذا قال : الباطن أنا وهذا﴾

      الحكم جار

      judgment runs

      source
    6. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿في المراتب المعلومة فأوجد الواحد العدد﴾

      وهو ينظر لإيجاد الحق العالم

      and this is analogous to the Real's bringing the world into existence

      source
    7. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاستعداد · source

      هو كون الشيء بالقوة القريبة أو البعيدة إلى الفعل.

    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · أسماء العدد · source

      ما وضعت لكمية آحاد الأشياء، أي المعدودات.

    OpenITI / barzakhEnglish

    12 words of this root in the chapter · first as a term in ¶7 · also: al-maʿdūd

  11. 11

    al-Ḥaqq (the Real)

    الحَقِّ

    The root ح ق ق: Ibn Fāris gives a single root sense: the firmness (iḥkām) and soundness (ṣiḥḥa) of a thing. Ḥaqq, the opposite of bāṭil, heads the root.

    God as the sole true Being, the one entity that becomes manifest in all the multiple forms of the cosmos.

    How the tradition read it
    1. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الحقيقة

      سلب آثار اوصافك عنك باوصافه بأنه الفاعل بك فيك منك لا انت (ما مِنْ دَابَّةٍ إِلاّ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها) .

    2. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · حق اليقين

      ما حصل من العلم بما اريد له ذلك المشهود.

    3. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(ص: 75) فجعل العلو للملائكة. فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو، فلما لم يعم، مع اشتراكهم في حد الملائكة، عرفنا أن هذا على المكانة عند الله تعالى . وكذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا الكان لكل إنسان، فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة. ومن أسمائه الحسنى العلي على من وما ثم إلا هو؟ فهو العلي لذاته. أو عن ماذا وما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه. وهو من حيث الوجود عين الموجودات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها فليست إلا هو. فهو العلي لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات. والعين واحدة من المجموع في المجموع، فوجود الكثرة في الأسماء، وهي النسب، وهي أمور علمية. وليس إلا العين الذي هو الذات، فهو العلی لنفسه لا بالإضافة، فما في العالم من هذه الحيثية على إضافة لكن الوجوه الوجودية متفاضلة، فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال : الخراز وهو وجه من وجوه الحق ولسان من ألسنته ينطق عن نفسه: بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات فيقول الباطن: لا، إذا قال الظاهر: أنا، ويقول الظاهر: لا، إذا قال الباطن: أنا. وهذا في كل ضد، والمتكلم واحد وهو عين السامع. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:﴾

      وما حدثت به أنفسها

      (Ṣād: 75) - thus He made loftiness [belong] to the angels. If it were due to their being angels, all angels would be included in this loftiness. Since it did not apply universally, despite their sharing in the definition of angels, we know that this is [loftiness] of rank with God, exalted is He. Likewise the vicegeren…

      source
    4. al-Jandī (d. 700) on ﴿قال الخرّاز وهو وجه من وجوه الحق ، ولسان من ألسنته ، ينطق عن نفسه : بأنّ الله لا يعرف إلَّا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها ، فهو الأوّل والآخر ، والظاهر والباطن . فهو عين ما ظهر ، وهو عين ما بطن في حال ظهوره ، وما ثمّ من يراه غيره ، وما ثمّ من يبطن عنه ، فهو ظاهر لنفسه ، باطن عنه ، وهو المسمّى أبا سعيد الخرّاز وغيره من أسماء المحدثات﴾

      قال العبد : يشير رضي الله عنه إلى أحدية العين وكثرة الوجوه ، فهو الواحد الأحد بالذات والعين ، والكثير المتعدّد بالتعيّن والصورة ، وعلى هذا فأبو سعيد الخرّاز وجه من هذه الوجوه وتعيّن من تعيّنات الواحد العين ، فهو من حيث هو يخبر عن نفسه أنّه عرف نفسه بجمعه بين ا…

      The servant says: He (may God be pleased with him) points to the unicity of the entity (aḥadiyyat al-ʿayn) and the multiplicity of the aspects (wujūh); for He is the One, the Unique, by Essence and entity, and the many, the multiple, by entification and form. Accordingly, Abū Saʿīd al-Kharrāz is one face among these fa…

      source
    5. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿أنت لا أنت ، قال الخراز رحمه الله وهو وجه من وجوه الحق ولسان من ألسنته﴾

      كما علمت

      as you have learned

      source
    6. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وهو وجه من وجوه الحق ولسان من ألسنته﴾

      أي، والحال أنه مظهر من مظاهره الكلية ولسان من ألسنة الحق

      That is, and the fact is that he is one of the universal loci of manifestation of the Real and one tongue among the tongues of the Real.

      source
    7. Ibn Turka (d. 835) on ﴿قال الخرّاز - وهو وجه من وجوه الحقّ ولسان من ألسنته ينطق عن نفسه - بأنّ الله لا يعرف إلَّا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها﴾

      أي بالأضداد ، على ما هو مقتضى وحدته الذاتيّة - إذ به يعرف تلك الوحدة كما مرّ غير مرّة -

      that is, through the opposites, in accordance with what is required by His essential Oneness – since through it that Oneness is known, as has been mentioned more than once –

      source
    8. Jāmī (d. 898) on ﴿فهو العلي لنفسه لا بالإضافة. فما في العالم من هذه الحيثية علو إضافة، لكن الوجوه الوجودية متفاضلة. فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجود الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال الخراز رحمه الله تعالى، وهو وجه من وجوه الحق و لسان من ألسنته ينطق عن نفسه بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن. فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. و ما ثم من يراه غيره، و ما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. و هو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات.﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه : (فهو) ، أي الحق سبحانه مع كونه في عين الكثرة العلي لنفسه لا بالإضافة إلى غيره

      The Shaykh, may God be pleased with him, said: (So He is), i.e., the Real, glory be to Him, while being within the very entity of multiplicity, the Most High for Himself, not in relation to other than Him

      source
    9. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿صورة الحق﴾

      ثبت في الحق وهو استدلال من الأثر إلى المؤثر. ولزيادة تفصيل هذا المعنى وإيضاحه أورد العدد فقال

      it is established in the Real — and this is an inference from the trace (athar) to the Agent of the trace (muʾaththir). And in order to further elaborate and clarify this meaning, he introduced number, saying

      source
    10. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاستطاعة الحقيقية · source

      هي القدرة التامة التي يجب عندها صدور الفعل، فهي لا تكون إلا مقارنة للفعل.

    11. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · التحقيق · source

      إثبات المسألة بدليلها.

    OpenITI / barzakhEnglish

    8 words of this root in the chapter · first as a term in ¶6 · also: ḥaqīqa (reality)

  12. The root و ج د: Ibn Fāris gives a single root sense: coming upon or finding a thing (al-shayʾ yulfīhi), as in finding a stray animal.

    Existence, which in reality belongs to the Real alone and is only lent to the possible things.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(الأعلى: 1) عن هذا الاشتراك المعنوي. قال الشيخ، رضي الله عنه: ومن أعجب الأمور كون الإنسان الكامل أعلى الموجودات وما نسب إليه العلو إلا بالتبعية، إما إلى المكان وإما إلى المكانة وهي المنزلة الرفيعة. فما كان علوه لذاته فهو العلى بعلو المكان وبعلو المكانة , فالعلو لهما. فعلو المكان ك﴾

      الرحمن على العرش استوى

      above this notional sharing. The Shaykh, may God be pleased with him, said: Among the most wondrous things is that the perfect human (al-insān al-kāmil) is the highest of existents, yet loftiness is attributed to him only derivatively - either to place or to rank, which is the lofty station. As for that whose loftiness…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿ومن أسمائه الحسنى « العليّ » . عمّن وما ثمّ إلَّا هو ؟ فهو العليّ لذاته . أو عمّا ذا وما هو إلَّا هو ؟ فعلوّه لنفسه ، وهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمّى محدثات هي العليّة لذاتها ، وليست إلَّا هو ، فهو العليّ لا علوّ إضافة ، لأنّ الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمّت رائحة الوجود ، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات . والعين واحدة من المجموع في المجموع فوجود الكثرة في الأسماء ، وهي النسب ، وهي أمور عدمية ، وليس إلَّا العين الذي هو الذات ، فهو العليّ لذاته لا بالإضافة.﴾

      قال العبد : لمّا فرغ رضي الله عنه من ذكر العلوّ النسبي والإضافي ، أخذ في بيان العلوّ الحقيقي الذاتي ، فقوله : " عمّن " إشارة إلى أنّ هذا الاسم ليس علوّه علوّ إضافة فيدخل فيه « عن » و " على " بل هو عليّ بالذات ، ليس علوّه بالمكان ولا بالمكانة النسبيّين ، إذ ليس…

      The servant [i.e., the commentator] says: When he (may God be pleased with him) finished mentioning the relational and relative highness, he proceeded to explain the real, essential highness. His words "above whom" indicate that this Name's highness is not a relational highness such that "above" (ʿan) and "over" (ʿalā)…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ومن أعجب الأمور كون الإنسان أعلى الموجودات ، أعنى الإنسان الكامل ، وما نسب إليه العلو إلا بالتبعية ، إما إلى المكان وإما إلى المكانة وهي المنزلة ، فما كان علوه لذاته فهو العلى بعلو المكان وبعلو المكانة فالعلو لهما﴾

      بيان أن العلو ليس إلا له فإن الإنسان الكامل أعلى الموجودات وما نسب إليه العلو إلا بتبعية المكان والمكانة فعلوه بسبب علوهما . وإذا لم يكن لا على الموجودات علو ذاتى فكيف لغيره فعلم أن العلو الذي وصف به المكان والمكانة في قوله

      This is a clarification that height belongs to none but Him. For the perfect human is the highest of existents, yet height is ascribed to him only derivatively through place and rank; so his height is due to the height of these two. And if the highest of existents has no essential height, how much more so does everythi…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وهو من حيث الوجود عين الموجودات، فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها،وليست إلا هو، فهو العلى لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ماشمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات﴾

      أي،الحق من حيث الوجود المضاف إلى الموجودات هو عين الموجودات الخارجية. وذلك لأن الأعيان مرايا لوجود الحق، وما يظهر في المرأة إلا عين الرائي وصورته،فالموجودات المسمى بالمحدثات صور تفاصيل الحق. فهي العلية لذاتها، لأن الحق على لذاته لا بالإضافة، فالموجودات أيضا كذ…

      That is, the Real, in respect of the existence attributed to the existent things, is identical with the external existent things. This is because the entities (aʿyān) are mirrors for the existence of the Real, and nothing appears in a mirror except the very form of the viewer; so the existent things, termed 'originated…

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿ومن أعجب الأمور كون الإنسان - أعني الإنسان الكامل - أعلى الموجودات ، وما نسب إليه العلوّ إلَّا بالتبعيّة ، إمّا إلى المكان وإمّا إلى المكانة - وهي المنزلة -﴾

      وهما من الموجودات ، فيكون علوّ الإنسان تابعا لما يكون هو أعلى منه ، وهذا من خصائص جمعيّته الإطلاقيّة وإحاطتها بالأطراف والأضداد . قال الشيخ رضي الله عنه

      and these two are among the existents, so the human's highness becomes subordinate to that which he is higher than. This is among the properties of his absolute comprehensiveness (jamʿiyya) and its encompassing of the extremities and opposites. The Shaykh, may God be pleased with him, said:

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿"والله معكم" في هذا العلو، وهو يتعالى عن المكان لا عن المكانة. ولما خافت نفوس العمال منا أتبع المعية بقوله «ولن يتركم أعمالكم»: فالعمل يطلب المكان و العلم يطلب المكانة، فجمع لنا بين الرفعتين علو المكان بالعمل و علو المكانة بالعلم. ثم قال تنزيها للاشتراك بالمعية «سبح اسم ربك الأعلى» عن هذا الاشتراك المعنوي. و من أعجب الأمور كون الإنسان أعلى الموجودات، أعني الإنسان الكامل،﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه

      the Shaykh, may God be pleased with him, said

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿ومن أعجب الأمور كون الإنسان أعلى الموجودات اعني الإنسان الكامل﴾

      وهو روح الأعظم المحمدي تظهر الأسماء

      who is the greatest Muhammadan spirit, in whom the [divine] Names manifest

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    12 words of this root in the chapter · first as a term in ¶4

  13. 13

    al-wujūh al-wujūdiyya (existential aspects)

    الوُجُوهُ

    The root و ج ه: a single root denoting the facing/confrontation of a thing (muqābala li-shayʾ) — Ibn Fāris

