Thirty words to begin with
Three ways in: Encounter (this page) · Learn (the grammar, with this text's words) · Deep (manuscripts, editions, commentators)
- الصُّورِيُّ
1
al-tajallī al-ṣūrī
The root ص و ر: Ibn Fāris says ṣ-w-r contains many words with unrelated origins and does not form a single domain of analogy. The one analogical sense he finds is 'inclining, making a thing lean.' He lists ṣūra, 'the form or configuration (hayʾa) of every created thing,' as a separate word.
Formal self-disclosure is manifestation clothed in an image, whose outward form differs from the meaning it carries and so requires interpretation.
How the tradition read it
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(الصافات: 102) . فالمنام حضرة الخيال فلم يعبرها و كان كبشا ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة. ألا ترى كيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في تعبير الرؤيا: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» فسأله أبو بكر أن يعرفه ما أصاب فيه وما أخطأ فلم يفعل. وقال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام حين ناداه: «أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا» وما قال له صدقت في الرؤيا أنه ابنك: لأنه ما عبرها، بل أخذ بظاهر ما رأى، والرؤيا تطلب التعبير. ولذلك قال العزيز﴾
إن كنتم للرءيا تعبرون
For the dream-vision belongs to the Presence of Imagination, and he (Ibrāhīm) did not interpret it; it was a ram that appeared in the form of Ibrāhīm's son in the dream. So Ibrāhīm confirmed the truth of the vision, and his Lord ransomed him from Ibrāhīm's supposition with the great sacrifice, which was the [true] inte…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله وهو لا يشعر ، فالتجلى الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر ، يدرك به ما أراد الله بتلك الصورة﴾
وهو علم التعبير . قال الشيخ رضي الله عنه
namely the science of dream-interpretation (ʿilm al-taʿbīr). The Shaykh, may God be pleased with him, said:
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فالتجلي الصوري في حضرة الخيال يحتاج إلى علم آخر، يدرك به ما أراد الله بتلك الصورة﴾
ولا يحصل علمه إلا بانكشاف رقائق الأسماء الإلهية والمناسبات التي بين الأسماء المتعلقة بالباطن، وبين الأسماء التي تحت حيطة الظاهر. لأن الحق إنما يهب المعاني صورا بحكم المناسبة الواقعة بينهما - لا جزافا كما يظن المحجوبون أن الخيال يخلق تلك الصور جزافا - فلا يعبرو…
and knowledge of it is only attained through the unveiling of the subtle realities (raqāʾiq) of the Divine Names and the relations (munāsabāt) between the Names pertaining to the nonmanifest (bāṭin) and the Names that fall under the dominion of the manifest (ẓāhir). For the Real only bestows forms upon meanings in acco…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فالتجلَّي الصوريّ في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة﴾
وهو ممّا يختصّ بنيله أولو النهاية ، ممن غلب في مواطن معرفته ومواقف نبوّته وبعثته ، علم الصور وأحكام تجلَّياتها ، ولم يحتجب بكمال قربته وجمعيّته عن أحكام التفرقة والتفصيل. فلا بدّ وأن يكون صاحب حظَّ من الختم مّا بحسب الصورة فقط كيوسف على ما نبّهت عليه في تحقيق …
and this is something whose attainment is reserved for those possessing finality (ahl al-nihāya)—those in whom, at the stations of their knowledge and the standpoints of their prophethood and mission, the knowledge of forms and the rulings governing their self-disclosures predominates, and who are not veiled, by the pe…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿والتجلي الصوري في حضرة الخيال … يحتاج إلى علم آخر﴾
يسمى علم التعبير
called the science of [dream-]interpretation (ʿilm al-taʿbīr)
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة.﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (اعلم أيدنا الله وإياكم أن إبراهيم عليه السلام قال لابنه وإن أرين في الساير ان أذبلك [الصافات: 102] والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها) من العبور أو من التعبير فحمل ما رآه على ظاهره كما هو عادة الأنبياء فظن أن الحق أمره ذبح ابنه فباشر الذب…
The Shaykh, may God be pleased with him, said: (Know—may God assist us and you—that Abraham, peace be upon him, said to his son: "I see in a dream that I am slaughtering you" [al-Ṣāffāt: 102], and the dream is the presence of imagination, yet he did not interpret it [lam yuʿabbirhā])—from ʿubūr (passing through) or fro…
source
OpenITI / barzakhAIEnglish29 words of this root in the chapter · first as a term in ¶3 · also: ṣūra, ṣūra, ṣūra
- الرُّؤْيَا
2
al-ruʾyā
The root ر أ ي: Ibn Fāris: a single root denoting looking and seeing, whether with the eye or with inner insight (baṣīra).
The dream-vision. It is a self-disclosure in the presence of imagination, and its form must be read beyond its literal appearance.
How the tradition read it
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(الصافات: 102) . فالمنام حضرة الخيال فلم يعبرها و كان كبشا ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة. ألا ترى كيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في تعبير الرؤيا: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» فسأله أبو بكر أن يعرفه ما أصاب فيه وما أخطأ فلم يفعل. وقال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام حين ناداه: «أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا» وما قال له صدقت في الرؤيا أنه ابنك: لأنه ما عبرها، بل أخذ بظاهر ما رأى، والرؤيا تطلب التعبير. ولذلك قال العزيز﴾
إن كنتم للرءيا تعبرون
For the dream-vision belongs to the Presence of Imagination, and he (Ibrāhīm) did not interpret it; it was a ram that appeared in the form of Ibrāhīm's son in the dream. So Ibrāhīm confirmed the truth of the vision, and his Lord ransomed him from Ibrāhīm's supposition with the great sacrifice, which was the [true] inte…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام قال لابنه : " إِنِّي أَرى في الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ " . والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها ، وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام ، فصدق إبراهيم الرؤيا﴾
أي لم يعبرها لما تعود به من الأخذ عن عالم المثال . "" ضفة بالي زادة
i.e., he did not interpret it, because of his habitual way of receiving from the World of Images (ʿālam al-mithāl). "" Bālī Zāde's addition
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام، فصدق إبراهيم الرؤيا.﴾
أي، الكبش المفدى به، هو الذي كان مراد الله في نفس الأمر، فظهر في صورة إسحاق، لمناسبة واقعة بينهما. وهي إسلامه لوجه الله وانقياده لأحكامه. فصدق إبراهيم الرؤيا بأن قصد ذبح ابنه
That is, the ram with which the ransom was made is what was, in reality, the object of God's intent; so it appeared in the form of Isaac, on account of a correspondence occurring between the two — namely, his [Isaac's] submission (islām) to the Face of God and his compliance with His decrees. So Abraham confirmed the v…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فصدّق إبراهيم الرؤيا﴾
أي أخذ تلك الصورة المرئيّة صادقة مطابقة لما في الأمر نفسه مما وجب عليه. سرّ رؤيا إبراهيم عليه السّلام وهاهنا تلويح حكميّ له كثير دخل في تحقيقه، ومنه يعلم لميّة تصديقه وما يترتّب عليه من التفدية : وهو أنّ البعد بين المتقابلين - الذين بهما يتقوّم أمر التعاكس وال…
that is, he took that seen form as true and as corresponding to what was actually required of him. The Secret of Abraham's Vision, peace be upon him. And here there is a wise intimation (talwīḥ ḥikamī) that bears greatly upon its realization, and from it one knows the reason for his confirming it as true and what follo…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿هم الصم والبكم الذين أتى بهم %~% لأسماعنا المعصوم في نص قرآن اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر.﴾
(هم) أي هؤلاء العميان (الصم) عن استماع الحق (والبكم) عن الإقرار به (الذين أتي بهما) ، أي ذكرهم جامعين لهذه الأوصاف الثلاثة (لأسماعنا ) النبي (المعصوم) عن تهمة الكذب صلى الله عليه وسلم
brought to our hearing, in the text of the Qurʾān." Know—may God support us and you—that Abraham the Friend [of God], peace be upon him, said to his son: "Indeed I see in a dream that I am sacrificing you," and the dream is the presence of imagination (ḥaḍrat al-khayāl), which he did not interpret. And there appeared a…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة.﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (اعلم أيدنا الله وإياكم أن إبراهيم عليه السلام قال لابنه وإن أرين في الساير ان أذبلك [الصافات: 102] والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها) من العبور أو من التعبير فحمل ما رآه على ظاهره كما هو عادة الأنبياء فظن أن الحق أمره ذبح ابنه فباشر الذب…
The Shaykh, may God be pleased with him, said: (Know—may God assist us and you—that Abraham, peace be upon him, said to his son: "I see in a dream that I am slaughtering you" [al-Ṣāffāt: 102], and the dream is the presence of imagination, yet he did not interpret it [lam yuʿabbirhā])—from ʿubūr (passing through) or fro…
source
OpenITI / barzakhAIEnglish39 words of this root in the chapter · first as a term in ¶4 · also: ruʾyā, ruʾyā (vision)
- يُعَبِّرْهَا
3
taʿbīr
The root ع ب ر: Ibn Fāris: a single sound root denoting passing through and going on in a thing (al-nufūdh wa-l-muḍiyy fī l-shayʾ), as in crossing a river.
Interpretation is 'crossing over' (ʿ-b-r) from the imaginal form seen to the meaning it signifies, which Abraham neglected.
How the tradition read it
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(الصافات: 102) . فالمنام حضرة الخيال فلم يعبرها و كان كبشا ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة. ألا ترى كيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في تعبير الرؤيا: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» فسأله أبو بكر أن يعرفه ما أصاب فيه وما أخطأ فلم يفعل. وقال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام حين ناداه: «أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا» وما قال له صدقت في الرؤيا أنه ابنك: لأنه ما عبرها، بل أخذ بظاهر ما رأى، والرؤيا تطلب التعبير. ولذلك قال العزيز﴾
إن كنتم للرءيا تعبرون
For the dream-vision belongs to the Presence of Imagination, and he (Ibrāhīm) did not interpret it; it was a ram that appeared in the form of Ibrāhīm's son in the dream. So Ibrāhīm confirmed the truth of the vision, and his Lord ransomed him from Ibrāhīm's supposition with the great sacrifice, which was the [true] inte…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام قال لابنه : " إِنِّي أَرى في الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ " . والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها ، وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام ، فصدق إبراهيم الرؤيا﴾
أي لم يعبرها لما تعود به من الأخذ عن عالم المثال . "" ضفة بالي زادة
i.e., he did not interpret it, because of his habitual way of receiving from the World of Images (ʿālam al-mithāl). "" Bālī Zāde's addition
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿اعلم، أيدنا الله وإياك، أن إبراهيم الخليل، عليه السلام، قال لابنه: "إني أرى في المنام أنى أذبحك" والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها﴾
أي، المنام حضرة المثال المقيد المسمى بالخيال. فالمرئي فيها قد يكون مطابقا لما يقع في الظاهر، وقد لا يكون كذلك، بل يدرك النفس معنى من المعاني الغيبية من الطريق الذي لا واسطة بينها وبين الحق، أو من المعاني المنتقشة في الأرواح العالية، فتلبس له صورة مثالية مناسبة…
That is, the dream is the presence of restricted imagery (al-mithāl al-muqayyad) called imagination (khayāl). What is seen therein may correspond to what occurs in the outward world, or it may not be so; rather, the soul perceives a meaning from among the unseen meanings by a path with no intermediary between it and th…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فلم يعبّرها ،وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام﴾
ووجه المناسبة هاهنا هو أنّ إبراهيم أوّل من تحقّق بالحضرة الجمعيّة الوجوديّة ، التي هي ظاهر القابليّة الأولى الذاتيّة ، كما أنّ الكبش صورة تلك القابليّة التي ظهرت في المرتبة الحيوانيّة - ولذلك تراه في مصدريّة الأفعال الاختياريّة هو الغاية في القبول إذعانا واستس…
The aspect of correspondence here is that Abraham was the first to be realized through the all-comprehensive existential presence (al-ḥaḍra al-jamʿiyya al-wujūdiyya), which is the manifest aspect of the primordial essential receptivity (al-qābiliyya al-ūlā al-dhātiyya), just as the ram is the form of that receptivity a…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿هم الصم والبكم الذين أتى بهم %~% لأسماعنا المعصوم في نص قرآن اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر.﴾
(هم) أي هؤلاء العميان (الصم) عن استماع الحق (والبكم) عن الإقرار به (الذين أتي بهما) ، أي ذكرهم جامعين لهذه الأوصاف الثلاثة (لأسماعنا ) النبي (المعصوم) عن تهمة الكذب صلى الله عليه وسلم
brought to our hearing, in the text of the Qurʾān." Know—may God support us and you—that Abraham the Friend [of God], peace be upon him, said to his son: "Indeed I see in a dream that I am sacrificing you," and the dream is the presence of imagination (ḥaḍrat al-khayāl), which he did not interpret. And there appeared a…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة.﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (اعلم أيدنا الله وإياكم أن إبراهيم عليه السلام قال لابنه وإن أرين في الساير ان أذبلك [الصافات: 102] والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها) من العبور أو من التعبير فحمل ما رآه على ظاهره كما هو عادة الأنبياء فظن أن الحق أمره ذبح ابنه فباشر الذب…
The Shaykh, may God be pleased with him, said: (Know—may God assist us and you—that Abraham, peace be upon him, said to his son: "I see in a dream that I am slaughtering you" [al-Ṣāffāt: 102], and the dream is the presence of imagination, yet he did not interpret it [lam yuʿabbirhā])—from ʿubūr (passing through) or fro…
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاعتبار · source
أن يرى الدنيا للفناء، والعاملين فيها للموت، وعمرانها للخراب، وقيل: الاعتبار اسم المعتبرة، وهي رؤية فناء الدنيا كلها باستعمال النظر في فناء جزئها، وقيل: الاعتبار من العبر، وهو شق النهر والبحر يعني يرى المعتبر نفسه على حرف من مقامات الدنيا.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاعتبار · source
هو النظر في الحكم الثابت أنه لأي معنى ثبت، وإلحاق نظيره به وهذا عين القياس.
OpenITI / barzakhAIEnglish16 words of this root in the chapter · first as a term in ¶3 · also: taʿbīr, taʿbīr, taʿbīr
- حَضْرَةُ
4
ḥaḍrat al-khayāl
The root ح ض ر: The bringing, arrival, and witnessed presence of a thing (Ibn Fāris: īrād al-shayʾ wa-wurūduhu wa-mushāhadatuhu).
The presence of imagination is the intermediate domain (barzakh) where meanings and spiritual realities take on sensory forms, as in dreams.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الحضور
حضور القلب بالحق عند غيبته.
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · المحاضرة
حضور القلب بتواتر البرهان وعندنا مجاراة الاسماء بينها بما هى عليها من الحقائق.
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(الصافات: 102) . فالمنام حضرة الخيال فلم يعبرها و كان كبشا ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة. ألا ترى كيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في تعبير الرؤيا: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» فسأله أبو بكر أن يعرفه ما أصاب فيه وما أخطأ فلم يفعل. وقال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام حين ناداه: «أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا» وما قال له صدقت في الرؤيا أنه ابنك: لأنه ما عبرها، بل أخذ بظاهر ما رأى، والرؤيا تطلب التعبير. ولذلك قال العزيز﴾
إن كنتم للرءيا تعبرون
For the dream-vision belongs to the Presence of Imagination, and he (Ibrāhīm) did not interpret it; it was a ram that appeared in the form of Ibrāhīm's son in the dream. So Ibrāhīm confirmed the truth of the vision, and his Lord ransomed him from Ibrāhīm's supposition with the great sacrifice, which was the [true] inte…
sourceal-Jandī (d. 700) on ﴿-وهو شاهد حضرة ما من الحضرات ، حافظ لما فيها من صور خلقه - انحفظت جميع الصور بحفظ تلك الصورة الواحدة في الحضرة التي ما غفل عنها ، لأنّ الغفلة ما تعمّ قطَّ لا في العموم ولا في الخصوص﴾
قال العبد : خلق العارف بالهمّة هو باستجماعه في فكره ووهمه على إيجاد أمر ، وتعليق الهمّة بذلك وتسليط النفس عليه ، فإنّ الهمّة خلَّاقة ، وحيث كان موجب وجود ذلك الخلق جمعيّة الهمّة على وجوده ، وجمعيّة القلب ، واستجماع قواه ، والحضور ، فيجب استصحاب الموجب ، حتى يب…
The servant (al-ʿabd) said: The gnostic's creation through spiritual aspiration (himma) occurs through his gathering together in his thought and imagination (wahm) toward bringing something into existence, attaching his aspiration to that, and exerting dominance of the self over it, for aspiration is creative. Since th…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام قال لابنه : " إِنِّي أَرى في الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ " . والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها ، وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام ، فصدق إبراهيم الرؤيا﴾
أي لم يعبرها لما تعود به من الأخذ عن عالم المثال . "" ضفة بالي زادة
i.e., he did not interpret it, because of his habitual way of receiving from the World of Images (ʿālam al-mithāl). "" Bālī Zāde's addition
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿اعلم، أيدنا الله وإياك، أن إبراهيم الخليل، عليه السلام، قال لابنه: "إني أرى في المنام أنى أذبحك" والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها﴾
أي، المنام حضرة المثال المقيد المسمى بالخيال. فالمرئي فيها قد يكون مطابقا لما يقع في الظاهر، وقد لا يكون كذلك، بل يدرك النفس معنى من المعاني الغيبية من الطريق الذي لا واسطة بينها وبين الحق، أو من المعاني المنتقشة في الأرواح العالية، فتلبس له صورة مثالية مناسبة…
That is, the dream is the presence of restricted imagery (al-mithāl al-muqayyad) called imagination (khayāl). What is seen therein may correspond to what occurs in the outward world, or it may not be so; rather, the soul perceives a meaning from among the unseen meanings by a path with no intermediary between it and th…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿أنّ إبراهيم الخليل عليه السّلام قال لابنه : " إِنِّي أَرى في الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ " [ 37 / 102 ] والمنام حضرة الخيال﴾
وهي مجبولة على محاكاة ما في أحد الجانبين المحاذيين لها . أعني الشهادة والغيب بتمثّل الصور المناسبة له فيها ، مناسبة الأشباه أو الأضداد ، فلا بد من الانتقال والعبور من الصور المثاليّة الخياليّة برابطة تلك المناسبة والشبه إلى ما هو في الواقع من الصور العينيّة فل…
—and the dream is the presence of imagination (ḥaḍrat al-khayāl)] which is constituted so as to represent what lies in one of the two sides facing it—I mean the visible [world] (al-shahāda) and the unseen (al-ghayb)—through the manifestation therein of forms appropriate to it, an appropriateness either of resemblance o…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿هم الصم والبكم الذين أتى بهم %~% لأسماعنا المعصوم في نص قرآن اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر.﴾
(هم) أي هؤلاء العميان (الصم) عن استماع الحق (والبكم) عن الإقرار به (الذين أتي بهما) ، أي ذكرهم جامعين لهذه الأوصاف الثلاثة (لأسماعنا ) النبي (المعصوم) عن تهمة الكذب صلى الله عليه وسلم
brought to our hearing, in the text of the Qurʾān." Know—may God support us and you—that Abraham the Friend [of God], peace be upon him, said to his son: "Indeed I see in a dream that I am sacrificing you," and the dream is the presence of imagination (ḥaḍrat al-khayāl), which he did not interpret. And there appeared a…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة.﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (اعلم أيدنا الله وإياكم أن إبراهيم عليه السلام قال لابنه وإن أرين في الساير ان أذبلك [الصافات: 102] والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها) من العبور أو من التعبير فحمل ما رآه على ظاهره كما هو عادة الأنبياء فظن أن الحق أمره ذبح ابنه فباشر الذب…
The Shaykh, may God be pleased with him, said: (Know—may God assist us and you—that Abraham, peace be upon him, said to his son: "I see in a dream that I am slaughtering you" [al-Ṣāffāt: 102], and the dream is the presence of imagination, yet he did not interpret it [lam yuʿabbirhā])—from ʿubūr (passing through) or fro…
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الأمر الحاضر · source
هو ما يطلب به الفعل من الفاعل الحاضر، ولذا يسمى به، ويقال له: الأمر بالصيغة؛ لأن وصوله بالصيغة المخصوصة دون اللام، كما في أمر الغائب.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحضرات الخمس الإلهية · source
حضرة الغيب المطلق، وعالمها عالم الأعيان الثابتة في الحضرة العلمية، وفي مقابلتها: حضرة الشهادة المطلقة، وعالمها عالم الملك، وحضرة الغيب المضاف، وهي تنقسم إلى ما يكون أقرب منه الغيب المطلق، وعالمه عالم الأرواح الجبروتية، وحضرة الملكوتية؛ أعني عالم العقول والنفوس المجردة، إلى ما يكون أقرب من الشهادة المطلقة، وعالمها عالم
OpenITI / barzakhAIEnglish15 words of this root in the chapter · first as a term in ¶3 · also: ḥaḍarāt, ḥaḍra (presence), ḥaḍra (presence)
- الخَيَالُ
5
khayāl
Imagination, the intermediate (barzakh) faculty and presence in which meanings take on sensory forms, which therefore always call for interpretation.
