Mashrabaمشربة

Thirty words to begin with

Before reading the chapter, meet the words it is built from. Each rests on a root with a plain, physical sense; Ibn ʿArabī builds his meaning on it. Learn the picture, then see the word at work in the text.

Three ways in: Encounter (this page) · Learn (the grammar, with this text's words) · Deep (manuscripts, editions, commentators)

  1. 1

    al-Ḥaqq

    الحَقُّ

    The root ح ق ق: Ibn Fāris gives a single root sense: the firmness (iḥkām) and soundness (ṣiḥḥa) of a thing. Ḥaqq, the opposite of bāṭil, heads the root.

    The Real is God considered as the sole true existence, the giver of every bestowal to the receptacles.

    How the tradition read it
    1. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الحقيقة

      سلب آثار اوصافك عنك باوصافه بأنه الفاعل بك فيك منك لا انت (ما مِنْ دَابَّةٍ إِلاّ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها) .

    2. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · حق اليقين

      ما حصل من العلم بما اريد له ذلك المشهود.

    3. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿فغاية أهل الحضور الذين لا يعلمون مثل هذا أن يعلموه في الزمان الذي يكونون فيه، فإنهم لحضورهم يعلمون ما أعطاهم الحق تعالى في ذلك الزمان وأنهم ما قبلوه إلا بالاستعداد.﴾

      قلت: يعني بالاستعداد، التهيؤ للأمر ومن جملة الأمور السؤال، فلو لا أن السائل مستعد للسؤال ما سأل. لكن من الناس من يعلم الاستعدادات ويعلم ما يقتضيه ومنهم من لا يعلم ذلك وهم الأكثرون. فأما الذين يعلمون مقتضیات الاستعدادات تماما فهم الذين قطعو السفر الثاني. وذلك ه…

      I say: he means by preparedness (al-istiʿdād) readiness for a matter, and among the matters is asking; for had the asker not been prepared for asking, he would not have asked. But among people there is one who knows the preparednesses and knows what they require, and among them is one who does not know that, and these …

      source
    4. al-Jandī (d. 700) on ﴿أن يعلموه في الزمان الذي يكونون فيه ، فإنّهم بحضورهم يعلمون ما أعطاهم الحق في ذلك الزمان وأنّهم ما قبلوه إلَّا بالاستعداد . وهم صنفان : صنف يعلمون من قبولهم استعدادهم ، وصنف يعلمون من استعدادهم ما يقبلونه ، هذا أتمّ ما يكون في معرفة الاستعداد في هذا الصنف﴾

      قال العبد : من السائلين الذين لا علم لهم بالاستعداد إذ كانوا أهل حضور ومراقبة ، فغايتهم إذا بالغوا في المراقبة واستكملوا مراتب الحضور أن يعلموا في كل آن من الزمان أحوالهم وما يعطيهم الحق من الواردات والتجلَّيات والعلوم والأخلاق ، فإذا تجدّد لهم حال ، وتحقّقوا …

      The servant said: among the petitioners who have no knowledge of preparedness, being possessors of presence and watchfulness (murāqaba), the utmost they can attain — if they exert themselves fully in watchfulness and perfect the degrees of presence — is that they come to know, at every instant of time, their states and…

      source
    5. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فغاية أهل الحضور الذين لا يعلمون مثل هذا أن يعلموه في الزمان الذي يكونون فيه ، فإنهم بحضورهم يعلمون ما أعطاهم الحق في ذلك الزمان ، وأنهم ما قبلوه إلا بالاستعداد وهم صنفان : صنف يعلمون من قبولهم استعدادهم ، وصنف يعلمون من استعدادهم ما يقبلونه ، هذا أتم ما يكون في معرفة الاستعداد في هذا الصنف﴾

      أهل الحضور مع الله هم الذين يرون كل ما يصل إليهم سواء كان على أيدى العباد أو لا على أيديهم من الله ، ولا يرون غير الله في التأثير ولا في الوجود الذين يعلمون مثل هذا أي أن استعدادهم في كل وقت أي شيء يقبل فإنه لا يسعه إلا علم الله المحيط بكل شيء فغاية علمهم في ح…

      in this manner, can attain is to know it in the time in which they are; for through their presence they know what the Real has given them in that time, and that they received it only through preparedness. They are of two types: one type knows their preparedness from their reception, and one type knows what they will re…

      source
    6. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿أن يعلمون في الزمان الذي يكونون فيه، فإنهم لحضورهم يعلمون ما أعطاهم الحق في ذلك الزمان﴾

      أي، غاية أهل الحضور والمراقبة الذين لا يعلمون استعدادهم في كل زمان من الأزمنة، أن يعلموااستعدادهم في زمان حضورهم بما أعطاهم الحق من الأحوال. (وأنهم ما قبلوهإلا بالاستعداد). أي، ويعلمون أنهم ما قبلوا ذلك إلا بالاستعداد الجزئي فيذلك الزمان

      that is, the utmost of the people of presence and watchfulness (murāqaba), who do not know their preparedness in every one of the times, is that they know their preparedness in the time of their presence through what the Real has granted them of states. (And that they did not receive it except through preparedness). Th…

      source
    7. Ibn Turka (d. 835) on ﴿أن يعلموه في الزمان الذي يكونون فيه ، فإنهم لحضورهم يعلمون ما أعطاهم الحق في ذلك الزمان وأنهم ما قبلوه الا بالاستعداد﴾

      لأن موطن الاستعداد و موقف القابلية أقدس من أن يكون هناك لحجاب البعد حكم ، أو القهرمان الغيبة نفاذ أمر

      for the locus of preparedness and the station of receptivity are too sanctified for the veil of distance to have any ruling there, or for the chamberlain of absence to have any authority

      source
    8. Jāmī (d. 898) on ﴿یعلمون ما أعطاهم الحق في ذلك الزمان﴾

      الذين هم فيه (و) يعلمون أيضا

      in which they are (and) they also know

      source
    9. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿فإنهم لحضورهم يعلمون ما أعطاهم الحق في ذلك الزمان﴾

      الذي يكونون فيه (وإنهم) لحضورهم يعلمون

      in which they are (and they know), by virtue of their presence,

      source
    10. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاستطاعة الحقيقية · source

      هي القدرة التامة التي يجب عندها صدور الفعل، فهي لا تكون إلا مقارنة للفعل.

    11. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · التحقيق · source

      إثبات المسألة بدليلها.

    OpenITI / barzakhEnglish

    24 words of this root in the chapter · first as a term in ¶3 · also: al-Ḥaqq (the Real), al-Ḥaqq (the Real), muḥaqqiq (realizer)

  2. 2

    khātam al-rusul

    لِخاتَمِ

    The root خ ت م: Ibn Fāris: a single root meaning reaching the end of a thing (bulūgh ākhir al-shayʾ); sealing is included because a thing is sealed only once it is complete.

    The Seal of the messengers, Muḥammad, who closes law-bearing prophecy and whose inner reality is the source from which every prophet draws prophetic knowledge.

    How the tradition read it
    1. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الختم

      علامة الحق على القلوب من العارفين.

    2. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الخاتمة

      جملة هذه الالفاظ مائة وثمان وتسعونألفه المؤلف رضى الله عنه بمدينة ملطية فى عشر صفر سنة خمس عشرة وستمائة وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا،

    3. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿فإن الرسالة والنبوة أعني نبوة التشريع ورسالته تنقطعان، والولاية لا تنقطع أبدا. فالمرسلون من كونهم أولياء لا يرون ما ذكرناه إلا من مشكاة خاتم الأولياء، فكيف من دونهم من الأولياء؟ وإن كان خاتم الأولياء تابعا في الحكم لما جاء به خاتم الرسل من التشريع، فذلك لا يقدح في مقامه ولا يناقض ما ذهبنا إليه، فإنه من وجه يكون أنزل كما أنه من وجه يكون أعلى.﴾

      فقال رضي الله عنه

      He, may God be pleased with him, said

      source
    4. al-Jandī (d. 700) on ﴿والسبب الموجب لكونه رآها لبنتين أنّه تابع ومتبوع ، تابع لشرع خاتم الرسل في الظاهر وهو موضع اللبنة الفضيّة وهو ظاهره وما يتبعه فيه من الأحكام ، كما هو آخذ عن الله في السرّ ما هو في الصورة الظاهرة متّبع فيه ، لأنّه يرى الأمر على ما هو عليه ، فلا بدّ أن يراه هكذا وهو موضع اللبنة الذهبية في الباطن ، فإنّه أخذ عن المعدن الذي أخذ منه الملك الذي يوحي به إلى الرسول﴾

      قال العبد أيّده الله به اعلم : أنّ لخاتم الولاية الخاصّة ظاهرا أن يتّبع ظاهر الأمر النازل بالشريعة الطاهرة لإقامة ظاهر النشأة الإنسانية البشرية ، وباطنا تأخذه حقيقة الأمر ومعنى السرّ وروحه وكذلك باطن الجمعية الأحدية الكمالية . فله من حيث تبعيّته الظاهرة لظاهر …

      is. So it is necessary that he see it thus, and it is the place of the gold brick in the nonmanifest (bāṭin), for he takes from the very source (maʿdin) from which the angel who reveals it to the Messenger took.] The servant, may God support him, said: Know that the Seal of Special Sainthood has a manifest aspect throu…

      source
    5. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿إلا لخاتم الرسل وخاتم الأولياء ، وما يراه أحد من الأنبياء والرسل إلا من مشكاة الرسول الخاتم ، ولا يراه أحد من الأولياء ، إلا من مشكاة الولى الخاتم ، حتى أن الرسل لا يرونه متى رأوه إلا من مشكاة خاتم الأولياء﴾

      أي الرسل كلهم يأخذونه من خاتم الرسل وهو يأخذ من باطنه من حيث أنه خاتم الأولياء لكن لا يظهر لأن وصف رسالته يمنعه فإذا ظهر باطنه في صورة خاتم الأولياء يظهره . والحاصل أن الرسل والأولياء كلهم يرونه من مشكاة خاتم الأولياء

      that is, all the messengers receive it from the Seal of Messengers, and he receives it from his own inner reality (bāṭin) inasmuch as he is the Seal of Saints — though this does not become manifest, because the attribute of his messengerhood prevents it; but when his inner reality manifests in the form of the Seal of S…

      source
    6. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وليس هذا العلم إلا لخاتم الرسل وخاتم الأولياء﴾

      لأن الإحاطة بجميع المقامات والمراتب، كليها و جزئيها، جليلها وحقيرها، والتميز بينها، لا يكون إلا لمن له الاسم الأعظم ظاهرا وباطنا، وهو خاتم الرسل وخاتم الأولياء. أما خاتم الرسل، فلكون غيره من الأنبياء لا يشاهدون الحق ومراتبه إلا من مشكاته الممدة له من الباطن، و…

      because encompassing all the stations and levels — their universals and particulars, their sublime and their lowly — and distinguishing between them, belongs to none but the one who possesses the Greatest Name, both manifestly and nonmanifestly, and that is the Seal of the Messengers and the Seal of the Saints. As for …

      source
    7. Ibn Turka (d. 835) on ﴿وليس هذا العلم إلا لخاتم الرسل وخاتم الأولياء﴾

      فإنهما هما الواصلان في الحقائق والمعارف إلى أقاصي كمالها بجزئياتها وكلياتها ، وصورها ومعانيها ، وهي حضرة متعانق الأطراف ومجتمع الأضداد ، كما علم من آثارها ، حيث أن الجهل في عين العلم بها ، والعجز عن إدراكها هو إدرا كها ، وأن معلوميتها تقتضي الخفاء ومجهوليتها ا…

      for they are the two who have attained, in realities and forms of knowledge, to the utmost limits of their perfection — in their particulars and universals, their forms and their meanings. And this is the Presence of embracing extremes and the gathering of opposites, as is known from its effects: that ignorance is itse…

      source
    8. Jāmī (d. 898) on ﴿إلا لخاتم الرسل وخاتم الأولياء وما يراه﴾

      أي يرى هذا العلم والشهود وما يأخذه

      i.e., sees this knowledge and witnessing, and takes it

      source
    9. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿وليس هذا العلم إلا لخاتم الرسل وخاتم الأولياء﴾

      أي لا يتأتى علم العطايا الذاتية الذي أعطى السكوت لا حد من الله بالذات إلا لخاتم الرسل من حيث رسوليته وخاتم الأولياء من حيث ولايته . والمراد بخاتم الأولياء ههنا خاتم الولاية المحمدية يدل عليه قوله من بعد وأما خاتم الأولياء فلا بد له من هذه الرؤيا فقد ذكر في الف…

      that is, the knowledge of the essential gifts (ʿaṭāyā dhātiyya) which silence gave cannot be attained by anyone from God by way of the Essence (al-dhāt) except the Seal of the Messengers in respect of his messengerhood, and the Seal of the Saints in respect of his sainthood (walāya). What is meant here by "Seal of the …

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    19 words of this root in the chapter · first as a term in ¶14 · also: khātam al-awliyāʾ, khātam al-awliyāʾ (the Seal of the saints), khātam al-awliyāʾ (the Seal of the saints)

  3. 3

    hādhā al-ʿilm

    العِلْمُ

    The root ع ل م: Ibn Fāris gives one sound root: a mark or trace (athar) on a thing by which it is distinguished from others.

    The highest knowledge of God just described, the knowledge that grants silence rather than admitting incapacity, which issues from sainthood and not from the office of law-giving.

    How the tradition read it
    1. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · علم اليقين

      م اعطاه الدليل.

    2. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · عالم الامر

      ما وجد عن الحق من غير سبب ويطلق بازاء الملكوت.

    3. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿اعلم أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم على قسمين: منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية وتتميز عند أهل الأذواق، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين وعن سؤال غير معين. ومنها ما لا يكون عن سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية أو أسمائية. فالمعين كمن يقول يا رب أعطني كذا فيعين أمرا ما لا يخطر له سواه وغير المعين كمن يقول أعطني كذا ما تعلم فيه مصلحتى من غير تعيين لكل جزء من ذاتی من لطيف وكثيف.﴾

      قلت: النفث هو النفخ فكأنه يقول: إن روح القدس نفث في روعي. والمراد بالكلمة شيث ، عليه السلام، أضاف الكلمة إليه إضافة المسمى إلى اسمه عند من يريد بيان المسمى من الاسم. والمنح هي العطايا ويجوز عطف الشيء على نفسه إذا اختلفت الألفاظ ومثال العطايا التي على أيدي العب…

      I say: al-nafth is blowing, so it is as if he says: "The Spirit of Holiness blew into my innermost being." By "the Word" is meant Seth, upon him peace; he attributed the Word to him by way of attributing the named thing to its name, according to the view of one who intends by the name to indicate the named thing. Al-mi…

      source
    4. al-Jandī (d. 700) on ﴿اعلم : أنّ العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم على قسمين : ومنها عطايا ذاتية وعطايا أسمائية ، وتتميّز عند أهل الأذواق﴾

      قال العبد : الهبات والعطايا الإلهية سواء كان وصولها إلى العباد على أيدي العباد بواسطتهم أو لا بواسطة فهي إمّا ذاتية أعني ذوات الألوهية ، وهي تجليات اختصاصية من الله ، أحدية جمع جميع الأسماء الإلهية. خصيصة بالكمّل المقرّبين وندّر الأفراد الكاملين إذ الذات من حي…

      The servant said: the divine grants and gifts, whether their arrival to the servants occurs at the hands of servants as intermediaries or without intermediary, are either essential — I mean [pertaining to] the essences of divinity — which are specific self-disclosures (tajalliyāt) from God, [being] the oneness of the t…

      source
    5. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدى العباد وعلى غير أيديهم على قسمين ، منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية ويتميز عند أهل الأذواق ، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين وعن سؤال في غير معين ، ومنها ما لا يكون عن سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية وأسمائية ، فالمعين كمن يقول : يا رب أعطنى كذا ، فيعين أمرا ما لا يخطر له سواه ، وغير المعين كمن يقول : أعطني ما تعلم فيه مصلحتى﴾

      لأن كل ما لم يكن بينه وبين الذات واسطة أو وسائط كان إعطاء ذاتية . وكل ما كان بينه وبين الذات واسطة أو وسائط كان إعطاء أسمائية . والذوق يحكم بالامتياز ويدرك العطاء الأسمائى في ضمن العطايا الذاتي والعقل يعقل العطاء الذاتي في ضمن الأعطية الأسمائية . قوله فالمعين …

      because whatever has no intermediary or intermediaries between it and the Essence is an essential gift, while whatever has an intermediary or intermediaries between it and the Essence is a gift related to the Names. Tasting (dhawq) judges the distinction and perceives the Name-related gift within the essential gifts, w…

      source
    6. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿اعلم، أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون﴾

      أي، الحاصلة في الوجود الخارجي

      i.e., occurring in external existence

      source
    7. Ibn Turka (d. 835) on ﴿اعلم ان العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم﴾

      - أي سواء كان بواسطة أو بغير واسطة -

      - that is, whether by means of an intermediary or without an intermediary -

      source
    8. Jāmī (d. 898) on ﴿اعلم أن العطايا﴾

      جمع عطية (والمنح) جمع منحة وهي العطية

      is the plural of ʿaṭiyya, (and al-minaḥ, grants) is the plural of minḥa, which is [synonymous with] ʿaṭiyya (gift)

      source
    9. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿اعلم ان العطايا والمنح الظاهرة … في الكون﴾

      أي في العالم (على أيدي العياد) كالعلم الحاصل للأنبياء والأولياء على يدي خاتم الرسل وختم الأولياء

      i.e., in the world (at the hands of servants), like the knowledge attained by the prophets and saints at the hands of the Seal of the Messengers and the Seal of the saints

      source
    10. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · اعلم · source

      أن كل ما ليس بمال، كالخمر والخنزير، فالبيع فيه باطل؛ سواء جعل مبيعا أو ثمنا، وكل ما هو مال غير متقوم، فإن بيع بالثمن، أي بالدراهم والدنانير، فالبيع باطل، وإن بيع بالعرض، فالبيع في العرض فاسد، فالباطل هو الذي لا يكون صحيحا بأصله، والفاسد هو الصحيح بأصله لا بوصفه، وعند الشافعي: لا فرق بين الفاسد والباطل.

    11. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · العالم · source

      لغة: عبارة عما يعلم به الشيء؛ واصطلاحا عبارة عن كل ما سوى الله من الموجودات؛ لأنه يعلم به الله من حيث أسماؤه وصفاته.