    The many faces under which the one existence manifests, which differ in excellence and thereby ground relative ranking within the single entity.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(ص: 75) فجعل العلو للملائكة. فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو، فلما لم يعم، مع اشتراكهم في حد الملائكة، عرفنا أن هذا على المكانة عند الله تعالى . وكذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا الكان لكل إنسان، فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة. ومن أسمائه الحسنى العلي على من وما ثم إلا هو؟ فهو العلي لذاته. أو عن ماذا وما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه. وهو من حيث الوجود عين الموجودات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها فليست إلا هو. فهو العلي لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات. والعين واحدة من المجموع في المجموع، فوجود الكثرة في الأسماء، وهي النسب، وهي أمور علمية. وليس إلا العين الذي هو الذات، فهو العلی لنفسه لا بالإضافة، فما في العالم من هذه الحيثية على إضافة لكن الوجوه الوجودية متفاضلة، فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال : الخراز وهو وجه من وجوه الحق ولسان من ألسنته ينطق عن نفسه: بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات فيقول الباطن: لا، إذا قال الظاهر: أنا، ويقول الظاهر: لا، إذا قال الباطن: أنا. وهذا في كل ضد، والمتكلم واحد وهو عين السامع. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:﴾

      وما حدثت به أنفسها

      (Ṣād: 75) - thus He made loftiness [belong] to the angels. If it were due to their being angels, all angels would be included in this loftiness. Since it did not apply universally, despite their sharing in the definition of angels, we know that this is [loftiness] of rank with God, exalted is He. Likewise the vicegeren…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿قال الخرّاز وهو وجه من وجوه الحق ، ولسان من ألسنته ، ينطق عن نفسه : بأنّ الله لا يعرف إلَّا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها ، فهو الأوّل والآخر ، والظاهر والباطن . فهو عين ما ظهر ، وهو عين ما بطن في حال ظهوره ، وما ثمّ من يراه غيره ، وما ثمّ من يبطن عنه ، فهو ظاهر لنفسه ، باطن عنه ، وهو المسمّى أبا سعيد الخرّاز وغيره من أسماء المحدثات﴾

      قال العبد : يشير رضي الله عنه إلى أحدية العين وكثرة الوجوه ، فهو الواحد الأحد بالذات والعين ، والكثير المتعدّد بالتعيّن والصورة ، وعلى هذا فأبو سعيد الخرّاز وجه من هذه الوجوه وتعيّن من تعيّنات الواحد العين ، فهو من حيث هو يخبر عن نفسه أنّه عرف نفسه بجمعه بين ا…

      The servant says: He (may God be pleased with him) points to the unicity of the entity (aḥadiyyat al-ʿayn) and the multiplicity of the aspects (wujūh); for He is the One, the Unique, by Essence and entity, and the many, the multiple, by entification and form. Accordingly, Abū Saʿīd al-Kharrāz is one face among these fa…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فوجود الكثرة في الأسماء هي النسب وهي أمور عدمية ، وليس إلا العين الذي هو الذات فهو العلى لنفسه لا بالإضافة ، فما في العالم من هذه الحيثية علو إضافة لكن الوجوه الوجودية﴾

      أي المنسوبة إلى الوجود المطلق وهي الموجودات الآفاقية . قال رضي الله عنه

      i.e., those ascribed to Absolute Existence, which are the cosmic, horizon-bound existents. He, may God be pleased with him, said:

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿لكن الوجوه الوجودية متفاضلة، فعلو الإضافة موجودة في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة﴾

      أي، وإن كان للعالم كله علو بالذات من حيث الأحدية، لكن يقع التفاضل في الوجوه الوجودية التي هي المظاهر، بالعلم بالله وعدمه، والأعمال الحسنة وعدمها، والاتصاف بالأحوال وعدمه. ولكل أيضا درجات، كما قال: (والذين أوتوا العلم درجات). ولأصحاب الأعمال والأحوال أيضا كذلك …

      That is, although the entire cosmos possesses an essential highness from the standpoint of unity (al-aḥadiyya), nevertheless differentiation occurs among the existential aspects, which are the loci of manifestation (maẕāhir), through knowledge of God and its absence, good deeds and their absence, and being qualified by…

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿ولكن الوجوه الوجوديّة متفاضلة ، فعلوّ الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة﴾

      فإنّ الوجوه وكثرتها لا يقدح في تلك الوحدة ، بل يجعلها موردا للأحكام المتقابلة

      — for the aspects and their multiplicity do not impair that oneness; rather, they make it a locus for opposing rulings

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿فهو العلي لنفسه لا بالإضافة. فما في العالم من هذه الحيثية علو إضافة، لكن الوجوه الوجودية متفاضلة. فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجود الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال الخراز رحمه الله تعالى، وهو وجه من وجوه الحق و لسان من ألسنته ينطق عن نفسه بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن. فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. و ما ثم من يراه غيره، و ما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. و هو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات.﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه : (فهو) ، أي الحق سبحانه مع كونه في عين الكثرة العلي لنفسه لا بالإضافة إلى غيره

      The Shaykh, may God be pleased with him, said: (So He is), i.e., the Real, glory be to Him, while being within the very entity of multiplicity, the Most High for Himself, not in relation to other than Him

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿لكن الوجوه الوجودية متفاضلة﴾

      بعضها على بعض فإن محمدا عليه السلام وجه من الوجوه الوجودية متفاضل على سائر المخلوقات . فالحق هو العلي بالإضافة على ما تفاضل عليه محمد عليه السلام

      one over another. For Muḥammad, peace be upon him, is one of the existential faces excelling over the rest of creatures. So the Real is the High by relation, according to what Muḥammad, peace be upon him, excels over.

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    7 words of this root in the chapter · first as a term in ¶5 · also: wajh (face)

  14. 14

    ism ilāhī (divine name)

    إِلَهِيٍّ

    The root أ ل ه: Ibn Fāris: a single root, taʿabbud (devotion, worship); ilāh is God, so called because He is worshipped. He expressly excludes aliha 'to be bewildered', which he assigns to w-l-h.

    A divine name is a relation (nisba) of the one Essence to some meaning. Through its reference to the Essence, each name implicitly carries all the others.

    How the tradition read it
    1. al-Jandī (d. 700) on ﴿إنّ كل اسم إلهي يسمّى بجميع الأسماء الإلهيّة وينعت بها . وذلك هناك أنّ كلّ اسم يدلّ على الذات وعلى المعنى الذي سيق له ويطلبه ،فمن حيث دلالته على الذات له جميع الأسماء﴾

      يعني رضي الله عنه : أنّ الاسم من حيث ما يدلّ على الذات عينها فله مالها ، فيسمّى وينعت بجميعها ، كهي له ، هو هي من هذا الوجه . قال رضي الله عنه : « ومن حيث دلالته على المعنى الذي يتفرّد به ، يتميّز عن غيره ، كالربّ والخالق والمصوّر إلى غير ذلك . فالاسم المسمّى …

      He (may God be pleased with him) means: that the Name, insofar as it indicates the very Essence itself, possesses what belongs to the Essence, and so is named and described by all of them, being as the Essence is to it—it is the Essence from this respect. He (may God be pleased with him) said: "And from the standpoint …

      source
    2. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿إلى هذا بقوله : إن كل اسم إلهى يتسمى بجميع الأسماء الإلهية وينعت بنعتها ، وذلك هنالك أن كل اسم يدل على الذات وعلى المعنى الذي سيق له ويطلبه﴾

      أي سيق ذلك الاسم لذلك المعنى . أي صيغ وأطلق على الذات باعتبار ذلك المعنى ، ويطلب في ذلك المعنى ذلك الاسم ، أي يقتضيه ذلك ويطلب ذلك المعنى لأنه حقيقة الاسم. قال رضي الله عنه

      That is, that Name was coined for that meaning—i.e., it was formed and applied to the Essence considered in respect of that meaning—and that meaning seeks that Name, i.e., that meaning requires it and seeks it, because it is the reality of the Name. He said, may God be pleased with him

      source
    3. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿إلى هذا بقوله: إن كل اسم إلهي يتسمى بجميع الأسماء الإلهية وينعت بها . وذلك هناك أن كل اسم يدل على الذات وعلى المعنى الذي سيق له.﴾

      أي، وضع له الاسم . (ويطلبه) أي، ذلك الاسم. قال رضي الله عنه

      that is, for which the name was coined. (and seeks it) that is, that name. He, may God be pleased with him, said:

      source
    4. Ibn Turka (d. 835) on ﴿إلى هذا بقوله : إنّ كل اسم إلهي يتسمّى بجميع الأسماء الإلهيّة وينعت بها ، وذلك هناك أنّ كلّ اسم يدلّ على الذات وعلى المعنى الذي سيق﴾

      ذلك الاسم من كنه البطون إلى مخارج الظهور ( له ) ، حسبما يسأله مما يظهر به ( ويطلبه ) مما يدلّ عليه . قال إبراهيم ابن قسي رضي الله عنه

      that name was conducted from the inmost nonmanifestation to the outlets of manifestation (for Him), according to what it asks of Him in terms of what is manifested by it (and seeks) in terms of what it indicates. Ibrāhīm ibn Qasī, may God be pleased with him, said

      source
    5. Jāmī (d. 898) on ﴿وقد أشار أبو القاسم بن قسي في خلعه إلى هذا بقوله: إن كل اسم إلهي يتسمى بجميع الأسماء الإلهية وينعت بها. وذلك أن كل اسم يدل على الذات و على المعنى الذي سيق له ويطلبه. فمن حيث دلالته على الذات له جميع الأسماء، ومن حيث دلالته على المعنى الذي ينفرد به، يتميز عن غيره كالرب والخالق والمصور إلى غير ذلك. فالاسم المسمى من حيث الذات، والاسم غير المسمى من حيث ما يختص به من المعنى الذي سيق له. فإذا فهمت أن العلي ما ذكرناه علمت أنه ليس علو المكان ولا علو المكانة، فإن علو المكانة يختص بولاة الأمر كالسلطان والحكام والوزراء والقضاة وكل ذي منصب سواء كانت فيه أهلية لذلك المنصب أو لم تكن، والعلو بالصفات ليس كذلك﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه

      the particular meaning for which it was coined and which it seeks. So, insofar as it indicates the Essence, it has all the Names; and insofar as it indicates the particular meaning proper to it, it is distinguished from other [Names]—like 'the Lord,' 'the Creator,' 'the Fashioner,' and so on. So the Name, insofar as it…

      source
    6. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿بقوله إن كل اسم إلهي﴾

      كالقادر والمريد وغير ذلك

      such as the Powerful, the Willing, and so forth

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    12 words of this root in the chapter · first as a term in ¶13

  15. 15

    khalīfa (vicegerent)

    خَلِيفَةً

    The root خ ل ف: Ibn Fāris: three roots — one thing coming after another and taking its place; the opposite of 'in front'; and change.

    The perfect human, appointed as God's deputy in the cosmos, whose vicegerency is the highest form of elevation of rank among creatures.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾

      (البقرة: 30) ممن قيل فيه : "ورفعناه مكانا عليا" (مريم: 57) ثم أنه نسب العلو للمكان لا إليه، أعني إدريس، عليه السلام. و كذلك قوله تعالى

      (al-Baqara: 30) from one about whom it was said: 'And We raised him to an elevated place' (Maryam: 57)? Then he attributed the elevation to the place, not to him—I mean to Idrīs, peace be upon him. Likewise His saying, Most High

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ في الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾

      فهذا علوّ المكانة . يعني رضي الله عنه العلوّ الخصيص بالإنسان الكامل وهو علوّ المرتبة الجمعية الكمالية . قال رضي الله عنه : « وقال في الملائكة

      - this is the highness of station." He means, may God be pleased with him, the highness proper to the perfect human, which is the highness of the all-comprehensive, perfecting rank. He, may God be pleased with him, said: "And He said regarding the angels,

      source
    3. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾

      فهذا علو المكانة. وقال في الملائكة

      This is the loftiness of station. And He said regarding the angels

      source
    4. Ibn Turka (d. 835) on ﴿" وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ في الأَرْضِ خَلِيفَةً " [ 2 / 30 ] ، فهذا علوّ المكانة﴾

      المضاف إلى الإنسان فإنّه يدلّ على أنّ من الإنسان من له هذا العلوّ

      — this is the highness of rank] that is related to the human being, for it indicates that among humans there is one who possesses this highness

      source
    5. Jāmī (d. 898) on ﴿و ما نسب إليه العلو إلا بالتبعية، إما إلى المكان و إما إلى المكانة و هي المنزلة. فما كان علوه لذاته. فهو العلي بعلو المكان و بعلو المكانة. فالعلو لهما. فعلو المكان. كـ «الرحمن على العرش استوى» وهو أعلى الأماكن. وعلو المكانة «كل شيء هالك إلا وجهه»، و«إليه يرجع الأمر كله»، «أإله مع الله». ولما قال الله تعالى «و رفعناه مكانا عليا» فجعل «عليا» نعتا للمكان، «و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة»، فهذا علو المكانة. … وما نسب إليه﴾

      أي إلى الإنسان الكامل

      'The All-Merciful seated Himself upon the Throne' - and it [the Throne] is the highest of places. And the highness of standing is [as in] 'Everything is perishing except His Face,' and 'To Him all affairs return,' and 'Is there a god with God?' And when God Most High said, 'And We raised him to a high place,' He made '…

      source
    6. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿"وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة"﴾

      [البقرة : 30]. فهذا علو بالمكانة) . لأن الخليفة علي "يعلو" على من استخلف عليه فكان علوه لكونه خليفة لا لكونه إنسانا

      [Al-Baqara: 30]. So this is elevation by rank (makāna). Because the vicegerent is elevated (yaʿlū) over the one he is made vicegerent over, so his elevation was due to his being a vicegerent, not due to his being a human being.

      source
    7. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الخلاف · source

      منازعة تجري بين المتعارضين لتحقيق حق أو لإبطال باطل.