How the tradition read it
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(الصافات: 102) . فالمنام حضرة الخيال فلم يعبرها و كان كبشا ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة. ألا ترى كيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في تعبير الرؤيا: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» فسأله أبو بكر أن يعرفه ما أصاب فيه وما أخطأ فلم يفعل. وقال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام حين ناداه: «أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا» وما قال له صدقت في الرؤيا أنه ابنك: لأنه ما عبرها، بل أخذ بظاهر ما رأى، والرؤيا تطلب التعبير. ولذلك قال العزيز﴾
إن كنتم للرءيا تعبرون
For the dream-vision belongs to the Presence of Imagination, and he (Ibrāhīm) did not interpret it; it was a ram that appeared in the form of Ibrāhīm's son in the dream. So Ibrāhīm confirmed the truth of the vision, and his Lord ransomed him from Ibrāhīm's supposition with the great sacrifice, which was the [true] inte…
sourceal-Jandī (d. 700) on ﴿فلو رأى الكبش في الخيال ، لعبّره بابنه أو بأمر آخر﴾
يعني رضي الله عنه : كما عبّر الحق له رؤياه بما فداه بالذبح ، فكذلك لو رأى أمرا في صورة الذبح ، لعبّره بذلك الأمر وهو إسلامه أو بابنه أنّه صورة إسلامه ، لكون الولد سرّ أبيه . قال : « ثم قال
He (may God be pleased with him) means: just as the Real interpreted the vision for him by ransoming him with the slaughter, so likewise, had he seen something in the form of the slaughter, he would have interpreted it as that matter—namely, his submission (islām)—or as his son, [understanding] that it was the form of …
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام قال لابنه : " إِنِّي أَرى في الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ " . والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها ، وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام ، فصدق إبراهيم الرؤيا﴾
أي لم يعبرها لما تعود به من الأخذ عن عالم المثال . "" ضفة بالي زادة
i.e., he did not interpret it, because of his habitual way of receiving from the World of Images (ʿālam al-mithāl). "" Bālī Zāde's addition
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿اعلم، أيدنا الله وإياك، أن إبراهيم الخليل، عليه السلام، قال لابنه: "إني أرى في المنام أنى أذبحك" والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها﴾
أي، المنام حضرة المثال المقيد المسمى بالخيال. فالمرئي فيها قد يكون مطابقا لما يقع في الظاهر، وقد لا يكون كذلك، بل يدرك النفس معنى من المعاني الغيبية من الطريق الذي لا واسطة بينها وبين الحق، أو من المعاني المنتقشة في الأرواح العالية، فتلبس له صورة مثالية مناسبة…
That is, the dream is the presence of restricted imagery (al-mithāl al-muqayyad) called imagination (khayāl). What is seen therein may correspond to what occurs in the outward world, or it may not be so; rather, the soul perceives a meaning from among the unseen meanings by a path with no intermediary between it and th…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿أنّ إبراهيم الخليل عليه السّلام قال لابنه : " إِنِّي أَرى في الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ " [ 37 / 102 ] والمنام حضرة الخيال﴾
وهي مجبولة على محاكاة ما في أحد الجانبين المحاذيين لها . أعني الشهادة والغيب بتمثّل الصور المناسبة له فيها ، مناسبة الأشباه أو الأضداد ، فلا بد من الانتقال والعبور من الصور المثاليّة الخياليّة برابطة تلك المناسبة والشبه إلى ما هو في الواقع من الصور العينيّة فل…
—and the dream is the presence of imagination (ḥaḍrat al-khayāl)] which is constituted so as to represent what lies in one of the two sides facing it—I mean the visible [world] (al-shahāda) and the unseen (al-ghayb)—through the manifestation therein of forms appropriate to it, an appropriateness either of resemblance o…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿هم الصم والبكم الذين أتى بهم %~% لأسماعنا المعصوم في نص قرآن اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر.﴾
(هم) أي هؤلاء العميان (الصم) عن استماع الحق (والبكم) عن الإقرار به (الذين أتي بهما) ، أي ذكرهم جامعين لهذه الأوصاف الثلاثة (لأسماعنا ) النبي (المعصوم) عن تهمة الكذب صلى الله عليه وسلم
brought to our hearing, in the text of the Qurʾān." Know—may God support us and you—that Abraham the Friend [of God], peace be upon him, said to his son: "Indeed I see in a dream that I am sacrificing you," and the dream is the presence of imagination (ḥaḍrat al-khayāl), which he did not interpret. And there appeared a…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة.﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (اعلم أيدنا الله وإياكم أن إبراهيم عليه السلام قال لابنه وإن أرين في الساير ان أذبلك [الصافات: 102] والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها) من العبور أو من التعبير فحمل ما رآه على ظاهره كما هو عادة الأنبياء فظن أن الحق أمره ذبح ابنه فباشر الذب…
The Shaykh, may God be pleased with him, said: (Know—may God assist us and you—that Abraham, peace be upon him, said to his son: "I see in a dream that I am slaughtering you" [al-Ṣāffāt: 102], and the dream is the presence of imagination, yet he did not interpret it [lam yuʿabbirhā])—from ʿubūr (passing through) or fro…
source
OpenITI / barzakhAIEnglish8 words of this root in the chapter · first as a term in ¶5 · also: khayāl (mawṭin al-khayāl), khayāl (imagination), khayāl (imagination)
- كَوْنُهُ
6
kawn (engendered being)
The root ك و ن: Ibn Fāris: reporting the occurrence (ḥudūth) of a thing in past or present time; kāna al-shayʾ means it came about and was present.
Kawn denotes existence as it occurs in created things; here the forms the Real creates 'within Himself' are endless in their engendered being, so the Creator is both 'narrow' (containing them) and 'vast'.
How the tradition read it
al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فمن كونه عبدا يرى عين نفسه %~% وتتسع الآمال منه بلا شك … ومن كونه ربا يرى الخلق كله %~% يطالبه من حضرة الملك والملك … ويعجز عما طالبوه بذاته %~% لذا تر بعض العارفين به يبكى﴾
الأبيات الثلاثة ، تعليل لما في البيت الثاني وتقرير وترجيح ، بل تحقيق الثاني معنى البيت الأول والمعنى : فمن جهة كونه عبدا يرى عين نفسه بصفة العدم والافتقار والعبودية الذاتية ، وتتسع آماله في الله حقيقة ، فإن للآملين في ظل ربوبيته وفضاء ألوهيته مجالا واسعا ، فإن…
what they demand of him — for this reason you see some gnostics, on account of it, weeping"] These three verses are a justification of what is in the second verse, and an establishing and a preferring [of that meaning] — indeed, the realization of the second is the meaning of the first verse. The meaning is: from the a…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فمن كونه عبدا يرى عين نفسه %~% وتتسع الآمال منه بلا شك﴾
أي، يرى عين نفسه العاجزة وتتسع آماله إلى موجده
That is, he sees his own incapable essence (ʿayn nafsihi), and his hopes expand without doubt toward his Originator.
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿أنت لما تخلقه جامع … تخلق ما لا ينتهي كونه فيه بك﴾
لأنّه قد خلق الكلّ فيه
because He has created the All within Himself
sourceJāmī (d. 898) on ﴿تخلق ما لا ينتهي كونه فيه %~% بك فأنت الضيق الواسع لو أن ما قد خلق الله ما لاح %~% بقلبي فجره الساطع من وسع الحق فما ضاق عن %~% خلق فكيف الأمر يا سامع؟ بالوهم يخلق كل إنسان في قوة خياله ما لا وجود له إلا فيها، وهذا هو الأمر العام. والعارف يخلق بالهمة ما يكون له وجود من خارج محل الهمة و لكن لا تزال الهمة تحفظه. ولا يئودها حفظه، أي حفظ ما خلقته. فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق، إلا أن يكون العارف﴾
(تخلق) علم وعينة
(You create) knowledge and an entity
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿يا خالق الأشياء في نفسه %~% أنت لما تخلقه جامع تخلق ما لا ينتهي كونه فيه %~% بك فأنت الضيق الواسع لو أن ما قد خلق الله ما لاح %~% بقلبي فجره الساطع من وسع الحق فما ضاق عن %~% خلق فكيف الأمر يا سامع؟﴾
قال الشيخ رضي الله عنه
The Shaykh, may God be pleased with him, said
source
OpenITI / barzakhAIEnglish25 words of this root in the chapter · first as a term in ¶12
- وَالمُحَقِّقُ
7
muḥaqqiq (realizer)
The root ح ق ق: Ibn Fāris gives a single root sense: the firmness (iḥkām) and soundness (ṣiḥḥa) of a thing. Ḥaqq, the opposite of bāṭil, heads the root.
One who has attained taḥqīq, realizing the truth (ḥaqq) of things through witnessing rather than mere imitation or reasoning.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الحقيقة
سلب آثار اوصافك عنك باوصافه بأنه الفاعل بك فيك منك لا انت (ما مِنْ دَابَّةٍ إِلاّ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها) .
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · حق اليقين
ما حصل من العلم بما اريد له ذلك المشهود.
al-Qāshānī (d. 736) on ﴿بذا قال سهل والمحقق مثلن %~% لأنا وإياهم بمنزل إحسان﴾
أي بهذا القول ، وهو أن الجماد أعرف باللَّه وأطوع له من المخلوقات سيما الإنسان الناقص . قال سهل بن عبد الله الصوفي: " وكل محقق مثلنا لأنا وإياهم في مقام الإنسان وهو مقام المشاهدة والكشف وراء مقام الإيمان ، كما قال تعالى: " ثُمَّ اتَّقَوْا وآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَو…
i.e., by this saying — namely, that the mineral is more knowing of God and more obedient to Him than created beings, especially the deficient human being. Sahl ibn ʿAbdullāh al-Ṣūfī said: "Every verifier (muḥaqqiq) is like us, for we and they are in the station of the human being, which is the station of witnessing (mu…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿بذا قال سهل والمحقق مثلن %~% لأنا وإياهم بمنزل إحسان﴾
أي، قال سهل التستري بهذا القول من أن البسائط أقرب إلى الحق، كما مر. وهكذا يقول كل محقق عارف بالله. و (المنزل الإحساني) هو مقام المشاهدة وإنم قال: (مثلنا) لأن العارف المطلع على مقامه هو على بينة من ربه، يخبر عن الأمر كما هو عليه، كإخبار الرسل عن كونهم رسلا وأنب…
That is, Sahl al-Tustarī spoke with this statement, that simple things are nearer to the Real, as mentioned before. And thus speaks every verifying gnostic of God. And the "station of beneficence" is the station of direct witnessing (mushāhada). He said "likewise us" because the gnostic who is aware of his station is u…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿بذا قال سهل والمحقّق مثلنا %~% لأنّا وإيّاهم بمنزل إحسان … فمن شهد الأمر الذي قد شهدته﴾
من الإجمال الذاتي وتفاصيل تعيّناتها وتنوّعاتها ، ومقتضيات الكلّ من الإظهار والإخفاء بحسب أحكام المواطن ، ومدارك المعاصرين ذوي العناد أو أهل الاسترشاد
Of the essential summation (ijmāl dhātī) and the details of its entifications (taʿayyunāt) and their diversifications, and the requirements of the whole, by way of manifestation and concealment, according to the rulings of the [various] stations, and the perceptive capacities of contemporaries — whether obstinate oppon…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿وذو الحس بعد النبت والكل عارف %~% بخلاف كشفا وإيضاح برهان وأما المسمى آدما فمقيد %~% بعقل وفكر أو قلادة إيمان بذا قال سهل والمحقق مثلنا %~% لأنا وإياهم بمنزل إحسان فمن شهد الأمر الذي قد شهدته %~% يقول بقولي في خفاء وإعلان ولا تلتفت قولا يخالف قولنا %~% ولا تبذر السمراء في أرض عميان … وذو الحس﴾
يعني الحيوان
meaning the animal,
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿و أما المسمى آدما فمقيد ... بعقل و فكر أو قلادة إيمان بذا قال سهل و المحقق مثلن %~% لأنا و إياهم بمنزل إحسان فمن شهد الأمر الذي قد شهدته ... يقول بقولي في خفاء و إعلان و لا تلتفت قولا يخالف قولنا %~% و لا تبذر السمراء في أمر عميان هم الصم و البكم الذين أتى بهم %~% لأسماعنا المعصوم في نص قرآن﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (وأما المسمى آدم نمقيد بعقل وفكر) إن كان من أهل النظر
The Shaykh, may God be pleased with him, said: (As for the one named Adam, he is restricted by intellect and reflection) if he is among the people of rational inquiry
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاستطاعة الحقيقية · source
هي القدرة التامة التي يجب عندها صدور الفعل، فهي لا تكون إلا مقارنة للفعل.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · التحقيق · source
إثبات المسألة بدليلها.
OpenITI / barzakhAIEnglish18 words of this root in the chapter · first as a term in ¶2 · also: al-Ḥaqq (the Real)
- وَالعَارِفُ
8
ʿārif
The root ع ر ف: Ibn Fāris gives two sound roots: things following one another in a connected series (the horse's mane), and stillness and tranquillity (knowing, because one is at ease with what one knows).