    OpenITI / barzakhEnglish

    59 words of this root in the chapter · first as a term in ¶14 · also: al-ʿulamāʾ bi-llāh

  4. 4

    kawn ((engendered) being)

    الكَوْنِ

    The root ك و ن: Ibn Fāris: reporting the occurrence (ḥudūth) of a thing in past or present time; kāna al-shayʾ means it came about and was present.

    The realm of created, engendered existence, where divine gifts become manifest through secondary causes such as human hands or without them.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿اعلم أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم على قسمين: منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية وتتميز عند أهل الأذواق، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين وعن سؤال غير معين. ومنها ما لا يكون عن سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية أو أسمائية. فالمعين كمن يقول يا رب أعطني كذا فيعين أمرا ما لا يخطر له سواه وغير المعين كمن يقول أعطني كذا ما تعلم فيه مصلحتى من غير تعيين لكل جزء من ذاتی من لطيف وكثيف.﴾

      قلت: النفث هو النفخ فكأنه يقول: إن روح القدس نفث في روعي. والمراد بالكلمة شيث ، عليه السلام، أضاف الكلمة إليه إضافة المسمى إلى اسمه عند من يريد بيان المسمى من الاسم. والمنح هي العطايا ويجوز عطف الشيء على نفسه إذا اختلفت الألفاظ ومثال العطايا التي على أيدي العب…

      I say: al-nafth is blowing, so it is as if he says: "The Spirit of Holiness blew into my innermost being." By "the Word" is meant Seth, upon him peace; he attributed the Word to him by way of attributing the named thing to its name, according to the view of one who intends by the name to indicate the named thing. Al-mi…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿اعلم : أنّ العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم على قسمين : ومنها عطايا ذاتية وعطايا أسمائية ، وتتميّز عند أهل الأذواق﴾

      قال العبد : الهبات والعطايا الإلهية سواء كان وصولها إلى العباد على أيدي العباد بواسطتهم أو لا بواسطة فهي إمّا ذاتية أعني ذوات الألوهية ، وهي تجليات اختصاصية من الله ، أحدية جمع جميع الأسماء الإلهية. خصيصة بالكمّل المقرّبين وندّر الأفراد الكاملين إذ الذات من حي…

      The servant said: the divine grants and gifts, whether their arrival to the servants occurs at the hands of servants as intermediaries or without intermediary, are either essential — I mean [pertaining to] the essences of divinity — which are specific self-disclosures (tajalliyāt) from God, [being] the oneness of the t…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدى العباد وعلى غير أيديهم على قسمين ، منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية ويتميز عند أهل الأذواق ، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين وعن سؤال في غير معين ، ومنها ما لا يكون عن سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية وأسمائية ، فالمعين كمن يقول : يا رب أعطنى كذا ، فيعين أمرا ما لا يخطر له سواه ، وغير المعين كمن يقول : أعطني ما تعلم فيه مصلحتى﴾

      لأن كل ما لم يكن بينه وبين الذات واسطة أو وسائط كان إعطاء ذاتية . وكل ما كان بينه وبين الذات واسطة أو وسائط كان إعطاء أسمائية . والذوق يحكم بالامتياز ويدرك العطاء الأسمائى في ضمن العطايا الذاتي والعقل يعقل العطاء الذاتي في ضمن الأعطية الأسمائية . قوله فالمعين …

      because whatever has no intermediary or intermediaries between it and the Essence is an essential gift, while whatever has an intermediary or intermediaries between it and the Essence is a gift related to the Names. Tasting (dhawq) judges the distinction and perceives the Name-related gift within the essential gifts, w…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿اعلم، أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون﴾

      أي، الحاصلة في الوجود الخارجي

      i.e., occurring in external existence

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿اعلم ان العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم﴾

      - أي سواء كان بواسطة أو بغير واسطة -

      - that is, whether by means of an intermediary or without an intermediary -

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿الظاهرة في الكون﴾

      مطلقة بل في الكون الجامع كما تدل عليه التقسيمات الآتية وغيرها الواصلة إلى مستعديها

      not absolutely, but rather in the all-comprehensive cosmos (al-kawn al-jāmiʿ), as is indicated by the divisions to come and others, [gifts] arriving to those possessing the preparedness (mustaʿiddīhā) for them

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿اعلم ان العطايا والمنح الظاهرة … في الكون﴾

      أي في العالم (على أيدي العياد) كالعلم الحاصل للأنبياء والأولياء على يدي خاتم الرسل وختم الأولياء

      i.e., in the world (at the hands of servants), like the knowledge attained by the prophets and saints at the hands of the Seal of the Messengers and the Seal of the saints

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    50 words of this root in the chapter · first as a term in ¶1 · also: al-akwān (engendered beings), kawn (engendered being)

  5. The root ر أ ي: Ibn Fāris: a single root denoting looking and seeing, whether with the eye or with inner insight (baṣīra).

    The mirror, Ibn ʿArabī's key image for the relation of the Real and the creature, each being a locus in which the other appears without being seen in itself.

    How the tradition read it
    1. al-Jandī (d. 700) on ﴿فإذن المتجلَّى له ما رأى سوى صورته في مرآة الحق ، وما رأى الحقّ ، ولا يمكن أن يراه مع علمه أنّه ما رأى صورته إلَّا فيه كالمرآة في الشاهد إذا رأيت الصورة فيها لا تراها مع علمك أنّك ما رأيت الصورة أو صورتك إلَّا فيها ، فأبرز الله ذلك مثالا نصبه لتجلَّيه الذاتيّ ليعلم المتجلَّى له أنّه ما رآه ، وما ثمّ مثال أقرب ولا أشبه بالرؤية والتجلَّي من هذا . وأجهد في نفسك عندما ترى الصورة في المرآة أن ترى جرم المرآة ، لا تراه أبدا البتّة﴾

      قال العبد أيّده الله به : اعلم : أنّ أهل التجلَّيات من أصحاب النبوّات وأرباب الولايات إنّما ترد عليهم بحسب استعداداتهم وخصوصية قابلياتهم الوجودية ، وكذلك استعداداتهم في عرصة الوجود العيني إنّما تكون بموجب استعداداتهم الغيبيّة غير المجعولة في حضرة العلم الذاتي …

      The servant—may God assist him—said: Know that the people of self-disclosures among the possessors of prophethood and the masters of sainthood receive them only according to their preparednesses (istiʿdādāt) and the particularity of their existential receptivities. Likewise, their preparednesses in the arena of concret…

      source
    2. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿والتجلي من الذات لا يكون إلا بصورة استعداد المتجلى له غير ذلك لا يكون ، فإذا المتجلى له ما رأى سوى صورته في مرآة الحق وما رأى الحق ولا يمكن أن يراه مع علمه أنه ما رأى سوى صورته إلا فيه﴾

      ومثله بالمرآة في قوله

      He gave the example of the mirror in his statement

      source
    3. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿ثم نرجع إلى الأعطيات، فنقول، إن الأعطيات إما ذاتية، أو أسمائية فأما المنح والهبات والعطايا الذاتية فلا تكون أبدا إلا عن تجلى إلهي، والتجلي من الذات لا يكون أبدا إلا بصورة استعداد المتجلى له، غير ذلك لا يكون. فإذا المتجلى له، ما رأى سوى صورته في مرأة الحق﴾

      (الأعطيات) جمع (أعطية) وهي جمع (عطاء)، فهي جمع الجمع. و (المنح) جمع (منحة) وهي العطايا. ولما ذكر في أول الفص: (إن العطايا منها ذاتية ومنها أسمائية) وشبه انقسامه بالقسمين بانقسام السؤال بقسمين وفرع عن تقريره، شرع بذكر الفرق بينهما، فقال: (إما %~% العطايا الذاتي…

      — "al-Aʿṭiyāt" is the plural of "iʿṭiyya," which is [itself] the plural of "ʿaṭāʾ" (gift), so it is a plural of a plural. And "al-minaḥ" is the plural of "minḥa," meaning bestowals. Since it was mentioned at the beginning of the Faṣṣ that "the bestowals are of two kinds: essential and nominal," and their division into …

      source
    4. Ibn Turka (d. 835) on ﴿فإذن المتجلى له ما رأي سوى صورته في مرآة الحق﴾

      إذ ما تصور فيها شيء غيره

      since nothing but that form is pictured within it

      source
    5. Jāmī (d. 898) on ﴿كما يظهر الكبير في المرآة الصغيرة صغيرا أو المستطيلة مستطيلا، و المتحركة متحركا. و قد تعطيه انتكاس صورته من حضرة خاصة، و قد تعطيه عين ما يظهر منها فتقابل اليمين منها اليمين من الرائي، و قد يقابل اليمين اليسار و هو الغالب في المرايا بمنزلة العادة في العموم: و بخرق العادة يقابل اليمين اليمين و يظهر الانتكاس.﴾

      شرح الجامي : باللام التعليلية ، أي لاقتضاء حقيقتها ذلك الانقلاب

      Jāmī's commentary: The lām is causal (li-l-taʿlīl), i.e., because the reality of it [the presence] necessitates that transformation.

      source
    6. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿كالمرآة في الشاهد إذا رأيت الصور فيها لا تراها﴾

      لمنع رؤية الصورة عن رؤية المرآة

      — because the seeing of the form prevents the seeing of the mirror.

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    40 words of this root in the chapter · first as a term in ¶11 · also: mirʾāt (mirror), mirʾāt (mirror), ruʾyā (vision)

  6. 6

    ʿayn (entity)

    عَيْنِهِ

    The root ع ي ن: Per Ibn Fāris, a single sound root denoting the bodily organ with which one sees and looks; everything else in the root derives from it.

    The immutable entity (al-ʿayn al-thābita) of a thing, its eternal reality as known by God, which determines all its states once it comes into existence.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿فما في الحضرة الإلهية لاتساعها شيء يتكرر أصلا. هذا هو الحق الذي يعول عليه. وهذا العلم كان علم شيث، عليه السلام، وروحه هو الممدود لكل من يتكلم في مثل هذا من الأرواح ما عدا روح الخاتم فإنه لا يأتيه المادة إلا من الله لا من روح من الأرواح، بل من روحه تكون تلك المادة لجميع الأرواح، وإن كان لا يعقل ذلك من نفسه في زمان ترکیب جسده العنصري. فهو من حيث حقيقته ورتبته عالم بذلك كله بعينه، من حيث ما هو جاهل به من جهة تركيبه العنصري.﴾

      قوله رضي الله عنه

      spirits, even though he himself does not perceive that during the time of the composition of his elemental body. So he, in respect of his reality and his rank, knows all of that in itself, even as, in respect of his elemental composition, he is ignorant of it.] His words, God be pleased with him:

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿يثبت الإمكان ، ويعرف حضرته والممكن ما هو الممكن ؟ ومن أين هو ممكن وهو بعينه واجب بالغير ؟ من أين صحّ عليه اسم الغير الذي اقتضى له الوجوب ؟ ولا يعلم هذا التفصيل إلَّا العلماء بالله خاصّة﴾

      قال العبد : يشير رضي الله عنه إلى أنّ الممكن هو الوجود المتعيّن ، فإمكانه من حيث تعيّنه ، ووجوبه من حيث حقيقته ، وذلك أنّ التعيّن نسبة تعقّلية ، فهي بالنسبة إلى المرجّح وجودية واجبة للمتعيّن . والتعيّن هو حدوث ظهور الوجود على وجه متعيّن يعيّنه القابل المعيّن ل…

      The servant [author] says: He, may God be pleased with him, indicates that the possible is the entified existence (al-wujūd al-mutaʿayyin); its possibility is in respect of its entification (taʿayyun), and its necessity is in respect of its reality (ḥaqīqa). That is because entification is an intelligible relation (nis…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ومن هؤلاء من يعلم أن علم الله تعالى في جميع أحواله ، هو ما كان عليه في حال ثبوت عينه قبل وجودها﴾

      موقوف على العلم بالأعيان الثابتة . وهو أن الروح الأول الذي هو أول ما خلق الله تعالى المسمى بلسان أهل الحكمة. العقل الأول هو أول متعين في ذات الله وأول مرتبة من مراتب الممكنات متعين بسبب تعين أحديته تعالى بعلمه بذاته محيط بحقائق الأشياء كلها . وهي المسماة بالأع…

      what it was in the state of the fixity of their entity before its existence.] This depends on knowledge of the fixed entities (al-aʿyān al-thābita). This is that the First Spirit, which is the first thing God, Exalted is He, created—termed in the language of the people of wisdom the First Intellect—is the first determi…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿ومن هؤلاء من يعلم أن علم الله به في جميع أحواله هو ما كان عليه في حال ثبوت عينه قبل وجودها﴾

      أي، وجود تلك العين

      — that is, the existence of that entity

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿من يعلم أن علم الله به في جميع أحواله هو ما كان عليه في حال ثبوت عينه ، قبل وجودها ، ويعلم أن الحق لا يعطيه إلا ما أعطاه عينه من العالم به﴾

      لما سبق أن العطاء على وفق الإرادة ، والإرادة تابعة للعلم ، والعلم ما أعطاه العين المعلوم مما يقتضيه ذاته ويعبر عنه السا استعداده

      since it has already been established that the giving is according to the will, and the will follows knowledge, and knowledge is what the known entity has given, of what its essence necessitates — and this is expressed as its preparedness.

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿في حال ثبوت عينه﴾

      في مرتبة العلم

      — in the level of [divine] knowledge —

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿في حال ثبوت عينه قبل وجودها﴾

      أي قبل وجود العين أو قبل وجود الأحوال

      that is, before the existence of the entity, or before the existence of the states,

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    26 words of this root in the chapter · first as a term in ¶7 · also: ʿayn thābita (fixed entity), ʿayn (very self / entity), ʿayn (very self)

  7. 7

    ʿaṭāʾ ilāhī

    إِلَهِيٌّ

    The root أ ل ه: Ibn Fāris: a single root, taʿabbud (devotion, worship); ilāh is God, so called because He is worshipped. He expressly excludes aliha 'to be bewildered', which he assigns to w-l-h.

    The divine gift attributed to the all-comprehensive name Allāh, which embraces contrary Names and so yields mercy mixed with hardship.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿فما في الحضرة الإلهية لاتساعها شيء يتكرر أصلا. هذا هو الحق الذي يعول عليه. وهذا العلم كان علم شيث، عليه السلام، وروحه هو الممدود لكل من يتكلم في مثل هذا من الأرواح ما عدا روح الخاتم فإنه لا يأتيه المادة إلا من الله لا من روح من الأرواح، بل من روحه تكون تلك المادة لجميع الأرواح، وإن كان لا يعقل ذلك من نفسه في زمان ترکیب جسده العنصري. فهو من حيث حقيقته ورتبته عالم بذلك كله بعينه، من حيث ما هو جاهل به من جهة تركيبه العنصري.﴾

      قوله رضي الله عنه

      spirits, even though he himself does not perceive that during the time of the composition of his elemental body. So he, in respect of his reality and his rank, knows all of that in itself, even as, in respect of his elemental composition, he is ignorant of it.] His words, God be pleased with him:

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿ثم نرجع إلى الأعطيات فنقول : إنّ الأعطيات إمّا ذاتية أو أسمائية . وأمّا المنح والهبات والعطايا الذاتيّة فلا تكون أبدا إلَّا عن تجلّ إلهي . والتجلَّي من الذات لا يكون أبدا إلَّا بصورة استعداد المتجلَّي له ، وغير ذلك لا يكون﴾

      قال العبد أيّده الله به : إنّ العطايا والمنح والهبات سواء كانت معاني وحقائق وعلوما ومشاهدات وتجلَّيات إلهيّة كانت أو ربانية أو روحية أو عقلية أو نفسية أو طبيعية أو عنصرية أو مثالية على اختلاف طبقاتها ودرجاتها فإنّها إمّا ذاتية أو أسمائية ، ونعني بالذاتية بحت ا…

      The servant, may God support him, said: The bestowals, grants, and gifts—whether they are meanings, realities, forms of knowledge, witnessings, or divine self-disclosures, whether they be Lordly, spiritual, intellectual, psychic, natural, elemental, or imaginal, according to their differing levels and degrees—are eithe…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فبهذا القدر نقول : إن العناية الإلهية سبقت لهذا العبد بهذه المساواة في إفادة العلم﴾

      وهو أن تعلم أن علمه تعالى وعلم العبد واحد من معدن واحد ، إلا أن علم العبد لم يكن إلا بعد وجوده وحصول صورته . وعلمه تعالى كان قبل وجوده وبعده ، وعلمه عناية من الله سبقت ، وعلم الله ليس بعناية من غيره سابق ، وظهر الفرق

      Namely, that you should know that His knowledge, Exalted is He, and the servant's knowledge are one, from a single source, except that the servant's knowledge did not occur except after his existence and the occurrence of his form, whereas His knowledge, Exalted is He, existed before his existence and after it. So the …

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فبهذا القدر نقول، إن العناية الإلهية سبقت لهذا العبد بهذه المساواة في إفادة العلم﴾

      ظاهر مما مر. ) ومن هنا يقول الله

      is manifest from what has preceded.) And it is from here that God says

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿يقول : إن العناية الإلهية سبقت لهذا العبد بهذه المساواة في إفادة العلم … ومن هنا﴾

      - أي من تحقق المساواة -

      — that is, from the realization of this equality —

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿إلا بعد تحصيله شرائط الولاية من الأخلاق الإلهية في الاتصاف بها﴾

      قوله : من الأخلاق الإلهية بيان للشرائط. وقوله : في الاتصاف بها متعلق بالمعنى الفعلي المفهوم من قوله : شرائط، أي إلا بعد تحصيله ما يشترط في الإنصاف بالولاية بين الأخلاق الإلهية التي يتوقف الاتصاف بالولاية عليها مع أن الولاية أيضا من أخلاقه وصفات والاتصاف به إنم…

      His statement 'from the divine character-traits' explains the conditions. And his statement 'by being qualified by them' is connected to the actual (fiʿlī) meaning understood from his statement 'conditions' — that is, except after he attains what is required for being qualified with sainthood among the divine character…

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿فبهذا القدر … نقول إن العناية الإلهية قد سبقت لهذا العبد بهذه المساواة … في إفادة﴾

      العين الثابتة (العلم) بالحق والعبد

      the fixed entity (of knowledge) upon the Real and the servant.