    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الخلفية · source

      هم أصحاب خلف الخارجي، حكموا بأن أطفال المشركين في النار بلا عمل وشرك.

    OpenITI / barzakhEnglish

    6 words of this root in the chapter · first as a term in ¶3 · also: khilāfa

  16. 16

    maʿnā (meaning)

    المَعْنَى

    The root ع ن و: Ibn Fāris groups the weak root under three linked senses: directed concern/exertion toward a thing (qaṣd maʿa inkimāsh wa-ḥirṣ), submission and abasement (khuḍūʿ wa-dhull), and the emergence or appearance of a thing (ẓuhūr shayʾ wa-burūzuh).

    The specific signification proper to a name, such as lordship, creating or form-giving. This meaning distinguishes one name from the others, even though all of them refer to the same Essence.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿وأنتم الأعلون والله معكم» (محمد: 35) في هذا العلو، وهو يتنزه عن علو المكان لا عن علو المكانة. ومعنى قوله تعالى:﴾

      ولن يتركم أعمالکم" (محمد: 35) أي ولن ينقصها. ثم نسب العمل إلى المكان والعلم إلى المكانة، فجعل العلم أعلى من العمل. وفي هذا إشارة إلى أنه ما أراد بالعلم أنه العلم الذي هو يكتفيه العمل، فإن العمل أفضل من ذلك العلم لأنه توطئة للعمل والتوطئة دون الموطأ له، وإنما أ…

      in this loftiness, and He is above loftiness of place, not above loftiness of rank. And the meaning of His saying: "and He will not let your deeds go to waste" (Muḥammad: 35) is that He will not diminish them. Then he attributed deed/work to place and knowledge to rank, making knowledge higher than deed. In this there …

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿إنّ كل اسم إلهي يسمّى بجميع الأسماء الإلهيّة وينعت بها . وذلك هناك أنّ كلّ اسم يدلّ على الذات وعلى المعنى الذي سيق له ويطلبه ،فمن حيث دلالته على الذات له جميع الأسماء﴾

      يعني رضي الله عنه : أنّ الاسم من حيث ما يدلّ على الذات عينها فله مالها ، فيسمّى وينعت بجميعها ، كهي له ، هو هي من هذا الوجه . قال رضي الله عنه : « ومن حيث دلالته على المعنى الذي يتفرّد به ، يتميّز عن غيره ، كالربّ والخالق والمصوّر إلى غير ذلك . فالاسم المسمّى …

      He (may God be pleased with him) means: that the Name, insofar as it indicates the very Essence itself, possesses what belongs to the Essence, and so is named and described by all of them, being as the Essence is to it—it is the Essence from this respect. He (may God be pleased with him) said: "And from the standpoint …

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿إلى هذا بقوله : إن كل اسم إلهى يتسمى بجميع الأسماء الإلهية وينعت بنعتها ، وذلك هنالك أن كل اسم يدل على الذات وعلى المعنى الذي سيق له ويطلبه﴾

      أي سيق ذلك الاسم لذلك المعنى . أي صيغ وأطلق على الذات باعتبار ذلك المعنى ، ويطلب في ذلك المعنى ذلك الاسم ، أي يقتضيه ذلك ويطلب ذلك المعنى لأنه حقيقة الاسم. قال رضي الله عنه

      That is, that Name was coined for that meaning—i.e., it was formed and applied to the Essence considered in respect of that meaning—and that meaning seeks that Name, i.e., that meaning requires it and seeks it, because it is the reality of the Name. He said, may God be pleased with him

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿إلى هذا بقوله: إن كل اسم إلهي يتسمى بجميع الأسماء الإلهية وينعت بها . وذلك هناك أن كل اسم يدل على الذات وعلى المعنى الذي سيق له.﴾

      أي، وضع له الاسم . (ويطلبه) أي، ذلك الاسم. قال رضي الله عنه

      that is, for which the name was coined. (and seeks it) that is, that name. He, may God be pleased with him, said:

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿إلى هذا بقوله : إنّ كل اسم إلهي يتسمّى بجميع الأسماء الإلهيّة وينعت بها ، وذلك هناك أنّ كلّ اسم يدلّ على الذات وعلى المعنى الذي سيق﴾

      ذلك الاسم من كنه البطون إلى مخارج الظهور ( له ) ، حسبما يسأله مما يظهر به ( ويطلبه ) مما يدلّ عليه . قال إبراهيم ابن قسي رضي الله عنه

      that name was conducted from the inmost nonmanifestation to the outlets of manifestation (for Him), according to what it asks of Him in terms of what is manifested by it (and seeks) in terms of what it indicates. Ibrāhīm ibn Qasī, may God be pleased with him, said

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿وقد أشار أبو القاسم بن قسي في خلعه إلى هذا بقوله: إن كل اسم إلهي يتسمى بجميع الأسماء الإلهية وينعت بها. وذلك أن كل اسم يدل على الذات و على المعنى الذي سيق له ويطلبه. فمن حيث دلالته على الذات له جميع الأسماء، ومن حيث دلالته على المعنى الذي ينفرد به، يتميز عن غيره كالرب والخالق والمصور إلى غير ذلك. فالاسم المسمى من حيث الذات، والاسم غير المسمى من حيث ما يختص به من المعنى الذي سيق له. فإذا فهمت أن العلي ما ذكرناه علمت أنه ليس علو المكان ولا علو المكانة، فإن علو المكانة يختص بولاة الأمر كالسلطان والحكام والوزراء والقضاة وكل ذي منصب سواء كانت فيه أهلية لذلك المنصب أو لم تكن، والعلو بالصفات ليس كذلك﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه

      the particular meaning for which it was coined and which it seeks. So, insofar as it indicates the Essence, it has all the Names; and insofar as it indicates the particular meaning proper to it, it is distinguished from other [Names]—like 'the Lord,' 'the Creator,' 'the Fashioner,' and so on. So the Name, insofar as it…

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿إن كل اسم يدل على الذات وعلى المعنى الذي سبق له﴾

      أي وضع ذلك الاسم لهذا المعنى (ويطلبه) أي يطلب ذلك الاسم هذا المعنى الموضوع له الاسم

      that is, this name was coined for this meaning, (and it seeks) that is, that name seeks this meaning for which the name was coined

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    6 words of this root in the chapter · first as a term in ¶13 · also: maʿnā (meaning)

  17. 17

    ghayr (other)

    غَيْرُهُ

    The root غ ي ر: Ibn Fāris gives two sound roots: (1) setting right, benefit and provisioning (ghiyara, supplies for one's household), under which he also places a man's protective jealousy (ghayra) for his family; (2) the difference between two things (ghayr, 'other than').

    Ibn ʿArabī's formula 'neither He nor other than He' expresses the ambiguous status of manifestations relative to the Real, beyond simple identity or difference.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(ص: 75) فجعل العلو للملائكة. فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو، فلما لم يعم، مع اشتراكهم في حد الملائكة، عرفنا أن هذا على المكانة عند الله تعالى . وكذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا الكان لكل إنسان، فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة. ومن أسمائه الحسنى العلي على من وما ثم إلا هو؟ فهو العلي لذاته. أو عن ماذا وما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه. وهو من حيث الوجود عين الموجودات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها فليست إلا هو. فهو العلي لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات. والعين واحدة من المجموع في المجموع، فوجود الكثرة في الأسماء، وهي النسب، وهي أمور علمية. وليس إلا العين الذي هو الذات، فهو العلی لنفسه لا بالإضافة، فما في العالم من هذه الحيثية على إضافة لكن الوجوه الوجودية متفاضلة، فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال : الخراز وهو وجه من وجوه الحق ولسان من ألسنته ينطق عن نفسه: بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات فيقول الباطن: لا، إذا قال الظاهر: أنا، ويقول الظاهر: لا، إذا قال الباطن: أنا. وهذا في كل ضد، والمتكلم واحد وهو عين السامع. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:﴾

      وما حدثت به أنفسها

      (Ṣād: 75) - thus He made loftiness [belong] to the angels. If it were due to their being angels, all angels would be included in this loftiness. Since it did not apply universally, despite their sharing in the definition of angels, we know that this is [loftiness] of rank with God, exalted is He. Likewise the vicegeren…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿قال الخرّاز وهو وجه من وجوه الحق ، ولسان من ألسنته ، ينطق عن نفسه : بأنّ الله لا يعرف إلَّا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها ، فهو الأوّل والآخر ، والظاهر والباطن . فهو عين ما ظهر ، وهو عين ما بطن في حال ظهوره ، وما ثمّ من يراه غيره ، وما ثمّ من يبطن عنه ، فهو ظاهر لنفسه ، باطن عنه ، وهو المسمّى أبا سعيد الخرّاز وغيره من أسماء المحدثات﴾

      قال العبد : يشير رضي الله عنه إلى أحدية العين وكثرة الوجوه ، فهو الواحد الأحد بالذات والعين ، والكثير المتعدّد بالتعيّن والصورة ، وعلى هذا فأبو سعيد الخرّاز وجه من هذه الوجوه وتعيّن من تعيّنات الواحد العين ، فهو من حيث هو يخبر عن نفسه أنّه عرف نفسه بجمعه بين ا…

      The servant says: He (may God be pleased with him) points to the unicity of the entity (aḥadiyyat al-ʿayn) and the multiplicity of the aspects (wujūh); for He is the One, the Unique, by Essence and entity, and the many, the multiple, by entification and form. Accordingly, Abū Saʿīd al-Kharrāz is one face among these fa…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ينطق عن نفسه بأن الله لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها ، فهو الأول والآخر والظاهر والباطن ، فهو عين ما ظهر وهو عين ما بطن في حال ظهوره ، وما ثم من يراه غيره وما ثم من يبطن عنه ، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه ، وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات﴾

      قيل لأبى سعيد الخراز رحمه الله : بم عرفت الله ؟ قال : بجمعه بين الأضداد وما هو إلا ظهور الحق في صورته بجميع أسمائه المتضادة ، فهو محكوم عليه بها كالحق ، بل هو حق من حيث الحقيقة ، وجه خاص من وجوهه من حيث تعينه وخصوصيته كسائر المحدثات . إذ ليس في الوجود غيره إلا…

      that God is not known except by combining opposites in the judgment made of Him by them; for He is the First and the Last, the Manifest and the Nonmanifest; He is identical with what is manifest and identical with what is nonmanifest in its state of manifestation. There is none who sees Him other than Himself, and none…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿أن الله لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها: وهو الأول والآخر والظاهر والباطن. فهو عين ما ظهر في حال بطونه، وهو عين ما بطن في حال ظهوره وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات﴾

      أي، قال أبو سعيد الخراز، قدس الله روحه، وهو من أكابر الأولياء لذلك قال

      That is, Abū Saʿīd al-Kharrāz, may God sanctify his spirit—and he is among the greatest of the saints (awliyāʾ)—said this, hence he said:

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿وما ثمّ من تراه غيره﴾

      حتّى يظهر له

      so that he might appear to Him

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿فهو العلي لنفسه لا بالإضافة. فما في العالم من هذه الحيثية علو إضافة، لكن الوجوه الوجودية متفاضلة. فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجود الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال الخراز رحمه الله تعالى، وهو وجه من وجوه الحق و لسان من ألسنته ينطق عن نفسه بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن. فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. و ما ثم من يراه غيره، و ما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. و هو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات.﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه : (فهو) ، أي الحق سبحانه مع كونه في عين الكثرة العلي لنفسه لا بالإضافة إلى غيره

      The Shaykh, may God be pleased with him, said: (So He is), i.e., the Real, glory be to Him, while being within the very entity of multiplicity, the Most High for Himself, not in relation to other than Him

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿من يراه غيره﴾

      أي من يرى الحق غیر نفسه إذ كل من يراه فهو عين نفسه (وما ثمة من يبطن) الحق

      i.e., whoever sees the Real sees him as identical with himself (ʿayn nafsihi), since everyone who sees Him is identical with Himself; (and there is not anyone who conceals) the Real

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    10 words of this root in the chapter · first as a term in ¶13

  18. 18

    al-insān al-kāmil (the perfect human)

    الكَامِلَ

    The root ك م ل: The completion or wholeness of a thing, such that its parts are brought to their full measure (Ibn Fāris).