The knower by God, whose knowledge comes through unveiling and tasting rather than reflection, and who may exercise creative power through concentrated aspiration.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · العارف والمعرفة
من اشهده الرب نفسه فظهرت عليه الاحوال والمعرفة حاله.
al-Qāshānī (d. 736) on ﴿وذو الحس بعد النبت والكل عارف %~% بخلاقه كشفا وإيضاح برهان﴾
"" إضفة بالي زادة : " والكل عارف بخلاقه " لعدم احتجابهم عن ربهم بسبب قلة الأجزاء والإمكانات في تركيب وجودهم " كشفا وإيضاح برهان " إذ الكشف عبارة عن رفع الحجاب ، فلا حجاب ولا رفع ، ولأن أنفسهم بقلة الأجزاء براهين واضحة على ربهم دون نفس الإنسان فيتعلق الكشف والب…
after the plant, and all of them know %~% their Creator, by unveiling and by clear demonstration] — Marginal note of Bālī Zāde: "and all of them know their Creator"—due to their not being veiled from their Lord, owing to the paucity of constituent parts and potentialities in the composition of their existence. "By unve…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وذو الحس بعد النبت فالكل عارف %~% بخلاقه كشفا وإيضاح برهان﴾
أي، الأقرب من الله بعد البسائط والمعادن والنبات، الحيوان، لذلك أعطى الله له جميع ما يحتاج إليه، كما قال تعالى: (أعطى كل شئ خلقه ثم هدى) . ولا ترقى له إلى غير ما تعين له من الكمال. ولما كان جميع الموجودات حيا عالما بربه عند أهل الكشف والشهود. قال: (فالكل عارف ب…
That is, nearer to God than the simple things, the minerals, and the plants is the animal; for this reason God gave it all that it needs, as the Exalted said: "He gave everything its creation, then guided it." Yet it does not rise to other than what has been determined for it of perfection. And since all existent thing…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿وذو الحسّ بعد النبت والكل عارف %~% بخلَّاقه كشفا وإيضاح برهان﴾
ضرورة امتناع تخلَّف لوازم الوجود وبيّنات خواصّه عنه في مراتب تنزّلاته ، بما اعتورت عليها من الحجب الإمكانيّة والغواشي الخارجيّة الهيولانيّة ، فالبرهان له مجرّد إيضاح الأمر هاهنا للمسترشد الخبير لا أن يوصله إليه ولذلك قلَّما يهتدي أحد منهم به إليه. ولا يذهب على…
Out of the necessity that the concomitants of existence and the manifest signs of its properties cannot be absent from it throughout the levels of its descents, despite what has beset them of contingent veils and external hylic coverings. So proof (burhān) here is merely a clarification of the matter for the discerning…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿وذو الحس بعد النبت والكل عارف %~% بخلاف كشفا وإيضاح برهان وأما المسمى آدما فمقيد %~% بعقل وفكر أو قلادة إيمان بذا قال سهل والمحقق مثلنا %~% لأنا وإياهم بمنزل إحسان فمن شهد الأمر الذي قد شهدته %~% يقول بقولي في خفاء وإعلان ولا تلتفت قولا يخالف قولنا %~% ولا تبذر السمراء في أرض عميان … وذو الحس﴾
يعني الحيوان
meaning the animal,
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿و لا شك أن البدن أعظم قيمة %~% و قد نزلت عن ذبح كبش لقربان فيا ليت شعري كيف ناب بذاته %~% شخيص كبيش عن خليفة رحمان ألم تدر أن الأمر فيه مرتب ... وفاء لإرباح و نقص لخسران؟ فلا خلق أعلى من جماد و بعده %~% نبات على قدر يكون و أوزان و ذو الحس بعد النبت والكل عارف %~% بخلاف كشفا و إيضاح برهان﴾
قال الشيخ رضي الله عنه
The Shaykh, may God be pleased with him, said
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الابتداء العرفي · source
يطلق على الشيء الذي يقع قبل المقصود، فيتناول الحمدلة بعد البسملة.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الأعراف · source
هو المطلع، وهو مقام شهود الحق في كل شيء متجليا بصفاته التي ذلك الشيء مظهرها، وهو مقام الإشراف على الأطراف، قال الله تعالى: {وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم} وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لكل آية ظهرا وبطنا وحدا ومقطعا".
OpenITI / barzakhAIEnglish11 words of this root in the chapter · first as a term in ¶13 · also: ʿārif (knower), ʿārif (gnostic, knower)
- غَفْلَةٌ
9
ghafla
Heedlessness, the lapse of presence and attention whose occurrence ends the existence of what the aspiration sustains.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿-وهو شاهد حضرة ما من الحضرات ، حافظ لما فيها من صور خلقه - انحفظت جميع الصور بحفظ تلك الصورة الواحدة في الحضرة التي ما غفل عنها ، لأنّ الغفلة ما تعمّ قطَّ لا في العموم ولا في الخصوص﴾
قال العبد : خلق العارف بالهمّة هو باستجماعه في فكره ووهمه على إيجاد أمر ، وتعليق الهمّة بذلك وتسليط النفس عليه ، فإنّ الهمّة خلَّاقة ، وحيث كان موجب وجود ذلك الخلق جمعيّة الهمّة على وجوده ، وجمعيّة القلب ، واستجماع قواه ، والحضور ، فيجب استصحاب الموجب ، حتى يب…
The servant (al-ʿabd) said: The gnostic's creation through spiritual aspiration (himma) occurs through his gathering together in his thought and imagination (wahm) toward bringing something into existence, attaching his aspiration to that, and exerting dominance of the self over it, for aspiration is creative. Since th…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿بالوهم يخلق كل إنسان في قوة خياله ما لا وجود له إلا فيها وهذا هو الأمر العام ، والعارف يخلق بالهمة ما يكون له وجود من خارج في محل الهمة ، ولكن لا تزال الهمة تحفظه ولا يئوده حفظه أي حفظ ما خلقه ، فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق ، إلا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات ، وهو لا يغفل مطلقا بل لا بد من حضرة يشهدها﴾
خلق العارف إنما هو باستجماع وهمه وهمته وفكره وجميع قواه ، وفي الجملة بتسليط نفسه على إيجاد أمر في الخارج ، فإن الهمة ممن كان موصوفا بصفات الله خلاقة ولكن لما كان موجبه جمع همة وجب أن تكون الهمة متوجهة نحوه حافظة إياه ، فإن غفلت عنه بتوزع همة أو نوم أو تعلق خاط…
The gnostic's creation is only by the gathering together of his estimative faculty (wahm), his aspiration (himma), his thought, and all his faculties - in sum, by exerting his self's power to bring something into existence externally. For the aspiration of one described with the attributes of God is creative; but since…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق﴾
لانعدام المعلول بانعدام علته
because the effect ceases to exist with the cessation of its cause.
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿ولكن لا تزال الهمّة تحفظه ولا يؤدها حفظه أي حفظ ما خلقته … فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق﴾
عند غلبة أحكام حضرة من الحضرات أو العوالم ، على وقته وانجذابه نحوها
at the predominance of the rulings of one of the presences or worlds over his moment and his being drawn toward it
sourceJāmī (d. 898) on ﴿تخلق ما لا ينتهي كونه فيه %~% بك فأنت الضيق الواسع لو أن ما قد خلق الله ما لاح %~% بقلبي فجره الساطع من وسع الحق فما ضاق عن %~% خلق فكيف الأمر يا سامع؟ بالوهم يخلق كل إنسان في قوة خياله ما لا وجود له إلا فيها، وهذا هو الأمر العام. والعارف يخلق بالهمة ما يكون له وجود من خارج محل الهمة و لكن لا تزال الهمة تحفظه. ولا يئودها حفظه، أي حفظ ما خلقته. فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق، إلا أن يكون العارف﴾
(تخلق) علم وعينة
(You create) knowledge and an entity
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿بالوهم يخلق كل إنسان في قوة خياله ما لا وجود له إلا فيها، وهذا هو الأمر العام. والعارف يخلق بالهمة ما يكون له وجود من خارج محل الهمة و لكن لا تزال الهمة تحفظه. ولا يئودها حفظه، أي حفظ ما خلقته. فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق، إلا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات وهو لا يغفل مطلقا، بل لا بد من حضرة يشهدها.﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (بالوهم) لا بغير ذلك من القوى (يخلق) أي يخترع
The Shaykh, may God be pleased with him, said: (by means of imagination) not by any other of the faculties (he creates) that is, he invents
source
OpenITI / barzakhAIEnglish11 words of this root in the chapter · first as a term in ¶13 · also: ghafla (heedlessness), ghafla (heedlessness)
- مَوْطِنُ
10
mawṭin
A domain or locus with its own rules; the domain of dream-vision demands crossing over from form to meaning, unlike the domain of sense.
How the tradition read it
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿. ومعنى التعبير الجواز من صورة ما رآه إلى أمر آخر. فكانت البقر سنين في المحل والخصب. فلو صدق في الرؤيا لذبح ابنه، وإنما صدق الرؤيا في أن ذلك عين ولده، وما كان عند الله إلا الذبح العظيم في صورة ولده ففداه لما وقع في ذهن إبراهيم عليه السلام: ما هو فداء في نفس الأمر عند الله. فصور الحس الذبح وصور الخيال ابن إبراهيم عليه السلام. فلو رأى الكبش في الخيال لعبره بابنه أو بأمر آخر. ثم قال «إن هذا لهو البلاء المبين» أي الاختبار المبين أي الظاهر يعني الاختبار في العلم: هل يعلم ما يقتضيه موطن الرؤيا من التعبير أم لا؟ لأنه يعلم أن موطن الخيال يطلب التعبير: فغفل فما وفى الموطن حقه، وصدق الرؤيا لهذا السبب كما فعل تقي بن مخلد الإمام صاحب المسند، سمع في الخبر الذي ثبت عنده أنه عليه السلام قال: «من رآني في النوم فقد رآني في اليقظة فإن الشيطان لا يتمثل على صورتي» فرآه تقي بن مخلد وسقاه النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الرؤيا لبنا فصدق تقي بن مخلد رؤياه فاستقاء فقاء لبنا. ولو عبر رؤياه لكان ذلك اللبن علما. فحرمه الله علما كثيرا على قدر ما شرب. ألا ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي في المنام بقدح لبن: «فشربته حتى خرج الري من أظافيري ثم أعطيت فضلي عمر﴾
قيل ما أولته يا رسول الله؟ قال العلم، وما تركه لبنا على صورة ما رآه لعلمه بموطن الرؤيا وما تقتضيه من التعبير. وقد علم أن صورة النبي صلى الله عليه وسلم التي شاهدها الحس أنها في المدينة مدفونة، وأن صورة روحه ولطيفته ما شاهدها أحد من أحد ولا من نفسه. كل روح بهذه …
The meaning of the expression is the passage from the form of what he saw to another matter. The cows were years of drought and fertility. Had he been truthful in the vision [in the literal sense], he would have slaughtered his son; rather, the vision was truthful in that this was indeed his son, and what was with God …
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿هل يعلم ما يقتضيه موطن الرؤيا من التعبير أم لا لأنه يعلم أن موطن الخيال يطلب التعبير فغفل ، فما وفي الموطن حقه ، وصدق الرؤيا لهذا السبب﴾
لما كان الاختبار سبب العلم وكانت الرؤيا المحتاجة إلى التعبير سببا لعلمه لطف عليه ، وكلما ابتلى أنبياءه وأولياءه كان سببا لظهور كمال وعلم مكنون في أعيانهم . فلما أراد الله أن يطلعه على علم التعبير أراه الذبح في صورة إسحاق ، وخالف عادته في إراءته الصور في منامه …
Since the trial was the cause of knowledge, and the vision requiring interpretation was a cause of his [acquiring] knowledge, it was a kindness (lutf) bestowed upon him. Whenever He tries His prophets and saints, it becomes a cause for the manifestation of a perfection and a hidden knowledge latent in their entities (a…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿هل يعلم … ما يقتضيه موطن الرؤيا من التعبير أم لا. لأنه﴾
أي، لأن الحق
that is, for the Real
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿هل يعلم ما يقتضيه موطن الرؤيا من التعبير ، أم لا ؟﴾
وليس الاختبار في علوّ الهمّة وكمال الإيثار ، ليكون ذبح الابن فيه منجحا . وملخّص الكلام هاهنا : أنّ للحقّ في إفاضة عوارف اللطائف وتوشيح الكلمة الإبراهيميّة نوعين من الإمداد في جهتين منها : أحدهما ما يتعلَّق بتربية الظاهر منه ، من إعلاء أعلام نبوّته وإظهار أمر ر…
— the test was not about loftiness of aspiration and perfection of self-sacrifice [in itself], such that the slaughtering of the son would be the successful fulfillment of it. The summary of the discourse here is: that the Real has, in effusing the gifts of subtleties and adorning the Abrahamic Word, two kinds of suppo…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿وإنما صدق الرؤيا في أن ذلك عين ولده، وما كان عند الله إلا الذبح العظيم في صورة ولده ففداه لما وقع في ذهن إبراهيم عليه السلام: ما هو فداء في نفس الأمر عند الله. فصور الحس الذبح وصور الخيال ابن إبراهيم عليه السلام. فلو رأى الكبش في الخيال لعبره بابنه أو بأمر آخر. ثم قال «إن هذا لهو البلاء المبين» أي الاختبار المبين أي الظاهر يعني الاختبار في العلم: هل يعلم ما يقتضيه موطن الرؤيا من التعبير أم لا؟﴾
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿ما يقتضيه موطن الرؤيا من التعبير أم لا لأنه﴾
أي الحق
that is, the Real
source
OpenITI / barzakhAIEnglish7 words of this root in the chapter · first as a term in ¶5 · also: mawṭin, mawṭin
- عَيْنُ
11
ʿayn
The root ع ي ن: Per Ibn Fāris, a single sound root denoting the bodily organ with which one sees and looks; everything else in the root derives from it.
The very self or entity of a thing; Abraham took the imaginal form to be the son's actual entity rather than a symbol pointing beyond itself.
How the tradition read it
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿. ومعنى التعبير الجواز من صورة ما رآه إلى أمر آخر. فكانت البقر سنين في المحل والخصب. فلو صدق في الرؤيا لذبح ابنه، وإنما صدق الرؤيا في أن ذلك عين ولده، وما كان عند الله إلا الذبح العظيم في صورة ولده ففداه لما وقع في ذهن إبراهيم عليه السلام: ما هو فداء في نفس الأمر عند الله. فصور الحس الذبح وصور الخيال ابن إبراهيم عليه السلام. فلو رأى الكبش في الخيال لعبره بابنه أو بأمر آخر. ثم قال «إن هذا لهو البلاء المبين» أي الاختبار المبين أي الظاهر يعني الاختبار في العلم: هل يعلم ما يقتضيه موطن الرؤيا من التعبير أم لا؟ لأنه يعلم أن موطن الخيال يطلب التعبير: فغفل فما وفى الموطن حقه، وصدق الرؤيا لهذا السبب كما فعل تقي بن مخلد الإمام صاحب المسند، سمع في الخبر الذي ثبت عنده أنه عليه السلام قال: «من رآني في النوم فقد رآني في اليقظة فإن الشيطان لا يتمثل على صورتي» فرآه تقي بن مخلد وسقاه النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الرؤيا لبنا فصدق تقي بن مخلد رؤياه فاستقاء فقاء لبنا. ولو عبر رؤياه لكان ذلك اللبن علما. فحرمه الله علما كثيرا على قدر ما شرب. ألا ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي في المنام بقدح لبن: «فشربته حتى خرج الري من أظافيري ثم أعطيت فضلي عمر﴾
قيل ما أولته يا رسول الله؟ قال العلم، وما تركه لبنا على صورة ما رآه لعلمه بموطن الرؤيا وما تقتضيه من التعبير. وقد علم أن صورة النبي صلى الله عليه وسلم التي شاهدها الحس أنها في المدينة مدفونة، وأن صورة روحه ولطيفته ما شاهدها أحد من أحد ولا من نفسه. كل روح بهذه …
The meaning of the expression is the passage from the form of what he saw to another matter. The cows were years of drought and fertility. Had he been truthful in the vision [in the literal sense], he would have slaughtered his son; rather, the vision was truthful in that this was indeed his son, and what was with God …
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿وإنما صدق الرؤيا في أن ذلك عين ولده ، وما كان عند الله إلا الذبح العظيم في صورة ولده ، ففداه لما وقع في ذهن إبراهيم عليه الصلاة والسلام ما هو فداء في نفس الأمر عند الله﴾
ما نفى ، أي لم يكن المذبح فداء لابنه في نفس الأمر عند الله ، بل في ذهن إبراهيم . "" ضفة بالي زادة : ( قد صدقت الرؤيا ) أي قد جعلت رؤياك صادقة في الحس باعتقادك ومباشرتك بحسب اعتقادك ، وليس المراد برؤياك ما أخذته بل المراد غير ذلك ، ولم تطلع على ما هو المرد ، دع…
He did not negate [that it was a ransom]; that is, the slaughtered one was not, in reality, with God, a ransom for his son — rather [it was so] in Abraham's mind. Marginal note of Bālī Zāde: ("You have fulfilled the vision truly") means: you have made your vision true in the sensory realm through your belief and your a…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وإنما صدق الرؤيا في أن ذلك عين ولده﴾
بأن قصد ذبحه
in that his intention was to slaughter him
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فلو صدّق في الرؤيا لذبح ابنه وإنّما صدّق الرؤيا في أنّ ذلك … عين ولده ، وما كان عند الله إلَّا الذبح العظيم … في صورة ولده﴾
وذلك ليس فداء لإسحاق وصورته في الخارج
— and that is not a ransom (fidāʾ) for Isaac and his external form,
sourceJāmī (d. 898) on ﴿وإنما صدق الرؤيا في أن ذلك عين ولده، وما كان عند الله إلا الذبح العظيم في صورة ولده ففداه لما وقع في ذهن إبراهيم عليه السلام: ما هو فداء في نفس الأمر عند الله. فصور الحس الذبح وصور الخيال ابن إبراهيم عليه السلام. فلو رأى الكبش في الخيال لعبره بابنه أو بأمر آخر. ثم قال «إن هذا لهو البلاء المبين» أي الاختبار المبين أي الظاهر يعني الاختبار في العلم: هل يعلم ما يقتضيه موطن الرؤيا من التعبير أم لا؟﴾
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿إنما صدق الرؤيا في أن ذلك عين ولده﴾
وليس ذلك عين ولده ولم يصدق في هذا التصديق لعدم مطابقته في نفس الأمر فإذا لم يصدق في تصدیقه لم يصدق في رؤياه كما بينا
—whereas that was not his very son, and he was not correct in this verification, since it did not correspond to the actual state of affairs. So since he was not correct in his verification, he was not correct in his vision, as we have explained
source
OpenITI / barzakhAIEnglish5 words of this root in the chapter · first as a term in ¶5 · also: al-ʿayn al-mūjida (the existentiating entity), taʿyīn (specific individuation)
- الحِفْظُ
12
ḥifẓ (preserving)
The root ح ف ظ: Ibn Fāris: a single root denoting attentive watching over and care for a thing (murāʿāt al-shayʾ).
The sustaining in existence of what one has brought forth; the gnostic's himma keeps its creations in being only as long as he attends to them, whereas the Real preserves all things without lapse.
