كلمة تقال فى مقام تعظيم الشئ واعرابه هو ضمير عائد الى حاضر فى الذهن وهو مبتدأ خبره الحب والجملة بعده استئناف وهذا كما قال أبو العلاء المعرى: هو الهجر حتى لا يلم خيال * وبعض صدود الزائرين وصال. والمراد هنا تعظيم مقام الحب وتهويله كأن الذهن استحضره لعظمته وتصوره لرفعته وفسره بقوله الحب كأنه هو لا غيره ولذلك قال بعد ذلك فاسلم بالحشا والفاء فى جواب شرط مقدر أى حيثما علمت ان الحب فى هذه المرتبة العظيمة التى لا يكاد الذهن يتصور سواها فاسلم بحشاك والا ذهب حشاك من شدة هواك وهكذا يقال فى مقام التخويف انج بنفسك وأكد ذلك بقوله ما الهوى سهل
يعنى المحبة الالهية منه تعالى له تعالى قال تعالى فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه فاتيانه تعالى بهم تجليه بصورهم وظهور وجوده بهياكلهم فاذا أتى بهم يحبهم فيشهدونه متجليا بهم فيحبونه بالمحبة التى أحبهم بها فالمحبة واحدة والاتيان واحد
مفرع على ما فهم من المصراع الاول من تعظيم مقام الحب وتهويل أمره (الاعراب) الفاء فى فاسلم فصيحة والباء فى قوله بالحشا للمصاحبة أى اسلم ايها المتعرض للهوى بحشاك والا كنت قتيل هواك ومضنى فاعل اختاره وبه متعلق به والواو حالية والجملة حال من الفاعل أى ما اختار الحب رجل يكون مريضا به مرضا مخامرا كلما قرب برؤه نكس وكلما استقام أمره عكس وهو من ذوى العقول لان من علم ضر شئ وعاد اليه كان قليل العقل قطعا
Arabic of the commentaries from our collation of two OCRs of the printed edition, with disagreements settled by AI against the page image (each comment links to its page scan); passages matched to the commentators' quotations automatically.English translations of the commentaries and of the passage are AI (Claude) and marked. Differences are computed by comparing the words each commentator quotes with our working text; they may reflect a different manuscript reading, a paraphrase, or an alignment error. About this text.