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    54 words of this root in the chapter · first as a term in ¶20

  8. 8

    suʾāl (asking)

    سُؤالٍ

    The servant's request, whether spoken or implicit, which is one occasion of a gift; some gifts come without any asking at all.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿اعلم أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم على قسمين: منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية وتتميز عند أهل الأذواق، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين وعن سؤال غير معين. ومنها ما لا يكون عن سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية أو أسمائية. فالمعين كمن يقول يا رب أعطني كذا فيعين أمرا ما لا يخطر له سواه وغير المعين كمن يقول أعطني كذا ما تعلم فيه مصلحتى من غير تعيين لكل جزء من ذاتی من لطيف وكثيف.﴾

      قلت: النفث هو النفخ فكأنه يقول: إن روح القدس نفث في روعي. والمراد بالكلمة شيث ، عليه السلام، أضاف الكلمة إليه إضافة المسمى إلى اسمه عند من يريد بيان المسمى من الاسم. والمنح هي العطايا ويجوز عطف الشيء على نفسه إذا اختلفت الألفاظ ومثال العطايا التي على أيدي العب…

      I say: al-nafth is blowing, so it is as if he says: "The Spirit of Holiness blew into my innermost being." By "the Word" is meant Seth, upon him peace; he attributed the Word to him by way of attributing the named thing to its name, according to the view of one who intends by the name to indicate the named thing. Al-mi…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿كما أنّ منها ما يكون عن سؤال معيّن وعن سؤال غير معيّن . ومنها ما لا يكون عن سؤال ، سواء كانت الأعطية ذاتية أو أسمائية﴾

      يعني رضي الله عنه : أنّ هذه الأعطيات والمنح سواء كانت ذاتية أو أسمائية فإمّا أن تكون عن سؤال سائل ، أو لا عن سؤاله ، فإنّها قد تصل إلى العبد بلا سؤال لفظي ، وقد يكون بسؤال لفظي . قال رضي الله عنه

      He means, may God be pleased with him, that these gifts and grants, whether essential or nominal, either occur in response to a petitioner's request or not in response to his request — for they may reach the servant without a verbal request, or they may come by way of a verbal request. He said, may God be pleased with …

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدى العباد وعلى غير أيديهم على قسمين ، منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية ويتميز عند أهل الأذواق ، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين وعن سؤال في غير معين ، ومنها ما لا يكون عن سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية وأسمائية ، فالمعين كمن يقول : يا رب أعطنى كذا ، فيعين أمرا ما لا يخطر له سواه ، وغير المعين كمن يقول : أعطني ما تعلم فيه مصلحتى﴾

      لأن كل ما لم يكن بينه وبين الذات واسطة أو وسائط كان إعطاء ذاتية . وكل ما كان بينه وبين الذات واسطة أو وسائط كان إعطاء أسمائية . والذوق يحكم بالامتياز ويدرك العطاء الأسمائى في ضمن العطايا الذاتي والعقل يعقل العطاء الذاتي في ضمن الأعطية الأسمائية . قوله فالمعين …

      because whatever has no intermediary or intermediaries between it and the Essence is an essential gift, while whatever has an intermediary or intermediaries between it and the Essence is a gift related to the Names. Tasting (dhawq) judges the distinction and perceives the Name-related gift within the essential gifts, w…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿ما يكون عن سؤال … في معين وعن سؤال في غير معين﴾

      شبه إنقسام العطايا بالذاتية والأسمائية من جهة الفاعل بانقسامها بالقسمين من جهة القابل: أحدهما ما يكون عن سؤال ، أي عن طلب العبد، إما في أمر معين كطلب العلم واليقين، أو غير معين كما يقول: اللهم أعطني ما فيه مصلحتي، فإنك أعلم بحالي وما فيه صلاحي. وثانيهما قوله

      He likened the division of gifts into essential and pertaining-to-the-Names, from the side of the Agent, to their division into two kinds from the side of the receptacle: one is that which occurs upon a request, i.e., upon the servant's asking, either for something specific, like asking for knowledge and certainty, or …

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين ، وعن سؤال غير معين، و منها ما لا يكون عن سؤال﴾

      فهذه ثلاثة أقسام في الأربعة ، يحصل منها اثنا عشر صنفا، وإلى ذلك أشار بقوله

      These are three subdivisions within the four, yielding twelve types, to which he alluded by his statement:

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿ما يكون عن سؤال﴾

      صوري (في) مسؤول (معین و) عن (سؤال غير معین) بإضافة السؤال إلى غير أو بنوصيفه به على أن يكون وصفة حال المتعلق أي سؤال غير معين مسؤوله. وفي بعض النسخ: وعن سؤال غير معین

      a formal request (ṣūrī) (for) a specified object of request (and) in response to (a request for something unspecified) - by annexing the request to 'unspecified,' or by qualifying it therewith, such that it is a circumstantial qualifier (waṣf ḥāl) of that to which it relates, i.e., a request whose object is unspecified…

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿عن سؤال﴾

      أي عن سؤال العبد لفظا ربه ذلك العطايا . وكان ذلك السؤال (في) حق عطاء (معین) بفتح الياء وإن شئت قلت عن سؤال معين بحذف في يدل عليه قوله

      i.e., in response to the servant's verbal request of his Lord for that gift. And that request was concerning a (specific/determinate) gift — with fatḥa on the yāʾ — or if you wish you may say 'in response to a determinate request,' omitting 'concerning,' as indicated by his saying

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    28 words of this root in the chapter · first as a term in ¶1 · also: suʾāl (asking, request), suʾāl (asking), suʾāl (asking, request)

  9. 9

    ḥāl (state)

    الحالُ

    The root ح و ل: Ibn Fāris: a single root meaning movement in a turning or cycle (taḥarruk fī dawr); hence ḥawl, the year that comes round.

    The spiritual situation of the moment, which determines whether the servant's proper conduct is asking or silence.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿والاستعداد من العبد لا يشعر به صاحبه ويشعر بالحال لأنه يعلم الباعث وهو الحال، فالاستعداد أخفى سؤال وإنما يمنع هؤلاء من السؤال علمهم بأن الله فيهم سابقة قضاء.﴾

      فهم قد هيئوا محلهم لقبول ما يرد منه وقد غابوا عن نفوسهم وأغراضهم قلت: يعني أن الشعور بالاستعداد يتعذر على الضعفاء وعلى الأكثرين غالبا وأما الحال، فللعبد به شعور لأنه" يشعر بما بعثه على الحمد إذ لا يحمد عبثا بل لا بد أن يكون عنده معلوما ما بعثه على الحمد. وباقي…

      They have prepared their locus for the reception of whatever comes from Him, having become absent from their own selves and purposes. I say: this means that consciousness of preparedness is generally inaccessible to the weak and to most people, whereas the servant does have consciousness of the state, since he is consc…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿من يسأل لا للاستعجال ولا للإمكان ، وإنّما يسأل امتثالا لأمر الله في قوله " ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم" ، فهو العبد المحض . وليس لهذا الداعي همّة متعلَّقة فيما يسأل فيه من معيّن أو غير معيّن ، وإنّما همّته في امتثال أوامر سيّده ، فإذا اقتضى الحال السؤال ، سأل عبودية ، وإذا اقتضى التفويض والسكوت ، سكت . فقد ابتلي أيّوب عليه السّلام وغيره وما سألوا رفع ما ابتلاهم الله به ، ثم اقتضى لهم الحال في زمان آخر أن يسألوا رفع ذلك ، فرفعه الله عنهم﴾

      قال العبد : هؤلاء عبيد الله الصدّيقون لا يسألون إذا سألوا معيّنا أو غيره استعجالا طبيعيا ، ولا احتياطا رغبة فيما رغبوا به أعني أهل الاحتياط أن يعطيهم الله ذلك لعلمهم بأن لا ينال ذلك إلَّا بالسؤال . بل سؤالهم امتثال لأمر الله إيّاهم في قوله : "ادْعُونِي " ، حتى…

      possibility, but asks only in compliance with God's command in His saying, "Call upon Me and I will respond to you" (Q 40:60) — he is the pure servant (al-ʿabd al-maḥḍ). This suppliant has no concern (himma) attached to what he asks for, whether specified or unspecified; rather his concern lies in complying with the co…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ومن هذا الصنف من يسأل لا للاستعجال ولا للإمكان وإنم يسأل امتثالا لأمر الله في قوله تعالى : " ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " فهو العبد المحض وليس لهذا الداعي همة متعلقة فيما يسأل فيه من معين أو غير معين ، وإنما همته في امتثال أوامر سيده ، فإذا اقتضى الحال السؤال سأل عبودية وإذا اقتضى التفويض والسكوت سكت ، فقد ابتلى أيوب وغيره وما سألوه رفع ما ابتلاهم الله به ، ثم اقتضى لهم الحال في زمان آخر أن يسألوا رفع ذلك فرفعه الله عنهم﴾

      أي ومن القسم الأول الذي عطاؤه عن السؤال صنف ثالث يسأل لا للاستعجال الطبيعي أي للعجلة التي هي مقتضى الطبيعة البشرية وداعية الهوى النفساني . ولا للإمكان أي لأنه يمكن أن يكون المسئول موقوفا على السؤال بأن الله علقه بسؤال بل سأل الله امتثالا لأمره ، فإن العبد مأمو…

      possibility, but rather requests in compliance with God's command in His saying, Most High: "Call upon Me, I will answer you"—this is the pure servant, and this suppliant has no concern attached to what he requests, whether specified or unspecified; rather his concern is compliance with the commands of his Master. So w…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فإذا اقتضى الحال السؤال … يسأل عبودية، وإذا اقتضى … التفويض والسكوت، سكت. فقد ابتلى أيوب وغيره وما سألوا رفعما ابتلاهم الله به. ثم اقتضى لهم الحال﴾

      أي اقتضى حالهم

      that is, their state called for them

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿وليس لهذا الداعي همة متعلقة فيما سأل فيه - من معين أو غير معين - وإنما همته في امتثال أوامر سیده ، فإذا اقتضى الحال السؤال ، سأل عبودية ، وإذا اقتضى التفويض والسكوت ، سكت﴾

      لأن أحوال هذا العبد إنما يجري على مقتضى إرادة مولاه ، فكل ما يقتضيه حاله فهو مراد مولاه و مأموره. ولذلك يستلذ به ، وإن كان مما ينافر طبعه ويؤلم نفسه كما قيل : حسب المحب تلذذا بغرامه .... من كل ما يهوى وما يتطلب خمر المحبة لا يشم نسيمه .... من كان في شيء سواها …

      for the states of this servant proceed only according to what his Master's will requires; so whatever his state requires is precisely what his Master wills and commands of him. Therefore he finds delight in it, even if it be contrary to his nature and painful to his soul, as it was said: 'Sufficient for the lover, as d…

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿فإذا اقتضى الحال السؤال﴾

      اللفظي (سال عبودية وإذ اقتضى التفويض)، أوكله الأمر إليه سبحانه. (والسكوت

      — verbal [request] — (he asked out of servanthood; and when [the state] requires delegation), he entrusts the matter to Him, glory be to Him. (And the silence

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿فإذا اقتضى الحال﴾

      أي التجلي الإلهي الحاكم عليه في ذلك وقت (السؤال) اللفظي (سأل) أي طلب المأمور به (عبودية) لا لغرض من أغراضه النفسية . وإذا اقتضى الحال (التفويض) أمره إلى الله فوض (و) إن اقتضى الحال (السكوت) عن طلب ما يحتاج إليه

      i.e., the divine self-disclosure governing him at that moment (for asking) verbally (he asks), i.e., seeks that which is commanded, out of servanthood (ʿubūdiyya), not for any purpose of his own soul's; and if the situation calls for (delegation/entrustment) he entrusts his affair to God; (and) if the situation calls f…

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    20 words of this root in the chapter · first as a term in ¶4 · also: ḥāl (state), ḥāl (state), aḥwāl (states)

  10. 10

    istiʿdād (preparedness)

    اسْتِعْدادُهُ

    The root ع د د: to count/reckon (ʿadd) and to prepare/make ready (iʿdād) — two branches of one root, per Ibn Fāris

    The receptive capacity of an entity, fixed in its immutable reality, which determines what it can receive of the divine self-disclosure and effusion at each moment.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿والسائلون صنفان صنف بعثه على السؤال الاستعجال الطبيعي فإن الإنسان خلق عجولا. والصنف الأخر بعثه على السؤال لما علم أن ثم أمورا عند الله قد سبق العلم بأنها لا تنال إلا بعد السؤال، فيقول: فلعل ما نسأله سبحانه يكون من هذا القبيل، فسؤاله احتياط لما هو الأمر عليه من الإمكان، وهو لا يعلم ما في علم الله ولا ما يعطيه استعداده.﴾

      قلت: هذا كله ظاهر من تمثيل الشيخ، رضي الله عنه. قوله: (ولا ما يعطيه استعداده في القبول لأنه من أغمض المعلومات الوقوف في كل زمان فرد على استعداد الشخص في ذلك الزمان. ولولا ما أعطاه الاستعداد السؤال ما سأل. و قوله رضي الله عنه

      I say: all of this is evident from the Shaykh's illustration, may God be pleased with him. His saying: ("nor what his preparedness will grant him" in terms of acceptance) is because it is among the most obscure of knowable things to ascertain, at every single moment, the preparedness of the person at that moment. And w…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿والسائلون صنفان : صنف بعثه على السؤال الاستعجال الطبيعي ، فإنّ الإنسان خلق عجولا . والصنف الآخر بعثه على السؤال لما علم أنّ ثمّ أمورا عند الله قد سبق العلم بأنّها لا تنال إلَّا بعد السؤال ، فيقول : فلعلّ ما يسأله يكون من هذا القبيل فسؤاله احتياط لما هو الأمر عليه من الإمكان ، وهو لا يعلم ما في علم الله ، ولا ما يعطيه استعداده في القبول ،لأنّه من أغمض المعلومات الوقوف في كل زمان فرد على استعداد الشخص في ذلك الزمان﴾

      قال العبد : السائلون للعطايا الإلهية سواء كانت ذاتية أو أسمائية ، أو كانوا معيّنين لسؤالاتهم أو غير معيّنين كما ذكر الأمثلة إمّا أن يكونوا غير عالمين بما في علم الله وتقديره من وقوع المسؤول وعدم وقوعه ، وبما هم مستعدّون له في كل زمان فرد من الأزمنة وفي كل آن م…

      knowledge cannot be attained except after asking, so he says: "Perhaps what I am asking for is of this sort," his asking being a precaution regarding what the matter [in reality] is, given its possibility — for he does not know what is in God's knowledge, nor what his preparedness (istiʿdād) will yield in reception, si…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فغاية أهل الحضور الذين لا يعلمون مثل هذا أن يعلموه في الزمان الذي يكونون فيه ، فإنهم بحضورهم يعلمون ما أعطاهم الحق في ذلك الزمان ، وأنهم ما قبلوه إلا بالاستعداد وهم صنفان : صنف يعلمون من قبولهم استعدادهم ، وصنف يعلمون من استعدادهم ما يقبلونه ، هذا أتم ما يكون في معرفة الاستعداد في هذا الصنف﴾

      أهل الحضور مع الله هم الذين يرون كل ما يصل إليهم سواء كان على أيدى العباد أو لا على أيديهم من الله ، ولا يرون غير الله في التأثير ولا في الوجود الذين يعلمون مثل هذا أي أن استعدادهم في كل وقت أي شيء يقبل فإنه لا يسعه إلا علم الله المحيط بكل شيء فغاية علمهم في ح…

      in this manner, can attain is to know it in the time in which they are; for through their presence they know what the Real has given them in that time, and that they received it only through preparedness. They are of two types: one type knows their preparedness from their reception, and one type knows what they will re…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وهو لا يعلم ما في علم الله ولا ما يعطيه استعداده في القبول﴾

      أي، لا يعلمما عين له في علم الله من الكمال، ولا يعلم ما يعطيه استعداده الجزئي في كلوقت، ولا ما هو قابل له فيه

      that is, he does not know what perfection has been assigned to him in God's knowledge, nor does he know what his particular preparedness grants him at each moment, nor what he is receptive to therein

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿وهو لا يعلم ما في علم الله ولا ما يعطيه استعداده في القبول﴾

      إذ لو علم ذلك لعلم ما في علم الله أيضا ، لأنه تابع له . ولا يبعد الاطلاع على خصوصيات كل استعداد بما يناسبه من الأمور إجمالا للمفترسين ، كالوقوف على قابلية واحد للطب ، والآخر للفقه ، والآخر للحساب وغير ذلك من الصنائع والحرف، إنما الكلام في تفاصيل خصوصیات تلك ال…

      for if he knew that, he would also know what is in God's knowledge, since the latter follows upon it. It is not improbable, however, that there be an apprisal, in a general way for the discerning, of the particulars of each preparedness insofar as it suits it - such as knowing that one person is disposed toward medicin…

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿استعداده في القبول﴾

      أي في قبول تلك الأمور، أي لا يعلم مقتضی استعداده في قبولها بأنه، أي أمر من الأمور يقتضي وفي أي زمان يقتضي (لأنه) هذا بحسب الظاهر تعليل للدعوى الثانية . لكنه لما كان العلم بما يعطيه الاستعداد و هو من جملة ما في علم الله متعذرة يلزم منه تعذير العلم بما في علم ال…

      i.e., in receiving those matters, i.e., he does not know what his preparedness necessitates in receiving them - namely, which matter among the matters it necessitates, and at what time it necessitates it. (For it) - this, on the apparent [reading], is a causal explanation (taʿlīl) of the second claim. But since knowled…

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿ولا ما يعطيه استعداده في القبول﴾

      أي لا يعلم قبول استعداده ولكن يساله لعله يقبل (لأنه) أي الشان

      i.e., he does not know the acceptance of his preparedness, but he asks in the hope that it will be accepted (because it is), i.e., the matter

      source
    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاستعداد · source

      هو كون الشيء بالقوة القريبة أو البعيدة إلى الفعل.

    9. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · أسماء العدد · source

      ما وضعت لكمية آحاد الأشياء، أي المعدودات.

    OpenITI / barzakhEnglish

    13 words of this root in the chapter · first as a term in ¶2 · also: istiʿdād, istiʿdād (preparedness), istiʿdād (preparedness)

  11. The root و ل ي: Nearness (qurb) — one thing following directly upon another with nothing foreign intervening; hence 'to follow, to be next to, to take charge of.'