How the tradition read it
al-Jandī (d. 700) on ﴿-وهو شاهد حضرة ما من الحضرات ، حافظ لما فيها من صور خلقه - انحفظت جميع الصور بحفظ تلك الصورة الواحدة في الحضرة التي ما غفل عنها ، لأنّ الغفلة ما تعمّ قطَّ لا في العموم ولا في الخصوص﴾
قال العبد : خلق العارف بالهمّة هو باستجماعه في فكره ووهمه على إيجاد أمر ، وتعليق الهمّة بذلك وتسليط النفس عليه ، فإنّ الهمّة خلَّاقة ، وحيث كان موجب وجود ذلك الخلق جمعيّة الهمّة على وجوده ، وجمعيّة القلب ، واستجماع قواه ، والحضور ، فيجب استصحاب الموجب ، حتى يب…
The servant (al-ʿabd) said: The gnostic's creation through spiritual aspiration (himma) occurs through his gathering together in his thought and imagination (wahm) toward bringing something into existence, attaching his aspiration to that, and exerting dominance of the self over it, for aspiration is creative. Since th…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿بالوهم يخلق كل إنسان في قوة خياله ما لا وجود له إلا فيها وهذا هو الأمر العام ، والعارف يخلق بالهمة ما يكون له وجود من خارج في محل الهمة ، ولكن لا تزال الهمة تحفظه ولا يئوده حفظه أي حفظ ما خلقه ، فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق ، إلا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات ، وهو لا يغفل مطلقا بل لا بد من حضرة يشهدها﴾
خلق العارف إنما هو باستجماع وهمه وهمته وفكره وجميع قواه ، وفي الجملة بتسليط نفسه على إيجاد أمر في الخارج ، فإن الهمة ممن كان موصوفا بصفات الله خلاقة ولكن لما كان موجبه جمع همة وجب أن تكون الهمة متوجهة نحوه حافظة إياه ، فإن غفلت عنه بتوزع همة أو نوم أو تعلق خاط…
The gnostic's creation is only by the gathering together of his estimative faculty (wahm), his aspiration (himma), his thought, and all his faculties - in sum, by exerting his self's power to bring something into existence externally. For the aspiration of one described with the attributes of God is creative; but since…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿ولكن لا تزال الهمة تحفظه﴾
أي ذلك المخلوق. (ولا يؤدها) أي، لا يغفل الهمة حفظه. أي حفظ ما خلقته
That is, that created thing. '[And it does not weary it]'—that is, [the gnostic] does not neglect the aspiration's preserving of it, i.e., the preservation of what he has created.
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿ولكن لا تزال الهمّة تحفظه ولا يؤدها حفظه أي حفظ ما خلقته … فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق﴾
عند غلبة أحكام حضرة من الحضرات أو العوالم ، على وقته وانجذابه نحوها
at the predominance of the rulings of one of the presences or worlds over his moment and his being drawn toward it
sourceJāmī (d. 898) on ﴿تخلق ما لا ينتهي كونه فيه %~% بك فأنت الضيق الواسع لو أن ما قد خلق الله ما لاح %~% بقلبي فجره الساطع من وسع الحق فما ضاق عن %~% خلق فكيف الأمر يا سامع؟ بالوهم يخلق كل إنسان في قوة خياله ما لا وجود له إلا فيها، وهذا هو الأمر العام. والعارف يخلق بالهمة ما يكون له وجود من خارج محل الهمة و لكن لا تزال الهمة تحفظه. ولا يئودها حفظه، أي حفظ ما خلقته. فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق، إلا أن يكون العارف﴾
(تخلق) علم وعينة
(You create) knowledge and an entity
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿بالوهم يخلق كل إنسان في قوة خياله ما لا وجود له إلا فيها، وهذا هو الأمر العام. والعارف يخلق بالهمة ما يكون له وجود من خارج محل الهمة و لكن لا تزال الهمة تحفظه. ولا يئودها حفظه، أي حفظ ما خلقته. فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق، إلا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات وهو لا يغفل مطلقا، بل لا بد من حضرة يشهدها.﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (بالوهم) لا بغير ذلك من القوى (يخلق) أي يخترع
The Shaykh, may God be pleased with him, said: (by means of imagination) not by any other of the faculties (he creates) that is, he invents
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحافظة · source
هي قوة محلها التجويف الأخير من الدماغ؛ من شأنها حفظ ما يدركه الوهم من المعاني الجزئية، فهي خزانة للوهم، كالخيال للحس المشترك.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحفظ · source
ضبط الصور المدركة.
OpenITI / barzakhAIEnglish15 words of this root in the chapter · first as a term in ¶15
- العَبْدُ
13
ʿabd (servant)
The root ع ب د: Ibn Fāris gives two sound roots 'as if contraries': one denotes softness and lowliness (whence ʿabd, the owned servant), the other hardness and coarseness.
The creature's essential poverty and receptivity. Remaining a servant brings ampleness, because then the Real acts through him.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · العبودة
من شاهد نفسه لربه مقامه العبودة.
al-Qāshānī (d. 736) on ﴿وقد أوضحت هنا سرا لم تزل أهل الله يغارون على مثل هذا أن ينظر لما فيه من رد دعواهم أنهم الحق ، فإن الحق لا يغفل والعبد لا بد له أن يغفل عن شيء دون شيء فمن حيث الحفظ لما خلق له أن يقول له : أنا الحق ،ولكن ما حفظه لها حفظ الحق﴾
إنما يغارون على ظهور مثل هذا السر ، لئلا يعلم الفرق بين الخلقين والحفظين غيرهم ، فيرد دعواهم أنهم الحق ، فإن الحق لا يغفل. "" إضفة بالي زادة : لانعدام الإمداد بالغفلة لزوال الهمة بالغفلة فزال المعلوم خارج جمالية ، والسر الموضح : هو عروض الغفلة للعارف عن بعض ال…
They are jealously protective only of the manifestation of such a secret, lest anyone other than themselves come to know the difference between the two kinds of creating and the two kinds of preserving, which would refute their claim that they are the Real, for the Real is never heedless. [Bālī Zādeh's addition]: becau…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فإن الحق لا يغفل، والعبد لا بد له أن يغفل عن شئ دون شئ، فمن حيث الحفظ لما خلق﴾
أي، فمن حيث إيجاده وحفظه لما أوجده
that is, from the aspect of His bringing into existence and preserving what He has brought into existence
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿لا يغفل ، والعبد﴾
لجمعيّته واحتيازه للكلّ
by virtue of his all-comprehensiveness and his possession of the All
sourceJāmī (d. 898) on ﴿وقد أوضحت هنا سرا لم يزل أهل الله يغارون على مثل هذا أن يظهر لما فيه من رد دعواهم أنهم الحق، فإن الحق لا يغفل والعبد لا بد له أن يغفل عن شيء دون شيء. فمن حيث الحفظ لما خلق له أن يقول «أنا الحق»، ولكن ما حفظه لها حفظ الحق: وقد بينا الفرق. ومن حيث ما غفل عن صورة ما وحضرتها فقد تميز العبد من الحق. ولا بد أن يتميز مع بقاء الحفظ لجميع الصور بحفظه صورة واحدة منها في الحضرة التي ما غفل عنها. فهذا حفظ بالتضمن، وحفظ الحق ما خلق ليس كذلك بل حفظه لكل صورة على التعيين. وهذه مسألة أخبرت أنه ما سطرها أحد في كتاب لا أنا ولا غيري إلا في هذا الكتاب … وقد أوضحت هنا سر﴾
و هو عروض الغفلة للعارف عن بعض الدورات
namely, the occurrence of heedlessness to the gnostic regarding some of the Presences.
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿وقد أوضحت هنا سرا لم يزل أهل الله يغارون على مثل هذا أن يظهر لما فيه من رد دعواهم أنهم الحق، فإن الحق لا يغفل والعبد لا بد له أن يغفل عن شيء دون شيء. فمن حيث الحفظ لما خلق له أن يقول «أنا الحق»، ولكن ما حفظه لها حفظ الحق: وقد بينا الفرق. ومن حيث ما غفل عن صورة ما وحضرتها فقد تميز العبد من الحق. ولا بد أن يتميز مع بقاء الحفظ لجميع الصور بحفظه صورة واحدة منها في الحضرة التي ما غفل عنها. فهذا حفظ بالتضمن، وحفظ الحق ما خلق ليس كذلك بل حفظه لكل صورة على التعيين. … وقد أوضحت هنا سر لم يزل أهل الله تعالى بغارون على مثل هذا أن يظهروا﴾
وإنما يغارون من أن يظهروا بالخفية بما أوضحه من السر (لما) ثبت (فيه) أي في إظهار هذا السر
they are only jealous of its being disclosed secretly through what he has clarified of the secret, (because of what) is established (therein), i.e., in the disclosure of this secret
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · العبد وأقواله، والنهي عن المنكر · source
تقبيح ما تنفر عنه الشريعة والعفة، وهو ما لا يجوز في دين الله تعالى.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · العبادة · source
هو فعل المكلف على خلاف هوى نفسه؛ تعظيما لربه.
OpenITI / barzakhAIEnglish10 words of this root in the chapter · first as a term in ¶16 · also: ʿabd (servant)
- الأَمْرَ
14
al-amr
The root أ م ر: Ibn Fāris gives five roots: the matter or affair (one of the umūr), command as the opposite of prohibition, growth and blessing (amar), a waymark (maʿlam), and a marvel (ʿajab).
'The matter' denotes the overall reality or state of affairs of existence, often the divine command underlying all things.
How the tradition read it
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿. ومعنى التعبير الجواز من صورة ما رآه إلى أمر آخر. فكانت البقر سنين في المحل والخصب. فلو صدق في الرؤيا لذبح ابنه، وإنما صدق الرؤيا في أن ذلك عين ولده، وما كان عند الله إلا الذبح العظيم في صورة ولده ففداه لما وقع في ذهن إبراهيم عليه السلام: ما هو فداء في نفس الأمر عند الله. فصور الحس الذبح وصور الخيال ابن إبراهيم عليه السلام. فلو رأى الكبش في الخيال لعبره بابنه أو بأمر آخر. ثم قال «إن هذا لهو البلاء المبين» أي الاختبار المبين أي الظاهر يعني الاختبار في العلم: هل يعلم ما يقتضيه موطن الرؤيا من التعبير أم لا؟ لأنه يعلم أن موطن الخيال يطلب التعبير: فغفل فما وفى الموطن حقه، وصدق الرؤيا لهذا السبب كما فعل تقي بن مخلد الإمام صاحب المسند، سمع في الخبر الذي ثبت عنده أنه عليه السلام قال: «من رآني في النوم فقد رآني في اليقظة فإن الشيطان لا يتمثل على صورتي» فرآه تقي بن مخلد وسقاه النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الرؤيا لبنا فصدق تقي بن مخلد رؤياه فاستقاء فقاء لبنا. ولو عبر رؤياه لكان ذلك اللبن علما. فحرمه الله علما كثيرا على قدر ما شرب. ألا ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي في المنام بقدح لبن: «فشربته حتى خرج الري من أظافيري ثم أعطيت فضلي عمر﴾
قيل ما أولته يا رسول الله؟ قال العلم، وما تركه لبنا على صورة ما رآه لعلمه بموطن الرؤيا وما تقتضيه من التعبير. وقد علم أن صورة النبي صلى الله عليه وسلم التي شاهدها الحس أنها في المدينة مدفونة، وأن صورة روحه ولطيفته ما شاهدها أحد من أحد ولا من نفسه. كل روح بهذه …
The meaning of the expression is the passage from the form of what he saw to another matter. The cows were years of drought and fertility. Had he been truthful in the vision [in the literal sense], he would have slaughtered his son; rather, the vision was truthful in that this was indeed his son, and what was with God …
sourceal-Jandī (d. 700) on ﴿فلو رأى الكبش في الخيال ، لعبّره بابنه أو بأمر آخر﴾
يعني رضي الله عنه : كما عبّر الحق له رؤياه بما فداه بالذبح ، فكذلك لو رأى أمرا في صورة الذبح ، لعبّره بذلك الأمر وهو إسلامه أو بابنه أنّه صورة إسلامه ، لكون الولد سرّ أبيه . قال : « ثم قال
He (may God be pleased with him) means: just as the Real interpreted the vision for him by ransoming him with the slaughter, so likewise, had he seen something in the form of the slaughter, he would have interpreted it as that matter—namely, his submission (islām)—or as his son, [understanding] that it was the form of …
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿ألم تدر أن الأمر فيه مرتب %~% وفاء لإرباح ونقص لخسران﴾
يعنى أن الأمر في الفداء مرتب ، فإن الفداء صورة الفناء في الله ، وأعظم الفداء فداء النفس في سبيل الله ، كما قال عليه الصلاة والسلام ، حين تحقق بالفناء الكلى في الله « وددت أن أقاتل في سبيل الله فأقتل ، ثم أحيا ثم أقاتل فأقتل ، ثم أحيا ثم أقاتل فأقتل ، ثلاث مرات…
That is: the matter of the ransom is arranged in a correspondence, for the ransom is the form of annihilation in God, and the greatest ransom is the ransoming of one's soul in God's way, as he (peace and blessings be upon him) said, once he was realized in total annihilation in God: "I wish I could fight in God's way a…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿ألم تدر أن الأمر فيه مرتب %~% وفاء لإرباح ونقص لخسران؟﴾
ضمير (فيه) عائد إلى (الفداء) . وقوله: (وفاء ونقص) كل منهما خبر مبتدأ محذوف. أي، لم تعلم أن الأمر، أو الشأن الإلهي، في الفداء مرتب، ليكون بين المفدى والمفدى عليه مناسبة في الشرف والخسة وباقي الصفات، فلا يفدى من الشريف بالخسيس، ولا بالعكس. والإتيان بالفداء الذي …
to gains, and deficiency [leading] to loss?] The pronoun in (fīhi/"therein") refers to (al-fidāʾ/the ransom). His words (wafāʾ/fulfillment) and (naqṣ/deficiency) are each predicates of an elided subject. That is: do you not know that the Divine matter (al-amr al-ilāhī), or the Divine affair, in the ransom is ordered, s…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿ألم تدر أن الأمر فيه مرتّب %~% وفاء لإرباح ونقص لخسران﴾
أي الأمر في الفداء مرتّب ، فإنّ منه ما له كمال ووفاء بمقتضى القابليّة الأولى ، فيترتّب عليه الربح في الوجود بصونه عن الانغماس في القيود الكونيّة وبقائه على شرفه الأصلي ومنه ما له نقص بمقتضى القابليّة المذكورة ، فيترتّب عليه الخسران ، بتراكم الحجب الكونيّة على …
That is, the matter of ransom is graded in ranks: for some of it has perfection and fulfillment by virtue of the primary receptivity (qābiliyya), and this entails gain in existence through its being preserved from immersion in cosmic constraints and its remaining upon its original nobility; and some of it has deficienc…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿وعظمه الله العظيم عناية %~% بنا أو به لا أدر من أي ميزان ولا شك أن البدن أعظم قيمة %~% وقد نزلت عن ذبح كبش لقربان فيا ليت شعري كيف ناب بذاته %~% شخيص كبيش عن خليفة رحمان ألم تدر أن الأمر فيه مرتب %~% وفاء لإرباح ونقص لخسران؟ فلا خلق أعلى من جماد وبعده %~% نبات على قدر يكون وأوزان﴾
(وعظمه) ، أي الكيش
("And He magnified it"), i.e., the ram,
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿و لا شك أن البدن أعظم قيمة %~% و قد نزلت عن ذبح كبش لقربان فيا ليت شعري كيف ناب بذاته %~% شخيص كبيش عن خليفة رحمان ألم تدر أن الأمر فيه مرتب ... وفاء لإرباح و نقص لخسران؟ فلا خلق أعلى من جماد و بعده %~% نبات على قدر يكون و أوزان و ذو الحس بعد النبت والكل عارف %~% بخلاف كشفا و إيضاح برهان﴾
قال الشيخ رضي الله عنه
The Shaykh, may God be pleased with him, said
source
OpenITI / barzakhAIEnglish9 words of this root in the chapter · first as a term in ¶1 · also: nafs al-amr
- عِلْمٍ
15
ʿilm ākhar
The root ع ل م: Ibn Fāris gives one sound root: a mark or trace (athar) on a thing by which it is distinguished from others.
The 'other knowledge' is the science of interpretation (ʿilm al-taʿbīr), by which one perceives the divine intention behind imaginal forms.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · علم اليقين
م اعطاه الدليل.
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · عالم الامر
ما وجد عن الحق من غير سبب ويطلق بازاء الملكوت.