    The all-comprehensive human who is the highest of existents, yet whose highness is never essential but only borrowed through place or rank.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(الأعلى: 1) عن هذا الاشتراك المعنوي. قال الشيخ، رضي الله عنه: ومن أعجب الأمور كون الإنسان الكامل أعلى الموجودات وما نسب إليه العلو إلا بالتبعية، إما إلى المكان وإما إلى المكانة وهي المنزلة الرفيعة. فما كان علوه لذاته فهو العلى بعلو المكان وبعلو المكانة , فالعلو لهما. فعلو المكان ك﴾

      الرحمن على العرش استوى

      above this notional sharing. The Shaykh, may God be pleased with him, said: Among the most wondrous things is that the perfect human (al-insān al-kāmil) is the highest of existents, yet loftiness is attributed to him only derivatively - either to place or to rank, which is the lofty station. As for that whose loftiness…

      source
    2. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ومن أعجب الأمور كون الإنسان أعلى الموجودات ، أعنى الإنسان الكامل ، وما نسب إليه العلو إلا بالتبعية ، إما إلى المكان وإما إلى المكانة وهي المنزلة ، فما كان علوه لذاته فهو العلى بعلو المكان وبعلو المكانة فالعلو لهما﴾

      بيان أن العلو ليس إلا له فإن الإنسان الكامل أعلى الموجودات وما نسب إليه العلو إلا بتبعية المكان والمكانة فعلوه بسبب علوهما . وإذا لم يكن لا على الموجودات علو ذاتى فكيف لغيره فعلم أن العلو الذي وصف به المكان والمكانة في قوله

      This is a clarification that height belongs to none but Him. For the perfect human is the highest of existents, yet height is ascribed to him only derivatively through place and rank; so his height is due to the height of these two. And if the highest of existents has no essential height, how much more so does everythi…

      source
    3. Ibn Turka (d. 835) on ﴿ومن أعجب الأمور كون الإنسان - أعني الإنسان الكامل - أعلى الموجودات ، وما نسب إليه العلوّ إلَّا بالتبعيّة ، إمّا إلى المكان وإمّا إلى المكانة - وهي المنزلة -﴾

      وهما من الموجودات ، فيكون علوّ الإنسان تابعا لما يكون هو أعلى منه ، وهذا من خصائص جمعيّته الإطلاقيّة وإحاطتها بالأطراف والأضداد . قال الشيخ رضي الله عنه

      and these two are among the existents, so the human's highness becomes subordinate to that which he is higher than. This is among the properties of his absolute comprehensiveness (jamʿiyya) and its encompassing of the extremities and opposites. The Shaykh, may God be pleased with him, said:

      source
    4. Jāmī (d. 898) on ﴿"والله معكم" في هذا العلو، وهو يتعالى عن المكان لا عن المكانة. ولما خافت نفوس العمال منا أتبع المعية بقوله «ولن يتركم أعمالكم»: فالعمل يطلب المكان و العلم يطلب المكانة، فجمع لنا بين الرفعتين علو المكان بالعمل و علو المكانة بالعلم. ثم قال تنزيها للاشتراك بالمعية «سبح اسم ربك الأعلى» عن هذا الاشتراك المعنوي. و من أعجب الأمور كون الإنسان أعلى الموجودات، أعني الإنسان الكامل،﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه

      the Shaykh, may God be pleased with him, said

      source
    5. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿ومن أعجب الأمور كون الإنسان أعلى الموجودات اعني الإنسان الكامل﴾

      وهو روح الأعظم المحمدي تظهر الأسماء

      who is the greatest Muhammadan spirit, in whom the [divine] Names manifest

      source
    6. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الأداء الكامل · source

      ما يؤديه الإنسان على الوجه الذي أمر به، كأداء المدرك للإمام.

    7. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الإنسان الكامل · source

      هو الجامع لجميع العوالم الإلهية والكونية؛ الكلية والجزئية وهو كتاب جامع للكتب الإلهية والكونية، فمن حيث روحه وعقله: كتاب عقلي مسمى بأم الكتاب، ومن حيث قلبه: كتاب اللوح المحفوظ، ومن حيث نفسه: كتاب المحو والإثبات، فهو الصحف المكرمة، المرفوعة المطهرة، التي لا يمسها ولا يدرك أسرارها إلا المطهرون من الحجب الظلمانية، فنسبة العقل الأول إلى العالم الكبير وحقائقه بعينها نسبة الروح الإنساني إلى البدن وقواه، وإن النفس الكلية قلب العالم الكبير، كما أن النفس الناطقة قلب الإنسان، ولذلك يسمى العالم بالإنسان الكبير.

    OpenITI / barzakhEnglish

    3 words of this root in the chapter · first as a term in ¶2 · also: al-kamāl al-dhātī

  19. 19

    nisab (relations)

    النِّسَبُ

    The root ن س ب: Ibn Fāris: 'one word' whose analogy is the connection of one thing to another; lineage (nasab) is so named for its connecting.

    The divine names are relations between the Essence and the entities, nonexistent in themselves, which account for apparent multiplicity.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(الأعلى: 1) عن هذا الاشتراك المعنوي. قال الشيخ، رضي الله عنه: ومن أعجب الأمور كون الإنسان الكامل أعلى الموجودات وما نسب إليه العلو إلا بالتبعية، إما إلى المكان وإما إلى المكانة وهي المنزلة الرفيعة. فما كان علوه لذاته فهو العلى بعلو المكان وبعلو المكانة , فالعلو لهما. فعلو المكان ك﴾

      الرحمن على العرش استوى

      above this notional sharing. The Shaykh, may God be pleased with him, said: Among the most wondrous things is that the perfect human (al-insān al-kāmil) is the highest of existents, yet loftiness is attributed to him only derivatively - either to place or to rank, which is the lofty station. As for that whose loftiness…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿ومن أسمائه الحسنى « العليّ » . عمّن وما ثمّ إلَّا هو ؟ فهو العليّ لذاته . أو عمّا ذا وما هو إلَّا هو ؟ فعلوّه لنفسه ، وهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمّى محدثات هي العليّة لذاتها ، وليست إلَّا هو ، فهو العليّ لا علوّ إضافة ، لأنّ الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمّت رائحة الوجود ، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات . والعين واحدة من المجموع في المجموع فوجود الكثرة في الأسماء ، وهي النسب ، وهي أمور عدمية ، وليس إلَّا العين الذي هو الذات ، فهو العليّ لذاته لا بالإضافة.﴾

      قال العبد : لمّا فرغ رضي الله عنه من ذكر العلوّ النسبي والإضافي ، أخذ في بيان العلوّ الحقيقي الذاتي ، فقوله : " عمّن " إشارة إلى أنّ هذا الاسم ليس علوّه علوّ إضافة فيدخل فيه « عن » و " على " بل هو عليّ بالذات ، ليس علوّه بالمكان ولا بالمكانة النسبيّين ، إذ ليس…

      The servant [i.e., the commentator] says: When he (may God be pleased with him) finished mentioning the relational and relative highness, he proceeded to explain the real, essential highness. His words "above whom" indicate that this Name's highness is not a relational highness such that "above" (ʿan) and "over" (ʿalā)…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿العلو نسبتان : علو مكان وعلو مكانة فعلو المكان – " ورَفَعْناه مَكاناً عَلِيًّا " . وأعلى الأمكنة الذي يدور عليه رحى عالم الأفلاك ، وهو فلك الشمس ، وفيه مقام روحانية إدريس عليه السلام﴾

      علو المكان كون الشيء في أرفع الأماكن ، وعلو المكانة كونه في أرفع المراتب ، وإن لم يكن مكانيا أو كان في أدنى الأماكن كعلو رتبة الإنسان الكامل بالنسبة إلى الفلك الأعلى . وإنما أثبت لإدريس العلو المكاني لأنه لم يتجرد عن التعين الروحاني ، ولم يصل إلى التوحيد الذات…

      Height of place is a thing's being in the highest of places, while height of rank is its being in the highest of degrees, even if it is not spatial, or even if it is in the lowest of places - like the height of the degree of the perfect human (al-insān al-kāmil) relative to the highest celestial sphere. Height of place…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿العلو نسبتان﴾

      كأنه قال: العلو علوان. أو يكون تقديره العلو له نسبتان: علو مكان وعلو مكانة. قال رضي الله عنه

      It is as if he said: elevation is of two kinds. Or its meaning could be: elevation has two relations: elevation of place and elevation of station. He, may God be pleased with him, said:

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿العلوّ نسبتان : علوّ مكان ، وعلوّ مكانة﴾

      والجامع بينهما هو نسبة الشرف ورفعة المرتبة التي هي مقتضى التجرّد والقرب إلى المبدء وذلك لأنّ المظاهر كلَّما كانت أحكام الظاهر فيها غالبة ، خالصة عن شوائب الغرائب - من خصوصيّات المظهر نفسه - فإنّها أقرب إلى المبدء وأرفع نسبة إليه ، ومن ثمّة تراه جعل الجماد أعلى…

      What unites them both is the relation of nobility and loftiness of rank, which is the requirement of detachment (tajarrud) and nearness to the Source (mabdaʾ). This is because the manifest loci (maẓāhir), whenever the rulings of the manifest (ẓāhir) predominate in them, being pure of the admixtures of extraneous matter…

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿العلو نسبتان، علو مكان وعلو مكانة. فعلو المكان «ورفعناه مكانا عليا». وأعلى الأمكنة المكان الذي تدور عليه رحى عالم الأفلاك وهو فلك الشمس،﴾

      بسم الله الرحمن الرحيم فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية إنما أردف الشيخ رضي الله عنه الكلمة النوحية بالكلمة الإدريسية وإن كان إدريس قبل نوح عليهما السلام بحسب الزمان لمناسبة مخصوصة بينهما . من حيث أن الصفة القدوسية تلي الصفة السبوحية في المعنى والمرتبة فإن السبو…

      In the name of God, the Merciful, the Compassionate. A bezel of holy wisdom in an Enochian word. The Shaykh, may God be pleased with him, made the Enochian word follow the Noahic word—even though Enoch preceded Noah, peace be upon them both, in terms of time—due to a specific correspondence between them, namely that th…

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿وما نسب إليه العلو إلا بالتبعية أما﴾

      بالنسبة (إلى) على (المكان) . (وأما) بالنسبة (إلى) علو

      with respect to elevation of place, (or) with respect to elevation of

      source
    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاسم المنسوب · source

      هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها؛ علامة بالنسبة إليه، كما ألحقت التاء علامة للتأنيث، نحو: بصري، وهاشمي.

    9. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · المقولة بالنسب على الغير · source

      بيانه: رجل أقر أن هذا الشخص أخي، فهو إقرار على الغير، وهو أبوه.

    OpenITI / barzakhEnglish

    3 words of this root in the chapter · first as a term in ¶5 · also: nisba ʿadamiyya

  20. 20

    tanzīh (declaring incomparability)

    تَنْزِيهًا

    Affirming God's transcendence above any likeness, here above the semantic sharing of 'highness' with creatures implied by withness.

    How the tradition read it
    1. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ثم قال تنزيها لاشتراك المعية " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى " عن هذا الاشتراك المعنوي﴾

      يعنى لما أثبت له تعالى معيتنا في الأعلوية ، أو هم الاشتراك في علو المكانة فنزهه بقوله

      in companionship: "Glorify the name of your Lord, the Most High" (Q 87:1) - [declaring Him incomparable] from this notional sharing.] That is, when companionship with us in supremacy was affirmed for Him Most High, or [when] sharing in height of rank was imagined, He declared Him incomparable by His saying:

      source
    2. Ibn Turka (d. 835) on ﴿فجمع لنا بين الرفعتين : علوّ المكان - بالعمل - وعلوّ المكانة - بالعلم - ثمّ قال تنزيها للاشتراك بالمعيّة : " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى " [ 87 / 1 ] عن هذا الاشتراك المعنويّ﴾

      فإنّ العلوّ الذاتيّ لا يكون إلَّا للحقّ ، والعلوّ الذي لغيره بالتبعيّة . العلوّ للمكان والمكانة بالذات ولغيرهما بالتبع قال الشيخ رضي الله عنه

      —transcending this notional partnership] For essential elevation (al-ʿuluww al-dhātī) belongs only to the Real, while the elevation belonging to other than Him is by derivation. Elevation Belongs Essentially to Place and Station, and to Others by Derivation: The Shaykh, may God be pleased with him, said:

      source
    3. Jāmī (d. 898) on ﴿"والله معكم" في هذا العلو، وهو يتعالى عن المكان لا عن المكانة. ولما خافت نفوس العمال منا أتبع المعية بقوله «ولن يتركم أعمالكم»: فالعمل يطلب المكان و العلم يطلب المكانة، فجمع لنا بين الرفعتين علو المكان بالعمل و علو المكانة بالعلم. ثم قال تنزيها للاشتراك بالمعية «سبح اسم ربك الأعلى» عن هذا الاشتراك المعنوي. و من أعجب الأمور كون الإنسان أعلى الموجودات، أعني الإنسان الكامل،﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه

      the Shaykh, may God be pleased with him, said

      source
    4. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿ثم قال تنزيها للاشتراك بالمعية "سبح أسم ربك الأعلى " عن هذا الاشتراك المعنوي﴾

      أي الاشتراك الذاتي. بمعنى أن العلم كما ينسب إلى الله تعالى لذاته كذلك ينسب إلى المكانة لذاتها وهذا هو المفهوم من الآية السابقة. فلما قال

      , removing this conceptual partnership] i.e., the essential partnership—meaning that just as elevation is ascribed to God, Exalted, for His own Essence, so too it might be ascribed to standing for its own essence, and this is what is understood from the preceding verse. So when He said

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    2 words of this root in the chapter · first as a term in ¶2 · also: munazzah (tanzīh)

  21. 21

    al-muḥdathāt (temporally originated things)

    المُحْدَثَاتِ

    The root ح د ث: Ibn Fāris: a single root meaning a thing's coming to be when it had not been (kawn al-shayʾ lam yakun).