    Sainthood or friendship with God, the inward, unending relation of nearness that underlies prophecy and messengerhood and continues after they cease, since al-Walī is a divine Name.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿فإن الرسالة والنبوة أعني نبوة التشريع ورسالته تنقطعان، والولاية لا تنقطع أبدا. فالمرسلون من كونهم أولياء لا يرون ما ذكرناه إلا من مشكاة خاتم الأولياء، فكيف من دونهم من الأولياء؟ وإن كان خاتم الأولياء تابعا في الحكم لما جاء به خاتم الرسل من التشريع، فذلك لا يقدح في مقامه ولا يناقض ما ذهبنا إليه، فإنه من وجه يكون أنزل كما أنه من وجه يكون أعلى.﴾

      فقال رضي الله عنه

      He, may God be pleased with him, said

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿وكذلك خاتم الأولياء ، كان وليّا وآدم بين الماء والطين ، وغيره ما كان وليّا إلَّا بعد تحصيله شرائط الولاية من الأخلاق الإلهية في الاتّصاف بها من كون الله تسمّى بالوليّ الحميد﴾

      قال العبد اعلم : أنّ خاتم الأولياء من كونه صورة من الصور المحمدية ختمت بها الولاية الخاصّة بمحمّد صلَّى الله عليه وسلَّم فكان حكمه حكم خاتم الرسل في علمه بكونه وليّا قبل وجوده العنصري ، فإنّ الحقيقة المحمدية الكلَّية المذكورة توجب المظهر الأكمل لتجلَّيها الذات…

      — The servant says: Know that the Seal of the Saints, being one of the Muhammadan forms with which the sainthood specific to Muhammad, God bless him and grant him peace, was sealed, has the same ruling as the Seal of the Messengers regarding his knowledge of being a saint before his elemental existence. For the aforeme…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿والولاية لا تنقطع أبدا﴾

      فهو باعتبار ولايته أشرف منه باعتبار رسالته ونبوته التشريعية فخاتم الرسالة من حيث الحقيقة هو خاتم الولاية . ومن حيث كونه خاتما للولاية معدن هذا العلم وعلوم جميع الأولياء والأنبياء وهو مقامه المحمود الذي يبعثه فيه فاعلم ذلك حتى لا تتوهم أنه محتاج في علمه إلى غير…

      So he, with respect to his sainthood, is more excellent than he is with respect to his messengerhood and his legislative prophethood. Thus the Seal of Messengerhood, in terms of reality, is [identical with] the Seal of Sainthood; and inasmuch as he is the Seal of Sainthood, he is the source (maʿdin) of this knowledge a…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فإن الرسالة والنبوة، أعني نبوة التشريع ورسالته، تنقطعان والولاية لا تنقطع أبدا﴾

      وذلك لأن الرسالة والنبوة من الصفات الكونية الزمانية فينقطع بانقطاع زمان النبوة والرسالة، والولاية صفة إلهية، لذلك سمى نفسه بـ "الولي" الحميد وقال: "الله ولى الذين آمنوا %~% " فهي غير منقطعة أزلا وأبدا. ولا يمكن الوصول لأحد من الأنبياء، وغيرهم، إلى الحضرة الإله…

      This is because messengerhood and prophethood are among the temporal, contingent attributes, so they are cut off with the cutting off of the time of prophethood and messengerhood, while sainthood is a divine attribute; hence He named Himself "the Praised Protector (al-Walī al-Ḥamīd)" and said: "God is the Protector (wa…

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿كان وليّا وآدم بين الماء والطين ، وغيره من الأولياء ما كان وليّا إلَّا بعد تحصيله شرائط الولاية ، من الأخلاق الإلهيّة في الاتصاف بها من كون الله يسمّى بالولي الحميد﴾

      بيان لتلك الأخلاق وتنبيه إلى أنّ الولاية من الأوصاف الإلهيّة الأبديّة ، فختمها ليس بمعنى الانقطاع ، بل بمعنى تماميّته وكماليّتها ، ولا يمكن أن يختم أبواب تمامها وكمالها إلَّا باسم الكامل المطلق

      [this is] an explanation of those character-traits and an indication that sainthood is among the eternal divine attributes, so its sealing does not mean cessation, but rather means its completeness and perfection. And it is not possible for the doors of its completeness and perfection to be sealed except by the name of…

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿والولاية لا تنقطع أبدأ﴾

      فإنها من الجهة تلي الحق سبحانه وهي باقية دائمة ابدا سرمدا وأكمل مظاهرها خاتم الأولياء فلهذا أسندت الرؤية المشار إليها إليه . ولا يخفى عليك أنه لو فرض عدم انقطاع النبوة لا يصح إسناد هذا العلم إليها أصلا فإنه من حقائق الولاية لا النبؤة . فالمرسلون من كونهم أوليا…

      , for it belongs to the aspect that pertains directly to the Real, glory be to Him, and it remains, abiding forever and everlastingly; and the most perfect of its loci of manifestation is the Seal of the Saints. For this reason the vision referred to is attributed to him. And it should not be hidden from you that, even…

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿والولاية لا تنقطع أبدا فالمرسلون من كونهم أولياء لا يرون ما ذكرناه إلا من مشكاة خاتم الأولياء فكيف من دونهم من الأولياء وإن كان خاتم الأولياء تابعة في الحكم لما جاء به خاتم الرسل من التشريع فذلك﴾

      أي كون خاتم الأولياء تابعا لما جاء به الرسول الختم

      that is, the Seal of the Saints' being subordinate to what the Sealing Messenger brought -

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    22 words of this root in the chapter · first as a term in ¶14 · also: awliyāʾ (friends of God, saints), walāya (sainthood), walāya

  12. The root ص و ر: Ibn Fāris says ṣ-w-r contains many words with unrelated origins and does not form a single domain of analogy. The one analogical sense he finds is 'inclining, making a thing lean.' He lists ṣūra, 'the form or configuration (hayʾa) of every created thing,' as a separate word.

    The form or image, here the form of the viewer's own preparedness and fixed entity as it appears in the divine mirror.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿وقد تعطيه انتكاس صورته من حضرة خاصة، وقد تعطيه عين ما ظهر منها، فتقابل اليمين منها اليمين من الرائي، وقد يقابل اليمين اليسار وهو الغالب في المرائي بمنزلة العادة في العموم وبخرق العادة يقابل اليمين اليمين ويظهر الانتكاس، وهذا كله من أعطيات حقيقة الحضرة المتجلى فيها التي أنزلناها منزلة المرايا. فمن عرف استعداده عرف قبوله.﴾

      قلت: الشكل الظاهر في المرآة شبهها الشيخ، رضي الله عنه، بالنور الحق تعالى الذي يرى فيه المشاهد نفسه والذي ذكره في هذا المعنى ههنا ظاهر. لكني أقول : في المرأة كلاما. فمن فهمه فلا بد أن يعظمني ويصفني بالإدراك التام ومن لم يفهمه فهو عندي معذور لأن أهل الفهم كلهم ع…

      I say: The Shaykh, may God be pleased with him, likened the form appearing in the mirror to the true Light (al-nūr al-ḥaqq), exalted is He, in which the beholder sees himself; and what he mentioned in this regard here is clear. But I say concerning the mirror something further. Whoever understands it must surely exalt …

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿فإذن المتجلَّى له ما رأى سوى صورته في مرآة الحق ، وما رأى الحقّ ، ولا يمكن أن يراه مع علمه أنّه ما رأى صورته إلَّا فيه كالمرآة في الشاهد إذا رأيت الصورة فيها لا تراها مع علمك أنّك ما رأيت الصورة أو صورتك إلَّا فيها ، فأبرز الله ذلك مثالا نصبه لتجلَّيه الذاتيّ ليعلم المتجلَّى له أنّه ما رآه ، وما ثمّ مثال أقرب ولا أشبه بالرؤية والتجلَّي من هذا . وأجهد في نفسك عندما ترى الصورة في المرآة أن ترى جرم المرآة ، لا تراه أبدا البتّة﴾

      قال العبد أيّده الله به : اعلم : أنّ أهل التجلَّيات من أصحاب النبوّات وأرباب الولايات إنّما ترد عليهم بحسب استعداداتهم وخصوصية قابلياتهم الوجودية ، وكذلك استعداداتهم في عرصة الوجود العيني إنّما تكون بموجب استعداداتهم الغيبيّة غير المجعولة في حضرة العلم الذاتي …

      The servant—may God assist him—said: Know that the people of self-disclosures among the possessors of prophethood and the masters of sainthood receive them only according to their preparednesses (istiʿdādāt) and the particularity of their existential receptivities. Likewise, their preparednesses in the arena of concret…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿والتجلي من الذات لا يكون إلا بصورة استعداد المتجلى له غير ذلك لا يكون ، فإذا المتجلى له ما رأى سوى صورته في مرآة الحق وما رأى الحق ولا يمكن أن يراه مع علمه أنه ما رأى سوى صورته إلا فيه﴾

      ومثله بالمرآة في قوله

      He gave the example of the mirror in his statement

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿ثم نرجع إلى الأعطيات، فنقول، إن الأعطيات إما ذاتية، أو أسمائية فأما المنح والهبات والعطايا الذاتية فلا تكون أبدا إلا عن تجلى إلهي، والتجلي من الذات لا يكون أبدا إلا بصورة استعداد المتجلى له، غير ذلك لا يكون. فإذا المتجلى له، ما رأى سوى صورته في مرأة الحق﴾

      (الأعطيات) جمع (أعطية) وهي جمع (عطاء)، فهي جمع الجمع. و (المنح) جمع (منحة) وهي العطايا. ولما ذكر في أول الفص: (إن العطايا منها ذاتية ومنها أسمائية) وشبه انقسامه بالقسمين بانقسام السؤال بقسمين وفرع عن تقريره، شرع بذكر الفرق بينهما، فقال: (إما %~% العطايا الذاتي…

      — "al-Aʿṭiyāt" is the plural of "iʿṭiyya," which is [itself] the plural of "ʿaṭāʾ" (gift), so it is a plural of a plural. And "al-minaḥ" is the plural of "minḥa," meaning bestowals. Since it was mentioned at the beginning of the Faṣṣ that "the bestowals are of two kinds: essential and nominal," and their division into …

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿فإذن المتجلى له ما رأي سوى صورته في مرآة الحق﴾

      إذ ما تصور فيها شيء غيره

      since nothing but that form is pictured within it

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿كما يظهر الكبير في المرآة الصغيرة صغيرا أو المستطيلة مستطيلا، و المتحركة متحركا. و قد تعطيه انتكاس صورته من حضرة خاصة، و قد تعطيه عين ما يظهر منها فتقابل اليمين منها اليمين من الرائي، و قد يقابل اليمين اليسار و هو الغالب في المرايا بمنزلة العادة في العموم: و بخرق العادة يقابل اليمين اليمين و يظهر الانتكاس.﴾

      شرح الجامي : باللام التعليلية ، أي لاقتضاء حقيقتها ذلك الانقلاب

      Jāmī's commentary: The lām is causal (li-l-taʿlīl), i.e., because the reality of it [the presence] necessitates that transformation.

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿مع علمه أنه ما رأی صورته إلا فيه﴾

      لعلمه أن صورته لا يقوم بذاته بل يقوم بذات الحق فكان عالما بالحق برؤية صورته فيه فلا يحجب صورته عن علمه بالحق كما يحجب عن رؤية الحق

      — because of his knowledge that his form does not subsist by itself but subsists by the Essence of the Real; so he is knowing of the Real through the seeing of his form in Him. Thus his form does not veil him from his knowledge of the Real, as it veils him from the vision of the Real.

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    18 words of this root in the chapter · first as a term in ¶11 · also: ṣūra (form), ṣūra, ṣūra (form, image)

  13. 13

    asmāʾ (divine names)

    أَسْمَاءَهُ

    The root س م و: Ibn Fāris: a root denoting height, elevation (al-ʿuluww).

    The relations and aspects of the Essence whose effects constitute the cosmos; they become manifest only through the entities that receive them.

    How the tradition read it
    1. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿وأنت مرآته في رؤيته أسماءه وظهور أحكامها وليست﴾

      الصورة المرئية في الحق وهي أنت

      — the perceived form in the Real, which is you,

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    19 words of this root in the chapter · first as a term in ¶13 · also: al-asmāʾ al-ilāhiyya, al-asmāʾ al-ilāhiyya (the divine names)

  14. 14

    ḥaḍarāt al-asmāʾ (presences of the Names)

    حَضَراتُ

    The root ح ض ر: The bringing, arrival, and witnessed presence of a thing (Ibn Fāris: īrād al-shayʾ wa-wurūduhu wa-mushāhadatuhu).

    The principal Names viewed as domains or levels of divine self-disclosure, each governing a whole range of effects in the cosmos.

    How the tradition read it
    1. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الحضور

      حضور القلب بالحق عند غيبته.

    2. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · المحاضرة

      حضور القلب بتواتر البرهان وعندنا مجاراة الاسماء بينها بما هى عليها من الحقائق.

    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿هي أمهات الأسماء أو حضرات الأسماء﴾

      فتبين من هذ قوله رضي الله عنه

      — thus it is clarified from this his saying, may God be pleased with him,

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وما يكون منها غير متناه وإن كانت ترجع إلى أصول متناهية هي أمهات الأسماء، أو حضرات الأسماء﴾

      أي، وأسماء الله وإن كانت بحسب السدنة غير متناهية، لكن بحسب الأمهات والأصول متناهية كتناهي أمهات مظاهرها، وهي الأجناس والأنواع الحقيقية مع عدم تناهى الأشخاص التي تحت أنواعها. وقوله

      that is, God's names, although without end in respect of their subsidiary [ministrant names] (al-sadana), are nevertheless finite in respect of their mothers and roots, just as their loci of manifestation (maẕāhir) are finite in their mothers—namely the genuine genera and species (al-ajnās wa-l-anwāʿ al-ḥaqīqiyya)—whil…

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿أو حضرات الأسماء﴾

      باعتبار تقدّمها في نفسها وتقرّبها إلى الذات ، ضرورة أنّ الكلّ راجع إلى إمام الأئمّة التي له الإحاطة بالكل ، وفيه حضور الكلّ . تتميّز الأعطيات بتميّز الأسماء

      with regard to their precedence in themselves and their closeness to the Essence, by necessity, since everything reverts to the Imam of Imams, who has comprehension of the whole, in whom is the presence of the whole. [Section: The Gifts Are Distinguished by the Distinction of the Names]

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿وإن كانت ترجع إلى أصول متناهية هي أمهات الأسماء أو حضرات الأسماء﴾

      كما ترجع مظاهرها أيضا إلى أصول متناهية وهي الأجناس والأنواع مع عدم تناهي الأشخاص التي تحتها. و(على الحقيقة فما ثمة إلا حقيقة واحدة) مطلقة هي حقيقة الحق سبحانه

      just as their manifestations also revert to finite roots, namely the genera and species, notwithstanding the non-finitude of the individuals beneath them. And (in reality there is nothing but a single) reality, absolute, which is the reality of the Real, glory be to Him.

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿وإن كانت ترجع إلى أصول متناهية هي أمهات الأسماء أو حضرات الأسماء﴾

      فكانت أسماء الله تعالى دائرة بين التناهي وعدم التناهي

      so the Names of God Most High are, in this sense, poised between finitude and infinitude

      source
    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الأمر الحاضر · source

      هو ما يطلب به الفعل من الفاعل الحاضر، ولذا يسمى به، ويقال له: الأمر بالصيغة؛ لأن وصوله بالصيغة المخصوصة دون اللام، كما في أمر الغائب.

    9. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحضرات الخمس الإلهية · source

      حضرة الغيب المطلق، وعالمها عالم الأعيان الثابتة في الحضرة العلمية، وفي مقابلتها: حضرة الشهادة المطلقة، وعالمها عالم الملك، وحضرة الغيب المضاف، وهي تنقسم إلى ما يكون أقرب منه الغيب المطلق، وعالمه عالم الأرواح الجبروتية، وحضرة الملكوتية؛ أعني عالم العقول والنفوس المجردة، إلى ما يكون أقرب من الشهادة المطلقة، وعالمها عالم

    OpenITI / barzakhEnglish

    9 words of this root in the chapter · first as a term in ¶22 · also: al-ḥaḍra al-ilāhiyya (the divine presence), ḥaḍra (presence), ḥaḍra (presence)

  15. 15

    qabūl (receiving)

    القَبولِ

    The root ق ب ل: Ibn Fāris: a single sound root whose words all denote one thing facing another (muwājaha); the other senses branch from this.