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(الصافات: 102) . فالمنام حضرة الخيال فلم يعبرها و كان كبشا ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة. ألا ترى كيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في تعبير الرؤيا: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» فسأله أبو بكر أن يعرفه ما أصاب فيه وما أخطأ فلم يفعل. وقال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام حين ناداه: «أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا» وما قال له صدقت في الرؤيا أنه ابنك: لأنه ما عبرها، بل أخذ بظاهر ما رأى، والرؤيا تطلب التعبير. ولذلك قال العزيز﴾
إن كنتم للرءيا تعبرون
For the dream-vision belongs to the Presence of Imagination, and he (Ibrāhīm) did not interpret it; it was a ram that appeared in the form of Ibrāhīm's son in the dream. So Ibrāhīm confirmed the truth of the vision, and his Lord ransomed him from Ibrāhīm's supposition with the great sacrifice, which was the [true] inte…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام قال لابنه : " إِنِّي أَرى في الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ " . والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها ، وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام ، فصدق إبراهيم الرؤيا﴾
أي لم يعبرها لما تعود به من الأخذ عن عالم المثال . "" ضفة بالي زادة
i.e., he did not interpret it, because of his habitual way of receiving from the World of Images (ʿālam al-mithāl). "" Bālī Zāde's addition
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿اعلم، أيدنا الله وإياك، أن إبراهيم الخليل، عليه السلام، قال لابنه: "إني أرى في المنام أنى أذبحك" والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها﴾
أي، المنام حضرة المثال المقيد المسمى بالخيال. فالمرئي فيها قد يكون مطابقا لما يقع في الظاهر، وقد لا يكون كذلك، بل يدرك النفس معنى من المعاني الغيبية من الطريق الذي لا واسطة بينها وبين الحق، أو من المعاني المنتقشة في الأرواح العالية، فتلبس له صورة مثالية مناسبة…
That is, the dream is the presence of restricted imagery (al-mithāl al-muqayyad) called imagination (khayāl). What is seen therein may correspond to what occurs in the outward world, or it may not be so; rather, the soul perceives a meaning from among the unseen meanings by a path with no intermediary between it and th…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿واعلم - أيّدنا الله وإيّاك﴾
بميامن الوراثة الختميّة وقرابتها ، تأييدا يتبيّن به دقائق المراد من الكلام على عرف التخاطب الذي مع الكمّل
with the blessings of the Seal-inheritance (al-wirātha al-khātamiyya) and its kinship, a support by which the subtleties of what is intended by the discourse become clear, according to the customary mode of address used with the perfect ones (al-kummal)
sourceJāmī (d. 898) on ﴿هم الصم والبكم الذين أتى بهم %~% لأسماعنا المعصوم في نص قرآن اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر.﴾
(هم) أي هؤلاء العميان (الصم) عن استماع الحق (والبكم) عن الإقرار به (الذين أتي بهما) ، أي ذكرهم جامعين لهذه الأوصاف الثلاثة (لأسماعنا ) النبي (المعصوم) عن تهمة الكذب صلى الله عليه وسلم
brought to our hearing, in the text of the Qurʾān." Know—may God support us and you—that Abraham the Friend [of God], peace be upon him, said to his son: "Indeed I see in a dream that I am sacrificing you," and the dream is the presence of imagination (ḥaḍrat al-khayāl), which he did not interpret. And there appeared a…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة.﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (اعلم أيدنا الله وإياكم أن إبراهيم عليه السلام قال لابنه وإن أرين في الساير ان أذبلك [الصافات: 102] والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها) من العبور أو من التعبير فحمل ما رآه على ظاهره كما هو عادة الأنبياء فظن أن الحق أمره ذبح ابنه فباشر الذب…
The Shaykh, may God be pleased with him, said: (Know—may God assist us and you—that Abraham, peace be upon him, said to his son: "I see in a dream that I am slaughtering you" [al-Ṣāffāt: 102], and the dream is the presence of imagination, yet he did not interpret it [lam yuʿabbirhā])—from ʿubūr (passing through) or fro…
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · اعلم · source
أن كل ما ليس بمال، كالخمر والخنزير، فالبيع فيه باطل؛ سواء جعل مبيعا أو ثمنا، وكل ما هو مال غير متقوم، فإن بيع بالثمن، أي بالدراهم والدنانير، فالبيع باطل، وإن بيع بالعرض، فالبيع في العرض فاسد، فالباطل هو الذي لا يكون صحيحا بأصله، والفاسد هو الصحيح بأصله لا بوصفه، وعند الشافعي: لا فرق بين الفاسد والباطل.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · العالم · source
لغة: عبارة عما يعلم به الشيء؛ واصطلاحا عبارة عن كل ما سوى الله من الموجودات؛ لأنه يعلم به الله من حيث أسماؤه وصفاته.
OpenITI / barzakhAIEnglish14 words of this root in the chapter · first as a term in ¶3
- صَدَّقْتَ
16
taṣdīq al-ruʾyā
Confirming the vision as true by acting on its literal form. This differs from interpreting it correctly, so Abraham's literalism is what the ram's ransom corrects.
How the tradition read it
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(الصافات: 102) . فالمنام حضرة الخيال فلم يعبرها و كان كبشا ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة. ألا ترى كيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في تعبير الرؤيا: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» فسأله أبو بكر أن يعرفه ما أصاب فيه وما أخطأ فلم يفعل. وقال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام حين ناداه: «أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا» وما قال له صدقت في الرؤيا أنه ابنك: لأنه ما عبرها، بل أخذ بظاهر ما رأى، والرؤيا تطلب التعبير. ولذلك قال العزيز﴾
إن كنتم للرءيا تعبرون
For the dream-vision belongs to the Presence of Imagination, and he (Ibrāhīm) did not interpret it; it was a ram that appeared in the form of Ibrāhīm's son in the dream. So Ibrāhīm confirmed the truth of the vision, and his Lord ransomed him from Ibrāhīm's supposition with the great sacrifice, which was the [true] inte…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿وقال الله تعالى - لإبراهيم عليه الصلاة والسلام حين ناداه : " أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا " وما قال له : قد صدقت في لرؤيا إنه ابنك ، لأنه ما عبرها﴾
فلو صدق في رؤيا ما رأى لما كان عند الله إلا إسحاق ولذبحه ، فلم يصدق فيها بالتعبير كما هو عند الله. قال الشيخ رضي الله عنه
For had he verified correctly what he saw, it would have been, in God's reckoning, none other than Isaac, and he would have sacrificed him; so he did not verify it correctly through interpretation as it stood with God. The Shaykh, may God be pleased with him, said:
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وما قال له: صدقت في الرؤيا أنه ابنك﴾
صدقت بالتخفيف. أي، ما جعل الله مصدقا في رؤياه أن المرئي ابنه
'ṣaddaqta' [confirmed as true] with the light form [i.e., without doubling the consonant]. That is, God did not make it true in his vision that the one seen was his son
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿وقال الله تعالى لإبراهيم عليه السّلام حين ناداه " أَنْ يا إِبْراهِيمُ . قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا "﴾
[ 37 / 105 ] ،أي أخذت صورتها المرئيّة مطابقة للواقع
[37/105], that is, you took its seen form as corresponding to what actually was
sourceJāmī (d. 898) on ﴿ألا ترى كيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في تعبير الرؤيا: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» فسأله أبو بكر أن يعرفه ما أصاب فيه وما أخطأ فلم يفعل. وقال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام حين ناداه: «أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا» [الصافات : 105] … ألا ترى كيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في تعبير الرؤيا: أصبت بعضا وأخطأت بعضا فسأله﴾
أي رسول الله صلى الله عليه وسلم و
… Do you not see how the Messenger of God, may God's blessings and peace be upon him, said to Abū Bakr regarding the interpretation of a dream: 'You got part right and part wrong,' so he asked him"] i.e., [Abū Bakr asked] the Messenger of God, may God's blessings and peace be upon him, and...
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿وقال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام حين ناداه "وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا"﴾
[الصافات : 105] . أي قد جعلت رؤياك صادقة في الحس باعتقادك ومباشرتك بحسب اعتقادك وليس المراد برؤياك ما أخذته بل المراد غير ذلك ولم تطلع على ما هو المراد من رؤياك. دع نفسك عن ذبح ولدك فإنك قد ذهبت إلى غير سبيل رؤياك بأن كنت مصدقا للرؤيا بقصد ذبح ولدك وما كان في …
[al-Ṣāffāt: 105]. That is, you have made your vision true (ṣādiqa) in the sensory realm according to your belief, and you proceeded according to your belief—but what is meant by "your vision" is not what you took it to be; rather something else was meant, and you were not apprised of what was actually meant by your vis…
source
OpenITI / barzakhAIEnglish8 words of this root in the chapter · first as a term in ¶4 · also: taṣdīq al-ruʾyā
- الرَّبِّ
17
rabb (Lord)
The root ر ب ب: Ibn Fāris: several roots; the first is 'putting a thing in good order and standing over it' (iṣlāḥ al-shayʾ wa-l-qiyām ʿalayh), and a second, related one is persisting and staying in place.
The relation of lordship (rubūbiyya). When the servant takes on lordship he becomes responsible for preserving what he governs, which leaves him straitened.
How the tradition read it
al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فإن المتقى باللَّه يجعل له فرقانا ، وهو مثل ما ذكرناه في هذه المسألة فيما يتميز به العبد من الرب ، وهذا الفرقان أرفع فرقان﴾
أي المتقى بالتقوى العرفي يجعل له فرقان : أي فارقا بين الحق والباطل ونصرا عزيزا على حسب تقواه ، فيتميز به الحق من الخلق في الصفات والأفعال ، وهذا الفرقان هو الفرق بعد الجمع ، وهو درجة المقربين الكمل الذين تقواهم أعظم تقوى وفرقانهم أرفع فرقان
- that is, one who is godfearing with gnostic god-fearing (al-taqwā al-ʿirfānī) is granted a discrimination - namely, a distinguishing between truth and falsehood, and a mighty support (naṣr ʿazīz), according to the measure of his god-fearing - by which the Real is distinguished from the creature in attributes and acts…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وهو مثل ما ذكرنا في هذه المسألة فيما يتميز به العبد من الرب. وهذا الفرقان أرفع فرقان﴾
أي، ذلك الفرقان الحاصل من التقوى بالله وفي الله، هو مثل الفرقان الذي ذكرناه في هذه المسألة من تميز العبد من الرب. وهذا الفرقان أرفع فرقان، لأن الحق هو الذي ظهر بصورة العبد، وأظهر فيه صفة الخالقية، فاشتبه على الخلق بأنه عبد أو حق. شعر قال الشيخ رضي الله عنه : (…
that is, that furqān resulting from godfearing by God and in God is like the furqān we mentioned in this matter, concerning the distinction of the servant from the Lord. And this furqān is the loftiest furqān, because it is the Real who has become manifest in the form of the servant, manifesting in him the attribute of…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فيما يتميّز به العبد من الربّ … وهذا الفرقان أرفع فرقان﴾
فإنّه فرقان في أنزل المراتب ، يعني الفعل والخلق ، وهي العين المنبئة عن كمال الجمع ، وعلم من طي ما اقتبسها من مشكاة النبوّة في عبارته الكاشفة عن مصباح الولاية : إنّ القرآنيّة هي مقتضى حقيقة العبد ، وله في نفسه ، والفرقانيّة إنّما يجعل له الله ، فلذلك أخذ في الن…
for it is a discernment at the lowest of ranks, namely act and creation, which is the very entity that announces the completeness of unity (jamʿ). And it is known, from within what he drew from the niche of prophecy in his expression disclosing the lamp of sainthood (walāya), that Qur'ān-ness is what the reality of the…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿به العبد من الرب وهذا الفرقان أرفع فرقان﴾
لأن الفرقان إما بين الحقائق الإلهية والكونية أو بين الحقائق الإلهية فقط بأن تميز بعضها عن بعض، أو بين الحقائق الكونية. كذلك فلا شك أن الفرق الأن أرفع قال الشيخ رضي الله عنه
because discernment (furqān) is either between the divine and cosmic realities, or between the divine realities alone—distinguishing some of them from others—or between the cosmic realities alone. Thus there is no doubt that this discernment is the loftiest. The Shaykh, may God be pleased with him, said:
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿وهو مثل ما ذكرناه في هذه المسألة فيما يتميز به العبد من الرب. وهذا الفرقان أرفع فرقان. فوقتا يكون العبد ربا بلا شك %~% ووقتا يكون العبد عبدا بلا إفك فإن كان عبدا كان بالحق واسعا %~% وإن كان ربا كان في عيشة ضنك فمن كونه عبدا يرى عين نفسه %~% وتتسع الآمال منه بلا شك ومن كونه ربا يرى الخلق كله %~% يطالبه من حضرة الملك و الملك ويعجز عما طالبوه بذاته %~% لذا تر بعض العارفين به يبكي فكن عبد رب لا تكن رب عبده %~% فتذهب بالتعليق في النار والسبك﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : وهذا إرشاد وتعليم للطريق الموصل إلى معرفة هذه المسألة (وهو) أي الذي يجعل الله تعالى له فرقان
The Shaykh, may God be pleased with him, said: and this is a guidance and teaching toward the path leading to the knowledge of this matter. (It is), i.e., that which God, exalted is He, grants him as a discrimination
source
OpenITI / barzakhAIEnglish7 words of this root in the chapter · first as a term in ¶16 · also: rabb (lord)
- الحِسُّ
18
ḥiss
The root ح س س: Ibn Fāris gives two roots: (1) overpowering a thing, by killing or otherwise; (2) the imitative sound made at pain or the like.
Sense-perception, the witnessing of the corporeal, sensory form, contrasted with imaginal and spiritual forms.
How the tradition read it
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿. ومعنى التعبير الجواز من صورة ما رآه إلى أمر آخر. فكانت البقر سنين في المحل والخصب. فلو صدق في الرؤيا لذبح ابنه، وإنما صدق الرؤيا في أن ذلك عين ولده، وما كان عند الله إلا الذبح العظيم في صورة ولده ففداه لما وقع في ذهن إبراهيم عليه السلام: ما هو فداء في نفس الأمر عند الله. فصور الحس الذبح وصور الخيال ابن إبراهيم عليه السلام. فلو رأى الكبش في الخيال لعبره بابنه أو بأمر آخر. ثم قال «إن هذا لهو البلاء المبين» أي الاختبار المبين أي الظاهر يعني الاختبار في العلم: هل يعلم ما يقتضيه موطن الرؤيا من التعبير أم لا؟ لأنه يعلم أن موطن الخيال يطلب التعبير: فغفل فما وفى الموطن حقه، وصدق الرؤيا لهذا السبب كما فعل تقي بن مخلد الإمام صاحب المسند، سمع في الخبر الذي ثبت عنده أنه عليه السلام قال: «من رآني في النوم فقد رآني في اليقظة فإن الشيطان لا يتمثل على صورتي» فرآه تقي بن مخلد وسقاه النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الرؤيا لبنا فصدق تقي بن مخلد رؤياه فاستقاء فقاء لبنا. ولو عبر رؤياه لكان ذلك اللبن علما. فحرمه الله علما كثيرا على قدر ما شرب. ألا ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي في المنام بقدح لبن: «فشربته حتى خرج الري من أظافيري ثم أعطيت فضلي عمر﴾
قيل ما أولته يا رسول الله؟ قال العلم، وما تركه لبنا على صورة ما رآه لعلمه بموطن الرؤيا وما تقتضيه من التعبير. وقد علم أن صورة النبي صلى الله عليه وسلم التي شاهدها الحس أنها في المدينة مدفونة، وأن صورة روحه ولطيفته ما شاهدها أحد من أحد ولا من نفسه. كل روح بهذه …
The meaning of the expression is the passage from the form of what he saw to another matter. The cows were years of drought and fertility. Had he been truthful in the vision [in the literal sense], he would have slaughtered his son; rather, the vision was truthful in that this was indeed his son, and what was with God …
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿وذو الحس بعد النبت والكل عارف %~% بخلاقه كشفا وإيضاح برهان﴾
"" إضفة بالي زادة : " والكل عارف بخلاقه " لعدم احتجابهم عن ربهم بسبب قلة الأجزاء والإمكانات في تركيب وجودهم " كشفا وإيضاح برهان " إذ الكشف عبارة عن رفع الحجاب ، فلا حجاب ولا رفع ، ولأن أنفسهم بقلة الأجزاء براهين واضحة على ربهم دون نفس الإنسان فيتعلق الكشف والب…
after the plant, and all of them know %~% their Creator, by unveiling and by clear demonstration] — Marginal note of Bālī Zāde: "and all of them know their Creator"—due to their not being veiled from their Lord, owing to the paucity of constituent parts and potentialities in the composition of their existence. "By unve…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وذو الحس بعد النبت فالكل عارف %~% بخلاقه كشفا وإيضاح برهان﴾
أي، الأقرب من الله بعد البسائط والمعادن والنبات، الحيوان، لذلك أعطى الله له جميع ما يحتاج إليه، كما قال تعالى: (أعطى كل شئ خلقه ثم هدى) . ولا ترقى له إلى غير ما تعين له من الكمال. ولما كان جميع الموجودات حيا عالما بربه عند أهل الكشف والشهود. قال: (فالكل عارف ب…
That is, nearer to God than the simple things, the minerals, and the plants is the animal; for this reason God gave it all that it needs, as the Exalted said: "He gave everything its creation, then guided it." Yet it does not rise to other than what has been determined for it of perfection. And since all existent thing…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿وذو الحسّ بعد النبت والكل عارف %~% بخلَّاقه كشفا وإيضاح برهان﴾
ضرورة امتناع تخلَّف لوازم الوجود وبيّنات خواصّه عنه في مراتب تنزّلاته ، بما اعتورت عليها من الحجب الإمكانيّة والغواشي الخارجيّة الهيولانيّة ، فالبرهان له مجرّد إيضاح الأمر هاهنا للمسترشد الخبير لا أن يوصله إليه ولذلك قلَّما يهتدي أحد منهم به إليه. ولا يذهب على…
Out of the necessity that the concomitants of existence and the manifest signs of its properties cannot be absent from it throughout the levels of its descents, despite what has beset them of contingent veils and external hylic coverings. So proof (burhān) here is merely a clarification of the matter for the discerning…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿وذو الحس بعد النبت والكل عارف %~% بخلاف كشفا وإيضاح برهان وأما المسمى آدما فمقيد %~% بعقل وفكر أو قلادة إيمان بذا قال سهل والمحقق مثلنا %~% لأنا وإياهم بمنزل إحسان فمن شهد الأمر الذي قد شهدته %~% يقول بقولي في خفاء وإعلان ولا تلتفت قولا يخالف قولنا %~% ولا تبذر السمراء في أرض عميان … وذو الحس﴾
يعني الحيوان
meaning the animal,
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿و لا شك أن البدن أعظم قيمة %~% و قد نزلت عن ذبح كبش لقربان فيا ليت شعري كيف ناب بذاته %~% شخيص كبيش عن خليفة رحمان ألم تدر أن الأمر فيه مرتب ... وفاء لإرباح و نقص لخسران؟ فلا خلق أعلى من جماد و بعده %~% نبات على قدر يكون و أوزان و ذو الحس بعد النبت والكل عارف %~% بخلاف كشفا و إيضاح برهان﴾
قال الشيخ رضي الله عنه
The Shaykh, may God be pleased with him, said
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الإحساس · source
إدراك الشيء بإحدى الحواس، فإن كان الإحساس للحس الظاهر فهو المشاهدات، وإن كان للحس الباطن فهو الوجدانيات.
OpenITI / barzakhAIEnglish6 words of this root in the chapter · first as a term in ¶7 · also: ḥiss (the sensory)
- وُسْعُ
19
wusʿ (capaciousness)
The root و س ع: the opposite of narrowness and hardship (Ibn Fāris: khilāf al-ḍīq wa-l-ʿusr)
The heart's capacity to contain; Ibn ʿArabī limits Abū Yazīd's measure to the corporeal world and extends it to the infinite and its Origin.