    Created, newly arisen things whose names (such as 'Abū Saʿīd al-Kharrāz') are in truth names of the Real as manifest in their forms.

    How the tradition read it
    1. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · المحادثة

      خطاب الحق للعارفين من عالم الملك والشهادة كالنداء من الشجرة لموسى.

    2. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(ص: 75) فجعل العلو للملائكة. فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو، فلما لم يعم، مع اشتراكهم في حد الملائكة، عرفنا أن هذا على المكانة عند الله تعالى . وكذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا الكان لكل إنسان، فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة. ومن أسمائه الحسنى العلي على من وما ثم إلا هو؟ فهو العلي لذاته. أو عن ماذا وما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه. وهو من حيث الوجود عين الموجودات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها فليست إلا هو. فهو العلي لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات. والعين واحدة من المجموع في المجموع، فوجود الكثرة في الأسماء، وهي النسب، وهي أمور علمية. وليس إلا العين الذي هو الذات، فهو العلی لنفسه لا بالإضافة، فما في العالم من هذه الحيثية على إضافة لكن الوجوه الوجودية متفاضلة، فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال : الخراز وهو وجه من وجوه الحق ولسان من ألسنته ينطق عن نفسه: بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات فيقول الباطن: لا، إذا قال الظاهر: أنا، ويقول الظاهر: لا، إذا قال الباطن: أنا. وهذا في كل ضد، والمتكلم واحد وهو عين السامع. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:﴾

      وما حدثت به أنفسها

      (Ṣād: 75) - thus He made loftiness [belong] to the angels. If it were due to their being angels, all angels would be included in this loftiness. Since it did not apply universally, despite their sharing in the definition of angels, we know that this is [loftiness] of rank with God, exalted is He. Likewise the vicegeren…

      source
    3. al-Jandī (d. 700) on ﴿ومن أسمائه الحسنى « العليّ » . عمّن وما ثمّ إلَّا هو ؟ فهو العليّ لذاته . أو عمّا ذا وما هو إلَّا هو ؟ فعلوّه لنفسه ، وهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمّى محدثات هي العليّة لذاتها ، وليست إلَّا هو ، فهو العليّ لا علوّ إضافة ، لأنّ الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمّت رائحة الوجود ، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات . والعين واحدة من المجموع في المجموع فوجود الكثرة في الأسماء ، وهي النسب ، وهي أمور عدمية ، وليس إلَّا العين الذي هو الذات ، فهو العليّ لذاته لا بالإضافة.﴾

      قال العبد : لمّا فرغ رضي الله عنه من ذكر العلوّ النسبي والإضافي ، أخذ في بيان العلوّ الحقيقي الذاتي ، فقوله : " عمّن " إشارة إلى أنّ هذا الاسم ليس علوّه علوّ إضافة فيدخل فيه « عن » و " على " بل هو عليّ بالذات ، ليس علوّه بالمكان ولا بالمكانة النسبيّين ، إذ ليس…

      The servant [i.e., the commentator] says: When he (may God be pleased with him) finished mentioning the relational and relative highness, he proceeded to explain the real, essential highness. His words "above whom" indicate that this Name's highness is not a relational highness such that "above" (ʿan) and "over" (ʿalā)…

      source
    4. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ومن أسمائه العلى على من وما ثم إلا هو فهو العلى لذاته ، أو عما ذا وما هو إلا هو فعلوّه لنفسه ، فهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها وليست إلا هو فهو العلى لا علو إضافة ، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات ، والعين واحدة من المجموع في المجموع﴾

      ولما بين أن العلو لكل ما سواه من المتعينات نسبى شرع في بيان العلو الذاتي ، وقوله على من استفهام بمعنى الإنكار لأنه ليس في الوجود غيره فلم يكن علوه نسبيا بل ذاتيا . وبعض النسخ عمن وما ثم إلا هو وهو العلى لذاته ، أو عما ذا وما هو إلا هو فعلوه لنفسه ، والعلو يعدى…

      Having clarified that transcendence belongs relatively to every determinate thing other than Him, he now begins to explain essential transcendence. His saying "above whom" is an interrogative in the sense of denial, since there is nothing in existence other than Him, so His transcendence was not relative but essential.…

      source
    5. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها وليست إلا هو.﴾

      (فعلو المكان ك

      'So elevation of place is like'

      source
    6. Ibn Turka (d. 835) on ﴿وهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمّى « محدثات » هي العليّة لذاتها ، وليست إلَّا هو﴾

      أي ليست المحدثات إلَّا المسمّى نفسه

      — that is, the contingent things are nothing but the Named Himself

      source
    7. Jāmī (d. 898) on ﴿وقال في الملائكة «أستكبرت أم كنت من العالين» فجعل العلو للملائكة. فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو. فلما لم يعم، مع اشتراكهم في حد الملائكة، عرفنا أن هذا علو المكانة عند الله. وكذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا لكان لكل إنسان. فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة. ومن أسمائه الحسنى العلي. على من وما ثم إلا هو؟ فهو العلي لذاته. أو عن ما ذا و ما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه. و هو من حيث الوجود عين الموجودات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاته﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه : (ولما قال تعالى) في حق إدريس عليه السلام

      of the angels. Now if this were because of their being angels, all the angels would be included in this highness. Since it was not general, despite their sharing in the definition of 'angels,' we know that this is the highness of standing in God's sight. Likewise the vicegerents (khulafāʾ) among humankind - if their hi…

      source
    8. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿فالمسمى محدثات﴾

      من حيث الوجود

      from the standpoint of existence

      source
    9. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الإحداث · source

      إيجاد شيء مسبوق بالزمان.

    10. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحادث · source

      ما يكون مسبوقا بالعدم، ويسمى: حدوثا زمانيا، وقد يعبر عن الحدوث بالحاجة إلى الغير، ويسمى: حدوثا ذاتيا.

    OpenITI / barzakhEnglish

    6 words of this root in the chapter · first as a term in ¶6

  22. 22

    iḍāfa (relation, relativity)

    إِضَافَةٍ

    The root ض ي ف: Ibn Fāris: a single sound root denoting the inclining of one thing toward another (mayl).

    A relational attribution between two terms; relative highness requires an other and so applies only among the many aspects, not to the one Essence.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(ص: 75) فجعل العلو للملائكة. فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو، فلما لم يعم، مع اشتراكهم في حد الملائكة، عرفنا أن هذا على المكانة عند الله تعالى . وكذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا الكان لكل إنسان، فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة. ومن أسمائه الحسنى العلي على من وما ثم إلا هو؟ فهو العلي لذاته. أو عن ماذا وما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه. وهو من حيث الوجود عين الموجودات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها فليست إلا هو. فهو العلي لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات. والعين واحدة من المجموع في المجموع، فوجود الكثرة في الأسماء، وهي النسب، وهي أمور علمية. وليس إلا العين الذي هو الذات، فهو العلی لنفسه لا بالإضافة، فما في العالم من هذه الحيثية على إضافة لكن الوجوه الوجودية متفاضلة، فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال : الخراز وهو وجه من وجوه الحق ولسان من ألسنته ينطق عن نفسه: بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات فيقول الباطن: لا، إذا قال الظاهر: أنا، ويقول الظاهر: لا، إذا قال الباطن: أنا. وهذا في كل ضد، والمتكلم واحد وهو عين السامع. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:﴾

      وما حدثت به أنفسها

      (Ṣād: 75) - thus He made loftiness [belong] to the angels. If it were due to their being angels, all angels would be included in this loftiness. Since it did not apply universally, despite their sharing in the definition of angels, we know that this is [loftiness] of rank with God, exalted is He. Likewise the vicegeren…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿ومن أسمائه الحسنى « العليّ » . عمّن وما ثمّ إلَّا هو ؟ فهو العليّ لذاته . أو عمّا ذا وما هو إلَّا هو ؟ فعلوّه لنفسه ، وهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمّى محدثات هي العليّة لذاتها ، وليست إلَّا هو ، فهو العليّ لا علوّ إضافة ، لأنّ الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمّت رائحة الوجود ، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات . والعين واحدة من المجموع في المجموع فوجود الكثرة في الأسماء ، وهي النسب ، وهي أمور عدمية ، وليس إلَّا العين الذي هو الذات ، فهو العليّ لذاته لا بالإضافة.﴾

      قال العبد : لمّا فرغ رضي الله عنه من ذكر العلوّ النسبي والإضافي ، أخذ في بيان العلوّ الحقيقي الذاتي ، فقوله : " عمّن " إشارة إلى أنّ هذا الاسم ليس علوّه علوّ إضافة فيدخل فيه « عن » و " على " بل هو عليّ بالذات ، ليس علوّه بالمكان ولا بالمكانة النسبيّين ، إذ ليس…

      The servant [i.e., the commentator] says: When he (may God be pleased with him) finished mentioning the relational and relative highness, he proceeded to explain the real, essential highness. His words "above whom" indicate that this Name's highness is not a relational highness such that "above" (ʿan) and "over" (ʿalā)…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ومن أسمائه العلى على من وما ثم إلا هو فهو العلى لذاته ، أو عما ذا وما هو إلا هو فعلوّه لنفسه ، فهو من حيث الوجود عين الموجودات ، فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها وليست إلا هو فهو العلى لا علو إضافة ، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات ، والعين واحدة من المجموع في المجموع﴾

      ولما بين أن العلو لكل ما سواه من المتعينات نسبى شرع في بيان العلو الذاتي ، وقوله على من استفهام بمعنى الإنكار لأنه ليس في الوجود غيره فلم يكن علوه نسبيا بل ذاتيا . وبعض النسخ عمن وما ثم إلا هو وهو العلى لذاته ، أو عما ذا وما هو إلا هو فعلوه لنفسه ، والعلو يعدى…

      Having clarified that transcendence belongs relatively to every determinate thing other than Him, he now begins to explain essential transcendence. His saying "above whom" is an interrogative in the sense of denial, since there is nothing in existence other than Him, so His transcendence was not relative but essential.…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وهو من حيث الوجود عين الموجودات، فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها،وليست إلا هو، فهو العلى لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ماشمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات﴾

      أي،الحق من حيث الوجود المضاف إلى الموجودات هو عين الموجودات الخارجية. وذلك لأن الأعيان مرايا لوجود الحق، وما يظهر في المرأة إلا عين الرائي وصورته،فالموجودات المسمى بالمحدثات صور تفاصيل الحق. فهي العلية لذاتها، لأن الحق على لذاته لا بالإضافة، فالموجودات أيضا كذ…

      That is, the Real, in respect of the existence attributed to the existent things, is identical with the external existent things. This is because the entities (aʿyān) are mirrors for the existence of the Real, and nothing appears in a mirror except the very form of the viewer; so the existent things, termed 'originated…

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿فهو العليّ - لا علوّ إضافة﴾

      أي المسمّى محدثات

      — that is, [what is named] the contingent things

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿وليست إلا هو. فهو العلي لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الموجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات. والعين واحدة من المجموع في المجموع. فوجود الكثرة في الأسماء، وهي النسب، وهي أمور عدمية. وليس إلا العين الذي هو الذات.﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه : (وليست هي) تلك المحدثات

      state, despite the multiplicity of forms among existents. And the entity (al-ʿayn) is one, from the aggregate in the aggregate. So the existence of multiplicity is in the names, which are relations (nisab), and these are nonexistential matters. And there is nothing but the entity (al-ʿayn), which is the Essence.] The S…

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿العلي لا علو إضافة﴾

      إذ المضاف ليس إلا عين المضاف من حيث الوجود . فكل موجود من هذا الوجه فهو العلي لا على إضافة و إنما كان الحق من حيث الوجود عين الموجودات

      since the related thing (muḍāf) is nothing but the very essence of the related thing from the standpoint of existence. So every existent from this aspect is the High, not with elevation by relation. And the Real, from the standpoint of existence, was only identical with the existents

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    4 words of this root in the chapter · first as a term in ¶5

  23. 23

    martaba (rank)

    مَرْتَبَةٍ

    The root ر ت ب: Not given in the excerpts consulted (Ibn Fāris's own chapter-text for r-t-b is not preserved here); other classical sources converge on 'to stand firm, become fixed/steady' (as a thrown die stands upright), extended to 'rank, degree.'