    The act of receiving divine gifts, always measured by the receptacle's preparedness and never exceeding it.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿وهم صنفان صنف يعلمون من قبولهم استعدادهم، وصنف يعلمون من استعدادهم ما يقبلونه هذا أتم ما يكون في معرفة الاستعداد في هذا الصنف.﴾

      ومن هذا الصنف من يسأل لا للاستعجال ولا للإمكان، وإنما يسأل امتثالا لأمر الله في قوله تعالى: "ادعوني أستجب لکم" (غافر: 60) . فهو العبد المحض، وليس لهذا الداعی همة متعلقة فيما سأل فيه من معين أو غير معين، وإنما همته في امتثال أوامر سیده. فإذا اقتضى الحال السؤال …

      And among this type is one who asks neither out of impatience nor because of [mere] possibility, but rather asks in compliance with God's command in His saying, Most High: "Call upon Me, I will answer you" (Ghāfir: 60). He is the pure servant (al-ʿabd al-maḥḍ), and this supplicant has no aspiration (himma) attached to …

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿والسائلون صنفان : صنف بعثه على السؤال الاستعجال الطبيعي ، فإنّ الإنسان خلق عجولا . والصنف الآخر بعثه على السؤال لما علم أنّ ثمّ أمورا عند الله قد سبق العلم بأنّها لا تنال إلَّا بعد السؤال ، فيقول : فلعلّ ما يسأله يكون من هذا القبيل فسؤاله احتياط لما هو الأمر عليه من الإمكان ، وهو لا يعلم ما في علم الله ، ولا ما يعطيه استعداده في القبول ،لأنّه من أغمض المعلومات الوقوف في كل زمان فرد على استعداد الشخص في ذلك الزمان﴾

      قال العبد : السائلون للعطايا الإلهية سواء كانت ذاتية أو أسمائية ، أو كانوا معيّنين لسؤالاتهم أو غير معيّنين كما ذكر الأمثلة إمّا أن يكونوا غير عالمين بما في علم الله وتقديره من وقوع المسؤول وعدم وقوعه ، وبما هم مستعدّون له في كل زمان فرد من الأزمنة وفي كل آن م…

      knowledge cannot be attained except after asking, so he says: "Perhaps what I am asking for is of this sort," his asking being a precaution regarding what the matter [in reality] is, given its possibility — for he does not know what is in God's knowledge, nor what his preparedness (istiʿdād) will yield in reception, si…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿والسائلون صنفان : صنف بعثه على السؤال الاستعجال الطبيعي فإن الإنسان خلق عجولا ، والصنف الآخر : بعثه على السؤال لما علم أن ثم أمورا عند الله قد سبق العلم بأنها لا تنال إلا بعد سؤال ، فيقول فلعل ما نسأله سبحانه يكون من هذا القبيل فسؤاله احتياط لما هو الأمر عليه من الإمكان ، فهو لا يعلم ما في علم الله ولا ما يعطيه استعداد في القبول﴾

      علمه فاعل بعثه الثاني لدلالة لما علم عليه أي بعثه على السؤال علمه بأن ثم أمورا عند الله قد سبق العلم بأنها لا تنال إلا بعد سؤال . وفي الكلام تقديم وتأخير كان التقدير والصنف الآخر لما علم أن ثم أمورا عند الله قد سبق العلم بأنها لا تنال إلا بعد سؤال بعثه علمه عل…

      knowledge cannot be attained except after a request. So he says: perhaps what we are asking of Him, glory be to Him, is of this sort—so his request is a precaution regarding what the matter is capable of (imkān), for he does not know what is in God's knowledge nor what his preparedness (istiʿdād) for reception grants h…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وهو لا يعلم ما في علم الله ولا ما يعطيه استعداده في القبول﴾

      أي، لا يعلمما عين له في علم الله من الكمال، ولا يعلم ما يعطيه استعداده الجزئي في كلوقت، ولا ما هو قابل له فيه

      that is, he does not know what perfection has been assigned to him in God's knowledge, nor does he know what his particular preparedness grants him at each moment, nor what he is receptive to therein

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿وهو لا يعلم ما في علم الله ولا ما يعطيه استعداده في القبول﴾

      إذ لو علم ذلك لعلم ما في علم الله أيضا ، لأنه تابع له . ولا يبعد الاطلاع على خصوصيات كل استعداد بما يناسبه من الأمور إجمالا للمفترسين ، كالوقوف على قابلية واحد للطب ، والآخر للفقه ، والآخر للحساب وغير ذلك من الصنائع والحرف، إنما الكلام في تفاصيل خصوصیات تلك ال…

      for if he knew that, he would also know what is in God's knowledge, since the latter follows upon it. It is not improbable, however, that there be an apprisal, in a general way for the discerning, of the particulars of each preparedness insofar as it suits it - such as knowing that one person is disposed toward medicin…

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿استعداده في القبول﴾

      أي في قبول تلك الأمور، أي لا يعلم مقتضی استعداده في قبولها بأنه، أي أمر من الأمور يقتضي وفي أي زمان يقتضي (لأنه) هذا بحسب الظاهر تعليل للدعوى الثانية . لكنه لما كان العلم بما يعطيه الاستعداد و هو من جملة ما في علم الله متعذرة يلزم منه تعذير العلم بما في علم ال…

      i.e., in receiving those matters, i.e., he does not know what his preparedness necessitates in receiving them - namely, which matter among the matters it necessitates, and at what time it necessitates it. (For it) - this, on the apparent [reading], is a causal explanation (taʿlīl) of the second claim. But since knowled…

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿ولا ما يعطيه استعداده في القبول﴾

      أي لا يعلم قبول استعداده ولكن يساله لعله يقبل (لأنه) أي الشان

      i.e., he does not know the acceptance of his preparedness, but he asks in the hope that it will be accepted (because it is), i.e., the matter

      source
    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاستقبال · source

      ما تترقب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه.

    9. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · تنوين المقابلة · source

      هي التي تقابل نون جمع المذكر السالم، كمسلمات.

    OpenITI / barzakhEnglish

    17 words of this root in the chapter · first as a term in ¶2 · also: qabūl, qabūl (receiving)

  16. 16

    imkān (possibility, contingency)

    الإمْكانِ

    The root م ك ن: Per Ibn Fāris a single word: makn, the eggs of the ḍabb lizard, with makināt, nests. The senses of enabling and possibility do not appear in his entry.

    The status of the possible thing, which in itself is equally open to existence and nonexistence; here it is the open situation that justifies asking as a precaution.

    How the tradition read it
    1. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · التمكين

      عندن هو التمكن فى التلوين وقيل حال اهل الوصول.

    2. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿والسائلون صنفان صنف بعثه على السؤال الاستعجال الطبيعي فإن الإنسان خلق عجولا. والصنف الأخر بعثه على السؤال لما علم أن ثم أمورا عند الله قد سبق العلم بأنها لا تنال إلا بعد السؤال، فيقول: فلعل ما نسأله سبحانه يكون من هذا القبيل، فسؤاله احتياط لما هو الأمر عليه من الإمكان، وهو لا يعلم ما في علم الله ولا ما يعطيه استعداده.﴾

      قلت: هذا كله ظاهر من تمثيل الشيخ، رضي الله عنه. قوله: (ولا ما يعطيه استعداده في القبول لأنه من أغمض المعلومات الوقوف في كل زمان فرد على استعداد الشخص في ذلك الزمان. ولولا ما أعطاه الاستعداد السؤال ما سأل. و قوله رضي الله عنه

      I say: all of this is evident from the Shaykh's illustration, may God be pleased with him. His saying: ("nor what his preparedness will grant him" in terms of acceptance) is because it is among the most obscure of knowable things to ascertain, at every single moment, the preparedness of the person at that moment. And w…

      source
    3. al-Jandī (d. 700) on ﴿والسائلون صنفان : صنف بعثه على السؤال الاستعجال الطبيعي ، فإنّ الإنسان خلق عجولا . والصنف الآخر بعثه على السؤال لما علم أنّ ثمّ أمورا عند الله قد سبق العلم بأنّها لا تنال إلَّا بعد السؤال ، فيقول : فلعلّ ما يسأله يكون من هذا القبيل فسؤاله احتياط لما هو الأمر عليه من الإمكان ، وهو لا يعلم ما في علم الله ، ولا ما يعطيه استعداده في القبول ،لأنّه من أغمض المعلومات الوقوف في كل زمان فرد على استعداد الشخص في ذلك الزمان﴾

      قال العبد : السائلون للعطايا الإلهية سواء كانت ذاتية أو أسمائية ، أو كانوا معيّنين لسؤالاتهم أو غير معيّنين كما ذكر الأمثلة إمّا أن يكونوا غير عالمين بما في علم الله وتقديره من وقوع المسؤول وعدم وقوعه ، وبما هم مستعدّون له في كل زمان فرد من الأزمنة وفي كل آن م…

      knowledge cannot be attained except after asking, so he says: "Perhaps what I am asking for is of this sort," his asking being a precaution regarding what the matter [in reality] is, given its possibility — for he does not know what is in God's knowledge, nor what his preparedness (istiʿdād) will yield in reception, si…

      source
    4. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿والسائلون صنفان : صنف بعثه على السؤال الاستعجال الطبيعي فإن الإنسان خلق عجولا ، والصنف الآخر : بعثه على السؤال لما علم أن ثم أمورا عند الله قد سبق العلم بأنها لا تنال إلا بعد سؤال ، فيقول فلعل ما نسأله سبحانه يكون من هذا القبيل فسؤاله احتياط لما هو الأمر عليه من الإمكان ، فهو لا يعلم ما في علم الله ولا ما يعطيه استعداد في القبول﴾

      علمه فاعل بعثه الثاني لدلالة لما علم عليه أي بعثه على السؤال علمه بأن ثم أمورا عند الله قد سبق العلم بأنها لا تنال إلا بعد سؤال . وفي الكلام تقديم وتأخير كان التقدير والصنف الآخر لما علم أن ثم أمورا عند الله قد سبق العلم بأنها لا تنال إلا بعد سؤال بعثه علمه عل…

      knowledge cannot be attained except after a request. So he says: perhaps what we are asking of Him, glory be to Him, is of this sort—so his request is a precaution regarding what the matter is capable of (imkān), for he does not know what is in God's knowledge nor what his preparedness (istiʿdād) for reception grants h…

      source
    5. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿ولهذا عدل بعض النظار إلى نفى الإمكان وإثبات الوجوب بالذات و بالغير﴾

      أي، لما جوزوا على الله ما يناقض الحكمة وما عرفوا أن للحق أفعالا بحسب مراتبه ولا عرفوا تلك المراتب، عدل بعضهم إلى نفى مرتبة الإمكان و إثبات الوجوب بالذات وبالغير فقط. (والمحقق يثبت الإمكان ويعرف حضرته، والممكن وما هو الممكن(. وفي بعض النسخ: )الممكن ما هو الممكن…

      That is, since they permitted of God what contradicts wisdom, and did not know that the Real has acts according to His levels, nor did they know those levels, some of them resorted to negating the level of possibility and affirming only necessity-by-essence and necessity-by-another. (The verifying knower, however, affi…

      source
    6. Ibn Turka (d. 835) on ﴿فيقول : « فلعل ما نسأله سبحانه يكون من هذا القبيل » ، فسؤاله احتياط لما هو الأمر عليه من الإمكان﴾

      أي إمكان أن يكون مطلوبه مما علق بالسؤال ، وإن لم يعلم ذلك يقينا ، فإن ذلك موقوف على الاطلاع بما في علم الله

      that is, the possibility that his object of request is among what is contingent upon asking, even though he does not know this with certainty, for that depends on being apprised of what is in God's knowledge

      source
    7. Jāmī (d. 898) on ﴿من الإمكان﴾

      بيان للموصول، أي سؤاله احتیاط الإمكان أن يكون المسؤول مما لا ينال إلا بعد سؤال. (وهو) من علم إجمالا أن عند الله %~% متن نص فصوص الحكم : يعطيه استعداده في القبول، لأنه من أغمض المعلومات الوقوف في كل زمان فرد على استعداد الشخص في ذلك الزمان. و لو لا ما أعطاه الا…

      an explanation (bayān) of the relative pronoun, i.e., his request is a precaution against the possibility that the object of request be among that which is not attained except after a request. (And he is one) who knows summarily that with God ... %~% Matn of the text of Fuṣūṣ al-Ḥikam: his preparedness gives him in the…

      source
    8. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿احتياط لما هو الأمر عليه من الإمكان﴾

      لئلا يفوت الأمر وهو العطاء لفوات شرطه وهو السؤال. (وهو) أي هذا السائل وإن كان يعلم هذا لكن

      lest the matter — namely the gift — be missed through the failure of its condition, namely the asking. (And he), i.e., this petitioner, even though he knows this, yet

      source
    9. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاستعارة المكنية · source

      هي تشبيه الشيء على الشيء في القلب.

    10. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاسم المتمكن · source

      ما تغير آخره بتغير العوامل في أوله، ولم يشابه الحرف، نحو قولك: هذا زيد، ورأيت زيدا، ومررت بزيد، وقيل: الاسم المتمكن، هو الاسم الذي لم يشابه الحرف والفعل، وقيل: الاسم المتمكن: ما يجري عليه الإعراب، وغير المتمكن: ما لا يجري عليه الإعراب.

    OpenITI / barzakhEnglish

    9 words of this root in the chapter · first as a term in ¶2 · also: imkān, imkān (possibility), imkān

  17. 17

    wājib bi-l-ghayr

    بِالغَيْرِ

    The root غ ي ر: Ibn Fāris gives two sound roots: (1) setting right, benefit and provisioning (ghiyara, supplies for one's household), under which he also places a man's protective jealousy (ghayra) for his family; (2) the difference between two things (ghayr, 'other than').

    Necessary through another: the possible, once existentiated, becomes necessary by virtue of the Real's existence, while remaining possible in itself.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿اعلم أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم على قسمين: منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية وتتميز عند أهل الأذواق، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين وعن سؤال غير معين. ومنها ما لا يكون عن سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية أو أسمائية. فالمعين كمن يقول يا رب أعطني كذا فيعين أمرا ما لا يخطر له سواه وغير المعين كمن يقول أعطني كذا ما تعلم فيه مصلحتى من غير تعيين لكل جزء من ذاتی من لطيف وكثيف.﴾

      قلت: النفث هو النفخ فكأنه يقول: إن روح القدس نفث في روعي. والمراد بالكلمة شيث ، عليه السلام، أضاف الكلمة إليه إضافة المسمى إلى اسمه عند من يريد بيان المسمى من الاسم. والمنح هي العطايا ويجوز عطف الشيء على نفسه إذا اختلفت الألفاظ ومثال العطايا التي على أيدي العب…

      I say: al-nafth is blowing, so it is as if he says: "The Spirit of Holiness blew into my innermost being." By "the Word" is meant Seth, upon him peace; he attributed the Word to him by way of attributing the named thing to its name, according to the view of one who intends by the name to indicate the named thing. Al-mi…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿اعلم : أنّ العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم على قسمين : ومنها عطايا ذاتية وعطايا أسمائية ، وتتميّز عند أهل الأذواق﴾

      قال العبد : الهبات والعطايا الإلهية سواء كان وصولها إلى العباد على أيدي العباد بواسطتهم أو لا بواسطة فهي إمّا ذاتية أعني ذوات الألوهية ، وهي تجليات اختصاصية من الله ، أحدية جمع جميع الأسماء الإلهية. خصيصة بالكمّل المقرّبين وندّر الأفراد الكاملين إذ الذات من حي…

      The servant said: the divine grants and gifts, whether their arrival to the servants occurs at the hands of servants as intermediaries or without intermediary, are either essential — I mean [pertaining to] the essences of divinity — which are specific self-disclosures (tajalliyāt) from God, [being] the oneness of the t…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدى العباد وعلى غير أيديهم على قسمين ، منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية ويتميز عند أهل الأذواق ، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين وعن سؤال في غير معين ، ومنها ما لا يكون عن سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية وأسمائية ، فالمعين كمن يقول : يا رب أعطنى كذا ، فيعين أمرا ما لا يخطر له سواه ، وغير المعين كمن يقول : أعطني ما تعلم فيه مصلحتى﴾

      لأن كل ما لم يكن بينه وبين الذات واسطة أو وسائط كان إعطاء ذاتية . وكل ما كان بينه وبين الذات واسطة أو وسائط كان إعطاء أسمائية . والذوق يحكم بالامتياز ويدرك العطاء الأسمائى في ضمن العطايا الذاتي والعقل يعقل العطاء الذاتي في ضمن الأعطية الأسمائية . قوله فالمعين …

      because whatever has no intermediary or intermediaries between it and the Essence is an essential gift, while whatever has an intermediary or intermediaries between it and the Essence is a gift related to the Names. Tasting (dhawq) judges the distinction and perceives the Name-related gift within the essential gifts, w…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وعلى غير أيديهم﴾

      كالعلم الحاصل لهما من باطنهما من غير تعليم المعلم وإرشاد الشيخ، بل من الوجه الخاص الذي يلي الحق المتجلى به لكل موجود. ويجوز أن يراد بقوله

      like the knowledge obtained by these two [i.e., the student and aspirant] from their inward being, without the teaching of a teacher or the guidance of a shaykh, but rather from the special face (al-wajh al-khāṣṣ) that adjoins the Real as He discloses Himself to every existent. And it is permissible that what is meant …

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿اعلم ان العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم﴾

      - أي سواء كان بواسطة أو بغير واسطة -

      - that is, whether by means of an intermediary or without an intermediary -

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿وغير المعين كمن يقول﴾

      أي وغير المسؤول المعين كمسؤول من يقول

      i.e., the unspecified object of request is like the object of request of one who says

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿وعلى غير ايديهم﴾

      كالعلم الحاصل لخاتم الرسل و خاتم الأولياء فإنه من الذات كما سيذكر وكيف كان . وهي

      like the knowledge attained by the Seal of the Messengers and the Seal of the saints, for it is from the Essence, as will be mentioned. In whatever way it occurs, it is

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    21 words of this root in the chapter · first as a term in ¶29

  18. 18

    nubuwwat al-tashrīʿ

    التَّشْرِيعِ

    Law-giving prophecy, the bringing of a revealed sacred law; it ended with Muḥammad, as distinct from general non-legislative prophecy, which continues.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿فإن الرسالة والنبوة أعني نبوة التشريع ورسالته تنقطعان، والولاية لا تنقطع أبدا. فالمرسلون من كونهم أولياء لا يرون ما ذكرناه إلا من مشكاة خاتم الأولياء، فكيف من دونهم من الأولياء؟ وإن كان خاتم الأولياء تابعا في الحكم لما جاء به خاتم الرسل من التشريع، فذلك لا يقدح في مقامه ولا يناقض ما ذهبنا إليه، فإنه من وجه يكون أنزل كما أنه من وجه يكون أعلى.﴾

      فقال رضي الله عنه

      He, may God be pleased with him, said

      source
    2. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فإن الرسالة والنبوة أعنى نبوة التشريع ورسالته تنقطعان﴾

      إنما قيد النبوة بالتشريع احترازا عن نبوة التحقيق فإن النبي له جهتان تبليغ الأحكام المتعلقة بحوادث الأكوان والإخبار عن الحق وأسمائه وصفاته وأحوال الملكوت والجبروت . وعجائب عالم الغيب وهو باعتبار التبليغ رسول وشارع ونبوته تشريعية وباعتبار الأنباء عن الغيب وتعريف…

      He restricted prophethood by [the qualifier] "of legislation" precisely to guard against [confusing it with] the prophethood of verification (nubuwwat al-taḥqīq). For the prophet has two aspects: the conveying of the rulings pertaining to the events of the created world, and the reporting about the Real, His Names, His…

      source
    3. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فإن الرسالة والنبوة، أعني نبوة التشريع ورسالته، تنقطعان والولاية لا تنقطع أبدا﴾

      وذلك لأن الرسالة والنبوة من الصفات الكونية الزمانية فينقطع بانقطاع زمان النبوة والرسالة، والولاية صفة إلهية، لذلك سمى نفسه بـ "الولي" الحميد وقال: "الله ولى الذين آمنوا %~% " فهي غير منقطعة أزلا وأبدا. ولا يمكن الوصول لأحد من الأنبياء، وغيرهم، إلى الحضرة الإله…

      This is because messengerhood and prophethood are among the temporal, contingent attributes, so they are cut off with the cutting off of the time of prophethood and messengerhood, while sainthood is a divine attribute; hence He named Himself "the Praised Protector (al-Walī al-Ḥamīd)" and said: "God is the Protector (wa…

      source
    4. Ibn Turka (d. 835) on ﴿أعني نبوة التشريع﴾

      لا نبوة التحقيق الكاشفة عن المواطن المعادية والمواقف المحشرية ، فإن ذلك أيضا من شعاشع أنوار الولاية التي لا تختلف باختلاف الزمان وصروف الدوران

      not the prophethood of verification (nubuwwat al-taḥqīq) that unveils the resurrectional stations and the stations of the Gathering, for that too belongs to the radiant lights of sainthood, which do not differ with the difference of time and the vicissitudes of the cycle.

      source
    5. Jāmī (d. 898) on ﴿أعني نبوة التشريع ورسالته﴾

      التي هي تبليغ الأحكام المتعلقة بحوادث الأكوان لا نبوة التحقيق التي هي جهة باطنية . وهي الإنباء عن الحق وأسمائه وصفاته وأسرار الملكوت والجبروت وعجائب الغيب. (ينقطعان) بانقطاع موطن التكليف بل بانقطاع الرسول الخاتم عن هذا الموطن فكيف يستند إليه ما لا ينقطع

      , which is the conveying of the rulings pertaining to the events of the cosmos — not the prophethood of verification (nubuwwat al-taḥqīq), which is the inward aspect, namely the informing about the Real and His Names and Attributes and the secrets of the malakūt and jabarūt and the wonders of the unseen. (They cease) w…

      source
    6. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿فإن الرسالة والنبوة أعني نبوة التشريع ورسالته﴾

      لا الرسالة والنبوة بمعنى الإخبار عن الحقائق الإلهية فإنهما لا تنقطعان (تنقطعان) لكونهما من الصفات البشرية وهما ظاهر الولاية والظاهر لا يرى ما يراه من كونه باطنا إلا من مشكاة الباطن

      not messengerhood and prophethood in the sense of informing about the divine realities, for these two do not cease (they come to an end) since they belong to the human attributes, and these two are the manifest (ẓāhir) aspect of sainthood, and the manifest does not see what it sees in respect of being nonmanifest (bāṭi…

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    5 words of this root in the chapter · first as a term in ¶14 · also: tashrīʿ (legislation, revealed law), sharʿ (Law), sharʿ

  19. 19

    iʿṭāʾ al-ʿayn (the entity's giving)

    أَعْطاهُ

    The root ع ط و: Ibn Fāris: a single sound root denoting taking and handing over (akhdh wa-munāwala), and the root does not go beyond these two.