How the tradition read it
al-Qāshānī (d. 736) on ﴿يقول أبو يزيد رضي الله عنه في هذا المقام : لو أن العرش وما حواه مائة ألف ألف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس بها وهذا وسع أبى يزيد في عالم الأجسام ، بل أقول : لو أن ما لا يتناهى وجوده يقدر انتهاء وجوده من العين الموجدة له ، في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسن بذلك في علمه﴾
قلب العارف : هو الذي وسع الحق بفنائه فيه وبقائه به مطلقا بلا تعين ، وكل ما فرض وجوده من الأمور المعينة مع العين الواحدة التي تعينت بالتعين الأول ويتعين بها كل متعين ، فهو متعين منحصر في تعينه غير مطلق ، وكل متعين فهو فان في المطلق الواجب ، وقلب العارف مع الحق …
The heart of the gnostic is that which encompassed the Real by its own annihilation (fanāʾ) in Him and its subsistence (baqāʾ) through Him absolutely, without any determination (taʿayyun). Everything whose existence is posited among determined matters, together with the single entity (al-ʿayn al-wāḥida) that became det…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وهذا وسع أبى يزيد في عالم الأجسام﴾
أي، وسع قلبه، لأنه ما يخبر إلا عمايجده في قلبه، لا وسع مرتبة القلب إذا كان في غاية كماله. لذلك قال
That is, the expansiveness of his heart—for he only reports what he finds in his heart, not the expansiveness of the rank of the heart when it is at the utmost of its perfection. Therefore he said
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿وهذا وسع أبي يزيد في عالم الأجسام﴾
لا مطلق . ولما كان وسع القلب وإحاطة رتبته غير مختصّ بما في الأجسام وغيرها ، من المراتب ومدارج التنزّلات ، بل ولا اختصاص له أصلا بالعوالم والتعيّنات الاستجلائيّة فإنّه المجلى الجامع بين الجلائيّ والاستجلائيّ . أشار إليه بقوله
not absolutely. And since the capacity of the heart and the comprehensiveness of its rank are not restricted to what pertains to bodies or otherwise, among the ranks and degrees of descent — nor indeed has it any restriction whatsoever to the worlds and the self-manifesting entifications, for it is the all-comprehensiv…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿فإن قلت هذا الحق قد تك صادقا %~% وإن قلت أمرا آخرا أنت عابر وما حكمه في موطن دون موطن %~% ولكنه بالحق للخلق سافر إذا ما تجلى للعيون ترده %~% عقول ببرهان عليه تثابر ويقبل في مجلي العقول وفي الذي %~% يسمى خيالا والصحيح النواظر يقول أبو يزيد في هذا المقام لو أن العرش وما حواه مائة ألف ألف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس بها. وهذا وسع أبي يزيد في عالم الأجسام.﴾
(فإذا قلت) مشيرا إلى ما رأيته من تلك الصور (هذا) . المرئي هو (الحق) تعالی
(So if you say), referring to what you saw of those forms, (this) that is seen is (the Real), exalted
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿ويقبل في مجلي العقول وفي الذي %~% يسمى خيالا والصحيح النواظر يقول أبو يزيد في هذا المقام لو أن العرش وما حواه مائة ألف ألف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس بها. وهذا وسع أبي يزيد في عالم الأجسام. بل أقول لو أن ما لا يتناهى وجوده يقدر انتهاء وجوده مع العين الموجدة له في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس بذلك في علمه. فإنه قد ثبت أن القلب وسع الحق ومع ذلك ما اتصف بالري فلو امتلأ ارتوى. وقد قال ذلك أبو يزيد.﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (ويقبل) الحق على البناء للمفعول
the [direct] visionary faculties (al-nawāẓir). Abū Yazīd says, regarding this station: 'If the Throne and all it contains were multiplied a hundred thousand thousand times in a corner of the corners of the gnostic's heart, he would not sense it.' And this was the capacity of Abū Yazīd in the world of bodies. Nay, I say…
source
OpenITI / barzakhAIEnglish6 words of this root in the chapter · first as a term in ¶11 · also: wasiʿa (encompassing)
- قَلْبِ
20
qalb (heart)
The root ق ل ب: Ibn Fāris: two associated senses — the pure, choicest essence of a thing, and the turning of a thing from one direction to another.
The organ of the gnostic's knowing, whose capacity (per the hadith 'My heart embraces Me') exceeds the whole created cosmos.
How the tradition read it
al-Qāshānī (d. 736) on ﴿يقول أبو يزيد رضي الله عنه في هذا المقام : لو أن العرش وما حواه مائة ألف ألف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس بها وهذا وسع أبى يزيد في عالم الأجسام ، بل أقول : لو أن ما لا يتناهى وجوده يقدر انتهاء وجوده من العين الموجدة له ، في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسن بذلك في علمه﴾
قلب العارف : هو الذي وسع الحق بفنائه فيه وبقائه به مطلقا بلا تعين ، وكل ما فرض وجوده من الأمور المعينة مع العين الواحدة التي تعينت بالتعين الأول ويتعين بها كل متعين ، فهو متعين منحصر في تعينه غير مطلق ، وكل متعين فهو فان في المطلق الواجب ، وقلب العارف مع الحق …
The heart of the gnostic is that which encompassed the Real by its own annihilation (fanāʾ) in Him and its subsistence (baqāʾ) through Him absolutely, without any determination (taʿayyun). Everything whose existence is posited among determined matters, together with the single entity (al-ʿayn al-wāḥida) that became det…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿لو أن العرش وما حواه مأة ألف ألف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف، ماأحس به … قلب العارف﴾
لأن قلب غيره، من أصحاب الأخلاق الحميدة والنفوس المطمئنة، ما يشاهد إلا شيئا قليلا، ولا يكاشف إلا نذرا يسيرا. وقلب صاحب النفس الأمارة واللوامة أضيق شئ في الوجود، بل لا قلبله حينئذ لاختفائه، وظهور النفس بصفاتها
For the heart of someone other [than the gnostic], among those possessing praiseworthy character traits and tranquil souls, witnesses only a little, and has unveiled to him only a small portion. And the heart of one possessing the commanding soul (al-nafs al-ammāra) and the blaming soul (al-nafs al-lawwāma) is the narr…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿يقول أبو يزيد "البسطامي" في هذا المقام : « لو أنّ العرش وما حواه مائة ألف ألف مرّة في زاوية من زوايا قلب العارف م أحسّ بها »﴾
أي ما وجد لها حسّا ، وهذا غاية ما أمكن من السعة في مرتبة الأجسام ، لأنّه قد جمع غاية البعدين المتّصل والمنفصل في المظروف وفي الظرف وقد خصّ من بين عموم زواياه زاوية واحدة . ولذلك قال
— meaning, he would find no sensory perception of it. This is the utmost possible extent of vastness at the level of bodies, for it combines the extreme of both connection and separation, in the contained thing and in the container, while singling out, from the generality of its corners, one single corner. Therefore he…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿فإن قلت هذا الحق قد تك صادقا %~% وإن قلت أمرا آخرا أنت عابر وما حكمه في موطن دون موطن %~% ولكنه بالحق للخلق سافر إذا ما تجلى للعيون ترده %~% عقول ببرهان عليه تثابر ويقبل في مجلي العقول وفي الذي %~% يسمى خيالا والصحيح النواظر يقول أبو يزيد في هذا المقام لو أن العرش وما حواه مائة ألف ألف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس بها. وهذا وسع أبي يزيد في عالم الأجسام.﴾
(فإذا قلت) مشيرا إلى ما رأيته من تلك الصور (هذا) . المرئي هو (الحق) تعالی
(So if you say), referring to what you saw of those forms, (this) that is seen is (the Real), exalted
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿ويقبل في مجلي العقول وفي الذي %~% يسمى خيالا والصحيح النواظر يقول أبو يزيد في هذا المقام لو أن العرش وما حواه مائة ألف ألف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس بها. وهذا وسع أبي يزيد في عالم الأجسام. بل أقول لو أن ما لا يتناهى وجوده يقدر انتهاء وجوده مع العين الموجدة له في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس بذلك في علمه. فإنه قد ثبت أن القلب وسع الحق ومع ذلك ما اتصف بالري فلو امتلأ ارتوى. وقد قال ذلك أبو يزيد.﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (ويقبل) الحق على البناء للمفعول
the [direct] visionary faculties (al-nawāẓir). Abū Yazīd says, regarding this station: 'If the Throne and all it contains were multiplied a hundred thousand thousand times in a corner of the corners of the gnostic's heart, he would not sense it.' And this was the capacity of Abū Yazīd in the world of bodies. Nay, I say…
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · القلب · source
لطيفة ربانية لها بهذا القلب الجسماني الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر تعلق، وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان، ويسميها الحكيم: النفس الناطقة، والروح باطنه، والنفس الحيوانية مركبة، وهي المدرك، والعالم من الإنسان، والمخاطب، والمطالب، والمعاتب.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · القلب · source
هو جعل المعلول علة، والعلة معلولا، وفي الشريعة: عبارة عن عدم الحكم لعدم الدليل، ويراد به ثبوت الحكم بدون العلة.
OpenITI / barzakhAIEnglish4 words of this root in the chapter · first as a term in ¶11 · also: qalb (heart)
- مَقَامُ
21
maqām
The root ق و م: Ibn Fāris gives two sound roots: (1) a group of people (qawm), sometimes extended metaphorically to non-humans; (2) standing upright (intiṣāb) or resolve (ʿazm).
A stable spiritual station. The station of prophethood determines the norms of knowledge and conduct proper to it, including how visions are to be read.
How the tradition read it
al-Qāshānī (d. 736) on ﴿لما يعطيه مقام النبوة﴾
من الابتلاء وتعليم التعبير والتنبيه على تصديقه الرؤيا ، وأن ذلك جزاء إحسانه فإن المحسنين محبوبون لقوله تعالى: " إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ " والمحبوب معصوم ومعنى به فلذلك علمه وأدبه ، وقوله
namely trial, the teaching of dream-interpretation, and the alerting to his confirmation of the vision; and that this is the reward of his good action, for those who do good are beloved, in accordance with His saying: "Indeed God loves those who do good"; and the beloved is protected [from error] and is cared for—and f…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿الأدب لما يعطيه مقام النبوة﴾
أي، علمنا الله الأدب فيما فعل بإبراهيم لما يقتضيه مقام النبوة من التأدب بين يدي الله تعالى. قوله
that is, God taught us proper conduct through what He did with Ibrāhīm, by virtue of what the station of prophethood requires of comportment (ta'addub) before God, exalted is He. His saying
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿ولمّا كان للرؤيا هذان الوجهان ، وعلَّمنا الله - فيما فعله بإبراهيم وما قال له الأدب - لما يعطيه مقام النبوّة﴾
على جلالة قدرها من الابتلاء والاختبار في الرؤيا أهلها ، وعدم تقريرهم الصورة المرئيّة بحاله
despite the majesty of its rank, trial and testing occur in dream-visions for their possessors, and they do not fix the seen form as definitively corresponding to His actual state.
sourceJāmī (d. 898) on ﴿لا يمكن للشيطان أن يتصور بصورة جسده صلى الله عليه وسلم عصما من الله في حق الرائي. ولهذا من رآه بهذه الصورة يأخذ عنه جميع ما يأمره أو ينهاه عنه أو يخبره كما كان يأخذ عنه في الحياة الدنيا من الأحكام على حسب ما يكون منه اللفظ الدال عليه من نص أو ظاهر أو مجمل أو ما كان فإن أعصاه شيئا فإن ذلك الشيء هو الذي يدخله التعبير، فإن خرج في الحس كما كان في الخيال فتلك رؤيا لا تعبير لها. وبهذا القدر وعليه اعتمد إبراهيم عليه السلام وتقي بن مخلد. ولما كان للرؤيا هذان الوجهان. وعلمنا الله: فيما فعل بإبراهيم وما قال له: الأدب لما يعطيه مقام النبوة، علمنا في رؤيتنا الحق تعالى في صورة يردها الدليل﴾
مثالية فإن الجسد في أصطلاح هذه الطائفة يطلق غالبة على الصورة المثالية (تشبه) الصورة (المدفونة) في البدنية (لا يتمكن الشيطان أن يتصور) ، أي يتمثل
a form of imaginal representation (mithāliyya), for "body" (jasad) in the technical usage of this group is mostly applied to the imaginal form, (resembling) the form (that is buried) in its bodily sense. (It is not possible for Satan to take the form), i.e., to represent himself,
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿لما يعطيه … مقام النبوة﴾
فالأدب في مقام النبوة الطلب علم كل شيء من الله بلا حكم بالرأي فغفل إبراهيم عليه السلام من هذا الأدب بسبب اعتماده على هذا الوجه وأدبه الله تعالی بقوله : "قد صدقت الرؤيا" الصافات: 105. فأخبر لنا عن أحواله تعليما لنا الأدب مع الله (علمنا) جواب لم
— for proper conduct in the station of prophecy is to seek knowledge of everything from God, without ruling by one's own judgment. Abraham, peace be upon him, became heedless of this proper conduct because of his reliance on this [second] aspect, and God, exalted is He, instructed him in proper conduct through His sayi…
source
OpenITI / barzakhAIEnglish3 words of this root in the chapter · first as a term in ¶10 · also: maqām (station)
- وَهْمِ
22
wahm
Estimation/imagination here denotes Abraham's literalist supposition that the form seen was the thing itself, which the ransom corrected.
How the tradition read it
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(الصافات: 102) . فالمنام حضرة الخيال فلم يعبرها و كان كبشا ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة. ألا ترى كيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في تعبير الرؤيا: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» فسأله أبو بكر أن يعرفه ما أصاب فيه وما أخطأ فلم يفعل. وقال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام حين ناداه: «أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا» وما قال له صدقت في الرؤيا أنه ابنك: لأنه ما عبرها، بل أخذ بظاهر ما رأى، والرؤيا تطلب التعبير. ولذلك قال العزيز﴾
إن كنتم للرءيا تعبرون
For the dream-vision belongs to the Presence of Imagination, and he (Ibrāhīm) did not interpret it; it was a ram that appeared in the form of Ibrāhīm's son in the dream. So Ibrāhīm confirmed the truth of the vision, and his Lord ransomed him from Ibrāhīm's supposition with the great sacrifice, which was the [true] inte…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله وهو لا يشعر ، فالتجلى الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر ، يدرك به ما أراد الله بتلك الصورة﴾
وهو علم التعبير . قال الشيخ رضي الله عنه
namely the science of dream-interpretation (ʿilm al-taʿbīr). The Shaykh, may God be pleased with him, said:
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿ففداه ربه من وهم إبراهيم﴾
أي، من جهة وهمه
That is, from the aspect of his supposition.
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿ففداه ربّه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم ، الذي هو تعبير رؤياه عند الله - وهو لا يشعر﴾
لغلبة أمر القربة فيه واستيلاء سلطان الخلَّية عليه. تعبير ما في حضرة الخيال
owing to the predominance of the matter of nearness (qurba) within him and the overpowering dominion of intimate friendship (khulla) over him. The Interpretation of What Is in the Presence of Imagination
sourceJāmī (d. 898) on ﴿هم الصم والبكم الذين أتى بهم %~% لأسماعنا المعصوم في نص قرآن اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر.﴾
(هم) أي هؤلاء العميان (الصم) عن استماع الحق (والبكم) عن الإقرار به (الذين أتي بهما) ، أي ذكرهم جامعين لهذه الأوصاف الثلاثة (لأسماعنا ) النبي (المعصوم) عن تهمة الكذب صلى الله عليه وسلم
brought to our hearing, in the text of the Qurʾān." Know—may God support us and you—that Abraham the Friend [of God], peace be upon him, said to his son: "Indeed I see in a dream that I am sacrificing you," and the dream is the presence of imagination (ḥaḍrat al-khayāl), which he did not interpret. And there appeared a…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة.﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (اعلم أيدنا الله وإياكم أن إبراهيم عليه السلام قال لابنه وإن أرين في الساير ان أذبلك [الصافات: 102] والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها) من العبور أو من التعبير فحمل ما رآه على ظاهره كما هو عادة الأنبياء فظن أن الحق أمره ذبح ابنه فباشر الذب…
The Shaykh, may God be pleased with him, said: (Know—may God assist us and you—that Abraham, peace be upon him, said to his son: "I see in a dream that I am slaughtering you" [al-Ṣāffāt: 102], and the dream is the presence of imagination, yet he did not interpret it [lam yuʿabbirhā])—from ʿubūr (passing through) or fro…
source
OpenITI / barzakhAIEnglish2 words of this root in the chapter · first as a term in ¶3 · also: wahm (estimation)
- بِظَاهِرِ
23
ẓāhir
The root ظ ه ر: Ibn Fāris: a single sound root meaning strength and prominence (quwwa wa-burūz), whose origin is the back (ẓahr) of the body.
The manifest, outward aspect of an imaginal form. To stop at it is to miss the nonmanifest meaning God intended.