    A level or degree of number; for Ibn ʿArabī each rank is a distinct reality, much as each existent is a distinct locus in which the one appears.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿بها منها، وتحكم بها عليها، قد ظهر في هذا القول عشرون مرتبة، فقد دخلها التركيب فما تنفك تثبت عين ما هو متفى عندك لذاته. ومن عرف ما قررناه في الأعداد ، وأن نفيها عين إثباتها، علم أن الحق المنزه هو الخلق المشبه، وإن كان قد تميز الخلق من الخالق. فالأمر الخالق المخلوق، والأمر المخلوق الخالق. كل ذلك من عين واحدة، لا، بل هو العين الواحدة وهو العيون الكثيرة. فانظر ماذا ترى﴾

      قال يا أبت افعل ما تؤمر

      [we say] of it, from it, and we judge by it upon it. Twenty ranks/levels have appeared in this statement, for composition has entered into it; yet you never cease to affirm the very thing which, for you, is negated in itself. Whoever understands what we have established regarding numbers, and that their negation is ide…

      source
    2. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فإن كان لكل مرتبة من العدد حقيقة واحدة كالتسعة مثلا والعشرة إلى أدنى … وإلى أكثر إلى غير نهاية ما هي مجموع﴾

      أي ليست تلك الحقيقة نفس المجموع فإن المجموع أمر مشترك بين جميع المراتب المختلفة الحقائق ، لامتياز كل واحدة منها باللوازم والخواص من الأخرى . ولكل مرتبة اسم خاص وصورة نوعية متقومة بفصل الامتناع ، استتار اللازم الخاص إلى الأمر المشترك

      — that is, that reality is not identical with the mere sum, for the sum is a common matter shared among all the ranks that differ in reality, due to each one's distinction from the others by its specific properties (lawāzim) and characteristics. Each rank has a specific name and a specific form constituted by the diffe…

      source
    3. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فإن كان كل مرتبة من العدد حقيقة واحدة كالتسعة، مثلا، والعشرة إلى أدنى وإلى أكثر إلى غير نهاية ما هي مجموع ولا ينفك عنها اسم جمع الآحاد، فإن الاثنين حقيقة واحدة والثلاثة حقيقة واحدة بالغا ما بلغت هذه المراتب﴾

      وفي بعض النسخ

      an aggregate, nor is the name 'collection of units' ever separated from them, for two is a single reality and three is a single reality, however far these levels extend] And in some copies [it reads]:

      source
    4. Ibn Turka (d. 835) on ﴿فإنّ لكلّ مرتبة من العدد حقيقة واحدة ، كالتسعة - مثلا - والعشرة إلى أدنى وإلى أكثر - إلى غير نهاية -﴾

      إذ ليس حقيقة شيء من تلك المراتب - بالغة ما بلغت - إلَّا واحدة وقعت متأخّرة عن المجموع ، فحصل لها باعتبار تلك النسبة اسم مرتبته الخاصّة . ثمّ إنّ تلك النسبة لمّا كانت موقوفة على المجموع إنّما يحصل له اسم تلك المرتبة بعده ، فحقيقة تلك المرتبة هي الواحدة السارية

      since the reality of any of those levels, however far it extends, is nothing but a single [unity] that occurs posterior to the sum total, so that it acquires, by virtue of that relation, the name of its particular level. Then, since that relation is contingent upon the sum total, it only acquires the name of that level…

      source
    5. Jāmī (d. 898) on ﴿وما ظهر حكم العدد إلا المعدود والمعدود منه عدم ومنه وجود، فقد يعدم الشيء من حيث الحس وهو موجود من حيث العقل. فلا بد من عدد ومعدود، ولا بد من واحد ينشئ ذلك فينشأ بسببه. فإن كل مرتبة من العدد حقيقة واحدة كالتسعة مثلا والعشرة إلى أدنى وإلى أكثر﴾

      بقوله رضي الله عنه

      , so that it arises by its means. For every rank of number is a single reality, such as nine, for example, and ten, down to the lowest and up to the greatest] by his saying, may God be pleased with him

      source
    6. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿فإن كان : كل مرتبة﴾

      أي فإن اعتبرنا أن كل واحد (من) مرتبة

      i.e., if we consider that each one of a level

      source
    7. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الترتيب · source

      لغة جعل كل شيء في مرتبته، واصطلاحا: هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد، ويكون لبعض أجزائه نسبة إلى البعض، بالتقدم والتأخر.

    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · مرتبة الإنسان الكامل · source

      عبارة عن جميع المراتب الإلهية والكونية، من العقول والنفوس الكلية والجزئية، ومراتب الطبيعة، إلى آخر تنزيلات الوجود، وتسمى: المرتبة العمائية أيضا؛ فهي مضاهية للمرتبة الإلهية، ولا فرق بينهما إلا بالربوبية؛ ولذلك صار خليقة لله تعالى.

    OpenITI / barzakhEnglish

    4 words of this root in the chapter · first as a term in ¶8

  24. 24

    al-ṭabīʿa (Nature)

    الطَّبِيعَةُ

    The root ط ب ع: A pattern or limit at which a thing culminates and is thereby sealed (Ibn Fāris: مثل على نهاية ينتهي إليها الشيء حتى يختم عندها).

    For Ibn ʿArabī, Nature is the single receptive reality from which all bodily forms emerge without its being diminished or increased, so it serves here as an analogy for the one Real manifesting as many.

    How the tradition read it
    1. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الطبع

      ما سبق به العلم فى حق كل شخص.

    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿فمن الطبيعة ؟ ومن الظاهر فيها وما رأيناها نقصت بما ظهر منها ، ولا زادت بعدم ما ظهر ؟ وما الذي ظهر غيرها ؟ في ما هي عين ما ظهر ، لاختلاف الصور بالحكم عليها ، فهذا حارّ يابس ، وهذا بارد يابس ، فجمع باليبس ، وأبان بغير ذلك ، والجامع الطبيعة﴾

      يعني رضي الله عنه : كما أنّ الطبيعة حقيقة واحدة فإنّها تختلف بعينها وصورها بحسب المادّة ، فتقبل الحكم عليها بالأضداد . فيقول : إنّ طبيعة كذا باردة يابسة ، وطبيعة كذا حارّة يابسة ، وطبيعة كذا حارّة رطبة ، وطبيعة كذا باردة رطبة ، فتكون الطبيعة في الأضداد عينها ،…

      He - may God be pleased with him - means: just as Nature is a single reality, yet it differs in its very entity and its forms according to matter, so it accepts the judgment of opposites being applied to it. One says: the nature of such-and-such is cold and dry, the nature of such-and-such is hot and dry, the nature of…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فمن الطبيعة ومن الظاهر منها﴾

      يعنى كذلك الوجود الحق الواحد يتعين بتعين كلى يكون بها طبيعة ، ويظهر منها تعينات ثنائية وثلاثية أجسام طبيعية لها كيفيات متضادة ، وليس الطبيعة ولا ما ظهر منها إلا العين الأحدية التي هي حقيقة الحق. قال رضي الله عنه

      that is, likewise the one Real Existence becomes entified by a universal entification by which it becomes Nature, and from it manifest dual and triple entifications — natural bodies possessing opposing qualities — and neither Nature nor what manifests from it is anything but the one Unitary Entity (al-ʿayn al-aḥadiyya)…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فمن الطبيعة؟ ومن الظاهر منها؟ وما رأيناها نقصت بما ظهر منها، ولا زادت بعدم ما ظهر﴾

      أي، إذا كان الأمر في نفسه واحدا، فمن الذي يسمى بالطبيعة سوى الوجود الحق؟ ومن الظاهر من الطبيعة سوى أفرادها من أعيان الموجودات؟ ولا ينقص منها شئ بالظهور، ولا يزيد بعدم الظهور كالإنسانية، إذا النقصان والزيادة من خواص الأجسام. واعلم، أن (الطبيعة) عند أهل الحق يطل…

      That is, since the matter in itself is one, who is it that is called 'Nature' other than the Real Existence? And who is manifest from Nature other than its individuals among the entities of existent things? Nothing is diminished from it by manifestation, nor does it increase by non-manifestation—like humanity, since in…

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿فمن الطبيعة … ومن الظاهر منها﴾

      في الخارج ؟ إذ لا يمكن أن يكون بعضها على ما هو المتوهّم منها ، وإلَّا لزم أن ينقص الكل بما ظهر منها وخرج من كنه كمونها ، ويزيد بعدم ذلك الظهور . قال الشيخ رضي الله عنه

      externally? Since it is not possible for part of it to be as is imagined of it, otherwise it would follow that the whole would diminish by what became manifest from it and emerged from the inmost of its latency, and would increase by the absence of that manifestation. The Shaykh, may God be pleased with him, said

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿والولد عين أبيه. فما رأى يذبح سوى نفسه. «و فداه بذبح عظيم»، فظهر بصورة كبش من ظهر بصورة إنسان. وظهر بصورة ولد: لا، بل بحكم ولد من هو عين الوالد. «و خلق منها زوجها» [النساء: 1] : فما نكح سوى نفسه. فمنه الصاحبة والولد والأمر واحد في العدد. فمن الطبيعة ومن الظاهر منها ، وما رأيناها نقصت بما ظهر منها ولا زادت بعدم ما ظهر؟﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه : (قال) إسحاق عليه السلام بل الحق متلبسا بصورة إسحاق عليه السلام مخاطبا لنفسه في صورة إبراهيم عليه السلام ("يا أبت") يا من ظهر الحق بصورتي بواسطة ظهوره في صورتك وصورتي بك ( افعل ) [الصافات: 102]، أي هيىء لظهور فعل الحق فيك لتفعل ما تؤمر …

      : so he married none but himself. From him come the spouse and the child, while the matter is numerically one. So from nature (al-ṭabīʿa) and from what is manifest from it — and we have not seen it diminished by what became manifest from it, nor increased by the nonexistence of what became manifest from it?] The Shaykh…

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿فمن الطبيعة ومن الظاهر منها﴾

      استفهامي أي أخبروني أي شيء هما أي وما أدركتم أي شيء هما

      This is interrogative, meaning: inform me what these two are, i.e., what have you perceived these two to be?

      source
    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحيز الطبيعي · source

      ما يقتضي الجسم بطبعه الحصول فيه.

    9. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الطبع · source

      ما يقع على الإنسان بغير إرادة، وقيل: الطبع، بالسكون: الجبلة التي خلق الإنسان عليها.

    OpenITI / barzakhEnglish

    4 words of this root in the chapter · first as a term in ¶10

  25. 25

    al-muḥammadiyyūn (the Muhammadans)

    المٌحَمَّدِيِّينَ

    The root ح م د: Ibn Fāris: one word and one root, denoting the contrary of blame (khilāf al-dhamm), i.e. praise.

    Those who inherit from Muhammad, whose all-comprehensive station confers elevation of rank beyond the localized elevation of place granted to Idrīs.

    How the tradition read it
    1. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿وأما علو المكانة فهو لنا أعنى المحمديين ، قال الله تعالى – " وأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ والله مَعَكُمْ " - في هذا العلو وهو يتعالى عن المكان لا عن المكانة﴾

      إنما كان علو المكانة للمحمديين ، لأن واحدية الجمع أعلى رتبة في الوجود وهي رتبة محمد عليه الصلاة والسلام ، والله تعالى بأحدية الذات بالوجود المطلق متعالي عن كل قيد فله العلو الذاتي . لأن كل مقيد هو المطلق من حيث الهوية أي حقيقة الوجود الغير المنحصر وهو به هو وب…

      of this height. And He transcends place, not rank.] Height of rank belonged only to the Muḥammadans, because the Oneness of the All-Comprehensive (wāḥidiyyat al-jamʿ) is the highest degree in existence, and it is the degree of Muḥammad, upon him be blessings and peace. God Most High, in the unicity of the Essence (aḥad…

      source
    2. Ibn Turka (d. 835) on ﴿وأمّا علوّ المكانة فهو لنا - أعني المحمّديين - قال الله تعالى : " وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَالله مَعَكُمْ " [ 47 / 35 ] في هذا العلوّ ، وهو يتعالى عن المكان﴾

      لأنّه يستلزم التجسيم الذي يلزمه التقييد - تعالى عنه -

      in this elevation. And it transcends place] because place entails corporealization (tajsīm), which entails delimitation (taqyīd)—He is transcendent above that—

      source
    3. Jāmī (d. 898) on ﴿وفيه مقام روحانية إدريس عليه السلام. و تحته سبعة أفلاك و فوقه سبعة أفلاك وهو الخامس عشر. فالذي فوقه فلك الأحمر وفلك المشترى وفلك كيوان وفلك المنازل والفلك الأطلس فلك البروج وفلك الكرسي وفلك العرش. والذي دونه فلك الزهرة وفلك الكاتب، وفلك القمر، وكرة الأثير، وكرة الهوى، وكرة الماء، وكرة التراب. فمن حيث هو قطب الأفلاك هو رفيع المكان. وأما علو المكانة فهو لنا أعني المحمديين. قال الله تعالى «وأنتم الأعلون والله معكم» … مقام روحانية إدريس عليه السلام﴾

      كما يشعر به حديث المعراج واجتماع به الشیخ رضي الله عنه هنالك. وظهرت بينهما مفاوضات عليه وإسرار كلية الآنية. فاطلبها من كتاب الأسرار وكتاب التنزلات نه

      as the hadith of the Ascension (Miʿrāj) alludes to, and the Shaykh's, may God be pleased with him, meeting with him there. Mutual discourses occurred between them regarding it, and the secrets of the totality of selfhood (al-āniyya) were disclosed. Seek it from the Book of Secrets and the Book of Divine Descents.

      source
    4. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿أعني المحمديين قال الله تعالى: "وأنتم الأعلون و الله معكم " محمد: 35 . في هذا العلو وهو يتعالى عن المكان لا عن المكانة﴾

      ولما قال

      , referring to this elevation, and He [the Real] is exalted above place, not above standing] And when He said

      source
    5. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحمد · source

      هو الثناء على الجميل من جهة التعظيم من نعمة وغيرها.