    Knowledge follows its object: the entity 'gives' God knowledge of itself, so what God later gives the servant is exactly what the servant's entity required.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿فغاية أهل الحضور الذين لا يعلمون مثل هذا أن يعلموه في الزمان الذي يكونون فيه، فإنهم لحضورهم يعلمون ما أعطاهم الحق تعالى في ذلك الزمان وأنهم ما قبلوه إلا بالاستعداد.﴾

      قلت: يعني بالاستعداد، التهيؤ للأمر ومن جملة الأمور السؤال، فلو لا أن السائل مستعد للسؤال ما سأل. لكن من الناس من يعلم الاستعدادات ويعلم ما يقتضيه ومنهم من لا يعلم ذلك وهم الأكثرون. فأما الذين يعلمون مقتضیات الاستعدادات تماما فهم الذين قطعو السفر الثاني. وذلك ه…

      I say: he means by preparedness (al-istiʿdād) readiness for a matter, and among the matters is asking; for had the asker not been prepared for asking, he would not have asked. But among people there is one who knows the preparednesses and knows what they require, and among them is one who does not know that, and these …

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿ولولا ما أعطاه الاستعداد السؤال ما سأل﴾

      يشير رضي الله عنه إلى أنّ السؤال يدلّ على مطلق استعداد للسائل كامن فيه هو الباعث ، فلو اقترن الحال بالاستعداد ، لظهر ، وعدم الاقتران يوجب التأخّر إلى وقت الاقتران . قال رضي الله عنه

      He indicates, may God be pleased with him, that the request points to an absolute preparedness latent within the petitioner which is the [real] cause [of the request]; for were the [present] state conjoined with the preparedness, it would manifest [outwardly]; and the absence of such conjunction necessitates a delay un…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فغاية أهل الحضور الذين لا يعلمون مثل هذا أن يعلموه في الزمان الذي يكونون فيه ، فإنهم بحضورهم يعلمون ما أعطاهم الحق في ذلك الزمان ، وأنهم ما قبلوه إلا بالاستعداد وهم صنفان : صنف يعلمون من قبولهم استعدادهم ، وصنف يعلمون من استعدادهم ما يقبلونه ، هذا أتم ما يكون في معرفة الاستعداد في هذا الصنف﴾

      أهل الحضور مع الله هم الذين يرون كل ما يصل إليهم سواء كان على أيدى العباد أو لا على أيديهم من الله ، ولا يرون غير الله في التأثير ولا في الوجود الذين يعلمون مثل هذا أي أن استعدادهم في كل وقت أي شيء يقبل فإنه لا يسعه إلا علم الله المحيط بكل شيء فغاية علمهم في ح…

      in this manner, can attain is to know it in the time in which they are; for through their presence they know what the Real has given them in that time, and that they received it only through preparedness. They are of two types: one type knows their preparedness from their reception, and one type knows what they will re…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿ولو لا ما أعطاه الاستعداد السؤال، ما سأل﴾

      أي، وإن كان يعلم إجمالا أنه لو لا طلب استعداده السؤال، ما سأل

      that is, even though he knows in summary fashion that were it not for the demand of his preparedness for asking, he would not have asked

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿لولا ما أعطاه الاستعداد السؤال ما سأل ، فغاية أهل الحضور﴾

      - يعني القاطعين منازل فيافي العلل وبيداء الأسباب ، القادمين من مسالك أهل البعد وأقاصي المقامات

      - meaning those who have traversed the stations across the wastelands of causes and the desert of secondary causes, arriving from the paths of the people of distance and the farthest stations -

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿ولولا ما أعطاه الاستعداد للسؤال ما سأل﴾

      ولكن لم يكن له علم بذلك الاستعداد قبل السؤال كسائر المسؤولات. فحكم السؤال معه حكم سائر المسؤولات ما في قوله ما أعطاه مصدرية ، أي لولا ما أعطاه الاستعداد السؤال ما سأل

      But he had no knowledge of that preparedness prior to the asking, like all other things asked for. So the ruling regarding the asking is with him the same as the ruling regarding all other things asked for. What is meant by his saying "what it gave him" is a maṣdar (verbal noun) construction, i.e., had it not been for …

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿لولا ما أعطاه الاستعداد للسؤال ما سأل﴾

      ولكن لا يعلم ما أعطاه الحق في الزمان الذي يكون فيه ولا يعلم في ذلك الزمان ما يقبل استعداده لعدم حضوره . فبهذا القدر من العلم بالاستعداد يكون من أهل الحضور والمراقبة حتى خلص عن قيد سؤال الاحتياط وهو من أهل الطلب لأن همته متعلقة في حصول مطلوبه لا في امتثال أوامر…

      but he does not know what the Real has granted him in the time in which he is, nor does he know, in that time, what his preparedness accepts, due to his lack of presence (ḥuḍūr). By this measure of knowledge of preparedness he becomes one of the people of presence and watchfulness (murāqaba), such that he is freed from…

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    16 words of this root in the chapter · first as a term in ¶7

  20. 20

    maḥall (locus)

    مَحَلَّهُمْ

    The root ح ل ل: Ibn Fāris: 'opening a thing, from which nothing is exempt' (fatḥ al-shayʾ lā yashudhdhu ʿanhu shayʾ) — the single generative sense behind untying, permitting, and alighting.

    The receptive place of the servant, which the folk of presence empty of self and aims so that it can receive whatever arrives from the Real.

    How the tradition read it
    1. al-Jandī (d. 700) on ﴿عن السؤال علمهم بأنّ لله فيهم سابقة قضاء ، فهم قد هيّأوا محلَّهم لقبول ما يرد منه ، وقد غابوا عن نفوسهم وأغراضهم﴾

      يعني : أوجب عليهم علمهم وتحقّقهم بأنّه لا بدّ من وقوع ما قدّر الله لهم وعليهم بلا تخلَّف بموجب علمه . قال رضي الله عنه : « ومن هؤلاء من يعلم أنّ علم الله به في جميع أحواله هو ما كان عليه في حال ثبوت عينه قبل وجودها ، ويعلم أنّ الحق لا يعطيه إلَّا ما أعطاه عينه…

      — that is: their knowledge and their realization that whatever God has predetermined for them and against them must necessarily come to pass without deviation, by virtue of His knowledge, made this incumbent upon them. The Shaykh, may God be pleased with him, said: "Among these there is one who knows that God's knowled…

      source
    2. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿وإنما يمنع هؤلاء من السؤال علمهم بأن لله فيهم سابقة قضاء ، فهم قد هيأوا محلهم لقبول ما يرد منه وقد غابوا عن نفوسهم وأغراضهم﴾

      ظاهر وهم أهل الرضا المريدون بإرادة الله ، لا يريدون إلا ما أراد الله . قوله

      This is clear. These are the people of contentment (riḍā) who will by the will of God, willing nothing but what God wills. His words:

      source
    3. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وإنما يمنع هؤلاء من السؤال علمهم بأن لله فيهم سابقة قضاء، فهم قد هيئوا محلهم لقبول ما يرد منه وقد غابوا عن نفوسهم وأغراضهم﴾

      ( أي، لما علموا هؤلاء أن لله في حقهم حكما في القضاء السابق على وجودهم، ولا بد أن يصل إليهم من الخير والشر والكمال والنقصان وكل ما قدر لهم في الأزل، استراحوا من الطلب، ومنع علمه هذا أن يسألوا من الله شيئا، واشتغلوا بتطهير المحل عن درن التعلقات بالأمور الفانية و…

      from asking is their knowledge that God has, with regard to them, a prior decree, for they have prepared their locus to receive whatever comes from Him, and they have become absent from their own selves and purposes] (That is, when these [people] knew that God has, in respect of them, a ruling in the decree that preced…

      source
    4. Ibn Turka (d. 835) on ﴿ويشعر بالحال ، لأنه يعلم الباعث - وهو الحال - فالاستعداد أخفي سؤال … وإنما يمنع هؤلاء من السؤال علمهم بأن الله فيهم سابقة قضاء ، فهم قد هیوا محلهم﴾

      بتفريغه عن شواغل الدعاء والسؤال وشوائب أعراض الأغراض

      by emptying it of the preoccupations of supplication and request and the admixtures of the accidents of purposes,

      source
    5. Jāmī (d. 898) on ﴿فهم قد هيئوا محلهم﴾

      بتطهيره عن درن التعلقات الفانية أو تحليته عن الانتقاش بالصور الكونية وتفريغه عن شواغل السؤال والدعاء

      by purifying it of the defilement of perishing attachments, or adorning it free of imprinting by cosmic forms, and emptying it of the preoccupations of petition and supplication,

      source
    6. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿فهم قد هيئوا محلهم﴾

      أي اشتغلوا بتطهير قلوبهم عن التعلقات بالأمور الدينية (لقبول ما برد منه) حتى يبقى الوارد على ما كان عليه من الطهارة

      that is, they have occupied themselves with purifying their hearts from attachments to religious matters (to receive what comes to them from Him), so that what comes remains as it was in its purity,

      source
    7. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحلال · source

      كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله.

    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الحلال · source

      ما أطلق الشرع فعله، مأخوذ من: الحل، وهو الفتح.

    OpenITI / barzakhEnglish

    5 words of this root in the chapter · first as a term in ¶6 · also: maḥall (locus), maḥall (locus)

  21. 21

    kashf (unveiling)

    وأَكْشَفُ

    The root ك ش ف: Ibn Fāris's own entry for ك-ش-ف is not among the excerpts given; across al-Khalīl, al-Jawharī, al-Rāghib and Ibn Manẓūr the shared core is 'removing a covering from a thing so as to expose what lies beneath it'.

    Direct suprarational perception granted to the gnostics; those most 'unveiled' see the relation between divine knowledge and the fixed entities.

    How the tradition read it
    1. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿ويعلم أن الحق لا يعطيه إلا ما أعطته عينه من العلم به، وهو ما كان عليه في حال ثبوته، فيعلم علم الله به من أين حصل. وما ثم صنف من أهل الله أعلى وأكشف من هذا الصنف، فهم الواقفون على سر القدر﴾

      قيل: إن حضرة الأعيان هي الروح الأول، وهو نوع منشعب إلى أرواح فائتة للحصر منها أرواح الكمل من نوع الإنسان، وهي حقائق روحانية متمايزة كل روح منها، منتقش بكل ما يجرى عليه من الأزل إلى الأبد، وهي المسماة ب

      of knowledge of him, which is what it was in the state of its fixity; thus he knows whence God's knowledge of him was derived. There is no class among the folk of God higher or more unveiled than this class, for they are the ones who stand upon the secret of the divine decree (qadar)] It has been said: the Presence of …

      source
    2. Ibn Turka (d. 835) on ﴿وما ثم صنف من أهل الله أعلى وأكشف من هذا الصنف فهم الواقفون على سر القدر﴾

      المطلعون على مبادئ تفاصيل جزئيات أوضاع العالم ومصادر وقوع أحكامها وأفعالها ، أنه من نفس عينه الثابتة في حال عدمه ، الكاشفة عن كل أحوالها بمقاديرها وأزمانها ، "لا يغادر صغيرة " من تلك الأوضاع "ولا كبيرة إلا أحصاها" إحصاء تفصيل وإيقان، فالعارف بسر الارتباط المذك…

      who are apprised of the origins of the detailed particulars of the world's configurations and the sources whence their rulings and acts occur — namely, that each proceeds from his own entity fixed in the state of its non-existence, which discloses all its states with their measures and times, "leaving out neither a sma…

      source
    3. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿صنف من أهل الله أعلى واكشف من هذا الصنف﴾

      المعين بالعلم المذكور

      specified by the aforementioned knowledge.

      source
    4. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الكشف · source

      في اللغة: رفع الحجاب، وفي الاصطلاح: هو الاطلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية، والأمور الحقيقية وجودا وشهودا.

    OpenITI / barzakhEnglish

    5 words of this root in the chapter · first as a term in ¶7 · also: kashf (unveiling), kashf

  22. 22

    nisab dhātiyya (relations of the Essence)

    نِسَبٌ

    The root ن س ب: Ibn Fāris: 'one word' whose analogy is the connection of one thing to another; lineage (nasab) is so named for its connecting.

    The fixed entities are formless relations within the divine Essence's self-knowledge, which is why no creature can witness God's knowing of them as they are in nonexistence.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿فخاتم الرسل من حيث ولايته لنسبته مع الختم للولاية نسبة الأنبياء والرسل معه، فإنه الولى الرسول النبي. وخاتم الأولياء الولى الوارث الآخذ عن الأصل المشاهد للمراتب﴾

      قلت: مراده ، رضي الله عنه، أيض ظاهر من كلامه فلا حاجة إلى شرحه إلا مشافهة قوله

      relation to him as the prophets and messengers [have to him], for he is the saint, the messenger, the prophet. And the Seal of the Saints is the saint, the heir, who takes from the root (aṣl), witnessing the ranks (marātib).] I say: His meaning, God be pleased with him, is likewise clear from his words, so there is no …

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿فخاتم الرسل من حيث ولايته ، نسبته مع الختم للولاية نسبة الأنبياء والرسل معه ، فإنّه الوليّ الرسول النبيّ ، وخاتم الأولياء الوليّ الوارث ، الآخذ عن الله ، المشاهد للمراتب وهو حسنة من حسنات خاتم الرسل ، محمّد صلَّى الله عليه وسلَّم مقدّم الجماعة ، وسيّد ولد آدم في فتح باب الشفاعة﴾

      قال العبد أيّده الله به اعلم : أنّ الولاية المحمدية التي هي مشكاة خاتم الأولياء ، منها مادّة الولايات كلَّها ، المتفرّعة في أنبياء الأمم ورسلهم وعامّة الأولياء وخاصّتهم وخلاصة خلاصتهم وصفا خلاصة الخاصّة من حيث إنّ النبوّة لا تخلو عن ولاية هي باطنها . ومن حيث إ…

      the relation of the prophets and messengers to him. For he is the saint-messenger-prophet, and the Seal of the saints is the inheriting saint (al-walī al-wārith), the one who takes from God, the witness of the ranks (marātib), and he is one good deed among the good deeds of the Seal of the Messengers, Muḥammad—God bles…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فإنه ليس في وسع المخلوق إذا أطلعه الله تعالى على أحوال عينه الثابتة التي يقع صورة الوجود عليها أن يطلع في هذه الحال على اطلاع الحق على هذه الأعيان الثابتة في حال عدمها ، لأنها نسب ذاتية لا صورة لها﴾

      أي نسبة الذات الأحدية إلى كل عين نسبة ذاتية ، وهي حضور الذات لها ولما فيها من الأحوال والنقوش . وهذا حضورها لذاتها قبل أن توجد هذه الأعيان في الخارج ، فلا صورة لها في الخارج والضمير في لأنها يرجع إلى الاطلاع أنث لمطابقة الخبر . ولأن الاطلاع نسبة الذات إلى الأع…

      the Real's awareness of these fixed entities in the state of their nonexistence, since they are essential relations (nisab dhātiyya) having no form.] That is, the relation of the Unitary Essence to each entity is an essential relation—namely, the Essence's presence to it and to the states and imprints within it. This i…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿ليس في وسع المخلوق، إذا أطلعه الله على أحوال عينه الثابتة التي تقع صورة الوجود عليها، أن يطلع في هذه الحال على إطلاع الحق على هذه الأعيان الثابتة في حال عدمها، لأنها نسب ذاتية لا صورة لها﴾

      هذا تعليل لقوله

      This is an explanation of his statement

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿فخاتم الرسل من حيث ولايته نسبته مع الختم للولاية نسبة الأنبياء والرسل معه ، فإنّه الولي الرسول النبي ، وخاتم الأولياء الوليّ﴾

      بذاته ( الوارث ) مرتبة الرسالة والنبوّة منه

      by his essence—the inheritor (wārith) of the rank of messengership and prophethood from him

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿نسب ذاتية﴾

      وشؤون عينية مستجنة في عين الذات قبل العلم بها

      and entitative concerns (shuʾūn ʿayniyya) latent within the Essence itself prior to knowledge of them.

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿نسب ذاتية لا صورة لها﴾

      في الخارج إذ لم يكن موجودة فيه بخلاف العبد فإنه مخلوق على الصورة

      in the external [world], since they do not exist therein — unlike the servant, for he is created upon the form.

      source
    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الاسم المنسوب · source

      هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها؛ علامة بالنسبة إليه، كما ألحقت التاء علامة للتأنيث، نحو: بصري، وهاشمي.

    9. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · المقولة بالنسب على الغير · source

      بيانه: رجل أقر أن هذا الشخص أخي، فهو إقرار على الغير، وهو أبوه.