How the tradition read it
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(الصافات: 102) . فالمنام حضرة الخيال فلم يعبرها و كان كبشا ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة. ألا ترى كيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في تعبير الرؤيا: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» فسأله أبو بكر أن يعرفه ما أصاب فيه وما أخطأ فلم يفعل. وقال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام حين ناداه: «أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا» وما قال له صدقت في الرؤيا أنه ابنك: لأنه ما عبرها، بل أخذ بظاهر ما رأى، والرؤيا تطلب التعبير. ولذلك قال العزيز﴾
إن كنتم للرءيا تعبرون
For the dream-vision belongs to the Presence of Imagination, and he (Ibrāhīm) did not interpret it; it was a ram that appeared in the form of Ibrāhīm's son in the dream. So Ibrāhīm confirmed the truth of the vision, and his Lord ransomed him from Ibrāhīm's supposition with the great sacrifice, which was the [true] inte…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿بل أخذ بظاهر ما رأى والرؤيا تطلب التعبير ، ولذلك قال العزيز: " إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ ". ومعنى التعبير الجواز من صورة ما رآه إلى أمر آخر ، فكانت البقر سنين في المحل والخصب ، فلو صدق في الرؤيا لذبح ابنه﴾
ولكان عند الله كذلك . قال الشيخ رضي الله عنه
and it would have been so with God. The Shaykh, may God be pleased with him, said:
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿لأنه ما عبرها، بل أخذ بظاهر ما رأى، والرؤيا تطلب التعبير.﴾
لأن المعاني تظهر في الصور الحسية متنزلة على المرتبة الخيالية. (ولذلك قال العزيز: (إن كنتم للرؤيا تعبرون) . ومعنى (التعبير) الجواز منصورة ما رآه إلى أمر آخر) وهو المعنى والمراد بها
For meanings appear in sensory forms descending upon the imaginal level. (For this reason the Mighty One said: 'If you can interpret visions.') And the meaning of 'interpretation' (taʿbīr) is the passage [of the meaning] from what he saw to another matter, which is the meaning and what is intended by it
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿لأنّه ما عبرها بل أخذ بظاهر ما رأى والرؤيا يطلب التعبير ،ولذلك قال العزيز : "إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ" … ومعنى التعبير الجواز من صورة ما رآه إلى أمر آخر﴾
هو منتهى ما قصد من الصورة - تقول : « عبرت الرؤيا » : إذا ذكرت آخرها وعاقبة أمرها . كما تقول :"عبرت النهر" إذا قطعته حتّى تبلغ آخر عرضه وهو عبره ونحوه : "أوّلت الرؤيا " إذا ذكرت مآلها . رؤيا ملك مصر وتعبير يوسف عليه السّلام له وقد ورد في الآثار إنّه لمّا دنى فر…
which is the ultimate aim intended by the form — one says: "I interpreted (ʿabartu) the vision" when one states its end and final outcome, just as one says "I crossed (ʿabartu) the river" when one traverses it until reaching the far side of its width, which is its ʿibr (crossing-point). Similarly: "I interpreted (awwal…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿وإنما صدق الرؤيا في أن ذلك عين ولده، وما كان عند الله إلا الذبح العظيم في صورة ولده ففداه لما وقع في ذهن إبراهيم عليه السلام: ما هو فداء في نفس الأمر عند الله. فصور الحس الذبح وصور الخيال ابن إبراهيم عليه السلام. فلو رأى الكبش في الخيال لعبره بابنه أو بأمر آخر. ثم قال «إن هذا لهو البلاء المبين» أي الاختبار المبين أي الظاهر يعني الاختبار في العلم: هل يعلم ما يقتضيه موطن الرؤيا من التعبير أم لا؟﴾
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿لأنه ما عبرها بل أخذ بظاهر ما رأى و الرؤيا﴾
أي رؤياه هذه فاللام للعهد إذ ما كل الرؤيا يدخل فيه التعبير لذلك قال في حق رؤياه هذه قد صدقت فإنه يدخل فيها التعبير ولو لم يطلب رؤياه التعبير لما قال ذلك. أو المراد الجنس اي والحال أن جنس الرؤيا وهو أنسب لقوله
that is, this vision of his—the definite article is for specific reference (al-ʿahd), since not every vision admits of interpretation; therefore He said regarding this particular vision of his, "you have verified," for it is one that admits of interpretation, and had his vision not called for interpretation, He would n…
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الظاهر · source
هو اسم لكلام ظهر المراد منه للسامع بنفس الصيغة، ويكون محتملا للتأويل والتخصيص.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الظاهر · source
ما ظهر المراد منه للسامع بنفس الكلام، كقوله تعالى: {وأحل الله البيع} . وقوله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم} . وضده، الخفي، وهو ما لا ينال المراد إلا بالطلب كقوله تعالى: {وحرم الربا} .
OpenITI / barzakhAIEnglish7 words of this root in the chapter · first as a term in ¶4
- المَنَامِ
24
manām
Sleep as a locus of the imaginal world, where meanings and spirits appear in forms that call for interpretation (taʿbīr).
How the tradition read it
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿(الصافات: 102) . فالمنام حضرة الخيال فلم يعبرها و كان كبشا ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة. ألا ترى كيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في تعبير الرؤيا: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» فسأله أبو بكر أن يعرفه ما أصاب فيه وما أخطأ فلم يفعل. وقال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام حين ناداه: «أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا» وما قال له صدقت في الرؤيا أنه ابنك: لأنه ما عبرها، بل أخذ بظاهر ما رأى، والرؤيا تطلب التعبير. ولذلك قال العزيز﴾
إن كنتم للرءيا تعبرون
For the dream-vision belongs to the Presence of Imagination, and he (Ibrāhīm) did not interpret it; it was a ram that appeared in the form of Ibrāhīm's son in the dream. So Ibrāhīm confirmed the truth of the vision, and his Lord ransomed him from Ibrāhīm's supposition with the great sacrifice, which was the [true] inte…
sourceal-Jandī (d. 700) on ﴿إِنِّي أَرى في الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾
والمنام حضرة الخيال فلم يعبّره ، وكان كبشا ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام ، فصدّق إبراهيم الرؤيا ، ففداه ربّه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله وهو لا يشعر ، فالتجلَّي الصوري في حضرة الخيال يحتاج إلى علم آخر به يدرك ما أراد الله بتلك…
The dream-vision (al-manām) is the presence of imagination (ḥaḍrat al-khayāl), and he did not interpret it. It was a ram that appeared in the form of Ibrāhīm's son in the dream, and Ibrāhīm held the vision to be true (ṣaddaqa al-ruʾyā), so his Lord ransomed him from Ibrāhīm's supposition (wahm) of the great slaughter w…
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام قال لابنه : " إِنِّي أَرى في الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ " . والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها ، وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام ، فصدق إبراهيم الرؤيا﴾
أي لم يعبرها لما تعود به من الأخذ عن عالم المثال . "" ضفة بالي زادة
i.e., he did not interpret it, because of his habitual way of receiving from the World of Images (ʿālam al-mithāl). "" Bālī Zāde's addition
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿اعلم، أيدنا الله وإياك، أن إبراهيم الخليل، عليه السلام، قال لابنه: "إني أرى في المنام أنى أذبحك" والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها﴾
أي، المنام حضرة المثال المقيد المسمى بالخيال. فالمرئي فيها قد يكون مطابقا لما يقع في الظاهر، وقد لا يكون كذلك، بل يدرك النفس معنى من المعاني الغيبية من الطريق الذي لا واسطة بينها وبين الحق، أو من المعاني المنتقشة في الأرواح العالية، فتلبس له صورة مثالية مناسبة…
That is, the dream is the presence of restricted imagery (al-mithāl al-muqayyad) called imagination (khayāl). What is seen therein may correspond to what occurs in the outward world, or it may not be so; rather, the soul perceives a meaning from among the unseen meanings by a path with no intermediary between it and th…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿أنّ إبراهيم الخليل عليه السّلام قال لابنه : " إِنِّي أَرى في الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ " [ 37 / 102 ] والمنام حضرة الخيال﴾
وهي مجبولة على محاكاة ما في أحد الجانبين المحاذيين لها . أعني الشهادة والغيب بتمثّل الصور المناسبة له فيها ، مناسبة الأشباه أو الأضداد ، فلا بد من الانتقال والعبور من الصور المثاليّة الخياليّة برابطة تلك المناسبة والشبه إلى ما هو في الواقع من الصور العينيّة فل…
—and the dream is the presence of imagination (ḥaḍrat al-khayāl)] which is constituted so as to represent what lies in one of the two sides facing it—I mean the visible [world] (al-shahāda) and the unseen (al-ghayb)—through the manifestation therein of forms appropriate to it, an appropriateness either of resemblance o…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿هم الصم والبكم الذين أتى بهم %~% لأسماعنا المعصوم في نص قرآن اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر.﴾
(هم) أي هؤلاء العميان (الصم) عن استماع الحق (والبكم) عن الإقرار به (الذين أتي بهما) ، أي ذكرهم جامعين لهذه الأوصاف الثلاثة (لأسماعنا ) النبي (المعصوم) عن تهمة الكذب صلى الله عليه وسلم
brought to our hearing, in the text of the Qurʾān." Know—may God support us and you—that Abraham the Friend [of God], peace be upon him, said to his son: "Indeed I see in a dream that I am sacrificing you," and the dream is the presence of imagination (ḥaḍrat al-khayāl), which he did not interpret. And there appeared a…
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿اعلم أيدنا الله وإياك أن إبراهيم الخليل عليه السلام قال لابنه: «إني أرى في المنام أني أذبحك» والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها. وكان كبش ظهر في صورة ابن إبراهيم في المنام فصدق إبراهيم الرؤيا، ففداه ربه من وهم إبراهيم بالذبح العظيم الذي هو تعبير رؤياه عند الله تعالى وهو لا يشعر. فالتجلي الصوري في حضرة الخيال محتاج إلى علم آخر يدرك به ما أراد الله تعالى بتلك الصورة.﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (اعلم أيدنا الله وإياكم أن إبراهيم عليه السلام قال لابنه وإن أرين في الساير ان أذبلك [الصافات: 102] والمنام حضرة الخيال فلم يعبرها) من العبور أو من التعبير فحمل ما رآه على ظاهره كما هو عادة الأنبياء فظن أن الحق أمره ذبح ابنه فباشر الذب…
The Shaykh, may God be pleased with him, said: (Know—may God assist us and you—that Abraham, peace be upon him, said to his son: "I see in a dream that I am slaughtering you" [al-Ṣāffāt: 102], and the dream is the presence of imagination, yet he did not interpret it [lam yuʿabbirhā])—from ʿubūr (passing through) or fro…
source
OpenITI / barzakhAIEnglish6 words of this root in the chapter · first as a term in ¶8
- بِعَقْلٍ
25
ʿaql (intellect)
The root ع ق ل: Per Ibn Fāris, a single regular root denoting confinement or holding back (ḥubsa) in a thing, or what approaches it.
Intellect as a 'binding' (from ʿ-q-l, to tether) faculty that restricts the human being's knowledge of God to what reflection can grasp.
How the tradition read it
al-Qāshānī (d. 736) on ﴿وأما المسمى آدما فمقيد %~% بعقل وفكر أو قلادة إيمان﴾
"" إضفة بالي زادة
— Marginal note of Bālī Zāde
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فأما المسمى آدما فمقيد %~% بعقل وفكر أو قلادة إيمان﴾
أي، والحال أن المسمى بالإنسان مقيد ومحجوب بعقله الجزئي المشوب بالوهم، وبقوته الفكرية التي لا ترفع رأسا إلى العالم العلوي الغيبي - إن كان من أهل النظر- فإن كان مقلدا فمقيد بالتقليد الإيماني القابل للتغيير والزوال سريعا، وكل منهما لا يطلع لربه إطلاع العارف المشا…
That is, the state is that the one named "human" is restricted and veiled by his partial intellect mixed with illusory supposition (wahm), and by his faculty of reflective thought (fikr) which does not raise its head to the sublime unseen world — if he is among the people of rational inquiry (naẕar). And if he is one w…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿وأمّا المسمّى آدما فمقيّد بعقل وفكر﴾
إن كان من أهل النظر وعلومه الاستدلاليّة
If he is among the people of speculative reasoning and its discursive sciences.
sourceJāmī (d. 898) on ﴿وذو الحس بعد النبت والكل عارف %~% بخلاف كشفا وإيضاح برهان وأما المسمى آدما فمقيد %~% بعقل وفكر أو قلادة إيمان بذا قال سهل والمحقق مثلنا %~% لأنا وإياهم بمنزل إحسان فمن شهد الأمر الذي قد شهدته %~% يقول بقولي في خفاء وإعلان ولا تلتفت قولا يخالف قولنا %~% ولا تبذر السمراء في أرض عميان … وذو الحس﴾
يعني الحيوان
meaning the animal,
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿و أما المسمى آدما فمقيد ... بعقل و فكر أو قلادة إيمان بذا قال سهل و المحقق مثلن %~% لأنا و إياهم بمنزل إحسان فمن شهد الأمر الذي قد شهدته ... يقول بقولي في خفاء و إعلان و لا تلتفت قولا يخالف قولنا %~% و لا تبذر السمراء في أمر عميان هم الصم و البكم الذين أتى بهم %~% لأسماعنا المعصوم في نص قرآن﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (وأما المسمى آدم نمقيد بعقل وفكر) إن كان من أهل النظر
The Shaykh, may God be pleased with him, said: (As for the one named Adam, he is restricted by intellect and reflection) if he is among the people of rational inquiry
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · ذو العقل · source
هو الذي يرى الخلق ظاهرا ويرى الحق باطنا، فيكون الحق عنده مرآة الخلق، لاحتجاب المرآة بالصور الظاهرة.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · ذو العقل والعين · source
هو الذي يرى الحق في الخلق، وهذا قرب النوافل، ويرى الخلق في الحق، وهذا قرب الفرائض، ولا يحتجب بأحدهما عن الآخر، بل يرى الوجود الواحد بعينه حقا من وجه، وخلقا من وجه، فلا يحتجب بالكثرة عن شهود الواحد الرائي، ولا تزاحم في شهود الكثرة الخلقية، وكذا لا تزاحم في شهود أحدية الذات المتجلية في المجالي كثرة، وإلى المراتب الثلاثة أشار الشيخ محي الدين بن العربي -قدس الله سره- بقوله: وفي الخلق عين الحق إن كنت ذا عين ... وفي الحق عين الخلق إن كنت ذا عقل وإن كنت ذا عين وعقل فما ترى ... سوى عين شيء واحد فيه بالشكل
OpenITI / barzakhAIEnglish5 words of this root in the chapter · first as a term in ¶2
- اللَّبَنُ
26
laban (as ʿilm)
Milk is the standard imaginal form of knowledge, following the Prophet's own interpretation of milk in his dream as knowledge, and it is the Fiṭra-like nourishment of the spirit.
How the tradition read it
al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿. ومعنى التعبير الجواز من صورة ما رآه إلى أمر آخر. فكانت البقر سنين في المحل والخصب. فلو صدق في الرؤيا لذبح ابنه، وإنما صدق الرؤيا في أن ذلك عين ولده، وما كان عند الله إلا الذبح العظيم في صورة ولده ففداه لما وقع في ذهن إبراهيم عليه السلام: ما هو فداء في نفس الأمر عند الله. فصور الحس الذبح وصور الخيال ابن إبراهيم عليه السلام. فلو رأى الكبش في الخيال لعبره بابنه أو بأمر آخر. ثم قال «إن هذا لهو البلاء المبين» أي الاختبار المبين أي الظاهر يعني الاختبار في العلم: هل يعلم ما يقتضيه موطن الرؤيا من التعبير أم لا؟ لأنه يعلم أن موطن الخيال يطلب التعبير: فغفل فما وفى الموطن حقه، وصدق الرؤيا لهذا السبب كما فعل تقي بن مخلد الإمام صاحب المسند، سمع في الخبر الذي ثبت عنده أنه عليه السلام قال: «من رآني في النوم فقد رآني في اليقظة فإن الشيطان لا يتمثل على صورتي» فرآه تقي بن مخلد وسقاه النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الرؤيا لبنا فصدق تقي بن مخلد رؤياه فاستقاء فقاء لبنا. ولو عبر رؤياه لكان ذلك اللبن علما. فحرمه الله علما كثيرا على قدر ما شرب. ألا ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي في المنام بقدح لبن: «فشربته حتى خرج الري من أظافيري ثم أعطيت فضلي عمر﴾
قيل ما أولته يا رسول الله؟ قال العلم، وما تركه لبنا على صورة ما رآه لعلمه بموطن الرؤيا وما تقتضيه من التعبير. وقد علم أن صورة النبي صلى الله عليه وسلم التي شاهدها الحس أنها في المدينة مدفونة، وأن صورة روحه ولطيفته ما شاهدها أحد من أحد ولا من نفسه. كل روح بهذه …
The meaning of the expression is the passage from the form of what he saw to another matter. The cows were years of drought and fertility. Had he been truthful in the vision [in the literal sense], he would have slaughtered his son; rather, the vision was truthful in that this was indeed his son, and what was with God …
sourceal-Qāshānī (d. 736) on ﴿ألا ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى في المنام بقدح لبن قال « فشربته حتى خرج الري من أظافيرى ، ثم أعطيت فضلى عمر ، قيل : ما أولته يا رسول الله ؟ قال : العلم﴾
وما تركه لبنا على صورة ما رآه لعلمه بموطن الرؤيا وما يقتضي من التعبير ". إنما أول اللبن بالعلم ، لأن اللبن غذاء لأبدان الأطفال الناقصين الباقين على الفطرة ، فهو صورة العلم النافع الذي هو غذاء لأرواح الناقصين الصادقين ، كالماء الذي هو سبب الحياة ، والعسل الذي ه…
He did not leave it as milk in the form in which he saw it, because of his knowledge of the station of vision and what it requires by way of interpretation. He interpreted the milk precisely as knowledge, because milk is the nourishment of the bodies of infants who are deficient [in development] and who remain upon the…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وسقاه النبي، صلى الله عليه وسلم، في هذه الرؤيا لبنا. فصدق تقى بن مخلد رؤياه﴾
ي صدق ما رآه في نومه عند اليقظة. (واستقاء فقاء لبنا. ولو عبر رؤياه لكان ذلك اللبن علما، فحرمه الله علما كثير على قدر ما شرب. ألا ترى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أتى في المنام بقدح لبن، قال
that is, he confirmed as true what he saw in his sleep, upon waking. (He drank it and was given to drink milk. Had he interpreted his vision, that milk would have been knowledge; but God deprived him of much knowledge in proportion to what he drank.) Do you not see that the Messenger of God, peace and blessings be upon…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿فرآه تقيّ بن مخلد ، وسقاه النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم في هذه الرؤيا لبنا ، فصدّق تقيّ بن مخلد رؤياه فاستقاء ، فقاء لبنا ولو عبّر رؤياه لكان ذلك اللبن علما﴾
لأنّه أوّل ما يظهر بصورة الحياة ويغتذي به الحيوان ، فيصير حيّا كما أنّ العلم أوّل ما يتعيّن به الذات فيظهر به عالما ولأنّه أكرم ثمرة أثمرها شجرة النشأة الجسمانيّة الإنسانيّة ، كما أنّ العلم أكرم ثمرة أثمرها شجرتها الروحانيّة الجسدانيّة . وأيضا في لفظه تلويح بي…
— for milk is the first thing to appear in the form of life and by which the animal is nourished, so that it becomes living, just as knowledge is the first thing by which the essence (al-dhāt) is determined (yataʿayyan) and thereby appears as knowing; and because milk is the noblest fruit yielded by the tree of the hum…
sourceJāmī (d. 898) on ﴿فرآه تقي بن مخلد وسقاه النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الرؤيا لبنا فصدق تقي بن مخلد رؤياه فاستقاء فقاء لبنا. ولو عبر رؤياه لكان ذلك اللبن علما. فحرمه الله علما كثيرا على قدر ما شرب.﴾
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿في المنام بقدح لبن قال فشربته حتى خرج الري من أظافري ثم أعطيت فضلي عمر قبل ما أولته﴾
أي قال السامعون بأي شيء عبرت هذه الرؤي
— that is, the hearers said: "By what did you interpret this vision?"
source
OpenITI / barzakhAIEnglish5 words of this root in the chapter · first as a term in ¶6
- رُوحٍ
27
rūḥ
The root ر و ح: Ibn Fāris: a large, regular root denoting spaciousness, ease and continuity (saʿa, fusḥa, iṭṭirād), all traced back to rīḥ, wind; the human rūḥ is derived from it.