    6. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحمد القولي · source

      هو حمد اللسان وثناؤه على الحق بما أثنى به على نفسه على لسان أنبيائه.

    OpenITI / barzakhEnglish

    2 words of this root in the chapter · first as a term in ¶1

  26. 26

    maʿiyya (withness)

    المَعِيَّةَ

    God's being 'with' creatures, which implies a shared highness and therefore requires correction by tanzīh.

    How the tradition read it
    1. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ولما خافت نفوس العمال منا أتبع المعية بقوله : " ولَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ " فالعمل يطلب المكان والعلم يطلب المكانة ، فجمع لنا بين الرفعتين : علو المكان بالعمل وعلو المكانة بالعلم﴾

      أي ولما وصفنا بأننا الأعلون وأن الله معنا فهم العمال منا علو المكانة لتنزه الحق عن المكان وثبوت الأعلوية بالعلم . فخافوا فوات أجر العمل ، لأن العمل يقتضي علو المكان وحصول الثواب في الجنة ، فأتبع المعية بقوله " ولَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ " أي ينقصكم أعمالكم …

      companionship (al-maʿiyya) with His saying: "and He will never deprive you of your works" (Q 47:35). For works seek place, and knowledge seeks rank; thus He joined for us the two elevations: height of place through works, and height of rank through knowledge.] That is, when we were described as "the uppermost" and that…

      source
    2. Ibn Turka (d. 835) on ﴿أتبع المعيّة بقوله : " وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ "﴾

      [ 47 / 35 ] - أي لن ينقصكم . قال الشيخ رضي الله عنه

      [47:35]—that is, He will never diminish you. The Shaykh, may God be pleased with him, said:

      source
    3. Jāmī (d. 898) on ﴿"والله معكم" في هذا العلو، وهو يتعالى عن المكان لا عن المكانة. ولما خافت نفوس العمال منا أتبع المعية بقوله «ولن يتركم أعمالكم»: فالعمل يطلب المكان و العلم يطلب المكانة، فجمع لنا بين الرفعتين علو المكان بالعمل و علو المكانة بالعلم. ثم قال تنزيها للاشتراك بالمعية «سبح اسم ربك الأعلى» عن هذا الاشتراك المعنوي. و من أعجب الأمور كون الإنسان أعلى الموجودات، أعني الإنسان الكامل،﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه

      the Shaykh, may God be pleased with him, said

      source
    4. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿اتبع المعية بقوله ولن يتركم أعمالكم﴾

      لإزالة خوفهم وتسليهم فالعمل بطلب المكان كما في إدريس تبدلت بشريته بالرياضيات والأعمال الصالحات حتی رفعه الله مكانا عليا جزاء عن أعماله . ولم يكن له علو المكانة لما أن ذلك بالفناء في الخلق وإدريس عليه السلام لم يكن له الفناء الذي يوصل إلى التوحيد الذاتي المحمدي…

      companionship was followed by His saying: and He will not let your deeds go to waste] to remove their fear and console them. So striving by deeds seeks place, as in the case of Enoch, whose human nature was transformed through spiritual disciplines and righteous deeds until God raised him to a lofty place as a reward f…

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    2 words of this root in the chapter · first as a term in ¶2

  27. 27

    al-aḍdād (the opposites)

    الأَضْدَادِ

    God is known only as 'the coincidence of opposites': contrary predicates such as first and last or manifest and nonmanifest are true of Him at once and from one standpoint.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(ص: 75) فجعل العلو للملائكة. فلو كان لكونهم ملائكة لدخل الملائكة كلهم في هذا العلو، فلما لم يعم، مع اشتراكهم في حد الملائكة، عرفنا أن هذا على المكانة عند الله تعالى . وكذلك الخلفاء من الناس لو كان علوهم بالخلافة علوا ذاتيا الكان لكل إنسان، فلما لم يعم عرفنا أن ذلك العلو للمكانة. ومن أسمائه الحسنى العلي على من وما ثم إلا هو؟ فهو العلي لذاته. أو عن ماذا وما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه. وهو من حيث الوجود عين الموجودات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها فليست إلا هو. فهو العلي لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات. والعين واحدة من المجموع في المجموع، فوجود الكثرة في الأسماء، وهي النسب، وهي أمور علمية. وليس إلا العين الذي هو الذات، فهو العلی لنفسه لا بالإضافة، فما في العالم من هذه الحيثية على إضافة لكن الوجوه الوجودية متفاضلة، فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال : الخراز وهو وجه من وجوه الحق ولسان من ألسنته ينطق عن نفسه: بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات فيقول الباطن: لا، إذا قال الظاهر: أنا، ويقول الظاهر: لا، إذا قال الباطن: أنا. وهذا في كل ضد، والمتكلم واحد وهو عين السامع. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:﴾

      وما حدثت به أنفسها

      (Ṣād: 75) - thus He made loftiness [belong] to the angels. If it were due to their being angels, all angels would be included in this loftiness. Since it did not apply universally, despite their sharing in the definition of angels, we know that this is [loftiness] of rank with God, exalted is He. Likewise the vicegeren…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿قال الخرّاز وهو وجه من وجوه الحق ، ولسان من ألسنته ، ينطق عن نفسه : بأنّ الله لا يعرف إلَّا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها ، فهو الأوّل والآخر ، والظاهر والباطن . فهو عين ما ظهر ، وهو عين ما بطن في حال ظهوره ، وما ثمّ من يراه غيره ، وما ثمّ من يبطن عنه ، فهو ظاهر لنفسه ، باطن عنه ، وهو المسمّى أبا سعيد الخرّاز وغيره من أسماء المحدثات﴾

      قال العبد : يشير رضي الله عنه إلى أحدية العين وكثرة الوجوه ، فهو الواحد الأحد بالذات والعين ، والكثير المتعدّد بالتعيّن والصورة ، وعلى هذا فأبو سعيد الخرّاز وجه من هذه الوجوه وتعيّن من تعيّنات الواحد العين ، فهو من حيث هو يخبر عن نفسه أنّه عرف نفسه بجمعه بين ا…

      The servant says: He (may God be pleased with him) points to the unicity of the entity (aḥadiyyat al-ʿayn) and the multiplicity of the aspects (wujūh); for He is the One, the Unique, by Essence and entity, and the many, the multiple, by entification and form. Accordingly, Abū Saʿīd al-Kharrāz is one face among these fa…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ينطق عن نفسه بأن الله لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها ، فهو الأول والآخر والظاهر والباطن ، فهو عين ما ظهر وهو عين ما بطن في حال ظهوره ، وما ثم من يراه غيره وما ثم من يبطن عنه ، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه ، وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات﴾

      قيل لأبى سعيد الخراز رحمه الله : بم عرفت الله ؟ قال : بجمعه بين الأضداد وما هو إلا ظهور الحق في صورته بجميع أسمائه المتضادة ، فهو محكوم عليه بها كالحق ، بل هو حق من حيث الحقيقة ، وجه خاص من وجوهه من حيث تعينه وخصوصيته كسائر المحدثات . إذ ليس في الوجود غيره إلا…

      that God is not known except by combining opposites in the judgment made of Him by them; for He is the First and the Last, the Manifest and the Nonmanifest; He is identical with what is manifest and identical with what is nonmanifest in its state of manifestation. There is none who sees Him other than Himself, and none…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿أن الله لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها: وهو الأول والآخر والظاهر والباطن. فهو عين ما ظهر في حال بطونه، وهو عين ما بطن في حال ظهوره وما ثم من يراه غيره، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات﴾

      أي، قال أبو سعيد الخراز، قدس الله روحه، وهو من أكابر الأولياء لذلك قال

      That is, Abū Saʿīd al-Kharrāz, may God sanctify his spirit—and he is among the greatest of the saints (awliyāʾ)—said this, hence he said:

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿قال الخرّاز - وهو وجه من وجوه الحقّ ولسان من ألسنته ينطق عن نفسه - بأنّ الله لا يعرف إلَّا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها﴾

      أي بالأضداد ، على ما هو مقتضى وحدته الذاتيّة - إذ به يعرف تلك الوحدة كما مرّ غير مرّة -

      that is, through the opposites, in accordance with what is required by His essential Oneness – since through it that Oneness is known, as has been mentioned more than once –

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿فهو العلي لنفسه لا بالإضافة. فما في العالم من هذه الحيثية علو إضافة، لكن الوجوه الوجودية متفاضلة. فعلو الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجود الكثيرة. لذلك نقول فيه هو لا هو، أنت لا أنت. قال الخراز رحمه الله تعالى، وهو وجه من وجوه الحق و لسان من ألسنته ينطق عن نفسه بأن الله تعالى لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها. فهو الأول والآخر والظاهر والباطن. فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره. و ما ثم من يراه غيره، و ما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه باطن عنه. و هو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات.﴾

      قال الشيخ رضي الله عنه : (فهو) ، أي الحق سبحانه مع كونه في عين الكثرة العلي لنفسه لا بالإضافة إلى غيره

      The Shaykh, may God be pleased with him, said: (So He is), i.e., the Real, glory be to Him, while being within the very entity of multiplicity, the Most High for Himself, not in relation to other than Him

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿بأن الله لا يعرف إلا بجمع بين الأضداد في الحكم عليه﴾

      أي على الله (بها) أي بالأضداد ثم بعد ذلك حكم عليه بالأضداد . فقال

      i.e., concerning God, (with them) i.e., with the opposites; then after that He is characterized by the opposites. He said:

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    2 words of this root in the chapter · first as a term in ¶6

  28. 28

    maḥall (locus)

    المَحَلِّ

    The root ح ل ل: Ibn Fāris: 'opening a thing, from which nothing is exempt' (fatḥ al-shayʾ lā yashudhdhu ʿanhu shayʾ) — the single generative sense behind untying, permitting, and alighting.

    The receptacle in which the Real manifests; it determines the particular properties and the 'increase of knowledge' that appear in that manifestation.

    How the tradition read it
    1. al-Jandī (d. 700) on ﴿وإذا كان في مزيد علم فليس إلَّا من حكم المحلّ ، والمحلّ عين العين الثابتة ، فيها يتنوّع الحق في المجلى ، فتتنوّع الأحكام عليه ، فيقبل كلّ حكم ، وما يحكم عليه إلَّا عين ما تجلَّى فيه ، ما ثمّ إلَّا هذا﴾

      يعني رضي الله عنه : أنّ زيادة علم العارف المحقّق في المشهدين جميعا عائدة إلى العين الثابتة التي ظهر فيها الوجود الواحد الحق بحسبها ، أو ظهرت الأعيان الثابتة فيه بحسبها أيضا كذلك ، إذ لا حيثية ولا خصوصية للوجود الحق ، كما قرّرنا مرارا ، فهو حقّ كلّ حقيقة ، وبه …

      - he (may God be pleased with him) means: that the increase in the knowledge of the realized knower (al-ʿārif al-muḥaqqiq) in both vantage points together returns to the fixed entity in which the one true Existence manifested according to it, or in which the fixed entities manifested according to it as well - likewise …

      source
    2. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فليس إلا من حكم المحل والمحل عين العين الثابتة فيها ، يتنوع الحق في المجلى فتتنوع الأحكام عليه فيقبل كل حكم ، وما يحكم عليه إلا عين ما تجلى فيه وما ثم إلا هذا﴾

      فالتحير إنما يكون في البداية إذا كان النظر العقلي باقيا والحجاب الفكرى مبتدأ . فإذا تم الكشف وصفا العلم الشهودى والعرفان الذوقي ارتفع التحير مع زيادة العلم بشهود الوجود الواجد الحق المتجلى في صور الأعيان التي هي مقتضى الاسم العليم والتجلي الذاتي والفيض الأقدس …

      bewilderment occurs only at the beginning, when rational reflection still persists and the veil of thought has just begun. But when unveiling is complete, and witnessing-knowledge and tasted gnosis become pure, bewilderment is lifted, along with increase of knowledge through witnessing the Existence of the One Finder, …

      source
    3. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وإن كان في مزيد علم، فليس إلا من حكم المحل، والمحل هو عين العين الثابتة﴾