    OpenITI / barzakhEnglish

    5 words of this root in the chapter · first as a term in ¶9 · also: nisab (relations), nisab (relations)

  23. 23

    ahl al-ḥuḍūr

    أَهْلِ

    The root أ ه ل: Ibn Fāris finds two unrelated senses in this chapter: (1) ahl, the people bound to a person by kinship, shared dwelling, or religion; (2) al-ihāla, rendered animal fat, unconnected to the first.

    The folk of presence are those constantly attentive to God, who witness in each moment what the Real is bestowing on them.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿اعلم أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم على قسمين: منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية وتتميز عند أهل الأذواق، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين وعن سؤال غير معين. ومنها ما لا يكون عن سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية أو أسمائية. فالمعين كمن يقول يا رب أعطني كذا فيعين أمرا ما لا يخطر له سواه وغير المعين كمن يقول أعطني كذا ما تعلم فيه مصلحتى من غير تعيين لكل جزء من ذاتی من لطيف وكثيف.﴾

      قلت: النفث هو النفخ فكأنه يقول: إن روح القدس نفث في روعي. والمراد بالكلمة شيث ، عليه السلام، أضاف الكلمة إليه إضافة المسمى إلى اسمه عند من يريد بيان المسمى من الاسم. والمنح هي العطايا ويجوز عطف الشيء على نفسه إذا اختلفت الألفاظ ومثال العطايا التي على أيدي العب…

      I say: al-nafth is blowing, so it is as if he says: "The Spirit of Holiness blew into my innermost being." By "the Word" is meant Seth, upon him peace; he attributed the Word to him by way of attributing the named thing to its name, according to the view of one who intends by the name to indicate the named thing. Al-mi…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿اعلم : أنّ العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم على قسمين : ومنها عطايا ذاتية وعطايا أسمائية ، وتتميّز عند أهل الأذواق﴾

      قال العبد : الهبات والعطايا الإلهية سواء كان وصولها إلى العباد على أيدي العباد بواسطتهم أو لا بواسطة فهي إمّا ذاتية أعني ذوات الألوهية ، وهي تجليات اختصاصية من الله ، أحدية جمع جميع الأسماء الإلهية. خصيصة بالكمّل المقرّبين وندّر الأفراد الكاملين إذ الذات من حي…

      The servant said: the divine grants and gifts, whether their arrival to the servants occurs at the hands of servants as intermediaries or without intermediary, are either essential — I mean [pertaining to] the essences of divinity — which are specific self-disclosures (tajalliyāt) from God, [being] the oneness of the t…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدى العباد وعلى غير أيديهم على قسمين ، منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية ويتميز عند أهل الأذواق ، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين وعن سؤال في غير معين ، ومنها ما لا يكون عن سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية وأسمائية ، فالمعين كمن يقول : يا رب أعطنى كذا ، فيعين أمرا ما لا يخطر له سواه ، وغير المعين كمن يقول : أعطني ما تعلم فيه مصلحتى﴾

      لأن كل ما لم يكن بينه وبين الذات واسطة أو وسائط كان إعطاء ذاتية . وكل ما كان بينه وبين الذات واسطة أو وسائط كان إعطاء أسمائية . والذوق يحكم بالامتياز ويدرك العطاء الأسمائى في ضمن العطايا الذاتي والعقل يعقل العطاء الذاتي في ضمن الأعطية الأسمائية . قوله فالمعين …

      because whatever has no intermediary or intermediaries between it and the Essence is an essential gift, while whatever has an intermediary or intermediaries between it and the Essence is a gift related to the Names. Tasting (dhawq) judges the distinction and perceives the Name-related gift within the essential gifts, w…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿على قسمين: منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية، وتتميز عند أهل الأذواق﴾

      أي، ينقسم على قسمين: عطايا ذاتية، وعطايا أسمائية. والمراد بالعطايا الذاتية ما يكون مبدأه الذات من غير اعتبار صفة من الصفات معها، وإن كان لا يحصل ذلك إلا بواسطة الأسماء والصفات، إذ لا يتجلى الحق من حيث ذاته على الموجودات إلا من وراء حجاب من الحجب الأسمائية. وبا…

      tastes] i.e., it divides into two kinds: essential gifts and gifts pertaining to the Names. What is meant by the essential gifts is that whose principle is the Essence, without regard for any attribute among the attributes accompanying it, even though this does not occur except by the mediation of the Names and Attribu…

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿عند أهل الأذواق﴾

      ضرورة أن ذوي العقول وأرباب الأنظار الفكرية إنما يستوهبون المطالب من الأسباب المعدة ، و يسلكون مسالك الأقيسة الموصلة إليها ، فهم محجوبون عن العطايا الذاتية والمواهب المقدسة عن التوسل بالوسائط . وأيضا قولهم بالعلية ينافي ما يكون من أيدي العباد أن يروه من العطايا…

      necessarily, since those possessed of intellects and masters of speculative reflection only seek their objects from the prepared causes, and travel the paths of syllogisms that lead to them. They are thus veiled from the essential gifts and the sanctified bestowals that transcend recourse to intermediaries. Moreover, t…

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿عند أهل الأذواق﴾

      الذين دأبهم معرفة الحقائق ذوقة وكشفا لا نظرة وكسبأ . و بهذين القسمين صارت القسمة مربعة . ثم أشار إلى تقسيم آخر وقال

      whose constant practice is the knowledge of realities through tasting (dhawq) and unveiling (kashf), not through speculative reasoning (naẓar) and [discursive] acquisition (kasb). And with these two divisions the division becomes fourfold. Then he alluded to another division, saying:

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿عند أهل الأذواق﴾

      عند وصول العطايا إليه. فيه إشارة إلى أن الفرق بينهما لطیف و دقیق بحيث لا يتميز إلا عند أهل الأذواق . ولما بين العطايا من جانب المعطي شرع إلى بيان باعثها من طرف المعطى له وهو السؤال إذ بهما يتحقق العطايا. فقال

      when the gifts reach him. Herein is an indication that the difference between the two is subtle and fine, such that it is only distinguished by the people of tasting. Having explained the gifts from the side of the Giver, he proceeds to explain their occasioning cause from the side of the one given to, namely the askin…

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    9 words of this root in the chapter · first as a term in ¶3 · also: ahl Allāh

  24. 24

    thubūt (fixity)

    ثُبُوتِ

    The root ث ب ت: dawām al-shayʾ — the duration, persistence, or fixedness of a thing (Ibn Fāris)

    The mode of the entities' being in God's knowledge before their existence: they are 'fixed' as objects of knowledge though not yet existent in the cosmos.

    How the tradition read it
    1. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · الاثبات

      اقامة احكام العبادة وقيل اثبات المواصلات.

    2. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ومن هؤلاء من يعلم أن علم الله تعالى في جميع أحواله ، هو ما كان عليه في حال ثبوت عينه قبل وجودها﴾

      موقوف على العلم بالأعيان الثابتة . وهو أن الروح الأول الذي هو أول ما خلق الله تعالى المسمى بلسان أهل الحكمة. العقل الأول هو أول متعين في ذات الله وأول مرتبة من مراتب الممكنات متعين بسبب تعين أحديته تعالى بعلمه بذاته محيط بحقائق الأشياء كلها . وهي المسماة بالأع…

      what it was in the state of the fixity of their entity before its existence.] This depends on knowledge of the fixed entities (al-aʿyān al-thābita). This is that the First Spirit, which is the first thing God, Exalted is He, created—termed in the language of the people of wisdom the First Intellect—is the first determi…

      source
    3. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿ومن هؤلاء من يعلم أن علم الله به في جميع أحواله هو ما كان عليه في حال ثبوت عينه قبل وجودها﴾

      أي، وجود تلك العين

      — that is, the existence of that entity

      source
    4. Ibn Turka (d. 835) on ﴿من يعلم أن علم الله به في جميع أحواله هو ما كان عليه في حال ثبوت عينه ، قبل وجودها ، ويعلم أن الحق لا يعطيه إلا ما أعطاه عينه من العالم به﴾

      لما سبق أن العطاء على وفق الإرادة ، والإرادة تابعة للعلم ، والعلم ما أعطاه العين المعلوم مما يقتضيه ذاته ويعبر عنه السا استعداده

      since it has already been established that the giving is according to the will, and the will follows knowledge, and knowledge is what the known entity has given, of what its essence necessitates — and this is expressed as its preparedness.

      source
    5. Jāmī (d. 898) on ﴿في حال ثبوت عينه﴾

      في مرتبة العلم

      — in the level of [divine] knowledge —

      source
    6. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿في حال ثبوت عينه قبل وجودها﴾

      أي قبل وجود العين أو قبل وجود الأحوال

      that is, before the existence of the entity, or before the existence of the states,

      source
    7. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الإثبات · source

      هو الحكم بثبوت شيء آخر.

    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الأعيان الثابتة · source

      هي حقائق الممكنات في علم الحق تعالى، وهي صور حقائق الأسماء الإلهية في الحضرة العلمية لا تأخر لها عن الحق إلا بالذات لا بالزمان، فهي أزلية، وأبدية، والمعنى بالإضافة التأخر بحسب الذات لا غير.

    OpenITI / barzakhEnglish

    9 words of this root in the chapter · first as a term in ¶7 · also: al-ʿayn al-thābita (fixed entity)

  25. 25

    ẓāhir (manifest)

    الظَّاهِرِ

    The root ظ ه ر: Ibn Fāris: a single sound root meaning strength and prominence (quwwa wa-burūz), whose origin is the back (ẓahr) of the body.

    The outward plane of the Law and its rulings. On this plane the Seal of the saints is a follower of the Prophet.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿اعلم أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم على قسمين: منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية وتتميز عند أهل الأذواق، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين وعن سؤال غير معين. ومنها ما لا يكون عن سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية أو أسمائية. فالمعين كمن يقول يا رب أعطني كذا فيعين أمرا ما لا يخطر له سواه وغير المعين كمن يقول أعطني كذا ما تعلم فيه مصلحتى من غير تعيين لكل جزء من ذاتی من لطيف وكثيف.﴾

      قلت: النفث هو النفخ فكأنه يقول: إن روح القدس نفث في روعي. والمراد بالكلمة شيث ، عليه السلام، أضاف الكلمة إليه إضافة المسمى إلى اسمه عند من يريد بيان المسمى من الاسم. والمنح هي العطايا ويجوز عطف الشيء على نفسه إذا اختلفت الألفاظ ومثال العطايا التي على أيدي العب…

      I say: al-nafth is blowing, so it is as if he says: "The Spirit of Holiness blew into my innermost being." By "the Word" is meant Seth, upon him peace; he attributed the Word to him by way of attributing the named thing to its name, according to the view of one who intends by the name to indicate the named thing. Al-mi…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿اعلم : أنّ العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم على قسمين : ومنها عطايا ذاتية وعطايا أسمائية ، وتتميّز عند أهل الأذواق﴾

      قال العبد : الهبات والعطايا الإلهية سواء كان وصولها إلى العباد على أيدي العباد بواسطتهم أو لا بواسطة فهي إمّا ذاتية أعني ذوات الألوهية ، وهي تجليات اختصاصية من الله ، أحدية جمع جميع الأسماء الإلهية. خصيصة بالكمّل المقرّبين وندّر الأفراد الكاملين إذ الذات من حي…

      The servant said: the divine grants and gifts, whether their arrival to the servants occurs at the hands of servants as intermediaries or without intermediary, are either essential — I mean [pertaining to] the essences of divinity — which are specific self-disclosures (tajalliyāt) from God, [being] the oneness of the t…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدى العباد وعلى غير أيديهم على قسمين ، منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية ويتميز عند أهل الأذواق ، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين وعن سؤال في غير معين ، ومنها ما لا يكون عن سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية وأسمائية ، فالمعين كمن يقول : يا رب أعطنى كذا ، فيعين أمرا ما لا يخطر له سواه ، وغير المعين كمن يقول : أعطني ما تعلم فيه مصلحتى﴾

      لأن كل ما لم يكن بينه وبين الذات واسطة أو وسائط كان إعطاء ذاتية . وكل ما كان بينه وبين الذات واسطة أو وسائط كان إعطاء أسمائية . والذوق يحكم بالامتياز ويدرك العطاء الأسمائى في ضمن العطايا الذاتي والعقل يعقل العطاء الذاتي في ضمن الأعطية الأسمائية . قوله فالمعين …

      because whatever has no intermediary or intermediaries between it and the Essence is an essential gift, while whatever has an intermediary or intermediaries between it and the Essence is a gift related to the Names. Tasting (dhawq) judges the distinction and perceives the Name-related gift within the essential gifts, w…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿اعلم، أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون﴾

      أي، الحاصلة في الوجود الخارجي

      i.e., occurring in external existence

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿اعلم ان العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم﴾

      - أي سواء كان بواسطة أو بغير واسطة -

      - that is, whether by means of an intermediary or without an intermediary -

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿الظاهرة في الكون﴾

      مطلقة بل في الكون الجامع كما تدل عليه التقسيمات الآتية وغيرها الواصلة إلى مستعديها

      not absolutely, but rather in the all-comprehensive cosmos (al-kawn al-jāmiʿ), as is indicated by the divisions to come and others, [gifts] arriving to those possessing the preparedness (mustaʿiddīhā) for them

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿اعلم ان العطايا والمنح الظاهرة … في الكون﴾

      أي في العالم (على أيدي العياد) كالعلم الحاصل للأنبياء والأولياء على يدي خاتم الرسل وختم الأولياء

      i.e., in the world (at the hands of servants), like the knowledge attained by the prophets and saints at the hands of the Seal of the Messengers and the Seal of the saints

      source
    8. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الظاهر · source

      هو اسم لكلام ظهر المراد منه للسامع بنفس الصيغة، ويكون محتملا للتأويل والتخصيص.

    9. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الظاهر · source

      ما ظهر المراد منه للسامع بنفس الكلام، كقوله تعالى: {وأحل الله البيع} . وقوله تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم} . وضده، الخفي، وهو ما لا ينال المراد إلا بالطلب كقوله تعالى: {وحرم الربا} .

    OpenITI / barzakhEnglish

    13 words of this root in the chapter · first as a term in ¶17

  26. 26

    ʿalā yaday (at the hands of)

    يدي

    The root ي د ي: no Ibn Fāris (Maqāyīs) excerpt is given for this root; per al-Khalīl and Ibn Manẓūr the core sense is 'the hand' (from fingertips to wrist/palm), extended to power, favor, and possession

    Every divine gift is mediated by a particular Name acting as its 'custodian' (sādin), so that God gives through the Name that governs the gift's character.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿اعلم أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم على قسمين: منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية وتتميز عند أهل الأذواق، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين وعن سؤال غير معين. ومنها ما لا يكون عن سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية أو أسمائية. فالمعين كمن يقول يا رب أعطني كذا فيعين أمرا ما لا يخطر له سواه وغير المعين كمن يقول أعطني كذا ما تعلم فيه مصلحتى من غير تعيين لكل جزء من ذاتی من لطيف وكثيف.﴾

      قلت: النفث هو النفخ فكأنه يقول: إن روح القدس نفث في روعي. والمراد بالكلمة شيث ، عليه السلام، أضاف الكلمة إليه إضافة المسمى إلى اسمه عند من يريد بيان المسمى من الاسم. والمنح هي العطايا ويجوز عطف الشيء على نفسه إذا اختلفت الألفاظ ومثال العطايا التي على أيدي العب…

      I say: al-nafth is blowing, so it is as if he says: "The Spirit of Holiness blew into my innermost being." By "the Word" is meant Seth, upon him peace; he attributed the Word to him by way of attributing the named thing to its name, according to the view of one who intends by the name to indicate the named thing. Al-mi…

      source
    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿اعلم : أنّ العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم على قسمين : ومنها عطايا ذاتية وعطايا أسمائية ، وتتميّز عند أهل الأذواق﴾

      قال العبد : الهبات والعطايا الإلهية سواء كان وصولها إلى العباد على أيدي العباد بواسطتهم أو لا بواسطة فهي إمّا ذاتية أعني ذوات الألوهية ، وهي تجليات اختصاصية من الله ، أحدية جمع جميع الأسماء الإلهية. خصيصة بالكمّل المقرّبين وندّر الأفراد الكاملين إذ الذات من حي…

      The servant said: the divine grants and gifts, whether their arrival to the servants occurs at the hands of servants as intermediaries or without intermediary, are either essential — I mean [pertaining to] the essences of divinity — which are specific self-disclosures (tajalliyāt) from God, [being] the oneness of the t…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿اعلم أن العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدى العباد وعلى غير أيديهم على قسمين ، منها ما يكون عطايا ذاتية وعطايا أسمائية ويتميز عند أهل الأذواق ، كما أن منها ما يكون عن سؤال في معين وعن سؤال في غير معين ، ومنها ما لا يكون عن سؤال سواء كانت الأعطية ذاتية وأسمائية ، فالمعين كمن يقول : يا رب أعطنى كذا ، فيعين أمرا ما لا يخطر له سواه ، وغير المعين كمن يقول : أعطني ما تعلم فيه مصلحتى﴾

      لأن كل ما لم يكن بينه وبين الذات واسطة أو وسائط كان إعطاء ذاتية . وكل ما كان بينه وبين الذات واسطة أو وسائط كان إعطاء أسمائية . والذوق يحكم بالامتياز ويدرك العطاء الأسمائى في ضمن العطايا الذاتي والعقل يعقل العطاء الذاتي في ضمن الأعطية الأسمائية . قوله فالمعين …

      because whatever has no intermediary or intermediaries between it and the Essence is an essential gift, while whatever has an intermediary or intermediaries between it and the Essence is a gift related to the Names. Tasting (dhawq) judges the distinction and perceives the Name-related gift within the essential gifts, w…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿على أيدي العباد﴾

      أي، بواسطتهم، كالعلم الحاصل للمتعلم والمريد من المعلم والشيخ، وكالحاصل للكمل بواسطة الملائكة وأرواح الأنبياء، عليهم السلام، والأقطاب بعدهم

      i.e., by their mediation, like the knowledge obtained by the student and the aspirant (murīd) from the teacher and the shaykh, and like that obtained by the perfected ones (al-kummal) through the mediation of the angels and the spirits of the prophets, upon them peace, and the Poles (al-aqṭāb) after them

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿اعلم ان العطايا والمنح الظاهرة في الكون على أيدي العباد وعلى غير أيديهم﴾

      - أي سواء كان بواسطة أو بغير واسطة -

      - that is, whether by means of an intermediary or without an intermediary -

      source
    6. Jāmī (d. 898) on ﴿على أيدي العباد﴾

      أي بواسطة العباد المنفقين مما رزقهم الله تعالى من البشر كانوا أو من غيره . كالعلم الحاصل للمتعلم من المعلم وللكمل بواسطة الملائكة والأرواح البشرية الكاملة (أو على غير أيديهم وهي على قسمين) أي بغير واسطتهم كما إذا تجلى الحق سبحانه بالوجه الخاص وأورث ذلك التجلي …

      That is, through the mediation of the servants who expend from what God Most High has provided them, whether they be human beings or otherwise — like the knowledge that comes to the learner from the teacher, and to the perfected ones through the mediation of the angels and the perfected human spirits. (Or not at their …

      source
    7. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿وعلى غير ايديهم﴾

      كالعلم الحاصل لخاتم الرسل و خاتم الأولياء فإنه من الذات كما سيذكر وكيف كان . وهي

      like the knowledge attained by the Seal of the Messengers and the Seal of the saints, for it is from the Essence, as will be mentioned. In whatever way it occurs, it is

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    13 words of this root in the chapter · first as a term in ¶21

  27. 27

    ʿubūdiyya (servanthood)

    عُبُودِيَّةً

    The root ع ب د: Ibn Fāris gives two sound roots 'as if contraries': one denotes softness and lowliness (whence ʿabd, the owned servant), the other hardness and coarseness.