The subtle spiritual reality of a being, which in itself is never seen by the senses but can appear embodied in the imaginal realm.
How the tradition read it
al-Qāshānī (d. 736) on ﴿وقد علم أن صورة النبي عليه الصلاة والسلام التي شاهدها الحس أنها في المدينة مدفونة ، وأن صورة روحه ولطيفته ما شاهدها أحد من أحد ولا من نفسه ، وكل روح بهذه المثابة ، فتجسد له روح النبي عليه الصلاة والسلام في المنام بصورة جسده كما مات عليه ، ولا يخرم منه شيء ، فهو محمد عليه الصلاة والسلام المرئي من حيث روحه في صورة جسدية تشبه المدفونة ، لا يمكن للشيطان أن يتصور بصورة جسده صلى الله عليه وسلم عصمة من الله في حق الرائي ، ولهذا من رآه بهذه الصورة يأخذ عنه جميع ما يأمره به أو ينهاه أو يخبره ، كما كان يأخذه عنه في الحياة الدنيا من الأحكام ، على حسب ما يكون منه اللفظ الدال عليه من نص أو ظاهر أو مجمل أو ما كان ، فإن أعطاه شيئا فإن ذلك الشيء هو الذي يدخله التعبير ، فإن خرج في الحس كما كان في الخيال ، فتلك الرؤيا لا تعبير لها ، وبهذا القدر وعليه اعتمد إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ، وتقى بن مخلد﴾
ولما كان إبراهيم معصوما عصمه الله من ذبح ولده ، وما حفظ تقى بن مخلد بمنعه عن القيء فحرمه العلم
, upon him be blessing and peace, and Taqī ibn Makhlad rely] and since Abraham was protected [from error] (maʿṣūm), God protected him from the slaughter of his son, whereas Taqī ibn Makhlad was not protected from vomiting by his restraint from it, and so knowledge forbade him [from acting on the literal vision].
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وقد علم أن صورة النبي، صلى الله عليه وسلم، التي شاهدها الحس، إنها … في المدينة مدفونة، وعلم أن … صورة روحه ولطيفته، ما شاهدها أحد من أحد ولا من نفسه﴾
أي، ما شاهد الصورة الروحانية، من حيث تجردها، أحد من بنى آدم في أحد غيره، ولا في نفسه. فيكون (من) مستعملا في مقام (في). وفي هذا السياق لطيفة. وهي أن روحه، عليه السلام، أبو الأرواح كلها، و (الولد سر أبيه) ،. فلطيفته وحقيقته سارية في جميع الأرواح. فكما لا يقدر عل…
that is, no one among the children of Adam has witnessed the spiritual form, in respect of its disengagement, in anyone else nor in himself. Thus 'min' [in] is used in the sense of 'fī' [in/within]. There is a subtlety in this context: namely, that his spirit, peace be upon him, is the father of all spirits, and 'the c…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿وقد علم أنّ صورة النبي عليه السّلام - التي شاهدها الحس - أنّها مدفونة في المدينة ، وأنّ صورة روحه ولطيفته ما شاهدها أحد من أحد ، ولا من نفسه - كلّ روح بهذه المثابة فيتجسّد له روح النبيّ عليه السّلام في المنام بصورة جسده ، كما مات عليه ، لا يخرم منه شيئا ، فهو محمّد عليه السّلام المرئي من حيث روحه ، في صورة جسدية تشبه المدفونة ، لا يمكن لشيطان أن يتصوّر بصورة جسده عليه السّلام ، عصمة من الله في حقّ الرائي﴾
فإنّه هو مظهر الهداية التامّة ، والخاتم لإبانة طريق الحق على الخاصّة والعامّة فلو لم يكن الرائي لصورته معصوما وأمكن الشيطان أن يتصوّره بتلك الصورة ما يتمّ له شيء من ذلك
for he is the manifestation of complete guidance, and the Seal who clarifies the path of truth for both the elite and the common folk. For if the one who sees his form were not protected, and it were possible for Satan to take on that form, none of this would be realized.
sourceJāmī (d. 898) on ﴿ألا ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي في المنام بقدح لبن: «فشربته حتى خرج الري من أظافيري ثم أعطيت فضلي عمر». قيل ما أولته يا رسول الله؟ قال العلم، وما تركه لبنا على صورة ما رآه لعلمه بموطن الرؤيا وما تقتضيه من التعبير. وقد علم أن صورة النبي صلى الله عليه وسلم التي شاهدها الحس أنها في المدينة مدفونة، وأن صورة روحه ولطيفته ما شاهدها أحد من أحد ولا من نفسه. كل روح بهذه المثابة فتتجسد له روح النبي في المنام بصورة جسده كما مات عليه لا يخرم منه شيء. فهو محمد صلى الله عليه وسلم المرئي من حيث روحه في صورة جسدية تشبه المدفونة﴾
(ألا ترى أن رسول الله و أتي في المنام بقدح لبن قال: «فشربته حتى خرج الري من أظافيري ثم أعطيت فضلي عمر قيل : ما أولته یا رسول الله قال : أولته العلم، وما تركه لبنا على صورة ما رآه لعلمه بموطن الرؤيا وما تقتضي من التعبير). ولما ذهب الكلام إلى ذكر رؤية النبي صلى …
(Do you not see that the Messenger of God — was brought in the dream a cup of milk, he said: "I drank it until satiety came out from my fingertips, then I gave my remainder to ʿUmar." It was asked: "What did you interpret it as, O Messenger of God?" He said: "I interpreted it as knowledge," and his leaving it as milk, …
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿وقد علم أن صورة النبي عليه السلام التي شاهدها الحس … إنها في المدينة مدفونة و … أن صورة روحه ولطيفته ما شاهدها أحد من … أحد ولا من﴾
صورة (نفسه) بل لا بد لشهود روحه من صورة جسده المدفونة في المدينة
the form (of itself); rather, the witnessing of his spirit necessarily requires the form of his body buried in Medina.
source
OpenITI / barzakhAIEnglish4 words of this root in the chapter · first as a term in ¶8
- فَيَتَجَسَّدُ
28
tajassud
The root ج س د: gathering together and thickening/hardening of a thing (as of congealed blood)
The embodiment of a spiritual reality in a sensory-like form within the imaginal presence, as happens in dreams and visions.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الجسد
كل روح ظهر فى جسم نارى او نورى.
al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فيتجسد له﴾
أي،للرائي. (روح النبي، عليه السلام، في المنام بصورة جسده كما مات عليه). أي، تظهر له روح النبي بصورة جسده الذي هي كالجسم الذي مات عليه. (لا يخرم المتجسد) . أي، لا يقطع ولا يغير منه شيئا. (فهو محمد، صلى الله عليه وسلم، المرئي من حيث روحه في صورة جسدية تشبه المدف…
that is, for the seer. (The spirit of the Prophet, peace be upon him, [appears] in the dream in the form of his body as it was at death.) That is, the Prophet's spirit appears to him in the form of his body, which is like the body in which he died. ('The embodied form is not altered') that is, nothing of it is cut off …
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿وقد علم أنّ صورة النبي عليه السّلام - التي شاهدها الحس - أنّها مدفونة في المدينة ، وأنّ صورة روحه ولطيفته ما شاهدها أحد من أحد ، ولا من نفسه - كلّ روح بهذه المثابة فيتجسّد له روح النبيّ عليه السّلام في المنام بصورة جسده ، كما مات عليه ، لا يخرم منه شيئا ، فهو محمّد عليه السّلام المرئي من حيث روحه ، في صورة جسدية تشبه المدفونة ، لا يمكن لشيطان أن يتصوّر بصورة جسده عليه السّلام ، عصمة من الله في حقّ الرائي﴾
فإنّه هو مظهر الهداية التامّة ، والخاتم لإبانة طريق الحق على الخاصّة والعامّة فلو لم يكن الرائي لصورته معصوما وأمكن الشيطان أن يتصوّره بتلك الصورة ما يتمّ له شيء من ذلك
for he is the manifestation of complete guidance, and the Seal who clarifies the path of truth for both the elite and the common folk. For if the one who sees his form were not protected, and it were possible for Satan to take on that form, none of this would be realized.
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿فيتجسد له روح النبي عليه السلام في المنام بصورة جسده كما مات عليه﴾
فيرى الرائي روح النبي عليه السلام بصورة هذا الجسد ولا يمكن للرائي أن يرى روح النبي عليه السلام بصورة غير هذا الجسد الذي
— so the seer sees the spirit of the Prophet, peace be upon him, in the form of this body, and it is not possible for the seer to see the spirit of the Prophet, peace be upon him, in a form other than this body, which...
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الجسد · source
كل روح تمثل بتصرف الخيال المنفصل، وظهر في جسم ناري، كالجن، أو نوري كالأرواح الملكية والإنسانية، حيث تعطي قوتهم الذاتية الخلع واللبس، فلا يحصرهم حبس البرازخ.
OpenITI / barzakhAIEnglish4 words of this root in the chapter · first as a term in ¶8
- بِالهِمَّةِ
29
himma
Concentrated spiritual aspiration or resolve, the power by which the knower brings forms into existence outside his own soul, as distinct from ordinary imagination (wahm).
How the tradition read it
al-Qāshānī (d. 736) on ﴿بالوهم يخلق كل إنسان في قوة خياله ما لا وجود له إلا فيها وهذا هو الأمر العام ، والعارف يخلق بالهمة ما يكون له وجود من خارج في محل الهمة ، ولكن لا تزال الهمة تحفظه ولا يئوده حفظه أي حفظ ما خلقه ، فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق ، إلا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات ، وهو لا يغفل مطلقا بل لا بد من حضرة يشهدها﴾
خلق العارف إنما هو باستجماع وهمه وهمته وفكره وجميع قواه ، وفي الجملة بتسليط نفسه على إيجاد أمر في الخارج ، فإن الهمة ممن كان موصوفا بصفات الله خلاقة ولكن لما كان موجبه جمع همة وجب أن تكون الهمة متوجهة نحوه حافظة إياه ، فإن غفلت عنه بتوزع همة أو نوم أو تعلق خاط…
The gnostic's creation is only by the gathering together of his estimative faculty (wahm), his aspiration (himma), his thought, and all his faculties - in sum, by exerting his self's power to bring something into existence externally. For the aspiration of one described with the attributes of God is creative; but since…
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿بالوهم يخلق كل إنسان في قوة خياله ما لا وجود له إلا فيها. وهذا هو الأمر العام لكل إنسان. والعارف يخلق بهمته ما يكون له وجود من خارج محل الهمة﴾
لما كان كلامه رضي الله عنه في العالم المثالي وهو، كما مر في المقدمات، ينقسم إلى مطلق و مقيد. والمقيد هو الخيال الإنساني. وهو قد يتأثر من العقول السماوية والنفوس الناطقة المدركة للمعاني الكلية والجزئية، فتظهر فيه صورة مناسبة لتلك المعاني، وقد يتأثر من القوى الو…
Since his speech—may God be pleased with him—concerned the imaginal world, which, as mentioned in the introductory sections, is divided into the absolute (muṭlaq) and the delimited (muqayyad). The delimited is the human imagination. It may be affected by the celestial intellects and the rational souls that perceive uni…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿يخلق بالهمّة ما يكون له وجود من خارج محل الهمّة﴾
وذلك عند ظهور سلطانه واستجماع جنوده وقواه تحت قهرمانه ، النافذ أمره في سائر العوالم والحضرات
and that occurs when his dominion appears and his hosts and faculties are gathered together under his command, which is operative throughout the rest of the worlds and presences
sourceJāmī (d. 898) on ﴿تخلق ما لا ينتهي كونه فيه %~% بك فأنت الضيق الواسع لو أن ما قد خلق الله ما لاح %~% بقلبي فجره الساطع من وسع الحق فما ضاق عن %~% خلق فكيف الأمر يا سامع؟ بالوهم يخلق كل إنسان في قوة خياله ما لا وجود له إلا فيها، وهذا هو الأمر العام. والعارف يخلق بالهمة ما يكون له وجود من خارج محل الهمة و لكن لا تزال الهمة تحفظه. ولا يئودها حفظه، أي حفظ ما خلقته. فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق، إلا أن يكون العارف﴾
(تخلق) علم وعينة
(You create) knowledge and an entity
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿بالوهم يخلق كل إنسان في قوة خياله ما لا وجود له إلا فيها، وهذا هو الأمر العام. والعارف يخلق بالهمة ما يكون له وجود من خارج محل الهمة و لكن لا تزال الهمة تحفظه. ولا يئودها حفظه، أي حفظ ما خلقته. فمتى طرأ على العارف غفلة عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق، إلا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات وهو لا يغفل مطلقا، بل لا بد من حضرة يشهدها.﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (بالوهم) لا بغير ذلك من القوى (يخلق) أي يخترع
The Shaykh, may God be pleased with him, said: (by means of imagination) not by any other of the faculties (he creates) that is, he invents
source
OpenITI / barzakhAIEnglish4 words of this root in the chapter · first as a term in ¶13
- فُرْقَانًا
30
furqān (discrimination)
The root ف ر ق: distinguishing and separating between two things (tamyīz wa-tazyīl bayna shayʾayn)
The capacity to distinguish what has been gathered. Here it is the highest kind: discerning the servant from the Lord even in the state of lordly creative power.
How the tradition read it
Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الفرق
اشارة الى خلق بلا حق وقيل مشاهدة العبودية.
al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فإن المتقى باللَّه يجعل له فرقانا﴾
نورا في قلبه يميز بين العبد والحق ، ويصل إلى مقام القرآنية .اه بالى زاده. "" قال الشيخ رضي الله عنه
- a light in his heart by which he distinguishes between the servant and the Real, and he attains to the station of Qurʾānic-ness. [End, Bālī Zādeh]. The Shaykh, may God be pleased with him, said:
sourceal-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فإن المتقى الله يجعل له فرقانا﴾
أي، فإن الذي يتقى الله، يجعل الله له فرقانا. وهذا تعليل مشتمل على التعليم. وهو أن من يتق الله ولم يثبت غيرا و لميشرك في ذاته وصفاته وأفعاله، يجعل الله له فرقانا، أي، نورا في باطنه فارقا بين الحق والباطل، ويعلم الحق ومراتبه وأحكامه في مواطنه ومقاماته. وهو إشارة…
that is, whoever is godfearing of God, God grants him a furqān. This is a justification containing instruction: whoever is godfearing of God, and does not affirm any 'other', and does not associate a partner in His Essence, Attributes, and Acts, God grants him a furqān - that is, a light within his inmost being disting…
sourceIbn Turka (d. 835) on ﴿الله يجعل له فرقانا﴾
حتّى يتمكَّن من التفرقة بين الذمّ والنقص ، والتفرقة والبعد ، وبين الحمد والكمال ، والجمعيّة والقرب
so that he becomes able to distinguish between blame and deficiency, separation and distance, on the one hand, and praise and perfection, unity (jamʿiyya) and nearness, on the other
sourceJāmī (d. 898) on ﴿له فرقانا﴾
أي نورا في باطنه فارقة بين الحقائق التي من جملتها ما قلناه فلا جرم يعرفه . (وهو) ، أي الفرقان الذي يجعله الله تنتقي
i.e., a light within his inward being distinguishing between the realities, among which is included what we have said—so inevitably he knows it. (And it) i.e., the discernment which God makes manifest
sourceBālī Zāde (d. 1073) on ﴿وهذه مسألة أخبرت أنه ما سطرها أحد في كتاب لا أنا ولا غيري إلا في هذا الكتاب: فهي يتيمة الدهر وفريدته. فإياك أن تغفل عنها فإن تلك الحضرة التي يبقي لك الحضور فيها مع الصورة، مثلها مثل الكتاب الذي قال الله فيه «ما فرطنا في الكتاب من شيء» [الأنعام: 38]. فهو الجامع للواقع وغير قرآنا في نفسه فإن المتقي الله «يجعل له فرقانا»﴾
قال الشيخ رضي الله عنه : (وهذه) أي وهذه المسألة التي أخبرتك
. It is the comprehensive one for what has occurred and what has not occurred, and it is in itself a Qur'an, for whoever fears God, 'He grants him a discrimination (furqān)'] The Shaykh, may God be pleased with him, said: (And this), i.e., and this matter about which I have informed you
sourceal-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · والفرق بين الجنس واسم الجنس · source
أن الجنس يطلق على القليل والكثير، كالماء؛ فإنه يطلق على القطرة والبحر، واسم الجنس لا يطلق على الكثير، بل يطلق على واحد على سبيل البدل؛ كرجل، فعلى هذا كان كل جنس اسم جنس، بخلاف العكس.
al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الافتراق · source
كون الجوهرين في حيزين بحيث يمكن التفاضل بينهما.
OpenITI / barzakhAIEnglish4 words of this root in the chapter · first as a term in ¶16