      (إن) هاهنا يجوز أن يكون للمبالغة فلا يقتضى الجواب، ويجوز أن يكون شرطية. وعلى الأول معناه: ومن عرف ما قلنا لم يحر، إن كان هذا العارف في مزيد العلم بالوجوه الإلهية، كما قال، صلى الله عليه وسلم: "رب زدني علما". فليس عدم الحيرة هنا إلا من حكم المحل، وهو العين الثا…

      (in, "if") here may be for emphasis, in which case it does not require an apodosis, or it may be conditional. On the first reading, its meaning is: whoever knows what we have said is not bewildered, if this knower is in increasing knowledge of the divine aspects, as he, peace and blessings be upon him, said: "My Lord, …

      source
    4. Ibn Turka (d. 835) on ﴿إلَّا من حكم المحل ، والمحلّ عين العين الثابتة ، فيها يتنوّع الحقّ في المجلى ، فيتنوّع الأحكام عليه ، فيقبل كلّ حكم ، وما يحكم عليه إلَّا عين ما تجلَّى فيه ما ثمّ إلَّا هذا﴾

      أي ليس في موطن الحيرة إلَّا هذا التقابل الذي في الأمر مطلقا ، وهذه الحيرة من جملته ، وهو أنّ الأعيان الثابتة - بما لها من العدميّة والعجز والافتقار - حاكمة على ما ظهر فيها بما ظهرت ، مع وجوده واستغنائه واقتداره ، فالعارف بهذا ما يتحيّر عند تنوّع تلك الأحكام ال…

      that is, there is nothing in the station of bewilderment except this opposition that is in the matter absolutely, and this bewilderment is part of it, namely that the fixed entities (al-aʿyān al-thābita)—with what belongs to them of nonexistence, incapacity, and need—exercise judgment over what appeared in them by virt…

      source
    5. Jāmī (d. 898) on ﴿ومن عرف ما قلناه لم يحر. و إن كان في مزيد علم فليس إلا من حكم المحل ، و المحل عين العين الثابتة: فيها يتنوع الحق في المجلى فتتنوع الأحكام عليه، فيقبل كل حكم، و ما يحكم عليه إلا عين ما تجلى فيه، و ما ثم إلا هذا: فالحق خلق بهذا الوجه فاعتبروا %~% و ليس خلقا بذاك الوجه فاذكرو من يدر ما قلت لم تخذل بصيرته %~% و ليس يدريه إلا من له بصر جمع و فرق فإن العين واحدة %~% وهي الكثيرة لا تبقى ولا تذر﴾

      ويقول رضي الله عنه : العجز عن درك الإدراك إدراك (و) أم

      and he, may God be pleased with him, says: Incapacity to attain perception is [itself] a perception, and

      source
    6. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿إلا من حكم المحل﴾

      لا من جهتها . (والمحل) وهو الموجودات وأحواله

      not from its own aspect. (And the locus) is the existent things and their states

      source
    7. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحلال · source

      كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله.

    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحلال · source

      ما أطلق الشرع فعله، مأخوذ من: الحل، وهو الفتح.

    OpenITI / barzakhEnglish

    2 words of this root in the chapter · first as a term in ¶11

  29. 29

    rūḥāniyya (spirituality)

    رُوحَانِيَّةِ

    The root ر و ح: Ibn Fāris: a large, regular root denoting spaciousness, ease and continuity (saʿa, fusḥa, iṭṭirād), all traced back to rīḥ, wind; the human rūḥ is derived from it.

    The subtle spiritual reality of a prophet that abides in a determined celestial station and can be encountered by the gnostic, as in the Prophet's ascension.

    How the tradition read it
    1. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿العلو نسبتان : علو مكان وعلو مكانة فعلو المكان – " ورَفَعْناه مَكاناً عَلِيًّا " . وأعلى الأمكنة الذي يدور عليه رحى عالم الأفلاك ، وهو فلك الشمس ، وفيه مقام روحانية إدريس عليه السلام﴾

      علو المكان كون الشيء في أرفع الأماكن ، وعلو المكانة كونه في أرفع المراتب ، وإن لم يكن مكانيا أو كان في أدنى الأماكن كعلو رتبة الإنسان الكامل بالنسبة إلى الفلك الأعلى . وإنما أثبت لإدريس العلو المكاني لأنه لم يتجرد عن التعين الروحاني ، ولم يصل إلى التوحيد الذات…

      Height of place is a thing's being in the highest of places, while height of rank is its being in the highest of degrees, even if it is not spatial, or even if it is in the lowest of places - like the height of the degree of the perfect human (al-insān al-kāmil) relative to the highest celestial sphere. Height of place…

      source
    2. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وأعلى الأمكنة المكان الذي يدور عليه رحى عالم الأفلاك وهو فلك الشمس، وفيه مقام روحانية إدريس، عليه السلام﴾

      واعلم، أن أعلى الأمكنة جهة هو العرش المحدد للجهات. وإنما جعل فلك الشمس أعلى الأمكنة باعتبار أنه قلب الأفلاك ووسطه وعليه مدار عالم الأفلاك، لا بمعنى أنه مركز عليه دوران الأفلاك، بل كما يقال على القلب مدار البدن، أي، منه يصل الفيض إلى جميع البدن. أي، فمن روحانيت…

      Know that the highest of places in terms of direction is the Throne which delimits the directions. The sphere of the Sun was made the highest of places only in consideration of the fact that it is the heart of the celestial spheres and their center, and upon it the world of celestial spheres revolves—not in the sense t…

      source
    3. Ibn Turka (d. 835) on ﴿المكان الذي تدور عليه رحى عالم الأفلاك ، وهو فلك الشمس ، وفيه مقام روحانيّة إدريس﴾

      وذلك لأنّ الشمس لها رتبة كمال الظهور والإظهار ، وإذ قد كان إدريس صاحب الحكمة القدّوسيّة - والتقديس هو طرف كمال ظهور الحقّ ، على ما عرفت ، وموطن إظهاره - لذلك اختصّ به روحانيّته . وإنّما قلنا : « إنّه بمنزلة القطب في رحى العالم » لأنّه الواقع في الوسط

      This is because the Sun has the rank of the perfection of manifestation and making-manifest (iẓhār). And since Enoch was the possessor of the holy wisdom (al-ḥikma al-quddūsiyya)—and sanctification (taqdīs) is the extremity of the perfection of the Real's manifestation, as you have known, and its abode of manifestation…

      source
    4. Jāmī (d. 898) on ﴿وفيه مقام روحانية إدريس عليه السلام. و تحته سبعة أفلاك و فوقه سبعة أفلاك وهو الخامس عشر. فالذي فوقه فلك الأحمر وفلك المشترى وفلك كيوان وفلك المنازل والفلك الأطلس فلك البروج وفلك الكرسي وفلك العرش. والذي دونه فلك الزهرة وفلك الكاتب، وفلك القمر، وكرة الأثير، وكرة الهوى، وكرة الماء، وكرة التراب. فمن حيث هو قطب الأفلاك هو رفيع المكان. وأما علو المكانة فهو لنا أعني المحمديين. قال الله تعالى «وأنتم الأعلون والله معكم» … مقام روحانية إدريس عليه السلام﴾

      كما يشعر به حديث المعراج واجتماع به الشیخ رضي الله عنه هنالك. وظهرت بينهما مفاوضات عليه وإسرار كلية الآنية. فاطلبها من كتاب الأسرار وكتاب التنزلات نه

      as the hadith of the Ascension (Miʿrāj) alludes to, and the Shaykh's, may God be pleased with him, meeting with him there. Mutual discourses occurred between them regarding it, and the secrets of the totality of selfhood (al-āniyya) were disclosed. Seek it from the Book of Secrets and the Book of Divine Descents.

      source
    5. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿المكان الذي يدور عليه رحى عالم الأفلاك فهو فلك الشمس وفيه مقام روحانية إدريس عليه السلام وتحته سبعة أفلاك وفوقه سبعة أفلاك وهو﴾

      أي فلك الشمس

      i.e., the sphere of the Sun

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    1 words of this root in the chapter · first as a term in ¶1

  30. 30

    maqām (station)

    مَقَامُ

    The root ق و م: Ibn Fāris gives two sound roots: (1) a group of people (qawm), sometimes extended metaphorically to non-humans; (2) standing upright (intiṣāb) or resolve (ʿazm).

    A fixed degree of spiritual realization or abode, here localized in the heavenly sphere that corresponds to Idrīs.

    How the tradition read it
    1. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿العلو نسبتان : علو مكان وعلو مكانة فعلو المكان – " ورَفَعْناه مَكاناً عَلِيًّا " . وأعلى الأمكنة الذي يدور عليه رحى عالم الأفلاك ، وهو فلك الشمس ، وفيه مقام روحانية إدريس عليه السلام﴾

      علو المكان كون الشيء في أرفع الأماكن ، وعلو المكانة كونه في أرفع المراتب ، وإن لم يكن مكانيا أو كان في أدنى الأماكن كعلو رتبة الإنسان الكامل بالنسبة إلى الفلك الأعلى . وإنما أثبت لإدريس العلو المكاني لأنه لم يتجرد عن التعين الروحاني ، ولم يصل إلى التوحيد الذات…

      Height of place is a thing's being in the highest of places, while height of rank is its being in the highest of degrees, even if it is not spatial, or even if it is in the lowest of places - like the height of the degree of the perfect human (al-insān al-kāmil) relative to the highest celestial sphere. Height of place…

      source
    2. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وأعلى الأمكنة المكان الذي يدور عليه رحى عالم الأفلاك وهو فلك الشمس، وفيه مقام روحانية إدريس، عليه السلام﴾

      واعلم، أن أعلى الأمكنة جهة هو العرش المحدد للجهات. وإنما جعل فلك الشمس أعلى الأمكنة باعتبار أنه قلب الأفلاك ووسطه وعليه مدار عالم الأفلاك، لا بمعنى أنه مركز عليه دوران الأفلاك، بل كما يقال على القلب مدار البدن، أي، منه يصل الفيض إلى جميع البدن. أي، فمن روحانيت…

      Know that the highest of places in terms of direction is the Throne which delimits the directions. The sphere of the Sun was made the highest of places only in consideration of the fact that it is the heart of the celestial spheres and their center, and upon it the world of celestial spheres revolves—not in the sense t…

      source
    3. Ibn Turka (d. 835) on ﴿المكان الذي تدور عليه رحى عالم الأفلاك ، وهو فلك الشمس ، وفيه مقام روحانيّة إدريس﴾

      وذلك لأنّ الشمس لها رتبة كمال الظهور والإظهار ، وإذ قد كان إدريس صاحب الحكمة القدّوسيّة - والتقديس هو طرف كمال ظهور الحقّ ، على ما عرفت ، وموطن إظهاره - لذلك اختصّ به روحانيّته . وإنّما قلنا : « إنّه بمنزلة القطب في رحى العالم » لأنّه الواقع في الوسط

      This is because the Sun has the rank of the perfection of manifestation and making-manifest (iẓhār). And since Enoch was the possessor of the holy wisdom (al-ḥikma al-quddūsiyya)—and sanctification (taqdīs) is the extremity of the perfection of the Real's manifestation, as you have known, and its abode of manifestation…

      source
    4. Jāmī (d. 898) on ﴿وفيه مقام روحانية إدريس عليه السلام. و تحته سبعة أفلاك و فوقه سبعة أفلاك وهو الخامس عشر. فالذي فوقه فلك الأحمر وفلك المشترى وفلك كيوان وفلك المنازل والفلك الأطلس فلك البروج وفلك الكرسي وفلك العرش. والذي دونه فلك الزهرة وفلك الكاتب، وفلك القمر، وكرة الأثير، وكرة الهوى، وكرة الماء، وكرة التراب. فمن حيث هو قطب الأفلاك هو رفيع المكان. وأما علو المكانة فهو لنا أعني المحمديين. قال الله تعالى «وأنتم الأعلون والله معكم» … مقام روحانية إدريس عليه السلام﴾

      كما يشعر به حديث المعراج واجتماع به الشیخ رضي الله عنه هنالك. وظهرت بينهما مفاوضات عليه وإسرار كلية الآنية. فاطلبها من كتاب الأسرار وكتاب التنزلات نه

      as the hadith of the Ascension (Miʿrāj) alludes to, and the Shaykh's, may God be pleased with him, meeting with him there. Mutual discourses occurred between them regarding it, and the secrets of the totality of selfhood (al-āniyya) were disclosed. Seek it from the Book of Secrets and the Book of Divine Descents.

      source
    5. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿المكان الذي يدور عليه رحى عالم الأفلاك فهو فلك الشمس وفيه مقام روحانية إدريس عليه السلام وتحته سبعة أفلاك وفوقه سبعة أفلاك وهو﴾

      أي فلك الشمس

      i.e., the sphere of the Sun

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    1 words of this root in the chapter · first as a term in ¶1

Selection by rule (AI term notes + frequency); core senses and notes are AI, grounded in Ibn Fāris and the text.