    The servant's essential condition of neediness and obedience before the Lord, performed for its own sake rather than for what it may obtain.

    How the tradition read it
    1. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · العبودة

      من شاهد نفسه لربه مقامه العبودة.

    2. al-Jandī (d. 700) on ﴿من يسأل لا للاستعجال ولا للإمكان ، وإنّما يسأل امتثالا لأمر الله في قوله " ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم" ، فهو العبد المحض . وليس لهذا الداعي همّة متعلَّقة فيما يسأل فيه من معيّن أو غير معيّن ، وإنّما همّته في امتثال أوامر سيّده ، فإذا اقتضى الحال السؤال ، سأل عبودية ، وإذا اقتضى التفويض والسكوت ، سكت . فقد ابتلي أيّوب عليه السّلام وغيره وما سألوا رفع ما ابتلاهم الله به ، ثم اقتضى لهم الحال في زمان آخر أن يسألوا رفع ذلك ، فرفعه الله عنهم﴾

      قال العبد : هؤلاء عبيد الله الصدّيقون لا يسألون إذا سألوا معيّنا أو غيره استعجالا طبيعيا ، ولا احتياطا رغبة فيما رغبوا به أعني أهل الاحتياط أن يعطيهم الله ذلك لعلمهم بأن لا ينال ذلك إلَّا بالسؤال . بل سؤالهم امتثال لأمر الله إيّاهم في قوله : "ادْعُونِي " ، حتى…

      possibility, but asks only in compliance with God's command in His saying, "Call upon Me and I will respond to you" (Q 40:60) — he is the pure servant (al-ʿabd al-maḥḍ). This suppliant has no concern (himma) attached to what he asks for, whether specified or unspecified; rather his concern lies in complying with the co…

      source
    3. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿ومن هذا الصنف من يسأل لا للاستعجال ولا للإمكان وإنم يسأل امتثالا لأمر الله في قوله تعالى : " ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " فهو العبد المحض وليس لهذا الداعي همة متعلقة فيما يسأل فيه من معين أو غير معين ، وإنما همته في امتثال أوامر سيده ، فإذا اقتضى الحال السؤال سأل عبودية وإذا اقتضى التفويض والسكوت سكت ، فقد ابتلى أيوب وغيره وما سألوه رفع ما ابتلاهم الله به ، ثم اقتضى لهم الحال في زمان آخر أن يسألوا رفع ذلك فرفعه الله عنهم﴾

      أي ومن القسم الأول الذي عطاؤه عن السؤال صنف ثالث يسأل لا للاستعجال الطبيعي أي للعجلة التي هي مقتضى الطبيعة البشرية وداعية الهوى النفساني . ولا للإمكان أي لأنه يمكن أن يكون المسئول موقوفا على السؤال بأن الله علقه بسؤال بل سأل الله امتثالا لأمره ، فإن العبد مأمو…

      possibility, but rather requests in compliance with God's command in His saying, Most High: "Call upon Me, I will answer you"—this is the pure servant, and this suppliant has no concern attached to what he requests, whether specified or unspecified; rather his concern is compliance with the commands of his Master. So w…

      source
    4. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿فإذا اقتضى الحال السؤال … يسأل عبودية، وإذا اقتضى … التفويض والسكوت، سكت. فقد ابتلى أيوب وغيره وما سألوا رفعما ابتلاهم الله به. ثم اقتضى لهم الحال﴾

      أي اقتضى حالهم

      that is, their state called for them

      source
    5. Ibn Turka (d. 835) on ﴿وليس لهذا الداعي همة متعلقة فيما سأل فيه - من معين أو غير معين - وإنما همته في امتثال أوامر سیده ، فإذا اقتضى الحال السؤال ، سأل عبودية ، وإذا اقتضى التفويض والسكوت ، سكت﴾

      لأن أحوال هذا العبد إنما يجري على مقتضى إرادة مولاه ، فكل ما يقتضيه حاله فهو مراد مولاه و مأموره. ولذلك يستلذ به ، وإن كان مما ينافر طبعه ويؤلم نفسه كما قيل : حسب المحب تلذذا بغرامه .... من كل ما يهوى وما يتطلب خمر المحبة لا يشم نسيمه .... من كان في شيء سواها …

      for the states of this servant proceed only according to what his Master's will requires; so whatever his state requires is precisely what his Master wills and commands of him. Therefore he finds delight in it, even if it be contrary to his nature and painful to his soul, as it was said: 'Sufficient for the lover, as d…

      source
    6. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · العبد وأقواله، والنهي عن المنكر · source

      تقبيح ما تنفر عنه الشريعة والعفة، وهو ما لا يجوز في دين الله تعالى.

    7. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · العبادة · source

      هو فعل المكلف على خلاف هوى نفسه؛ تعظيما لربه.

    OpenITI / barzakhEnglish

    7 words of this root in the chapter · first as a term in ¶4 · also: ʿabd (servant)

  28. The root ر ح م: Ibn Fāris: a single root denoting tenderness, inclining toward someone, and compassion (al-riqqa wa-l-ʿaṭf wa-l-raʾfa).

    The All-Merciful, the Name of all-embracing mercy, which gives unmixed mercy directly, hence an 'all-merciful gift'.

    How the tradition read it
    1. al-Jandī (d. 700) on ﴿فعيّن حالا خاصّا ما عمّم . وفي هذا الحال الخاصّ تقدّم على الأسماء الإلهية ، فإنّ الرحمن ما شفع عند المنتقم في أهل البلاء إلَّا بعد شفاعة الشافعين ، ففاز محمّد صلَّى الله عليه وسلَّم بالسيادة في هذا المقام الخاصّ فمن فهم المراتب والمقامات ، لم يعسر عليه قبول مثل هذا الكلام﴾

      قال العبد أيّده الله به : لمّا كانت الشفاعة في إنقاذ أهل البلاء والجهد أوّلا للمرتبة الأحدية الجمعية الكمالية بفتح باب الرحمة في الإيجاد ، فشفعت الحقيقة المحمدية الجمعية الأحدية حقائق القوابل الأفراد بالتجلَّي الرحماني . فقرن بها الوجود ، فشفعت بأحدية جمعها وف…

      The servant—may God assist him—said: Since intercession for the rescue of the people of tribulation and hardship belongs first to the Single Comprehensive Perfective Rank (al-martaba al-aḥadiyya al-jamʿiyya al-kamāliyya) through the opening of the gate of mercy in origination, the Muḥammadan Comprehensive Single Realit…

      source
    2. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فإن الرحمن ما يشفع عند المنتقم في أهل البلاء إلا بعد شفاعة الشافعين﴾

      لأنه عليه الصلاة والسلام رحمة للعالمين ولو كانت رحمته رحيمية فقط لكانت مختصة بالمؤمنين كما وصفه بقوله " بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ " ولما شملت الكل . كما قال: " وما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ " كان مظهر اسمه الرحمن واسم الرحمن شامل لجميع ا…

      intercessors] because he, upon him be prayer and peace, is a mercy to all the worlds; and if his mercy were only the mercy of the Merciful (raḥīmiyya) it would be restricted to the believers, as He described him by His saying "Compassionate and merciful to the believers," and it would not encompass all. But since He sa…

      source
    3. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿تقدم على الأسماء الإلهية، فإن الرحمن ما شفع عند المنتقم في أهل البلاء إلا بعد شفاعة الشافعين، ففاز محمد، صلى الله عليه وسلم، بالسيادة في هذا المقام الخاص﴾

      وهو مقام الشفاعة

      the intercessors — so Muḥammad, God's blessings and peace be upon him, attained mastership in this particular station] which is the station of intercession.

      source
    4. Ibn Turka (d. 835) on ﴿فإنّ الرحمن ما شفع عند المنتقم في أهل البلاء إلَّا بعد شفاعة الشافعين﴾

      وهذا مبتن على ما مهّد عندهم من أنّ طلب الأعيان وسؤالهم مقدم على وجود الأسماء وظهور أحكامها

      and this is founded upon what was established among them, that the seeking and asking of the entities (aʿyān) precedes the existence of the names and the manifestation of their rulings

      source
    5. Jāmī (d. 898) on ﴿فإن الرحمن ما شفع عند المنتقم في أهل البلاء إلا بعد شفاعة الشافعين﴾

      الذين تم تظهر شفاعتهم إلا بعد شفاعة خاتم الرسل إياهم ليشفعوا

      whose intercession does not become manifest except after the intercession of the Seal of the Messengers on their behalf, that they might intercede

      source
    6. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿وفي هذا الحال الخاص تقدم على الأسماء الإلهية فإن الرحمن ما شفع عند المنتقم في أهل البلاء إلا بعد شفاعة الشافعين ففاز محمد عليه السلام بالسيادة في هذا المقام الخاص﴾

      وهو معظم الأمور مع أنه لا يلزم منه فضل محمد على الرحمن لأن فوزه بهذه السيادة لا يكون إلا من الرحمن . وإنما يلزم ذلك أن لو كان ذلك الحال حاصلا له من غير احتياج إلى الرحمن وهو ممتنع

      intercessors; so Muḥammad, peace be upon him, attained mastery in this particular station] which is the greatest of matters — though it does not follow from this that Muḥammad is superior to al-Raḥmān, since his attainment of this mastery comes only from al-Raḥmān. That would only follow if this state were attained by …

      source
    7. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الرحمة · source

      هي إرادة إيصال الخير.

    OpenITI / barzakhEnglish

    7 words of this root in the chapter · first as a term in ¶20 · also: al-Raḥmān (the All-Merciful)

  29. The root أ ص ل: Ibn Fāris treats أصل as three separate, mutually remote roots — (1) the foundation/base of a thing, (2) a type of snake (al-aṣala), (3) the late-afternoon/early-evening period — with the first as the productive semantic core for derivatives like استأصل and أصيل الرأي.

    The root is the primordial source of knowledge, the Real or the Muḥammadan reality, from which the Seal of the saints takes directly without intermediary.

    How the tradition read it
    1. al-Tilimsānī (d. 690) on ﴿فخاتم الرسل من حيث ولايته لنسبته مع الختم للولاية نسبة الأنبياء والرسل معه، فإنه الولى الرسول النبي. وخاتم الأولياء الولى الوارث الآخذ عن الأصل المشاهد للمراتب﴾

      قلت: مراده ، رضي الله عنه، أيض ظاهر من كلامه فلا حاجة إلى شرحه إلا مشافهة قوله

      relation to him as the prophets and messengers [have to him], for he is the saint, the messenger, the prophet. And the Seal of the Saints is the saint, the heir, who takes from the root (aṣl), witnessing the ranks (marātib).] I say: His meaning, God be pleased with him, is likewise clear from his words, so there is no …

      source
    2. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فما هو ثم أصلا وما بعده إلا العدم المحض﴾

      أي فما أعلى من هذا الدرج موجود عند الشهود أصلا فالضمير يرجع إلى أعلى

      that is, nothing higher than this rank exists at all in witnessing (shuhūd) — so the pronoun refers back to "higher"

      source
    3. al-Qayṣarī (d. 751) on ﴿وإذا ذقت هذا، ذقت الغاية التي ليس فوقها غاية في حق المخلوق، فلا تطمع ولا تتعب نفسك في أن ترقى في أعلى من هذا الدرج فما هو ثمة أصلا، وما بعده إلا العدم المحض﴾

      أي، إذا وجدت هذا المقام بالذوق والوجدان، لا بالعلم والعرفان، وحصل لك هذا التجلي الذاتي، فقد حصل لك الغاية وانتهيت إلى النهاية لأن منتهى أسفار السالكين إلى الله هو الذات لا غير. وقوله

      end for a created being; so do not covet, nor tire yourself, [seeking] to ascend to a rank higher than this, for there is no such thing at all, and what lies beyond it is nothing but sheer non-existence."] That is, if you attain this station through tasting (dhawq) and [direct] finding (wijdān) — not through [theoretic…

      source
    4. Ibn Turka (d. 835) on ﴿فلا تطمع ولا تتعب نفسك، في أن ترقي في أعلى من هذا الدرج، فما هو ثم أصلا﴾

      أي فما أعلى من هذا الدرج مقام موجود مشهود أصلا

      i.e., there is no station higher than this level that exists or is witnessed at all

      source
    5. Jāmī (d. 898) on ﴿الأخذ عن الأصل﴾

      بلا واسطة فيصح أن يأخذ منه من يأخذ بواسعة

      without intermediary, so it is valid for one who takes with an intermediary to take from him

      source
    6. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿الولي الرسول النبي وخاتم الأولياء الولي الوارث الأخذ عن الأصل المشاهد للمراتب﴾

      فكانت ولايته مقدمة على ولاية ختم الرسل كما تقدمت على ولاية سائر الأنبياء. ولما توهم من ظاهر كلامه أفضلية ختم الولاية على ختم النبوة دفع هذا التوهم بقوله (وهو) أي خاتم الأولياء (حسنة) أي أعلى مرتبة

      So his [the Seal of the saints'] sainthood took precedence over the sainthood of the Seal of the messengers, just as it took precedence over the sainthood of the rest of the prophets. And since it might be imagined, from the outward sense of his words, that the sealhood of sainthood is superior to the sealhood of proph…

      source
    OpenITI / barzakhEnglish

    6 words of this root in the chapter · first as a term in ¶19 · also: al-aṣl (the root)

  30. The root ع ر ف: Ibn Fāris gives two sound roots: things following one another in a connected series (the horse's mane), and stillness and tranquillity (knowing, because one is at ease with what one knows).

    Gnostic knowledges: realized, tasted knowledge of God and the realities, as distinct from acquired rational learning.

    How the tradition read it
    1. Ibn ʿArabī (d. 638), Iṣṭilāḥ al-ṣūfiyya · العارف والمعرفة

      من اشهده الرب نفسه فظهرت عليه الاحوال والمعرفة حاله.

    2. al-Qāshānī (d. 736) on ﴿فأي صاحب كشف شاهد صورة تلقى إليه ما لم يكن عنده من المعارف ، وتمنحه ما لم يكن قبل ذلك في يده ، فتلك الصورة عينه لا غيره﴾

      معناه أن صاحب الكشف قد يترقى بتزكية نفسه إلى عالم المثال وهي الحضرة الخيالية ، وقد يتجاوز عنه بتصفية الباطن إلى حضرة القلب وحضرة السر وحضرة الروح ، وفي كل حضرة يرى الشيء الواحد بصورة تقتضيها تلك الحضرة . وأول حضرات الغيب بعد الترقي عن الحس الذي هو عالم الشهادة…

      its meaning is that the possessor of unveiling may ascend, through the purification of his soul, to the World of Imagination (ʿālam al-mithāl), which is the Imaginal Presence, and may pass beyond it, through the refinement of the inward, to the Presence of the Heart, the Presence of the Secret, and the Presence of the …

      source
    3. Ibn Turka (d. 835) on ﴿ما لم يكن عنده من المعارف و تمنحه﴾

      من خزائن المواهب الأسمائية

      from the treasuries of the nominal bestowals

      source
    4. Jāmī (d. 898) on ﴿فأي صاحب كشف شاهد صورة تلقي إليه ما لم يكن عنده من المعارف و تمنحه ما لم يكن قبل ذلك في يده، فتلك الصورة عينه لا غيره. فمن شجرة نفسه جنى ثمرة علمه، كالصورة الظاهرة منه في مقابلة الجسم الصقيل ليس غيره، إلا أن المحل أو الحضرة التي رأى فيها صورة نفسه تلقى إليه تنقلب من وجه بحقيقة تلك الحضرة،﴾

      شرح الجامي : تعالى، وخاصة الخاصة المتحققون بقرب النوافل، و خلاصة خاصة الخاصة المتحققون بقرب الفرائض. وصفاء الخاصة أي : صفوتهم صاحب مقام قاب قوسين الجامع بين القربين. وعين الصفاء أي: المختار من هؤلاء الصفوة صاحب مقام أو أدنى الغير المقيد بالجمع بل له الدور في ا…

      — it is none other [than himself] — except that the locus (maḥall) or presence (ḥaḍra) in which he saw the form of his self being conveyed to him is transformed, in one respect, by the reality of that presence.] [Jāmī's Commentary]: ...the Exalted. And the elite of the elite are those realized in the proximity of super…

      source
    5. Bālī Zāde (d. 1073) on ﴿فای صاحب كشف شاهد صورة تلقى إليه … ما لم يكن عنده … من المعارف﴾

      بیان لما . (وتمنحه) أي ويوهب تلك الصورة

      kinds of knowledge] an explanation of what [precedes]. (and it grants him) that is, and that form is bestowed upon him

      source
    6. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الابتداء العرفي · source

      يطلق على الشيء الذي يقع قبل المقصود، فيتناول الحمدلة بعد البسملة.

    7. al-Jurjānī (d. 816), al-Taʿrīfāt · الأعراف · source

      هو المطلع، وهو مقام شهود الحق في كل شيء متجليا بصفاته التي ذلك الشيء مظهرها، وهو مقام الإشراف على الأطراف، قال الله تعالى: {وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم} وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لكل آية ظهرا وبطنا وحدا ومقطعا".

    OpenITI / barzakhEnglish

    11 words of this root in the chapter · first as a term in ¶26

Selection by rule (AI term notes + frequency); core senses and notes are AI, grounded in Ibn Fāris and the text.